أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

الإمارات في أكتوبر.. معامل حياكة التجسس والأحكام السياسية داخلياً و وكر المؤامرات خارجياً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2016-11-07

"تعذيب" و "اضطهاد" و "كذب" و "تجسس" تعلوها المحاكمات والأحكام السياسية هذه صورة الإمارات العريضة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الفائت، لتعطي نسيجاً من المؤامرات الداخلية والخارجية يقودها جهاز أمن الدولة بعيداً عن رؤية الآباء المؤسسين وبعيداً عن رؤية حكام الإمارات.

 

محاكمات وأحكام سياسية

واختتمت الدولة شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بوباء مفرط لاستخدام الترهيب الأمني ضد المغردين والمعارضين الإماراتيين حتى من النساء بعد قرار المحكمة الأمنية بسجن "أمينة العبدولي" خمس سنوات وشقيقها مصعب سبع سنوات بسبب تغريدات لأمينة على موقع تويتر، وهو الحكم الأمني الأول على مواطنة إماراتية دونت تغريدات على الموقع.

ويظهر الإعلام الرسمي سقطات مدوية فيما يتعلق بتحريف الحقائق وإظهارها للإماراتيين، وصل الأمر لاستبدال الحديث عن قضية مصعب وأمينة بأنهما خليجيين وليسا إماراتيين. فيما يجري التلاعب بأسماء المعتقلين السياسيين.

وحكمت دائرة أمن الدولة على عدد كبير من المعتقلين من عدة جنسيات الشهر الماضي استمراراً في المسرحية الأمنية التي ما يزال جهاز أمن الدولة يعقدها. وفي ناحية أخرى قال الإعلام إنه جرى محاكمة الداعية عبدالرحمن بن صبيح وجرى تأجيل النطق بالحكم في قضيته التي لم تقدم النيابة أي دليل يتحدث عن صلته بجمعية دعوة الإصلاح (كما قال المحامي) وحجزتها للنطق بالحكم في تاريخ 28 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وجرى الحكم على مواطن تركي بالسجن خمس سنوات مع غرامة بلغت 50 ألف درهم، بزعم مقاومة وتهديد رجال الأمن في جمارك أبوظبي، وفق ادعاء السلطات التي قالت إنه تلفظ بافتراءات على بعض رموز الدولة.

وقضت محكمة الاستئناف في دبي بترحيل بريطانية لإدانتها بمخالفة القوانين المتعلقة بالتبرع لصالح الجمعيات،.وأوردت صحيفة "ذا ناشونال" أن مديرة بريطانية تبلغ 41 عاما، برئت من قبل محكمة البداية معتقلة منذ (يونيو/حزيران)، من تهمة الترويج لجمعية خيرية من دون ترخيص بذلك، وتحقيق مداخيل مالية من وراء ذلك. إلا أن الادعاء رفع القضية إلى محكمة الاستئناف التي أمرت بترحيل المدعى عليها وتغريمها خمسة آلاف درهم اماراتي (1,362 دولارا).

واستمراراً لحملة مطاردة المنتقدين للسلوكيات الشائنة في الدولة أوقفت شرطة دبي، في (27 أكتوبر/تشرين الأول) الشخص الذي صور مركبة رولزرويس وتحمل لوحة «5D دبي»، أثناء انتظارها في موقف مخصص لذوي الإعاقة.

المزيد..

