أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
«حراك الجنوب» : دور الإمارات باليمن احتلال
حملة في لندن لمطالبة الإمارات بالإفراج عن عالم الاقتصاد ناصر بن غيث
البنوك تحصد 60 بالمائة من إجمالي أرباح الشركات الإماراتية
قيادي فلسطيني مقرب من دحلان: 15 مليون دولار لغزة من الإمارات الشهر المقبل
إيران.. أو المستطيع بغيره في الخليج
أمريكا: رئيس محاصر وإدارة في وضع لا يسرّ
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال

ضغط طلبة "الثاني عشر" يجبر أبوظبي للتعليم على التراجع بتحميلهم مسؤولية الرسوب

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2017-01-13

 

أجبر ضغط طلبة الصف "الثاني عشر" مجلس أبوظبي للتعليم على التراجع بتحميلهم مسؤولية رسوبهم في امتحانات الفصل الأول هذا العام، بعد أن أكد أن اهمالهم هو السبب الرئيس وراء رسوبهم.

وأكد المجلس أن نتائج الصف الثاني عشر جاءت أقل من التوقعات، عازياً سوء النتائج إلى تغيير المناهج هذا العام، وتأخر تسليم الكتب، والغياب المتكرر من الطلبة، في الفصل الدراسي الأول، حسبما نشرت صحيفة الإمارات اليوم (الخميس 12 يناير/ كانون الثاني).

 

وأعلن المجلس في العاشر من يناير/كانون الثاني النتائج بنسبة رسوب (85 بالمائة) وهو ما أشعل سخطاً في أوساط طلبة الإمارات عبر شبكة التواصل الاجتماعي معلنين رفضها مطلقاً ودشنوا تغريدات نارية ضد المجلس تحت وسم #ظلم_مجلس_ابوظبي_للتعليم.

وكتب أحد الطلبة أن المجلس قام بتغيير المنهج ثلاث مرات خلال الفصل الأول من العام الدراسي. واستمر ارتباك التعليم مع كل تعديل على منهج جديد مليء بالأخطاء اللغوية والترجمة المغلوطة.

 

وشكا طلبة بالصف الثاني عشر في مدارس حكومية بأبوظبي، من تدني نتائجهم بشكل عام، وارتفاع نسب الرسوب في مواد الفيزياء والرياضيات والكيمياء، مؤكدين أن «نظام الثانوية الجديد، الذي طبق عليهم هذا العام لأول مرة، أصعب بكثير من النظام السابق»، لافتين إلى أنه «يحتاج إلى مراجعة».

وكان الدكتور علي النعيمي مدير مجلس أبوظبي للتعليم قال في حوار مع تلفزيون أبوظبي وتابعه "ايماسك" إن النتائج حقيقية تماماً ولا يمكن أن يتراجع عنها، مضيفاً: " أريد طالب ينتقل من الصف الثاني عشر و يلتحق بالتعليم العالي بكفاءة و مهارات و قدرات تمكنه من مواصلة مسيرة النجاح".

وأشار النعيمي إلى أن على الطلبة تحمل مسؤولياتهم، وهم في المجلس سيعتبرون نجاح أي طالب نجاح لهم.

 

لكنه تراجع في تصريح لصحيفة الإمارات اليوم مشدداً النعيمي ضرورة تحليل النتائج على مستوى المدارس والصفوف والمعلمين والمواد، لوضع خطط وبرامج علاجية مكثفة، لافتاً إلى أن «المجلس لن ينجح في تحقيق أهدافه، إلا إذا تغيرت ثقافة المطالبة بتسهيل الامتحانات».

وقال حساب باسم (حمد): «حلوة فكرة تطوير المناهج، لكن تطويرها بأسلوب يساعد الطلبة على النجاح وتحصيل نسب مرتفعة، وليس العكس، بحيث يصبح أكثر الطلبة راسبين»، فيما أفاد حساب باسم (عليا) أنهم يداومون في المدارس حتى الثالثة عصراً يومياً، ومقرر عليهم تسع حصص، إضافة إلى المذاكرة المنزلية، وفي النهاية النتيجة هي «راسب».

وشهد معظم التغريدات انتقاداً لصعوبة المناهج والامتحانات، وللتشدد في تصحيح أوراق الإجابات.

 

كما أكد معلمون ومديرو مدارس حكومية (فضلوا عدم ذكر أسمائهم) أن «نتائج الفصل الدراسي الأول لطلبة الصف الثاني عشر متدنية بشكل ملحوظ، خصوصاً نتائج المواد العلمية»، التي وصفوها بأنها «غير مقبولة، وتحتاج إلى إعادة نظر»، عازين ذلك إلى أن «عملية هيكلة الحلقة الثالثة تحتاج إلى وقت أطول للاستقرار وفهمها جيداً، سواء من المعلمين أو الطلاب، وأضافوا أن الامتحانات كانت صعبة أيضاً، وفي مستوى الطلبة المتميزين».

فيما أكدت المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي بالإنابة في المجلس، الدكتورة كريمة المزروعي، إعداد خطط قصيرة المدى وطويلة المدى لإيجاد الحلول وتقديم الدعم اللازم، بالتعاون مع القيادات المدرسية.

وقالت إن هناك مبادرات وخططاً استراتيجية لتقديم الدعم للطلبة، أبرزها حثهم على الاجتهاد والالتزام بالحضور. كما سيوفر المجلس الدعم اللازم للارتقاء بمستوى الطلبة لإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية، كما تمت مراجعة سياسة الحضور والسلوك وسيتم تعميمها بعد الاعتماد.

 

وبلغت أعداد الطلبة الذين أدوا اختبارات الصف الثاني عشر 8162 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، و3481 طالباً وطالبة في المدارس الخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم، و1310 دارسين في مراكز تعليم الكبار، و1719 دارساً في التعليم المنزلي في إمارة أبوظبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

غضب طلابي رافض لنتائج الثانوية ودعوات لمراجعة خطط ومناهج مجلس أبوظبي للتعليم

تورية الأزمات الداخلية في الإعلام الرسمي

مليون طالب يتوجهون الأحد إلى مدارسهم في الإمارات

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..