أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

ديسمبر الإمارات.. خطوة أخرى نحو عام جديد قاسٍ اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وحقوقياً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2017-01-14

 

كان شهر ديسمبر/ كانون الأول في الإمارات خطوة أخرى يخطوها مُسَير السياسة الداخلية والخارجية في الدولة المتمثل بجهاز أمن الدولة نحو استقبال عام جديد بالقمع والترهيب والمزيد من الجبايات وانتهاك الحقوق.

وينتهي عام 2016م على الإمارات بإنجازاته وسقطاته وهفواته بانتهاكاته وعبث جهاز الأمن فيه، ليدخل عام الخير المرتبط بالإنسانية والكرامة والمساواة والعدالة، كما أعلن عن اسمه رئيس الدولة.

وانتهت آخر أيام عام 2016م ولم تنتهي الأيام إلا بتوقعات المستقبل الذي يحوطه الكثير من المعاناة والتجريح في الاقتصاد والسياسة الداخلية والخارجية.

 

الحالة الحقوقية

وبداية من شهر ديسمبر جرى نقل المحاكات من دائرة أمن الدولة ذات الدرجة الواحدة للتقاضي إلى محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية حيث يسمح بنقض الحكم.

إلى ذلك أصدر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بيانا، قال فيه إنه رصد محاكمات وقضايا التي "انعدمت فيها معايير المحاكمة العادلة كعدم السماح لمحامي المدعى عليه بالاتصال والتواصل مع موكله وعدم الشفافية في جلسات الاستماع التي مُنع الصحفيون وعائلات المتهمين من حضورها كما منع المتهمون من الحق في استئناف الاحكام".

 

فيما طالبت منظمة علماء في خطر (SAR)،وهي منظمة تتحدث باسم 400 جامعة وكلية حول العالم، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وحكام الإمارات والأمم المتحدة التدخل للإفراج عن عالم الاقتصاد الإماراتي ناصر بن غيث الذي لا يزال في السجن لمواجهة محاكمة سياسية جديدة في محكمة الاستئناف الاتحادية. 

وشهد العام 2016 الكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان في دولة الإمارات عبر صدور قرارات اعتقال وأحكام بالسجن بحق نشطاء سياسيين او اكاديميين وحقوقيين على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير، من خلال قضايا تتولاها محكمة امن الدولة التي تفتقر لمعايير المحاكمة العادلة.

 

وفي شهر ديسمبر احتفل أكثر من 200 معتقل إماراتي في سجون جهاز أمن الدولة بالعيد الوطني للدولة في ظل انتهاكات واسعة بحقهم وأسرهم، وسط تنديد دولي واسع.

وفي المطالبة بالحقوق خلال ذات الشهر طالب إماراتيون بالتظاهر عقب اسقاط الميليشيات الشيعية الداعمة للدكتاتور بشار الأسد وإيران مدينة حلب السورية وارتكبت الميليشيات بغطاء روسي الفظائع، بالرغم من أن جهاز أمن الدولة يحظر التظاهر منذ عام 2011م، بما في ذلك التظاهرات من أجل قضايا إقليمية "تضامنية أو مساندة" إلا أن الإماراتيين يتوقون إلى الاحتجاج على مواقف محلية فيما يخص القضايا الوطنية أو فيما يتعلق بالقضايا الدولية ومنها الأزمة السورية.

ورد عبدالله القويفلي بالقول: "الأمنيون يقولون: ما تطلبه اليوم لحق . قد تطلب مثله غداً لباطل (نظرية سد الذرائع)". في إشارة للمطالب الشعبية بالإصلاح السياسي.

 

فيما يقول أحدهم: " للتعبير عن رأيك تحتاج إلى ترخيص؟،،، مرحبا بكم في بلد جميع أنواع الحريات إلا حرية الرأي".

 وفي السياق ذاته كشفت مسؤولة أممية، أن هناك 10 دول عربية تنشط في الاتجار بالبشر، من بينها دولة الإمارات مشيرة إلى أن الأطفال والنساء يشكلون غالبية الضحايا. وأكدت "كريستينا كانجسبونتا" المسؤولة بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بنيويورك، أن البلدان العربية العشرة هي: البحرين، مصر، الأردن، الجزائر، الكويت، المغرب، عمان، تونس، الإمارات العربية المتحدة، واليمن. فيما اعتبرت "هيومن رايتس ووتش" إعلان الدولة بأنها ستنقل سلطة الإشراف على توظيف عاملات المنازل من وزارة الداخلية إلى وزارة العمل خطوة إيجابية، إلا إنها قالت إن على الإمارات الآن ادراج عاملات المنازل في قانون العمل، واتخاذ تدابير إنفاذ محددة، وذلك بعد شكاوى من انتهاك حقوق العاملات في المنازل.

 

المزيد..

عام 2016 في الإمارات .. اعتقالات وأحكام بالسجن بحق الإصلاحيين

إماراتيون يطالبون بالتظاهر.. من أين نحصل على ترخيص؟!