الإعلام الرسمي تزوير للحقائق وسلخ الإماراتيين من هوياتهم

"أمن الدولة "تصدر أحكاماً في قضايا عدد من الإماراتيين بتهم وصفتها بـ"الإرهاب"

محكمة إماراتية تقضي بالسجن 5 سنوات وغرامة 50 ألف على مواطن تركي

شرطة دبي تضبط مصور فيديو مركبة "ثري" توقفت في موقف مخصص لذوي الإعاقة

تضاعف متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي في أبو ظبي

الإمارات تقضي بترحيل بريطانية اتهمتهابـ"الاحتيال"

أبو ظبي تعتقل نائبا عراقيا.. ومسؤولون: علاقتنا مع الإمارات غير جيدة

 

حصر القضاء

وتستمر أبوظبي في تعزيز سلطة جهاز أمن الدولة على كل المؤسسات الحكومية والقضائية والإعلامية والتشريعية، مع استمرار المحاكمات السياسية والسياسة الإقصائية والهجوم على الآراء المخالفة لسياسة هذا الجهاز الذي يدير بقبضة أمنية قوية، الدولة في البلاد.

وفي إطار امتهان القضاء، حصر قرار جديد النظر في القضايا الأمنية (الرأي والتعبير) بمحكمة استئناف أبوظبي.

 وفي سياق متصل وحسب تقرير لـ"ايماسك" فإنه جرى خلال الثلاثة الأشهر الماضية، محاكمة (53) شخصاً ضمنهم (4 نساء)، بينهم (33) إماراتي بينهم(3)نساء إماراتيات، فيما جرى الحكم على ثلاثة إماراتيين بإيداعهم في مراكز مناصحة. أما البقية تستمر محاكمتهم إلى جانب (13) جنسية أخرى على النحو الآتي، مصري ومصرية و عراقي (1) باكستان (2) جزر القمر (4) و (3) لبنان و واحد لكل من (الهند و تركيا، السودان و إيران وعماني) إضافة إلى استمرار اعتقال الصحافي الأردني تيسير النجار، وجرى اعتقال بريطاني وأمريكي وأفرج عنهما في وقت لاحق في أكتوبر. كما تستمر السلطات بإبقاء عبيد الزعابي في بغرفة بمستشفى خليفة منذ عامين رغم تبرئته من القضاء، واستمرار اعتقال الناشط أسامة النجار رغم انتهاء مدة محكوميته بثلاث سنوات بسبب تغريدات.

وتتم محاكمتهم بموجب قانونين سيئا السمعة (قانون مكافحة الإرهاب) و(تقنية المعلومات) واللذان تعرضا لحملة انتقادات واسعة من قبل منظمات دولية وحقوقية باعتباره يستهدف حرية الرأي والتعبير في البلاد.

المزيد..

انتقادات حقوقية جراء مرسوم يعطي أبوظبي الحق حصرا للبت في "القضايا الأمنية"

محاكمة (53) شخصاً في الإمارات خلال الربع الثالث لـ2016م بتهم تتعلق بالرأي والتعبير

 

(261) معتقلاً من (21 جنسية)

 علاوة على ذلك فالسجون مليئة بمعتقلين لم يكن لهم ذنب إلا التعبير عن رأيهم، بحق، أمام الآلة الأمنية الغاشمة، أو مقيمين كانوا أعضاء أو مقربين من جمعيات وتنظيمات في بلدانهم، ويقبع في سجون جهاز أمن الدولةحسب تقرير صدر في أكتوبر/تشرين الأول لـ"ايماسك"(261)معتقلاً من عدة جنسيات بتهم تتعلق بحرية الانتماء والرأي والتعبير بينهم (181) إماراتياً، في أسوء مرحلة تمر بها الإمارات منذ التأسيس في (1971م). حسب رصد لـ"مركز الإمارات للدراسات والإعلام" (ايماسك)، صدر الشهر الماضي.

 إلى جانب الإماراتيين هناك معتقلين من (20) جنسية أخرى: "مصر (30)، اليمن(10)،فلسطين (6)، لبنان (5)، سوريا (4)، الأردن (4)، تونس (3)،باكستان (3)، سلطنة عمان (2)، الصومال (2)، العراق (2)، البحرين (1)، كندا (1)، موريتانيا (1)، الولايات المتحدة (1)، بلجيكا (1)، إيران (1)، تركيا (1)، السودان (1)، الهند (1)".

