أحدث الإضافات

إدارة سجن الرزين في أبوظبي تواصل التنكيل بعالم الاقتصاد "بن غيث"
مستقبل العلاقات السعودية-الإماراتية وفق المتغيرات الأخيرة
قطر ترفض شروط رفع الحصار... وقرقاش يهددها ويتهمها بتقويض الوساطة
أمير الكويت يهاتف امير قطر و محمد بن زايد و"ابن سلمان"
الأحد أول أيام عيد الفطر بالإمارات ومعظم الدول العربية...و"إيماسك" تهنئ
«العدالة والبناء» الليبي يطالب حكومة «الوفاق» بمقاضاة الإمارات
ما المخرج الاستراتيجي للأزمة الخليجية الحالية؟
الحكومة اليمنية تحقق في سجون الإمارات السرية
ما ينتظره اليمنيون من الشرعية
العيد الـ13 لمعظم المعتقلين المطالبين بالإصلاح في الإمارات 
قطر تتسلم ورقة بـ 11مطلباً من الدول المحاصرة لها ومهلة لعشرة أيام
الإمارات: لن نتراجع في الخلاف مع قطر إذا رفضت التعاون
الكونغرس الأمريكي يطالب بالتحقيق حول سجون سرية للتعذيب تديرها الإمارات باليمن
"رايتس ووتش": توسيع رقابة الإمارات والسعودية على مواطنيها مصيره الفشل
هل الإسلام هو الحل؟

جمعة الفلاسي.. الإماراتي "الثقة" الذي يحول الشدائد إلى مكاسب

 ايماسك- بروترية:

تاريخ النشر :2017-01-11

 

جمعة درويش الفلاسي (ولد 1965) ممثل المواطنين والمستثمرين ورجل الخير والثقة من الشعب والحكومة والحكام، الذي ينظر بعين المستقبل بإيمان عميق بأن الشدائد تذيع الفكر وتحمي الدولة.

في ريعان شبابه كان جمعة الفلاسي سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة والتحق بمعهد اللغة بجامعة ( Western Michigan) بولاية Michigan في مدينة Kalamazoo سنة 1987م، وبعد عام تماماً تم انتخابه عضوا في الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات في ولاية مشيجان، فقد برز سريعاً لقدرته على القيادة والتأثير حتى حصل على درجة البكالريوس في الادارة الصناعية من جامعة ( Central Michigan ) بولاية Michigan بمدينة Mt. Pleasent سنة 1992م.

عاد من موطن الاغتراب إلى بلده يحمل شوقاً لخدمة بلده وموطنه، لخدمة أبناء شعبه، وهو الذي عاش تأسيس الاتحاد وهو في التاسعة من عمره، فكان الاتحاد الروح التي تسري في عروقه وحب مؤسسي الدولة دافعاً للحفاظ على أرثهم السياسي والاجتماعي ورؤيتهم الاستراتيجية.  

وفي نفس عام تخرجه التحق للعمل في موانئ دبي العالمية، وظل يخدم موطنه ويعزز من استثمارات الدولة، حتى انتخب بغالبية الأصوات في جمعية الاتحاد التعاوني بدبي في (2000) وأصبح أمين السر وحتى 2003 انتخب للمرة الثانية بأكثر 840 صوت لعضوية جمعية الاتحاد التعاونية حتى أصبح رئيس مجلس الإدارة حتى طُلب من المجلس الاستقالة من نائب الحاكم سنة 2003م.

بتعامله الصادق واستقامته المعهودة استطاع جمعة الفلاسي كسب قلوب الناس والمستثمرين، بإيمانه أن الإنسان وحقوقه سمة رئيسة في التعامل بين الحاكم والمحكوم كان مثالاً لأبناء منطقته كما كان ممثلاً لهم في مجالس الأحياء عن منطقة الراشدية التابعة لشرطة دبي في 2002م، كما كان عضواً مؤسساً في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان (التي ضلت تحت التأسيس).

 

حق الشعب والأمل عند الفلاسي

ظل جمعة الفلاسي مدافعاً عن حق الشعب والمواطنين، حتى يوم اعتقاله في 20 يوليو/تموز2012م، ويمتلئ حسابه في تويتر (  @jalfelasi  ) بتغريدات عن امتلاك الإصلاحيين حق الشعب ليحموه ومما قاله: "لا نمتلك سلاح وسجون وقضاء وإعلام .. نحن نمتلك حق الشعب"، وفي تغريدة في حسابه بعد اعتقاله -نشرها أحد أقاربه-: "قال لي الحارس النيبالي: أنتم تدفعون فاتورة حرية الشعب"، "نحن على استعداد لدفع فاتورة تحرر الشعب من القبضة الأمنية".وسبق أن قال الفلاسي: "على امتداد تاريخ الامارات لم يفكر احد من الشعب في قلب نظام الحكم" قبل اعتقاله بأربعة أيام.

تميز الفلاسي بتعبيرات لاذعه تميزت بالأمل الكبير، ليكشف من خلالها الآلة الإعلامية والتصريحات الزائفة عن المعتقلين السياسيين ومن تلك التغريدات: "بإمكانك ان تكذب على الجميع بعض الوقت او ان تكذب على البعض كل الوقت لكن لن تستطيع الكذب على الجميع كل الوقت"، "المطالبة بالحقوق المدنية هي اشد على الظالم من راجمات الصواريخ وقصف الطائرات"، و وجه تحذيره لجهاز الأمن: "كلنا يعلم بان فرعون من اتخذ قرار عبور البحر رغم علمه بان فلقه كان لموسى لذلك هم من يصنعون نهاياتهم بأيديهم"، "الكل موقن ان الشمس ستشرق غداً .... البعض يحاول ان يقول باننا في اول الليل .... ليس اكثر".