المركز "الدولي للعدالة": انتهاكات بحق المعتقلين السياسيين في الإمارات وانعدام معايير المحاكمة العادلة

إماراتنا في عيدها الـ45 ..المحرر السياسي

في كلمة له باليوم الوطني...الشيخ خليفة : الأخلاق صمام أمان الأمم وروح القانون وأساس التقدم

أكثر من 200 إماراتي معتقل يحتفلون باليوم الوطني الـ45 في سجون جهاز الأمن

العفو عن 1300 سجين بمناسبة اليوم الوطني للإمارات... ماذا عن المعتقلين السياسيين؟

منظمة من 400جامعة حول العالم تطالب كيري والأمم المتحدة وحكام الإمارات التدخل للإفراج عن "ناصر بن غيث"

"هيومن رايتس" تطالب الإمارات بإدراج عاملات المنازل في قانون العمل

بحسب مسؤولة أممية...الإمارات ضمن 10دول عربية تنشط في الاتجار بالبشر

 

الحالة القانونية

أحالت المحكمة الاتحادية العليا في دائرة أمن الدولة برئاسة المستشار القاضي فلاح الهاجري، كافة الدعوى المنظورة أمامها إلى محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية لنظرها للاختصاص مع استمرار حبس المتهمين وذلك في جلستها الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك تنفيذا للمرسوم بقانون اتحادي رقم (11) لسنة 2016 وفي هذا الإطار، أعلن المركز الدولي للعدالة عن ترحيبه بالتعديل الأخير المضاف للتشريع الإماراتي والذي أصبح يسمح بمقتضاه بالحق في الطعن في الأحكام الصادرة عن المحكمة الاتحادية العليا التي كانت تعتبر أحكامها سابقا نهائية وباتة.

وقال: "ومع ترحيبنا بالتشريع الجديد الذي اعتمد في سبتمبر والذي يمثل خطوة أولى نحو امتثال التشريعات الإماراتية للضمانات الدولية للمحاكمة العادلة، فإننا نطالب سلطات دولة الإمارات بتطبيق القانون بطريقة فعالة ومستقلة".

 

وفي تشريعات لقوانين جديدة أفاد مقرر لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون، في المجلس الوطني الاتحادي، محمد علي الكمالي، بأن «اللجنة تناقش حالياً مسودة مشروع قانون اتحادي يتيح استخدام وسائط تقنية الاتصال الإلكترونية في بعض الإجراءات الجزائية، على غرار إفادات الأحداث وشهادة الشهود واستجواب الموقوفين احتياطياً، في حال تعذر نقلهم إلى الجهات النيابية والشرطية». ويعطي القانون مخاوف من استخدامه على غرار قانون تقنية المعلومات وقانون مكافحة الإرهاب في الدولة اللذان يستخدمان في قمع الإمارات ومحاصرة آرائهم.

 

وجاء في تقرير لموقع "اوبن ديمكراسي" الأمريكي المعني بحقوق الإنسان، وحمل عنوان “عندما تصبح التغريدة  تهديدا للأمن في الإمارات”، قراءة للتعديلات على قانون العقوبات الإماراتي.

 وخاطب الموقع الجميع بالقول: “فكر مرتين قبل أن تنطق بتغريدة في الدولة، فقد تجد نفسك تقضي 25 عاما في السجن من أجل هذه التغريدة”.

 وأشار الموقع إلى أن القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2016 الصادر في أكتوبر الماضي بشأن تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون الاتحادي رقم 3 لسنة 1987، “يوضح مدى عدم احترام أبوظبي الصارخ لحقوق الإنسان وعدم احترامها للمعايير الدولية بهذا الصدد واستمرارها في عرقلة الحقوق والحريات الأساسية لمواطنيها”.

 إلى ذلك قالت منظمة العفو الدولية (امنستي) في بيان صدر عنها إن بريق سباقات الجائزة الكبرى "للفورمولا 1" التي اختتمت فعالياتها منتصف ديسمبر/كانون الأول يخفي ورائه انتهاكات مروّعة لحقوق الإنسان في البلاد”.

 

 المزيد..

مشروع قانون يتيح استجواب متهمين ومحكومين عبر برامج لتقنية الاتصالات

المصادقة على قانون يعاقب كل من "يمس بسمعة الدولة أو الحاكم" عبر الانترنت في الإمارات

الإمارات في المرتبة 32 عالمياً على مؤشر "العبودية الحديثة"

محكمة "أمن الدولة" تحيل القضايا المنظورة أمامها إلى "استئناف أبوظبي"

موقع حقوقي أمريكي : عندما تصبح التغريدة  تهديدا للأمن في الإمارات

"نيويورك تايمز": عمليات تجسس على طلاب الجامعات الأمريكية في الإمارات  

 

 

المواطنون الإماراتيون (تعيينات وحوادث)

وعانى المواطنون الإماراتيون طوال شهر ديسمبر الماضي، مع الأخبار المتواترة عن رفع تكلفة المياه والكهرباء في أبوظبي، وتشريعات لقوانين تفرض رسوماً جديدة.

 

وأعلن رئيس الدولة عن "عام الخير" خلال شهر 2017م، في وقت يستمر الإماراتيون في البحث عن وظائف في ظل البطالة، ودعواتهم المتكررة لوقف العبث بالمال العام من قبل الأجهزة الأمنية والمستشارين الأجانب.

وطوال شهر ديسمبر قام مجلس شباب الإمارات في عدة ندوات ولقاءات مع شباب الدولة من أجل تدجينهم وتحذيرهم من المطالبة بالحقوق، ويتم قيادة الندوات واللقاءات من قبل شخصيات معروفة بتبعيتها لجهاز أمن الدولة.

