أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

عبدالله الهاجري.. شاب قيادي وطموح ينطلق من أصغر قضايا المجتمع بهمة وعزيمة وإصرار

ايماسك- بورتريه:

تاريخ النشر :2016-11-19

عبدالله عبدالقادر الهاجري (أبرز وجوه شباب الإمارات تألقاً و وقراً ونشاطاً) تشع حياته بالإنجازات بالرغم من حداثة سنة، إلا أنه حمل همه الوطني و مسؤوليته المجتمعية ليكون إلهاماً للكثير من الطامحين الشباب في الدولة وخارجها.

حتى اعتقال عبدالله الهاجري في 18 يوليو/ تموز 2012، كان رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الامارات ومسؤول مؤتمراته السنوية، وخاض جهاز الأمن حملة تشويه ضده منذ عام 2011م، و وضع على صورته اللون الأحمر وسط دعوات لتقديم الاتحاد وقياداته للقضاء بتهم ارتباطهم بجمعية دعوة الإصلاح، مع أن الاتحاد كيان مستقل ويتم انتخاب أعضاء هيئته التنفيذية والإدارية.

 

خدم مجتمعه باكراً

التحق الهاجري بخدمة مجتمعه باكراً فقد كان مشرفاً تربوياً في مركز المعارف ٢٠٠٣م، حتى كان رئيساً لمركز المعارف لخدمة المجتمع (اربع سنوات)، وهو مسؤول نادي طلبة الامارات في استراليا، وعمل في قسم الفعاليات وخدمة المجتمع في إدارة الجنسية والإقامة (٢٠٠٦ – ٢٠٠٩)، وعمل ضابط اول ومشرف لمركز البرشاء لخدمة العملاء في هيئة الطرق والمواصلات  (٢٠٠٩ – حتى اعتقاله).

وتوجّ خدمة مجتمعة أكاديمياً فقد فـ«الهاجري»، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة الإمارات في 2006، وهو طالب ماجستير موارد بشرية في جامعة الشارقة ٢٠١٢. وله باع طويل في الأعمال التطوعية، حيث كان مسؤول فرقة الفرسان الكشفية التابعة لجمعية كشافة الإمارات، وعضوا في أكاديمية إعداد القادة، ومتطوع في مهرجان طيران الامارات الدولي للآداب.

 

انتخابات اتحاد الطلبة

مثلت الانتخابات داخل اتحاد الطلبة-كهيئة رسمية معترف بها من قبل السلطات- وهي الوحيدة التي جرى فيها انتخابات حتى 2010م، وفي انتخابات المجلس الوطني (البرلمان) في 2011م كان عبدالله الهاجري متطوعاً في لجنة الانتخابات للمجلس الذي لا يملك صلاحيات (التشريع) و (المحاسبة).

ترأس عبدالله الهاجري مؤتمرات اتحاد الطلبة حتى اختطافه في 2012م، وبعد هذا العام لم يتم أي مؤتمر أو فعالية لاتحاد الطلبة.

 

دعواته للحفاظ على هوية الإمارات

وقد مثلت المؤتمرات التي يرأسها الهاجري بثرائها المطالب بالحفاظ على هوية الإمارات، وخدمة المجتمع الذي يتفنن في حمايته والحفاظ على موروثة الثقافي والحضاري وأقيم المؤتمر العام التاسع للاتحاد (2009) تحت شعار "التعليم في الامارات والهوية الوطنية" وفي المؤتمر قال الهاجري: "إن المؤتمر ناقش عددا من المحاور والقضايا الطلابية والمحلية والاقليمية مشيرا الى أن التوصيات دعت الى إعداد وتنفيذ برنامج استراتيجي لتدريب وتأهيل وإعداد القيادات الطلابية في الدولة وتوعية الطلبة بأهمية العمل الطلابي والمساعدة في إبراز الوجود الطلابي في المحافل والقضايا الإقليمية والدولية وتفعيل دور الاتحاد الوطني لطلبة الامارات في مواجهة ظاهرة الغلاء لما فيه مصلحة الطلبة عن طريق الشراكة مع المؤسسات ذات الصلة بهذا الجانب وإقامة الفعاليات التي من شأنها اصدار توصيات يتم رفعها للجهات المختصة وضرورة توعية الطلبة بحقوقهم وواجباتهم ودور الاتحاد في التكفل بحفظها".

ولم يكن المؤتمر العام العاشر للاتحاد الوطني متجاهلاً لدور المجلس الوطني المنتخب في نفس العام (2011) وأقيم المؤتمر تحت شعار المسؤولية والذي أوصى بضرورة تفعيل دور الشباب في مؤسسات المجتمع المدني، وإيصال صوتهم للمجلس الوطني.