 

عدوي هو عدو وطني

لم يكن الفلاسي يحمل حقداً على احد أو يحمل البغض ضد آخر بل كان متسامحاً كريماً، ولهذا كان مكان ثقة المئات في عمله، ومحل ثقة الحكام والمسولين، وكتب الفلاسي: "لا احمل في قلبي عداوة لاحد ..... عدوي هو عدو وطني"، كما أنه يرى أنه لا يمكن إلقاء اللوم على الإعلام الذي اعتبره توقف في الثمانينات بسبب القبضة الأمنية، وقال " اصبحت أوراق الجرائد والمجلات افخر ما فيها والسبب القبضة الأمنية، ولا ألوم المذيعين الذين اصبحوا مهرجين بسبب القبضة الأمنية"، وكان الفلاسي يحمل منطق: "سيادة القانون فوق كل اعتبار .. هكذا أرادها قائد الامارات  وهكذا علينا أن نكافح من أجل أن يبقى الوطن".

 

الديمقراطية والحرية

ويعلق الفلاسي عن الديمقراطية والحرية ويقول: "ان الحرية والديمقراطية كانت كالريح لم تستطع الحدود السياسية بين الدول الأوربية إيقافها .... ولن تستطيع"، "ربما يسجن الاحرار مدة من الزمن ليكونوا تلك الشرارة التي تلهب مشاعر الشعب عندها سيحملهم الشعب الى القمة"، "اجمل ما في الحياة ان تعيش حرا ... وآن منعت عنك كل ملذات العبيد". مهاجماً هذه النوعية من الناس "العبيد" وقال: "البعض يشتري وطنه بدمه والبعض الاخر يبيعه بأبخس الأثمان ثم يدعي بانه وطني .... اين وطني؟!!!".

ويقول: "انت حر فكن ممن يكتبون التاريخ لا ممن يعيشونه"، "دعاوي الاحرار ترهب العبيد لأنهم لا يتقنون الا ان يكونوا عبيد"، "دعاوى الحرية ..... تعني الخيانة في قاموس العبودية"، "عندما يقيسون أحلامهم باحلامكم يتبين لهم مدى تفاهة عقولهم فيخرج سبابهم ليترجم تلك التفاهة"

ويرى الفلاسي أن: "العدل أقوى من كل قانون"، ويقول في تغريدة أخرى: "المتسلط الضعيف يستقوي بخرقه للقانون"، ويعتقد أن "القوي لا يحتاج لخرق القانون، من يخرق القانون ليل نهارليس من حقه ان يتفوه بكلمة قانون".

 

الاستعانة بهامان

وقدمت تغريدات أخرى لـ"الفلاسي" رؤيته لحل الأزمة الإماراتية ففي يونيو/ حزيران 2012م، كتب: "ليس من الحكمة ان تستعين بهامان بعد غرق فرعون"، "نصيحة: اذا اردت النجاح فاستعن بالناجحين"، ويستعين جهاز أمن الدولة بقيادات من أجهزة المخابرات العربية التي فرت بعد ظهور الربيع العربي 2011م، "لا تغرك سلطتك واجتماع المتمصلحين من حولك .... اين هم من مبارك اليوم؟!". وعقب وصول بعض هؤلاء المتمصلحين من مصر قال: "لا ادري لماذا نأتي دائماً بالفاشلين لنستفيد من تجاربهم ثم نتوقع النجاح".

وبالرغم من كل ما قاده الفريق ضاحي خلفان ضد زملاء الفلاسي الذي اعتقلوا قبله إلا أن تغريدة للفلاسي توضح الاحترام لقيادات الدولة من الإماراتيين ففي تغريدة: "نكن كل الاحترام رغم الاختلاف لمعالي الفريق اول ضاحيخلفان قائد شرطة دبي". وفي تغريدة بشهر مايو/آيار يوضح الفلاسي أن دعوة الإصلاح كانت تحاول التحذير لا اسقاط جهاز أمن الدولة وقيادته: "اذا كنت ظالم فتأكد بانك من أسقطت نفسك رغم محاولاتي تحذيرك وليس اسقاطك".

 

صناعة التاريخ

شارك الأستاذ جمعة الفلاسي في صناعة تاريخ الإمارات من أجل الحرية، كما شارك في بنائها منذ نشأته وشهادته على تأسيس الاتحاد وطموحات قادة الإمارات، ويقضي "اليوم" حكماً بالسجن 10 سنوات بسبب مطالبته بالإصلاح ورفضه للظلم، ضمن القضية المعروفة دولياً "الإمارات 94"، ومع كل ذلك لقد سبب الفلاسي بصوته وقوة إيمانه بضرورة الإصلاح صداعاً لجهاز الأمن ما يزال يفشل في احتواءه رغم تغييب قيادات المطالب في السجون، فكما قال الفلاسي: "السجن بداية نشر الفكر -المطالب-".

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

أوضاع المعتقلين في السجون

من الواضح أنه مع دخول شهر رمضان المبارك زاد جهاز أمن الدولة من صلّفه تجاه المعتقلين السياسيين الموجودين في السجون الرسمية، حسب ما تشير المعلومات المُسربة سراً من تلك السجون، فيما لا توجد معلومات كافية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..