 

كما ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية ان وزارة التربية والتعليم في الدولة تبنت مبادرة تنص على توفير "زر سعادة" في الفصول الدراسية يمكن للطالب استخدامه لتنبيه الاستاذ عند شعوره "بالملل" او بعدم الفهم، وهو ما يعني تشغيل المعلمين كرجال آلييين وليسوا كمتحكمين بالحصة وبوقتها.

يأتي ذلك فيما نقلت تقارير إعلامية أمريكية عن مقتل الطالب الإماراتي سيف ناصر مبارك العامري (26 عاما) في منطقة هدسون بولاية أوهايو الأمريكية وتشير التحقيقات الأولية إلى أن مقتلة جاء بعيار ناري في الرأس أطلقه عليه ضابط شرطة، و وصفت بـ “جريمة قتل.” ولم تتحرك الخارجية والسفارة الإماراتية في واشنطن إلا بعد ضغط من قبل المواطنيين وتغريدات تندد بالتجاهل.

وفي التعيينات أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قرارًا بتعيين علي بن تميم مديرا عاما لشركة أبوظبي للإعلام.

 

ويشغل تميم منصب رئيس تحرير موقع "24" الإماراتي والذي يعتبره البعض متحدثا باسم جهاز الأمن، كما كان عضوا محكّما في كثير من لجان الشعر في عدة مؤسسات ثقافية بالدولة أهمها جائزة الدولة التقليدية وأمير الشعراء.

كما أحال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مدير عام جهاز أمن الدولة بدبي، الفريق محمد أحمد ضاعن القمزي، إلى التقاعد.

ولم توضح وسائل الإعلام المقربة من الحكومة أسباب هذا القرار، إن كان لأسباب مهنية وفنية أو تطورات مرتبطة بإصلاح جهاز الأمن في دبي.

يأتي ذلك نفى عبدالخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات ومستشار ولي عهد أبوظبي أن يكون القيادي الفلسطيني محمد دحلان مستشاراً للإمارات. ليضع تساؤلاً جديراً: "إذا ماذا يعمل في الإمارات".

 

وجاء حديث عبدالله رد على تغريدة نشرها على خبر حكم محكمة على دحلان بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالفساد في بلاده إضافة إلى إعادة 16 مليون دولار من أمواله إلى خزانة السلطة الفلسطينية. ولم يصدر تعليق ينفي ذلك من محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي منذ خمسة أعوام رغم ظهوره في أكثر من لقاء تلفزيوني وصحافي من أبوظبي، كما أن الصحافة الخارجية تطلق عليه بصفته مستشاراً للدولة.

 

وفي السياق يسود الاعتقاد بان دحلان أحد من خططوا لاغتيال مهندس طائرات لحركة حماس، وجاء إعلان كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة حماس عن اتهام الكيان الصهيوني باغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري ليثير التساؤلات حول الجهة التي نفذت عملية الاغتيال للزواري الذي كشفت كتائب القسام عن كونه احد مهندسيها ودوره في تزويد الكتائب بتقنيات تصنيع طائرات بدون طيار، حيث ربط مراقبون جريمة الاغتيال الجديدة بما شهدته تونس من جرائم اغتيال سابقة والتي اتهم فيها محمد دحلان بالتخطيط لها.

 

في جانب آخر قال موقع إخباري باكستاني إن قافلة صيد لعدد من أفراد العائلة الحاكمة في أبوظبي على رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، تعرضت لإطلاق نار من مسلحين، غير أنه لم تقع أي إصابات.

وقالت الشرطة إنه لم يصب أحد من "الصيادين" في الهجوم، في حين تضررت سيارتين من القافلة في إطلاق النار، حيث كان موكب الشيخ سيف ن زايد  يصيد الحبارى قريبا من ولاية بلوشستان المضطربة أمنيا.

 

المزيد..

"السعادة زر" لطلاب الإمارات!

إعلان 2017 "عام الخير" بالإمارات وتشكيل لجنة وطنية له برئاسة القرقاوي

(مجلس شباب الإمارات) ممثل لجهاز الأمن لا ممثل لشباب وطلبة الدولة

مقتل شاب إماراتي على يد الشرطة الأمريكية و "خارجية الإمارات" تعلن متابعة القضية

ذوو الشاب سيف العامري يشيرون لأسباب عنصرية وراء مقتله على يد الشرطة الامريكية

تعيين علي بن تميم مديرا عاما لـشركة "أبوظبي للإعلام"

إذا لم يكن مستشاراً.. لماذا لا يغادر محمد دحلان الإمارات؟!

محكمة فلسطينية تقضي بحبس دحلان 3 سنوات بتهمة الاختلاس

تعرض موكب سيف بن زايد لاطلاق نار خلال رحلة صيد في باكستان

هل لدحلان علاقة بعملية اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري في تونس

مجازر مروعة وجرائم حرب في حلب السورية

ما مصير سوريا بعد سقوط حلب؟

بين رد الفعل الإماراتي و التعاطي القطري والكويتي تجاه المجازر في حلب

 

الأوضاع الاقتصادية

وفي الاقتصاد اعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قانون الموازنة العامة للقطاع الحكومي في إمارة دبي للعام المالي 2017 بنفقات قدرها 47.3 مليار درهم تساوي نحو 12.88 مليار دولار. وذكر بيان رسمي لحكومة دبي، أن إجمالي الإيرادات العامة يقدر بنحو 44.8 مليار درهم تساوي نحو 12.2 مليار دولار، والعجر 2.5 مليار درهم يساوي نحو 681 مليون دولار.