 لقد مثلوا أمام محكمة أمن الدولة ذات درجة التقاضي الواحدةوأحكامها نهائية وباتة لاتقبل الاستئناف ودائما تواجه هذه المحكمة انتقادات حقوقية دولية وأممية من جانب منظمات حقوق الإنسان لعدم توفر ضمانات العدالة والتقاضي.

التقرير والإحصائيات والأسماء كاملة ..تقرير (ايماسك) مئات المعتقلين السياسيين في الإمارات من (21 جنسية)

 

 

كذب على الأمم المتحدة

واستمرت الإمارات في الكذب على الأمم المتحدة بشكل فاضح يفتقر إلى أي مقومات دبلوماسية وقبل ذلك إلى الأخلاق حيث قالت إن استمرار اعتقال الناشط عبيد الزعابي رغم براءته في يونيو 2014م في مستشفى أبوظبي كونه مريض بأمراض نفسيه، وهذا الأمر غير صحيح ومغالطة مفضوحة فكيف لـ"الزعابي" أن يكون مريضاً عقلياً وسبب اعتقاله كان الظهور مع تلفزيون CNN الأمريكي، وتواصله مع منظمات حقوقية!

أمور تدعو للاستهجان كمقاربة مع "الاستقباح" إذا ما عرفنا أن ذلك امتداد لكذب الذي طرئ على الشقيقات الثلاث اللواتي اختطفن ثلاثة أشهر وجرى الإفراج عنهن دون معرفة السبب كما يجهل سبب اختطافهن، و وقتها قالت الدولة إنها تتعلق بجرائم!

وفي القضية الأكثر كارثية من سلخ الهويات وتمييزها هاجم المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان السلطات الإماراتية على خلفية ردها على رسالة وجهتها الأمم المتحدة تدين سحب الجنسيات عن أبناء معتقل الرأي الإماراتي الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق، حيث زعمت السلطات ان قرار سحب الجنسية من الاشقاء الثلاث هو قرار قانوني وهو نتيجة منطقية لإلغاء مواطنة أبيهم نظرا لتجنسه ونشاطه السياسي.

 وفند المركز الدولي المغالطات التي احتواها ردّ السلطات الإماراتية وأكد على أن محمد عبدالرزاق الصديق: "لم يكتسب الجنسية الإماراتية بالتجنّس بل اكتسبها بقوة القانون خاصة انه من مواليد دولة الإمارات والجنسية الإمارتية هي جنسيته الأصلية ولا يملك غيرها أي انه من أبناء الدولة الأصليين وليس متجنسا كما ورد في الرد وبالتالي يكون أبناؤه كذلك وهو ما يجعلهم إماراتيين لا متجنسين ويجعل قرارات سحب الجنسية مخالفة لمبدأ حظر الحرمان التعسفي من الجنسية".

 

المزيد..

قضية "عبيد الزعابي".. كيف يكذب جهاز أمن الدولة على الأمم المتحدة؟

جهاز الأمن يشتق مغالطات مشؤومة وتبريرات واهية للأمم المتحدة في جريمة سحب الجنسيات

إثارة عدد من قضايا انتهاكات حقوق الإنسان بالإمارات في الأمم المتحدة

بعد 20 شهراً على اعتقاله بالإمارات...الصحفي الأردني تيسير النجار مهدد بفقدان بصره

الدولي للعدالة يكشف صنوف التعذيب والانتهاكات بحق الصحافي الأردني المعتقل في الإمارات

قانون خليجي موحد لمكافحة الإرهاب والنشاط على شبكات التواصل

 

هاوية سمعة الدولة

تهويّ الدولة وسمعتها مع سيادة القانون والفضاء المدني المغلق، في إطار حملة شرسة تستهدف الإماراتيين من المواطنين لا تستثني أياً من أدوات جهاز الأمن "القذرة" في التجسس والعبث بالمال العام ومحاصرة العدالة وإلغاء أي مقاربات وطنية من أجلها.

