أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

الدكتور شاهين الحوسني.. سخر جهوده لتكون الإمارات الأولى إقليمياً في "المكتبات والمعلومات"

ايماسك- بورتريه:

تاريخ النشر :2016-10-27

الدكتور شاهين الحوسني أول أكاديمي إماراتي في مجال المكتبات والمعلومات في الإمارات، وبخبرته الكبيرة خدم الدولة وشعبها ونظم شؤونها ومشاريعها لتظهر مكتباتنا اليوم بأبهى تنظيم وصورة، ولتكون الرائدة خليجياً وعربياً.

 

الأكاديمي الحوسني حصل على درجة الدكتوراه في دراسات المعلومات من جامعة فلوريدا الأمريكية والماجستير في علم المكتبات والمعلومات من جامعة ويسكانسن الأمريكية، وبكالوريوس (تربية-لغة عربية) من جامعة الإمارات.

 

خدم الدولة بكل خبرته رغم المعوقات الاستثنائية التي لازمت تقديمه لمشاريع كبيرة كانت ستؤسس لعالم مكتبات كبير في الدولة، ومع كل محاولات وضع الإحباط في طريقه إلا أنه استمر في خدمة وطنه حتى اختطافه فقد كان كبير أخصائيين (تدريب، معلومات)–  جامعة الإمارات منذ عام 2000م وحتى 2012م (اختطافه)، وقاد منصب استشاري معلومات و مكتبات بمكتبة كلية الدراسات الإسلامية بدبي (عشر سنوات) (2000-2010)، وبذات المنصب في (معلومات و مكتبات بوزارة الإعلام و الثقافة) بين(2001-2004م)، ولمدة عامين كاستشاري معلومات و رئيس الخدمة المكتبة بعمادة المكتبات (جامعة الإمارات).

 

أنشأ المكتبات تطوعاً

 

ولم تمنعه مهامه من كونه محاضر في قسم إدارة نظم المعلوماتSystems Management Information في                        كلية الإدارة والاقتصاد -- جامعة الإمارات، وخلال ست سنوات (84-1990) كان رئيس قسم التزويد وتطوير المجموعات بعمادة المكتبات– جامعة الإمارات وبعد تخرجه عمل مدرساً في وزارة التربية والتعليم.

 

قام الحوسني بمثابرة دائمة، وحس وطني عالي بـ "الإشراف على تطوير مكتبات جامعة الإمارات إلى مكتبة لإلكترونية 2000 –2001 "، وقام بعد ذلك بتدشين مصادر معلومات المكتبة من قواعد البيانات والفهرس بشكل آلي عبر الانترنت، وبذلك أتاح البحث عن الكتب فيها من أي مكان في العالم.

 

وبهذا الإنجاز الوطني كان الدكتور شاهين الحوسني أول من بنى مكتبة الكترونية على مستوى المكتبات في الإمارات. كما نفذ مشروع إنشاء 5 مكتبات عامة في الإمارات تتبع وزارة الإعلام باستخدام التقنيات الحديثة. وهو أول من استخدم تقنية تطبيقات الـــ RFID في المكتبات في الدول العربية.

 

وطوال إنشاء المشروع بمكتباته الخمس حتى إنجازه متطوعاً لخدمة الإمارات وشعبها.

 

كما قام الحوسني بجهود كبرى بإدخال المكاتب الأكاديمية للدولة في الاعتماد الأكاديمي الدولي، وهو الذي قام بالإشراف على تطوير مكتبة كلية الدراسات الإسلامية بدبي لتكون مكتبة أكاديمية تسهم في الاعتماد الأكاديمي. وأنشأ مكتبة ندوة الثقافة والعلوم بدبي كمكتبة خاصة للمثقفين.

 

استهداف مشاريعه ومنع المجتمع من خبراته

 

وساهم الحوسني في انشاء وتطوير وتحسين واشراف إضافة إلى تقديم الاستشارات في الإمارات جميعها وحتى في دولة قطر وسلطنة عمان.

 

والدكتور شاهين الحوسني هو الوحيد الذي يملك شهادة دكتوراه في تخصص المكتبات والمعلومات في الدولة حتى أوائل 2011م ولذلك كان يشعر بشكل دائم بمسؤوليته أمام وطنه، والمسؤولية أمام شعبه بتقديم أفضل المشاريع من أجل إظهار الإمارات بشكل أفضل، ومساعدة الباحثين والمثقفين بسهولة الوصول إلى المعلومة.

 

ومع هذه الهمة والعزم تم مقابلة مشاريعه بالمنع من التنفيذ، بالرغم من أنه قدم كل تلك المشاريع متطوعاً.

 

ويقول الحوسني في حديث كُتب في سيرته الذاتية المنشورة في موقع جمعية الإصلاح، تقدمت باقتراح لإنشاء المكتبة الوطنية للدولة لأن دولة الإمارات الوحيدة، حتى الآن ليس فيها مكتبة وطنية بالشكل المتعارف عليه عالميا. لكني منعت من تنفيذ هذا المشروع.

 

وتابع: "تقدمت باقتراح لبناء الببليوغرافية الوطنية لدعم الباحثين والنشر الوطني، لأن دولة الإمارات هي الوحيدة حتى الآن ليس فيها ببليوغرافيا لمنتجاتها، العلمية فمنعت من تنفيذ هذا المشروع".

 

وأشار إلى أنه تقدم باقتراح لإنشاء شبكة تجمع وطني لكل مكتبات الوطن الجامعية والعامة، والمدرسية والمتخصصة لأن هذه الشبكة تخدم البحث العلمي لكنه منع أيضاً من تنفيذه.