ويشكل العجز المتوقع 0.6% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، نتيجة إعادة التصنيف للموازنة وارتفاع نفقات البنية التحتية، وفق البيان.

 

وفي السياق حذر الموقع الإنجليزي "ديتين إن دبي"المستثمرين الأجانب في إمارة دبي مما أسماه "خطرا جديا يحيق بالمستثمرين الأجانب"، معتبراً أن البنية التشريعية وما وصفه "بالفساد" يعرض المستثمرين لمصادرة أموالهم والسرقة من جانب الشركاء المحليين، بغطاء من القانون والفساد ومسؤولين حكوميين كبارا- على حد زعمه.

 

وفي إشارة إلى عام قاسٍ أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن ميزانيتها المخصصة لعام 2017 غير مدرج فيها أي مخصصات لتطبيق نظام التأمين الصحي للمواطنين، مؤكدة أنه حتى الآن لم يتم تحديد الجهة التي ستتولى إدارة منظومة التأمين الصحي وتتحمل ميزانيته.

 

وأوضحت الوزارة في تقرير برلماني صادر عن المجلس الوطني الاتحادي، أنها تواجه ثلاثة تحديات في الفترة الحالية تتمثل في «قلة الميزانية المرصودة والمخصصة للتعيينات، وقلة عدد الكوادر المتخصصة في الوزارة، واستغراق إجراءات التعيين وقتاً طويلاً للموافقة».

كما كشف تقرير برلماني عن وجود «ضعف في اهتمام مؤسسات التعليم العالي الحكومية في تقديم البحوث العلمية اللازمة لدعم القضايا والموضوعات الوطنية»، منتقداً «تخصيص وزارة التربية والتعليم مبلغاً يراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين درهم فقط، لدعم الهدف الاستراتيجي المتعلق بتعزيز قدرات البحث العلمي، وفق معايير التنافسية العالمية، من ميزانية الوزارة، التي تقترب من ستة مليارات ونصف المليار درهم».

 

المزيد..

وزارة العدل تعد مشروع قرار لتنظيم مهنة المحاماة بالإمارات

وزارة الصحة بالإمارات : لا مخصصات للتأمين الصحي في موازنة 2017
موقع بريطاني: الفساد والاحتيال يعرضان المستثمرين الأجانب بدبي لخسارة أموالهم

مركز أزمات دولي: الاقتصاد وانتهاكات حقوق الإنسان تهددان بإلغاء "جزيرة السعديات"

دبي تقر موازنة 2017 بـ 12.8 مليار دولار وعجز 681 مليون دولار

مطالبات في "المجلس الوطني" بإلزام القادمين إلى الدولة إحضار شهادة حسن سير وسلوك

 

مؤتمرات أمنية

انطلقت الشهر الماضي فعاليات مؤتمر: «بنية الإرهاب: التوفيق بين حقوق الإنسان وأمن الإنسان في سباق مكافحة الإرهاب»، في أبوظبي، وركزت الكلمات والمداخلات على ضرورة ضمان أمن الدول الوطني حتى يمكن صيانة حقوق الإنسان. وحرصت وسائل الإعلام المحسوبة على الجانب الرسمي الترويج لتصريحات عدد من الخبراء دعوا فيها لتقديم الجانب الامني على حقوق الإنسان.

 

وبالنظر إلى ما ورد في المؤتمر، فإن ناشطين أبدوا تخوفهم من أن يكون ذلك مقدمة لشرعنة علنية للتجسس وفرض الرقابة على خصوصيات الإماراتيين بزعم مكافحة الإرهاب.

وعقد في (18-19) ديسمبر/كانون الأول  الملتقي الثالث لمنتدي تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبوظبي تحت شعار الدولة الوطنية في الفكر الإسلامي، في تمحور حول مركز بؤري واحد يتعلق بتدجين المجتمع، وتصوير الفكر الإسلامي كفكر الدراويش لا كون الدين اقتصاد وسياسة وإدارة دولة كما هو تعبد وتسيير لشؤون العباد.

 

وهو مشهد يتكرر كما العامين السابقين في مشهد غير ملتبس ولا متشابه، يختلق الفتنة بدعوى الأمور المشتبهات. يحضر دراويش من دول المغرب العربي وأصحاب الطرائق الصوفية ليتحدثوا في أبوظبي ويمتدحون القتل والسحل والذبح على الهوية بحجة الخروج على الحاكم والخروج عن الإسلام، "المجرمون الكفرة" توصيفات لمن خالفهم ومن يقولون أنهم يستخدمون الدين لمواجهة الحكام، فيما الحقيقة الواضحة للعيان أنهم يمارسون حقوقهم المشروعة والمكتسبة من دينهم وقوانين بلدانهم لتصدم بالاستبداد والكهنوت بأبشع صورة.

