أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
بغداد ليست طهران

وسائل الإعلام الرسمية تتجاهل مناقشة هموم المرأة الإماراتية ومشاكلها في يومها العالمي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-03-09

 

في يوم المرأة العالمي تركز معظم الصحافة العالمية-وليس السلطات- عن أوضاع حقوق المرأة في بلدانهم، وتفرد مساحة واسعة للحديث عن هموم المرأة ومشاكلها والإجراءات في سبيل حمياتها من العنف وحصولها على كامل حقوقها الأساسية ضمن حقوق المواطنين.

 

إلا الصحافة الإماراتية، التي لا تناقش هموم المرأة الإماراتية -المواطنة- ولا مشاكلها ولا أوضاعها ولا ارتفاع نسبة العاطلات عن العمل، ولا أولئك النساء اللواتي يبحثن عن علاج لأطفالهن في صفحات الصحف اليومية، لا شيء من كل ذلك، فقط يأتي اهتمام الصحافة بالتقارير التي تنشرها السلطة عن أعداد النساء الموظفات في الأجهزة الحكومية وبتفاخر مقيت تتفاخر وسائل الإعلام بدورهن- المحدود للغاية- في مراكز قيادية ومع كل ذلك فهؤلاء النساء معظمهن من غير المواطنات.

 

نشرت وكالة وام تقريراً -مصغراً- تناقلته وسائل الإعلام الرسمية: "217 إماراتية يعملن في السلك الدبلوماسي والقنصلي"، وبتدا بالتفاخر بـ"لانا نسيبة" سفيرة الإمارات في الأمم المتحدة، بل نشر صورتها كأبرز سفيرات الدولة في الخارج، وهي فلسطينية وليست من الإماراتيات. ليس تمييزاً ضد النساء اللواتي يخدمن الدولة مهما كانت جنسيتهن الأصل، لكن أليس على وسائل الإعلام التفاخر بنساء الدولة بدلاً من التفاخر المستعار.

حتى المقالات في الصحافة الرسمية اليومية تبدو رتيبة للغاية ولم يكن أمام الكُتاب- حتى النساء- في مقالات يوم المرأة العالمية من الحديث عن مشاكل المرأة الحقيقية، فمقال يحمل عنوان "في يومها العالمي" بصحيفة البيان، تجاهلت كاتبة المقال الحديث عن المرأة الإماراتية وكينونتها وحقوقها إلى التفاخر بأن الأمم المتحدة فتحت مكتباً لها للاتصال المرأة في أبوظبي، وسردت عدة أفكار مختلطة عن دور السلطة بتقديم تقارير دورية عن تحقيق إنجازات للمرأة؛ لتدعو في الأخير الإماراتيات إلى الفخر بما تحقق.

 

هل حقاً على الإماراتيات الفخر؟

تتضايق المرأة الإماراتية من مسألة "التعري" في سواحل الدولة فتضل حبيسة المنزل، يفضل المسؤولون الحكوميون توظيف غير مواطنة لأنها تنفذ كل الأمور فيما المواطنة قد تستفسر وتُصر وتعمل جاهدة في توضيح الحقيقة وتُعبر عن رأيها وهذا لا يعجب المسؤول الحكومي. تخضع المرأة الإماراتية للمساءلة عن أي تغريدة تعبر فيها عن الرأي في شبكات التواصل الاجتماعي، كما تخضع للسجن الطويل والمتواصل وربما التعذيب بسبب تغريدات على "تويتر" كما حدث مع "أمينة العبدولي" وشقيقتها.

 

تتعرض المرأة الإماراتية للعنف، تشير الدراسات أن 95 بالمائة من العنف ضد المرأة غير مُعلنة، و 70 بالمائة يكون العنف جسدياً. في اليوم العالمي تحتاج المرأة الإماراتية إلى إبراز المظالم التي تقع عليها من قبل وسائل الإعلام التابعة للدولة. كان الأولى بالإعلام الرسمي مناقشة حلول المواطنات اللواتي لا يجدن أعمال حكومية تتم ممارستها. وأولئك المعلمات اللواتي فضلن المغادرة عن مهنة التدريس بسبب ضعف "المرتب" وزيادة الضغط عليهن بالحصص؛ ليتم استقدام مدرسين من دول أخرى، لتعليم بنات الإمارات.

 

كان على وسائل الإعلام الرسمية أن تتحدث عن خصوصية المرأة الإماراتية، عن حالة المواطنة الإماراتية التي تحتاج إلى تشجيع الثقة بعزيمتها وإصرارها في ظل هذا الغزو النسوي القادم من خارج البلاد والذي يسيطر على الوظيفة العامة، وحتى المنتنزهات والحدائق لتمنع الإماراتيات من الخروج مع أطفالهن إليها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أنباء عن اعتقال 8 مواطنات إماراتيات في رأس الخيمة بعد اعتراضهن على توقيف ذويهن

الإمارات لحقوق الإنسان: النساء في الإمارات بين السجن و القمع بسبب حرية التعبير

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..