لا تمثل تلك الأدوات الأمنية رؤية حكام الإمارات الذين يعرفون المرحلة وتوجهاتها وحاجتها إلى مجتمع واعي ومنفتح يحفظ العدالة ويؤسس لمجتمع حر يملك حرية الكلمة والتعبير والانتقاد ضمن المصلحة الوطنية وحماية الهوية الوطنية الجامعة.

ومع ذلك يستحوذ جهاز الأمن على صلاحيات تفوق صلاحيات الحكام ولهذا تتردى الحالة الإنسانية والحقوقية والاقتصادية يوماً بعد آخر في الدولة.

حيث تراجعت الإمارات ست نقاط  في مؤشر "سيادة القانون" عن تقرير العام الماضي فيما حققت علامات متدنية للغاية في مؤشر الحقوق الأساسية والحكومة المفتوحة ومستوى الدخل والنظام والأمن.وجاءت الإمارات هذا العام في الترتيب 33 من بين 113 دولة، في المؤشر الدولي، فيما جاءت العام الماضي في الترتيب 27 بين دول العالم.فيما قال مرصد دولي إن الإمارات ضمن16 بلداً في العالم يعيش فضاءً مدنياً مغلقاً، بناءً على مدى احترامها للحقوق الأساسية الثلاث، وهي ضمن أكثر البيئات قمعاً في العالم لنشطاء المجتمع المدني. جاء ذلك وفقا لمرصد التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين CIVICUS Monitor، وهو الأداة الأولى من نوعها على الإنترنت لتتبع ومقارنة الحريات المدنية على نطاق عالمي.

هذا الانغلاق على المجتمع المدني كان نتائجه فعلية أمام العالم لينتقل إلى القضاء، فمؤخراً قام جهاز الأمن بحصر محكمة الاستئناف في أبوظبي في النظر بالقضايا الأمنية التي "تقع على مصالح الاتحاد" ولا تقبل سوى الطعن أمام المحكمة العليا في أبوظبي أيضا، والذي لا يظهر منسجماً مع حديث الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن: "الفلسفة التي تقوم عليها دولة الاتحاد، هي إلغاء المركزية المعقدة في عملية اتخاذ القرار، وترك الأمور تسير بسلاسة بما يضمن غياب أي تصادم وهو لب دستور الدولة".

على وقع تلك المخالفات الجسيمة يقوم جهاز أمن الدولة باستئجار جواسيس الانترنت بمن فيهم العباقرة من أجل مراقبة الإماراتيين وانتهاك خصوصياتهم. وفي تقرير مفصل يحمل عنوان "جواسيس للتأجير" على موقع "ذا إنترسبت" (The Intercept) دخل إلى أعمق تفاصيل "المخابرات الإلكترونية" وإدارة الجواسيس، موضحاً الأساليب والطرق (المظلمة) التي يتبعها جهاز أمن الدولة لتجنيد الجواسيس العالميين لمراقبة حواسيب وحسابات سكان الإمارات سواءً كانوا مقيمين أو مواطنين بشكل جماعي.

المزيد..

انهيار كبير للإمارات في مؤشر "سيادة القانون"

مرصد دولي: الإمارات ضمن أكثر البيئات قمعا في العالم للمجتمع المدني

الإماراتي غريب في بلده.. تخاذل رسمي لمواجهة تزايد ظاهرة استهداف "اللغة العربية" في الدولة

شركات رقابة أمنية تحظى بنمو ملحوظ في الإمارات وعلاقة جيدة مع الحكومة

موقع أمريكي يكشف نشاط الإمارات في استئجار خبراء للتجسس على مواطنيها

حصر القضايا الأمنية في أبوظبي تبتعد عن رؤية حكام الإمارات

 

تضامن واسع

وفي التنديد والتضامن الدولي أطلقت "الحملة الدولية للحرية في الإمارات" وبتضامن من مئات البريطانيين في مدينة مانشستر البريطانية حملات توضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات إلى جانب مطالبة مستمرة بالإفراج عن الدكتور محمد الركن وكل المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة.