 

ولا يكتفي جهاز أمن الدولة بالتجسس على المواطنين والمقيمين في الإمارات لتحصد خلال العام 2016م، الكثير من الإشارات السلبية بكون الدولة تنجرف نحو الاستبداد، فقد أصبحت أدوات وأذرع جهاز أمن الدولة في التجسس على المواطنين والسكان أكثر وضوحاً الآن من العامين الماضيين.

 

فالتجسس في الدولة يعني كاميرات مراقبة من خروج الإنسان من منزله وفي الشوارع والمؤسسات الحكومية وحتى في المساجد، وتربط إلى خلية واحدة ضمن برنامج قام بإنشائه (إسرائيليون) منذ عام 2011م، في الإمارات، كما يشمل أيضاً التجسس على الهواتف والأجهزة الحاسوبية إضافة إلى شبكة من المخبرين السريين في العمل والحي والمسجد وحتى في المدرسة والجامعة إن كنت معلماً وطلباً.

في ذات الوقت كشف تقرير دولي جديد حول حماية الخصوصية عن كيفية تحقيق شركات تكنولوجيا غربية، بينها شركة ألمانية مقرها في دبي، مكاسب من خلال مساعدتها للحكومة السورية في إنشاء نظام لمراقبة الاتصالات.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحفية الأمريكية "كريستينا بوغوز" عن التجسس والرقابة الأمنية على طلاب الجامعات الأمريكية في دولة الإمارات.

 

 وقالت، "التطورات التكنولوجية جعلت من الطبيعي وجود التجسس الإلكتروني، ولكني لم أعتقد أن طالب دراسات عليا أمريكي سيكون هدفا لبرامج التجسس والمراقبة على مستوى الدولة والمراقبة. لقد كنت أنا الهدف".

 وتتابع "بوغوز"، يوم (19|5)، استيقظت على رسالة بريد إلكتروني من مرسل مجهول، "Wahedk87"، وموضوع الإيميل كان "الزيارة المزمعة لقطر." حذرني البريد الإلكتروني من أن السلطات في الإمارات أبلغت السلطات القطرية بزيارتي المقررة للدوحة، واتهمني مرسل الإيميل من أنني أقوم بـ"مهمة قذرة " تهدف إلى" جمع معلومات سرية ".

وذكر التقرير، الصادر عن "المنظمة الدولية لحماية الخصوصية الدولية"، أن تلك الشركات قامت ببناء وسائل مراقبة جعلت الحكومة السورية تتحكم بكافة الاتصالات داخل البلاد.

 

 المزيد..

التعليم العالي تخصّص 4 ملايين درهم للبحث العلمي من موازنتها البالغة 6.5 مليار

مؤتمر أبو ظبي حول مكافحة "الإرهاب"... دعوة لشرعنة التجسس وانتهاك حقوق الإنسان

منتدى تعزيز السلم.. الجانب المظلم لتدجين المجتمعات

اليوم العالمي للغة العربية.. الهوية الأم للعرب مغيبة في الإمارات

اختتام مناورات"المخلب الحديدي 2" بين القوات الإماراتية والأميركية

بسقوط حلب.. هل انتصر الأسد في الحرب؟!

حراك خليجي رسمي وشعبي تنديداً بالمجازر في حلب

مطار "باسل الأسد" باللاذقية يستأنف عمله برحلتين إلى الإمارات والكويت

خلال 2016م أصبح التجسس على الإماراتيين أكثر وضوحاً من ذي قبل

منظمة دولية: شركة ألمانية بدبي تزود نظام الأسد بأجهزة تجسس على الاتصالات والانترنت

 

دراسات وتقارير ديسمبر

وخلال شهر ديسمبر نشر مركز الإمارات للدراسات والإعلام تقارير سنوية عن وضع الإعلام وحقوق الإنسان والتقنية والقوانين والتسلح في الدولة، فيما ترجم عدة تقارير دولية تهتم بالإمارات والخليج العربي. ومنها تقرير عن استمرار التسلح في الدولة الذي يعتبر إحدى المظلات التي ينفق فيها المال العام، فكان عام 2016 مثيراً لدولة الإمارات فقد قامت (تقريباً) بإعادة هيكلة لأسلحتها وتحديث قائمتها من ترسانة الأسلحة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة والتي تؤشر إلى عجز في الموازنة العامة للدولة هذا العام، للمرة الأولى منذ عام 2009م.

 ومع دخول عام 2016م، احتلت الدولة المركز الرابع عالميا، في قائمة تجارة الأسلحة عالميا، خلال الفترة بين 2010 و2015، بحسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام «سيبري».

 

ووفقاً لتقرير (SIPRI) الذي صدر نهاية فبراير/شباط 2016، فقد ارتفعت واردات السلاح للدولة 35% خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2015 مقارنة بالفترة السابقة (2006-2010)، حيث بلغ إنفاق الإمارات على واردات السلاح حوالي 6.55 مليار دولار.

ومع نهاية العام قدم مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) ملخصاً لأهم الصفقات التي رصدها منذ بداية العام، والتي تشير إلى قرابة 5.8مليار دولار، وفق عقود الصفقات المعلنة في وسائل إعلام دولية عديدة خلال العام، كما أن هناك عقوداً-لم يشملها الرصد- لم تتطرق إلى قيمة الصفقة.