 

دعا مبكراً لانتخاب كامل للمجلس الوطني

وكان الاتحاد أحد أبرز المطالبين بدور تشريعي ورقابي للمجلس الوطني وانتخابه من كل أبناء الشعب الإماراتي، حتى قبل توقيع العريضة المطالبة بالإصلاحات السياسية في الدولة والتي تطالب بهذا الدور لـ"البرلمان" فحسب المؤتمر العاشر الذي رأسه عبدالله الهاجري وعقد لمدة يومين في (فبراير2011)، قبل تقديم العريضة بشهر واحد، جاء في توصيات المؤتمر الآتي:

  • تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي إلى دور تشريعي ورقابي.

  • حق كل مواطن إماراتي في الترشيح والانتخاب للمجلس.

  • تشكيل المؤسسات والنقابات المهنية في الدولة.

  • توفير فرص وامتيازات خاصة للمواطن وتعزيز دوره في المشاركة الفاعلة في مكونات المجتمع المدني ومؤسساته.

  • وتفعيل دور مؤسسات النفع العام.

 

اهتمامه بقضايا الطلبة

ولأن الطلبة هم مستقبل الإمارات الحقيقي فقد مثل عبدالله الهاجري باسم الاتحاد هموم الشريحة الواسعة من المجتمع الإماراتي، ففيما يخص القضايا الطلابية دعا المؤتمر الطلبة على التفاعل مع القضايا الوطنية وإشراكهم فيها ليسهموا في اتخاذ القرارات الملامسة لشؤونهم، والحضور في المحافل الوطنية كافة، والتأكيد على أولوية الخريج المواطن بالوظيفة، وتنفيذ خطط فاعلة لتوظيفهم، والمسؤولية المناطة بمؤسسات الدولة في دعم العمل الطلابي.

ودائماً ما تحدث الهاجري عن حاجة الإمارات إلى تعزيز مبدأ احترام حقوق الإنسان وحرية الفكر والتفكير، وتفعيل دور المجتمعات الإلكترونية الافتراضية، وكان أبرز ناشطي الإمارات على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر الذي يصف نفسه فيه: " إماراتي طموح ،، مهتم في الحراك الاجتماعي ،، وانطلق من اصغر قضايا المجتمع إلى أكبر قضايا الأمة محلقا بجناحي العزيمة والأمل".

 

رؤيته للحوار وصنع القرار

ومثل حسابه على تويتر ايقونه من الحراك المجتمعي المطالب بحقوق الإمارات المفتخر بوطنيته و وطنه الإمارات وحكام الدولة الكرام، إضافة إلى افتخاره بأعضاء دعوة الإصلاح: "أعضاء دعوة الإصلاح وقود لا ينضب من العطاء والاستمرار في الدعوة إلى الله بكل اشكالها وفي كل ميادينها وفيكم خصلة تزيدكم قوة أنكم ابناء زايد".

وكانت أخر تغريده له قبل اختطافه في 18 يوليو/تموز 2012م بما قاله الراحل انتوني بارسونز: (لم نأخذ مأخذ الجد لأي سفير عربي في لندن باستثناء حالة أو حالتين، لأننا ندرك أنهم بعيدون عن صنع القرار).

ونقل عن غازي القصيبي قوله: "لا يوجد احساس يعتقل الروح في سجن من الشفقة على الذات ويعرقل تفتحها على أيام وأحلام جديدة مثل الأحساس بالمرارة".

كما يؤمن الهاجري بالحوار كسبيل للخلاص من كل المشاكل التي تمر بها الدولة وحتى العائلة، وفي ذلك نقل عن القصيبي في تغريدة أخرى: " لا يمكن ان يكون هناك حوار في ظل تشنج، أزل التشنج ثم أبدأ بالحوار. غازي القصيبي".

يقضي عبدالله الهاجري حكماً بالسجن 7 سنوات، في المحاكمة السياسية المعروفة (الإمارات 94) والتي قضي فيها على أغلب نشطاء الإمارات وقد حفظ القرآن الكريم في العام الأول بعد سجنه.

الهاجري هو واحد من عدد قليل من شباب الإمارات الذين يتحلون بروح قيادية فعالة وأحد نماذج جيل وعي الإمارات الحقيقي بمخاطر تهدد الدولة وتهدد الولاء للحكام، وهو الرجل الذي سجن بسبب وعيه كباقي المعتقلين السياسيين.

يقبع الهاجري الآن في سجن الرزين السياسي، وعشرات آخرين يمثلون "أعلام من أعلام الإمارات" الذين يصيغون الهّم والحلم الوطني الكبير، بوطن يؤمن "بالإبداع" و "الحرية" و "الاستقلالية" والثقة بـ"المقدرات الوطنية".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن

استمراراً للتضييق على الحريات...استحداث لجنة حكومية لمراقبة المواقع الإلكترونية في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. انفجار جديد لسوء السمعة ودبي أكبر الخاسرين من الأزمة الخليجية

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..