وارتدى متسابقون في ماراثون مدينة مانشستر قمصان تحمل صوراً للدكتور الركن تضامناً مع قضيته، كما رفع آخرون صوراً ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنه.

إضافة إلى بيان ائتلاف من 9 منظمات حقوقية الذي قال إن محاكمة السلطات الإماراتية للأكاديمي ناصر بن غيث شابتها انتهاكات لحقوقه الأساسية. يواجه بن غيث تهما متعلقة بانتقاده السلمي للسلطات المصرية والإماراتية. اتهمته السلطات أيضا بمخالفة "قانون مكافحة الإرهاب" القمعي، بسبب تعاونه مع جماعات محلية تصنفها السلطات إرهابية. ومن المقرر أن تكون جلسته القادمة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني.

المزيد..

المئات في "مانشستر" ينضمون لحملة المطالبة بالإفراج عن المعتقل محمد الركن ومعتقلي الإمارات

تأجيل قضية ناصر بن غيث إلى 7 نوفمبر

تحالف 9 منظمات: محاكمة بن غيث غير عادلة وانتهكت حقوقه الأساسية

 

حروب الإمارات الخارجية

بدأت الإمارات وعلى درجة كبيرة من العبث في الملفات الإقليمية والدولية مشروع تدخل هي الخاسر الأبرز فيه، منها (مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا وفلسطين) ملفات متفرقة بعناوين مختلفة، كان بعضها تدخلاً عسكرياً فجاً كما في (ليبيا واليمن) وتدخلاً سياسياً تمويلياً كما حدث في (مصر وتونس وفلسطين) وكان تسليحياً كما حدث في كل الدول آنفة الذكر إلى جانب دعم الحملة الفرنسية في (مالي).

وقدم "ايماسك" ورقة تحاول إيضاح الحروب التي تخوضها الإمارات بشكل علني وسري في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتفترض أن المواطن الإماراتي يدفع تكاليفها بشكل مؤلم في ظل غياب مؤسسات إماراتية فاعلة للمراقبة والمحاسبة.

وفي ذات السياق واستمرارا في نشر الشقاق العربي والتدخل في جدال مع السعودية نشرت مجلة ذا جلوباليست الأمريكية تقريراً عن الدور الإماراتي في مؤتمر غروزني الذي أثار جدلاً واسعاً بعد تكفير معظم المسلمين الذين لا ينتمون إلى الصوفية.

قالت المجلة إن الإمارات تصارع السعودية على تمثيل الإسلام، بقيادة هجوم مباشر على الحركات المحافظة التي تدعمها السعودية. معتقدةً أن اجتماع عدد من علماء السنة البارزين في العاصمة الشيشانية غروزني، مع حرمان بعض العلماء المحافظين المدعومين من السعودية قد يسبب صدعا جيوسياسيا في العالم الإسلامي وليس فقط صدعا دينيا.

المزيد..

حروب أبوظبي الخارجية.. فجائع يدفع تكاليفها أبناء الإمارات (دراسة)

القاهرة والرياض خلافات تنفجر على السطح.. هل اقترب انتهاء المصالح؟

 الإمارات كبديل مصري للنفط السعودي

الدعم الإماراتي للصوفية يسبب صدعاً جيوسياسياً في العالم الإسلامي

شركة محاماة في الإمارات تبدأ إجراءات قانونية لمقاضاة توني بلير

ناشطون يمنيون يثيرون تساؤلات حول انتشار عسكري للإمارات في خليج عدن

عبد الملك الحوثي يهاجم الإمارات معتبراً أنها صاحبة القرار في جنوب اليمن

شيخ الأزهر:مؤتمر للسلام يعقد في الإمارات الشهر المقبل بحضور بابا الفاتيكان

الإمارات تدشن طريقا يربط بين عدن وأبين في اليمن

 