 

كما ترجم "ايماسك" تحقيق استقصائي أجرته منظمة العفو الدولية بالتعاون مع مجلة فوربس الأمريكية يعتقد أن للإمارات ضلوع في منظمة وهمية فجرت قضية العمال في قطر وتجسست على نشطاء عرب وأجانب في الدولة.

ووصفت وسائل إعلام التحقيق بالفضيحة الدولية من العيار الثقيل وستكون له تداعيات خطيرة على مستوى المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية ويشكك في مصداقية الناشئ منها.

 

 ترجمة التحقيق كاملاً..

(تحقيق) هل للإمارات علاقة بإنشاء منظمة وهمية تستهدف قطر وتتجسس على النشطاء؟

 

كما ترجم (ايماسك) تقريراً لدورية فورين أفيزر تقريراً يدعو في مضمونة لتنصل الولايات المتحدة الأمريكية عن التزاماتها بالدفاع عن دول الخليج العربي.

وهذا التقرير كتبه "تشارلز جلاسر وروز ماري كيلانيك" لعدد المجلة الذي سيصدر لعدد يناير وفبراير 2017م.

 

 ترجمة التقرير كاملاً..

الخروج من الخليج.. النفط والاستراتيجية العسكرية الأمريكية

 

و جاء الانهيار الذي شهده الشرق الأوسط منذ العام 2011 في المقام الأول بسبب إخفاقات الحكم. ولذلك، علينا أن نفهم بشكل صحيح لماذا وكيف حدث هذا الانهيار في الشرق الأوسط إذا أردنا أن نعرف ونلتزم بعمل ما هو ضروري حقاً لبناء نظام إقليمي جديد، آمن ودائم.

 وسيكون الاستثمار في الحكم المستدام أمراً مهماً بالنسبة للعالَم وللجيل الصاعد من الشباب العرب، الذين يمكن أن يصبحوا إما قوة من أجل التقدم الكبير، أو جيلاً ضائعاً منذوراً للعنف واليأس. كما تقول تمارا كوفمان ويتس الباحثة في معهد بروكينغز الأمريكي- ترجمه (ايماسك).

 

 في نهاية المطاف، يتطلب بناء المجتمعات التي تتمتع بالمرونة في مواجهة الصراع الطائفي والعنف الإرهابي، وجود مؤسسات أكثر فعالية واستجابة، والتي يمكن أن تكسب ثقة المواطنين وولاءهم، ووجود المزيد من الأنظمة العادلة والعاملة التي يمكن أن تزود الشريحة التي تشكل الغالبية في المنطقة -شبابها- بفرص ذات معنى لتحقيق طموحاتهم لأنفسهم ولمجتمعاتهم.

 ويجب أن يعطي المشروع للشباب والشابات سبباً للاستثمار في آمالهم في هذا العالم، بدلاً من تسريع تقدمهم في اتجاه العالَم التالي. ويشكل الحكم المستدام في الشرق الأوسط حتمية لأمن المنطقة والعالم -عاجلةً، وجديرة بالاستثمار المستمر والمدروس من القادة الإقليميين والعالميين على حد سواء. لا يوجد المزيد من البدائل لتجربتها، ولا المزيد من الوقت لنضيعه.

 

 وخلص موقع "لوب لوج" الأمريكي في تحليل طويل حول مكاسب الإمارات من فوز دونالد ترامب في الانتخابات إلى أنها قد تلتقي مع إدارته بكونها أقل اهتماما بخصوص مسائل حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية من إدارة أوباما، بالإضافة إلى أن الإدارة جديدة ترى الإخوان المسلمين كجماعة متطرفة وإرهابية ستكون أفضل بكثير للمسؤولين في الإمارات.

 

 المزيد..

الأمن الحقيقي: ترابط بين نوعية نظام الحكم والاستقرار في العالم العربي  

لوب لوج: مكاسب الإمارات من فوز دونالد ترامب

(ايماسك) يرصد صفقات السلاح الإماراتية خلال 2016م

 

 

وطوال عام 2016م حفل الإعلام الرسمي بفنون من الخداع والتشويه والمتناقضات التي لا تشير إلا لطريق واحد هو سوء السمعة، وتبنيه قضايا لا تهم الإماراتيين ولا تبحث عن نقاط التقاء مع طموحاتهم.

 وكان أسوء تلك الحملات الممولة من جهاز أمن الدولة المتحكم والمسيطر على الإعلام الرسمي تلك التي تستهدف الهوية الإماراتية وتخدع الرأي العام بمؤشرات زائفة (مريضة) تتستر بمزاعم التسامح والسعادة والامتنان لجهاز الأمن وأدواره التي لا تخدم الإمارات ولا أبنائها بل مصالح شخصية مقدر لها دائماً الفشل مهما حققت من مكاسب (لـحظية).

 

 أبرز ما تناوله الإعلام العام الماضي في التقرير..

الإعلام الرسمي 2016م.. الخداع والتضليل والكذب وسوء السمعة

 

وبانتهاء عام 2016م يستقبل العام الجديد ملفات الإمارات الخارجية المُرحلة والتي تحمل عناوين "التدخلات ضد الحريات" و "تأجيج الحروب بين الشعوب" كاستمرار لسياسة مهيمنة على الإمارات منذ عام 2012م.