 

وقال إنه تقدم باقتراح لإنشاء قسم لتدريس المكتبات والأرشيف في جامعات الدولة لأن دولتنا الوحيدة حتى الآن ليس فيها تدريس هذا التخصص فتم منعه من تنفيذ هذا المشروع. كما قدم باقتراح لإنشاء نظام إدارة وتوزيع المطبوعات الحكومية التي لا تجمعها أي قاعدة بيانات وتتناثر في كل الإمارات وعلى الباحث الاجتهاد لمعرفة، مكانها والحصول عليها. فمنع من تنفيذ ها المشروع.

 

لم ينس الدكتور شاهين عبدالله الحوسني تدريب الباحثين ومسؤولي المكتبات فقد قدم عشرات الدورات التدريبية على مستوى الخليج العربي في اختصاص المكتبات ومراكز المعلومات.

 

انشغل الأكاديمي الحوسني بعمله وخدمة بلده بكل ما استطاع من مقدره وبما امتلك من خبرات متراكمة، مع كل هذا التعنت والعراقيل التي واجهها في مسيرته الوطنية والمهنية، ومع ذلك خصص الدكتور الحوسني بالتعاون مع أحد المؤلفين أبرز الكتب في مجال الموضوعات الوطنية للمكتبات، وجاء عنوانه: "الإمارات العربية المتحدة "قائمة رؤوس موضوعات وطنية للمكتبات ومراكز المعلومات مزودة بأرقام تصنيف ديوي العشري" والذي يقع في (512 صفحة) ويمثل مرجعاً للباحثين من كل دول الوطن العربي.

 

حلم الدولة

 

وفي مقدمة الكتاب الصادر عام (2007) كتب: "تعيش دولة الإمارة العربية المتحدة في العقود الثلاثة الأخيرة أزهى عصورها وقد استطاعت في هذه الفترة الوجيزة أن تجعل لنفسها قيمة عظيمة بين الدول بسبب مكانتها الاقتصادية والسياسية وتأثيرها الكبير على الأحداث والمستجدات العالمية فضلا عن ثراء إنتاجها الثقافي والفكري والأدبي وإنجازاتها العملية والأدبية والرياضية، وبسبب هذه الإنجازات تعاظم الإنتاج الفكري عن دولة الإمارات العربية المتحدة باللغتين العربية والإنجليزية وتزايد عاما بعد عام. ونظرا للظروف الخاصة لهذه الدولة الفتية الواعدة كان لزاما علينا في إنشاء قائمة رؤوس موضوعات وطنية خاصة بدولة الإمارات تصدر في اللغتين العربية والإنجليزية. وقد اقتضت الضرورة التفكير في إصدار هذه القائمة الوطنية لتوحيد وتقنين رؤوس الموضوعات المستخدمة في المكتبات ومراكز المعلومات والتي تتناول كافة الموضوعات المتصلة بدولة الإمارات.

ولتعميم الفائدة من هذه القائمة سنقوم بإضافة أرقام تصنيف لهذه الرؤوس طبقا لأحدث طبعة من طبعات تصنيف ديوي العشري الموجزة وهي الطبعة الثالثة عشر سواء في نسختها العربية أو الإنجليزية. والقائمة بهذا الشكل تيسر بشكل كبير عملية توحيد أرقام التصنيف وتقنين رؤوس الموضوعات المستخدمة في المكتبات ومراكز المعلومات. وجدير بالذكر أنه ستستخدم الأسس العلمية العالمية المتبعة في إنشاء وبناء القائمة والتي سنتناولها في الفقرات التالية.

 

وقد حرصنا على أن تشتمل القائمة على شبكة من الإحالات المناسبة والمحكمة لتحيل المصنف والمستفيد من الرؤوس غير المستخدمة في القائمة، كما حرصنا على تقنين وتثبيت رؤوس الموضوعات وتوحيدها، وعملنا على تزويد القائمة ببعض التفسيرات الحدية والتفسيرية لتحدد استخدامات بعض الرؤوس وتشرحها وتفسر مجالات استخدامها. وفى النهاية استخدمنا علامات الترقيم وطريقة الترتيب في القائمة بطريقة مقننة وطبقا للأساليب المستخدمة في القوائم القياسية العالمية".

 

بهذه الوطنية التي تميز بها الدكتور شاهين الحوسني، كان يفترض أن تقوم الدولة بواجب رفعته ودعم مسيرة نهوض الدولة مع التطور المعلوماتي والحاجة على خبراته لا أن يتم سحب الجنسية الوطنية منه بسبب مطالبته بالإصلاحات السياسية في البلاد، ولا أن يزج في سجون سرية واختطافه، ثم سجنه عشر سنوات، وممارسة التضييق عليه وعلى عائلته.

 

لقد مثل الدكتور شاهين الحوسني (حُلم الدولة الاتحادية) وشكل اضطهاد جهاز الأمن لمواطنيها ولهذا الحُلم الذي ترسخ مع المعتقلين السياسيين في عهد الآباء المؤسسين وانتقل معهم في الحاضر وإلى أجيال الإمارات في المستقبل الذي يبدو أكثر ظلمه ووحشه وخوفاً مما يمكن تصوره و وصفه.

 

الدكتور شاهين الحوسني هو واحد من رجال الإمارات وروحها الذين ساهموا ويساهموا بوطنية مخلصة في بناء مستقبل الإمارات كما خطه الشيخ "زايد" وأشقاءه الحكام في الإمارات السبع، لإنقاذ "روح الاتحاد "من "الانحدار" نحو "انحطاط الدولة" وليعالج الجميع حكام ومحكومين كل هذه الأوجاع والأمراض التي أصابت الدولة وروحها بسبب جرائم هذا الجهاز.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة

25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات

مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..