الحالة الاقتصادية

وبهذه الحروب تخسر الدولة الكثير من أموالها إما للمستشارين أو لشراء ذمم مشائخ وشخصيات من النوع الذين يروقون لها، ما أدى إلى تفكير الدولة في حروبها الخارجية على حساب أزماتها الداخلية بما فيها الاقتصادية، قال "بنك الإمارات دبي الوطني" إن أداء القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دولة الإمارات العربية المتحدة أظهر تباطؤاً، بينما هبط في السعودية خلال سبتمبر/ أيلول الماضي. وذكر البنك في تقرير له أن أعمال التصدير الجديدة مثلت أحد جوانب القلق، فيما تراجع حجم الأعمال الجديدة الواردة من الخارج للشهر الثالث على التوالي بوتيرة قياسية.

وطالب إماراتيون شركتي "اتصالات" و"دو" وهيئة تنظيم الاتصالات المسؤولة عنهما، بتخفيض أسعار الاتصالات والإنترنت، وجعلها أسعارا مقبولة ومعقولة، وتقديم عروض وباقات مفيدة وحقيقية، وإظهار منافسة حقيقية في السوق، حتى لو اقتضى الأمر إدخال مشغل ثالث طالما بقيت المنافسة شبه معدومة.

ولا تتوقف السلطات في الدولة عن عبثها بأموال الإماراتيين ومالهم العام واقتصاداتهم، فبعد عشرات المشاريع في صربيا أعلنت بلغراد عن قبول الإمارات تقديم اقتراض جديد بمليار دولار، في وقت تعاني الدولة من حاجة ماسة لسيولة أموالها بسبب انهيار أسعار النفط وتوقعات عجز الميزانية.

فيما لم يعرف البرلمان الإماراتي أي معلومة حول هذا القرض، فصربيا تستشير شعبها في أخذ القروض، والشعب الإماراتي لا يملك أي حق في برلمان كامل الصلاحيات ليوافق أو يرفض أي قرار يتم اتخاذه.

المزيد..

إقراض صربيا يكشف تضخم العبث بالمال العام و عوارات "المجلس الوطني"

 إماراتيون يطالبون بتخفيض تعرفة الاتصالات والإنترنت في البلاد

 تباطؤ نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات

المركزي الإماراتي يحذر البنوك من مخاطر إلكترونية محتملة

أبو ظبي تسحب كتاباً مدرسياً أجنبياً يصف الفلسطينيين بـ"الإرهابيين"

 

الضرائب والتمثيل السياسي

خلال عقود مضت كانت الإمارات ضمن دول الخليج العربية التي حققت استفادة من عائدات النفط للتخفيف من الفقر وخلق ظروف معيشية أكثر إنسانية لشعوبها.بالمقابل فإن العقد الاجتماعي القائم جاء على مبدأ "لا ضرائب، لا تثميل"، ولأن المواطن الإماراتي (الخليجي) لم يمس في ظروفه المعيشية كان راضياً بالحد الأدنى بهذا المبدأ مع مؤسسي الدولة الذين كانوا يأخذون المشورة والتمثيل مباشرة من المواطنين في المجالس.

 ولم يكن الآباء المؤسسين ليضعوا المواطنين في السجون دون لأنهم فقط عبروا عن آرائهم فحتى في سبعينات القرن الماضي كان المجلس الوطني والمجالس الأخرى تنبض بالحياة والانتقاد وتقديم الإصلاحات تلو الإصلاحات لإنتاج دولة قوية لا يعيش فيها أبناء الإمارات في المستقبل على جنبات الضياع والتيه.

 فالمبدأ السابق لم يعد ممكناً الآن، فمن الواضح أن المبدأ القائم على هذا الشكل من العقد الاجتماعي بدأ يتناقض مع نفسه، وبالرغم من تحول في المسميات من "ضرائب" إلى "رسوم" إلا أن المغزى ما زال مطروحاً ومع انهيار أسعار النفط واستمرار الدولة "الريعية" ستستمر حالة التقشف المفروضة ضد المواطنين فيما يستمر هدر المال العام داخليا وخارجيا.