  عام 2016م شهد موجة من التدخلات الإماراتية الفجّة والخانقة التي تصعد من انهيار الأمن في البلدان العربية وبالأخص منها بلدان الربيع العربي. في 24 سبتمبر/أيلول قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الدولة خلال كلمة في الأمم المتحدة إن التدخلات الإقليمية في الشأن العربي، أسهمت في حالة عدم الاستقرار والاقتتال بالمنطقة. وللأسف إن من هذا التدخل هو تدخل الإمارات.

 

تقرير ايماسك يرصد السياسية الإماراتية خلال العام الماضي..

 تدخلات وتأجيج للحروب.. سياسة الإمارات الخارجية عام 2016م

 

دعم نظام الانقلاب المصري

وفي مصر يُسدل الستار بشكل متواتر أن النظام المصري أصبح عبئاً سياسياً ومالياً على دولة الإمارات وبشكل مخزي لم يتم ذكر موقف رسمي إماراتي واحد يدين النظام المصري الذي يهاجم دول مجلس التعاون ويتهم دوله بنشر الإرهاب في بلاده.

 

واعطت التصريحات الهجومية، التي جاءت على لسان الدكتور عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد،: "إن النظام في مصر أصبح يمثل عبئًا سياسيًا وماليًا يصعب تحمله من قبل دول الخليج"، تهديداً للنظام المصري الذي يقوده السيسي باستعداد الإمارات للتخلي عنه خاصة عند مواقف الخارجية المصرية المعادية لدول مجلس التعاون الخليجي عامة وللسعودية بِصُورَةٍ خاصة.

ومع اقتراب الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير (كانون الثاني)، كتب الصحافي الأمريكي بيتر هسلر، تقريرًا مسهبًا لمجلة «النيويوركر» تناول فيه ما آلت إليه الأمور بعد حوالي خمس سنوات من الثورة، تناول فيه ما جرى من انقلاب عسكري على الرئيس محمد مرسي وبدعم من أبوظبي ودول الخليج والولايات المتحدة.

 

وأظهرت احتفالات الدولة بالعيد الوطني حضوراً دولياً، فيما كان استقبال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي هزيلاً، وحضر زعيم الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي من أجل مصالحة مع السعودية والتي لا يبدو أن هناك تقدماً فيها فقد غادر السيسي في نفس اليوم لوصول الملك سلمان إلى أبوظبي في زيارة متوقعة.

 وانتهج السيسي سياسة جديدة بعيده عن السعودية وبقية دول مجلس التعاون، كعادة أي حكم عسكري انقلب على السلطة سرعان ما ينقلب على داعميه.

 

وبالرغم من كون أبوظبي تمتلك سياسة أخرى في دول الربيع العربي- قد تكون ضد الأمن القومي الخليجي- إلا إنها على الأقل كانت ظاهرياً جزءً من تلك السياسة، وهو ما وضع المعلقين السياسيين في حيرة إن كانت الدولة توافق على ما يقوم به النظام المصري فيما يخص السياسة الخارجية.

 وظهر جلياً أن مبلغ 25 مليار دولار الذي منحته السعودية وأكثر من ذلك من الإمارات (30 مليار دولار) منذ 2013م للإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي  لم يكن له أي آثر يذكر في اقتراب النظام المصري من الرؤية الخليجية والعربية. ساعدت هذه الأموال مصر على تفادي انهيار اقتصادي. لكن ومؤخرا لم تبد البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا سوى القليل من الولاء للسعودية التي أغدقت عليها بالأموال والتي اضطرت مؤخرا لقطع شحنات الوقود عنها.

 

 وكشف دبلوماسي مصري سابق أن المملكة العربية السعودية تتجه إلى رفع اسم جماعة الإخوان المسلمين من لوائح الإرهاب قريباً؛ ولا تبدو أن مؤشرات إماراتية تخطو في ذات الاتجاه.

وقال مساعد وزير الخارجية المصري السابق عبد الله الأشعل، في تصريح نقله موقع –المصريون- إن "السعودية سترفع اسم جماعة الإخوان من لوائح الإرهاب قريبا، خاصة أن هناك إصرارا مصريا على توسيع الهوة على المملكة بتبني مواقف معادية لها في عدد من الملفات وفي مقدمتها الملف السوري".

يأتي ذلك في وقت أكدت عدة تقارير إعلامية وجود حالة من التذمر بين القادة الإماراتيين من جراء رفض رئيس الانقلاب المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته الأخيرة إلى أبو ظبي، عودة المرشح الرئاسي الأسبق، الفريق أحمد شفيق، إلى الحياة السياسية، لدى عودته المتوقعة قريبا لمصر عبر تكليفه برئاسة مجلس الوزراء خلفًا لحكومة شريف إسماعيل المتعثرة.

 

المزيد..

دبلوماسي مصري سابق: السعودية سترفع اسم "الإخوان" من لوائح الإرهاب قريباً

كاتب تركي يشن هجوما على الإمارات بسبب السياسة الخارجية

حالة تذمر لدى أبوظبي جراء رفض السيسي عودة شفيق للحياة السياسية في مصر

الملك سلمان يزور الإمارات اليوم في مستهل جولة خليجية

 استقبال باهت للرئيس اليمني في أبوظبي

السفارة الإماراتية بالسويد تتراجع عن دعوة السفارة الفلسطينية للاحتفال بالعيد الوطني

السيسي يضر الإمارات بعدائه مع السعودية وحلفائه الجدد

السيسي يغادر الإمارات قبيل زيارة متوقعة للعاهل السعودي لأبوظبي

هل أقترب تخلي الإمارات عن نظام عبدالفتاح السيسي؟

"النيويوركر": مساعدة أبوظبي للسيسي لم تكن لتنمية مصر بل محاربة ما تعتبره "التطرف الإسلامي"

شركة إماراتية تسحب استثماراتها من مصر "جزئيا" وتغلق 3 متاجر

الخارجية الروسية : مشاورات مع الإمارات وعدة دول بالمنطقة حول الملف السوري

مع استمرار دعم أبوظبي لحفتر... إيكونوميست: ما هو مصير حكومة الوفاق الوطني الليبية؟

فورين بوليسي: الإمارات مسؤولة عن إطالة أمد الصراع في ليبيا

 

التدخل في اليمن

يتكشف المشروع الإماراتي في اليمن، مع استمرار عمليات الدولة العسكرية ضمن التحالف العربي لدعم الحكومة اليمنية، لتتلقى الحكومة الإماراتية سيلاً من الاتهامات لا تقل عن كون تحركات الدولة تصب في مصلحة "الحوثيين" و "الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح" الذي يتواجد نجله الأكبر في البلاد إضافة إلى أفراد آخرين من عائلته.

مؤخراً كشف تلفزيون "بلقيس" اليمني وثائق لمراسلات داخلية لجماعة الحوثي المسلحة وذكر فيها اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، بدور داعم رسمي للحوثيين في علاقته الوطيدة مع النظام المصري.

 وحسب الوثائق التي اطلع عليها مركز الإمارات للدراسات والإعلام، فإن القيادي بجماعة الحوثي حزام الأسد، بقيادي حوثي آخر يدعى عمار السقاف، والرجلان من المحافظات الجنوبية لليمن حيث تتواجد القوات والطموح الإماراتي، وتقول الوثائق إن الإمارات دعمت بشكل كامل مؤتمراً في العاصمة المصرية القاهرة لجنوبيين يمنيين (يناير2016)، واستمرت اجتماعات سرية عديدة لمواجهة الشرعية اليمنية والتأثير عليها.

يأتي ذلك فيما كشف مركز "ستراتفور" الأمريكي للدراسات الأمنية والاستراتيجية أن دولة الإمارات دخلت في نادى الدول التي تملك قواعد عسكرية خارج حدودها، استهلت أعمال بناء قاعدة العسكرية في إريتريا منذ أيلول العام 2015، لافتاً إلى أنّها بلغت مرحلة متقدمة وإلى أنّ المنشأة الجديدة التي تتوسطها مدرجا لمطار لم يتم استخدامه، تضم مآوٍ للطائرات ومساكن للأفراد.

 وجاء تشييد أول قاعدة عسكرية له في إريتريا. كعضو في التحالف الذي تقوده السعودية ومشارك في الصراع اليمني، وأجرت الدولة بعض عملياتها انطلاقا من ميناء عصب الإريتري.

المزيد..

أبوظبي تخدم الحوثيين في اليمن (وثائق)

ستراتفور: الإمارات تدخل نادي الدول التي تملك قواعد عسكرية خارج حدودها

 

العلاقات مع الكيان الصهيوني

في تطورات العلاقة الإماراتية مع الكيان الصهيوني ففي نفس الأسبوع أعرب رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، عن "توقعاته" بشأن تطور العلاقات بين الجانب الإسرائيلي ودول عربية مثل السعودية والإمارات. في وقت كشفت صحيفة يدعوت أحرونوت عبرية، النقاب عن مساهمة شركة إماراتية "أبوظبي مار" في تصنيع سفن حربية مخصّصة لتسليح الجيش الإسرائيلي.

ويدور الحديث حول أربع سفن من طراز "ساعار 6"، يجري بناء قسم منها في حوض خاص ببناء السفن، تمتلكه شركة "أبو ظبي مار" التي يديرها رجل الأعمال اللبناني إسكندر صفا، ويملك 30 في المائة من أسهمها.

وكشف الصحفيان سمدار بيري وتمار شبك، عن لقاء على يخت فاخر في الريفيرا الفرنسية. بين شاب إسرائيلي، عرض نفسه باسم عاموس، والصحفي الفرنسي روجيه أوك، قال له خلاله: "لدينا طيار، يدعى رون أراد، محتجز في الأسر منذ 1986"، فأجابه عاموس بلا مقدمات زائدة: "نحن نعتقد بأن من حررك من الأسر يمكنه أن يساعدنا".

المزيد..

صحيفة "يديعوت" تكشف تفاصيل علاقة المدير اللبناني لشركة "أبو ظبي مار" بالموساد؟

"يديعوت" تكشف عن مساهمة شركة إماراتية في تصنيع سفن حربية لـ"إسرائيل"

رئيس استخبارات الجيش الإسرائيلي يتوقع تطور العلاقات مع أبوظبي

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مخاطر انهيار اتفاق إيران

الجنون السياسي يشغل العالم!

مستقبل الخليج الجديد ما بعد سقوط خيار ترمب

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..