 المزيد..

المحرر السياسي..الضرائب وأحقية التمثيل السياسي

 

التطبيع مع "إسرائيل" والمعبد الهندوسي

"التجسس" و "انهيار القضاء" والعلاقات السيئة مع الشعوب العربية يقابله انفتاح كبير للدولة مع "الكيان الصهيوني" وهو أكده موقع “انتيليجنس أونلاين”، الفرنسي والمتخصص في الشؤون الاستخباراتية، الذي أورد تقريرا عن القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يوصف بأنه المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ،مشيراً إلى أن دحلان  هو من يتولى مهمة التنسيق بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وأبوظبي.

وأضاف تقرير الموقع الفرنسي أن ما يربط جهاز استخبارات الإمارات بالاستخبارات الإسرائيلية قديم جدا، وهو يدار بواسطة دحلان، مع الإشارة إلى أن «هذا الارتباط صار رسميا أكثر، في المدة الأخيرة».

وفي وضع السيطرة الأمنية على إدارة الدولة، سيكون التطبيع مع الكيان الصهيوني تحصيل حاصل، رغم رفض الإماراتيين. ورفض الآلاف من الإماراتيين إقامة حفل مارلين الذي يقوده «غاي غيربر» المطرب الصهيويني الإسرائيلي الشهير.

ودشنوا وسماً على تويتر يحمل "إماراتي ضد التطبيع" وانهالت التغريداتبعد  دعوة حركة «مقاطعة إسرائيل» النشطة على موقع التدوين القصير، إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.

التطبيع مع "إسرائيل" يلتقي مع الإعلان عن فتح معبد هندوسي بداية 2017م، حيث هاجم الكاتب الاماراتي أحمد الشيبة النعيمي، قرار حكام أبو ظبي منح الهند قطعة أرض لبناء أكبر معبد هندوسي في الشرق الأوسط، والذي من المقرر أن يتم افتتاحه في 2017.

 واعتبر الشيبة أن قيام ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بهذه الخطوة إنما جاء للتغطية علي أمور أخري، أهمها الإجراءات القمعية ضد حرية الفكر وحرية الكلمة، مشيرا إلي أن كل مساجد الدولة يخطب فيها خطبة الجمعة، إلا أنها تتم تحت الرقابة الأمنية، بالإضافة أن جميع الخطباء يؤدون وظيفة تحت أعين الأمن.

المزيد..

هاشتاج "إماراتي ضد التطبيع" رفضا لحفل مارلين والتطبيع مع "إسرائيل"

الشيبة النعيمي منتقداً قرار بناء معبد للهندوس : مواطنو الإمارات أولى بالتسامح

 “انتيليجنس أونلاين”: دحلان يدير العلاقة الاستخباراتية بين أبوظبي و"إسرائيل"

موقع "نيوز وان" العبري: عباس يسعى لإستعادة نفوذه في مواجهة دحلان رغم ضغوط مصر والإمارات

 

مواقف دولية مخجلة

وفي العلاقات الدولية والتقارب مع تركيا التي زارها وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، عبدالله بن زايد، وقال "إن هناك تنسيقا بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا بشأن مواجهة التحديات بالمنطقة".

ورغم ذلك تظهر أبوظبي بعيده عن المواقف مع التعاون الخليجي وتركيا وأوروبا حيث خالفت الإمارات معظم الآراء الأوروبية والعربية الأخرى بمجلس حقوق الإنسان الأممي الذي عقد جلسة حول الوضع في مدينة حلب السورية، إذ رفضت استخدام القوة لحل الوضع فى سوريا، خصوصا فى حلب.

ونقل الناشط الحقوقي أحمد مفرح الذي حضر الجلسة، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن مندوب الإمارات لم يتحدث حول الوضع الروسي والانتهاكات التي تقوم بها، وقال إن بلاده قننت أوضاع 100 ألف سوري.

ويشبه هذا الوضع موقف مصر من الأزمة السورية التي تضمنت مواقفها تغييرات سريعة وربما جذرية في سياستها التي وصفها خبراء خليجيون بأنها "متناقضة" عن مواقفها السابقة، وهو ما جعل دول مجلس التعاون الخليجي تنزعج مؤخرًا من "التباين الملتهب" بين القاهرة وبقية العواصم الخليجية.

وفي اليمن أعلن الحوثيون استهداف سفينة مدنية إماراتية الشهر الماضي في باب المندب، إلى جانب اتهاماتهم للدولة بمحاولة الانفصال وجر البلاد إلى التقسيم خدمة لمصالحها المشبوه في البلاد، ونشر ناشطون علامات استفهام كثيرة حول دعم إماراتي لوحدة أمنية جنوبي اليمن فيما قالت إنه لتأمين باب المندب متسائلين إن كان بإعلام التحالف أو الحكومة اليمنية.

وفي العلاقة مع الحكومة اليمنية أظهرت الإمارات مخالفتاً لجميع الدول العربية في دعم خارطة طريق قدمتها الأمم المتحدة تخدم جماعة الحوثي المسلحة وحزب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إن بلاده تدعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، لافتا الى ان جهود الوسيط دائما ما تكون صعب وبأن خطة الطريق هي الحل الأنسب.

وتشير تسريبات لخارطة الطريق التي قدمها "ولد الشيخ" في اليمن، إلى تنحي الرئيس اليمني المنتخب عبدربه منصور هادي ونائبه الجنرال علي محسن الأحمر، وتشكيل سلطة توافقيه تنقل صلاحيات الرئيس إلى نائب جديد بموجبه يؤسس لحكومة جديدة؛ وأعلنت الحكومة اليمنية رفضها.

أما في ليبيا فتظهر أبوظبي أكثر تورطاً في الحروب الخارجية حيث كشف موقع بريطاني متخصص أن الدولة تملك قاعدة عسكرية متقدمة شرقي ليبيا، تدعم قوات الجنرال خليفة حفتر الذي بدء زيارة رسمية لأبوظبي (27 أكتوبر/تشرين الأول)، عقب مغادرة المبعوث الأممي إلى الدولة الأفريقية ولقاءه مسؤولين إماراتيين.

وقال موقع )IHS Jane's) البريطاني إن الإمارات بنت قاعدة عسكرية متقدمة في مطار “الكاظم” في محافظة "مرج" 100 كم شرقي مدينة بنغازي.

المزيد..

غضب خليجي من "التباين الملتهب" في سلسلة المواقف المصرية

صور فضائية تكشف قاعدة عمليات متقدمة للإمارات في ليبيا

الإمارات تغرد منفردة وتتجاهل الانتهاكات الروسية في حلب بمجلس حقوقي أممي

إيران تهاجم تركيا بسبب دعمها للإمارات بشأن الجزر الثلاث المحتلة

وزير خارجية الإمارات يلتقي نظيره التركي ويؤكد موقف بلاده من الانقلاب الفاشل

عبد الله بن زايد في تركيا للقاء أردوغان

 ولد الشيخ يكشف عن خطة للحل سلمت لطرفي النزاع باليمن

أبوظبي تخالف الجميع في دعم خطة أممية باليمن

السفير الليبي في الإمارات يقدم استقالته

حفتر يصل أبو ظبي في زيارة رسمية مثيرة للجدل

قرقاش يبحث مع المبعوث الأممي إلى ليبيا خيارات دعم العملية السياسية

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن

استمراراً للتضييق على الحريات...استحداث لجنة حكومية لمراقبة المواقع الإلكترونية في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. انفجار جديد لسوء السمعة ودبي أكبر الخاسرين من الأزمة الخليجية

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..