أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

سبتمبر الإمارات.. الغرق في رمال الإخفاقات الكارثية داخليا وخارجيا وتلويث التعليم بالسياسة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2016-10-07

لا يعرف جهاز الأمن أن أوج تطرف وصل إليه فتح أعين الجميع إلى مخططاته الشريرة على مستقبل الإمارات، والذي أدى بدوره إلى استمرار حالة النزوع نحو القمع محققاً إخفاقات عديدة وكارثية في سياسة الإمارات الداخلية والخارجية، مع الكثير من الاستبداد والعمل من أجل النيّل من الهوية الوطنية الجامعة، والغرق في رمال حروب الدول الأخرى.

 

إيجاد مستقبل آمن لأجيال الإمارات في ظل الحالة الأمنية والقمع المتفشي، مستحيل، والحل الأمثل للنجاة ماثل تماماً في رؤية الآباء المؤسسين والتي ظهرت في عريضة الإصلاحات التي تم الزج بعدد من موقعيها من الأكاديميين والخبراء في السجون السرية والمحاكمات السياسية العبثية؛ والتي طالبت بمجلس وطني كامل الصلاحيات كمراقب ومشرع يشرك كل الإماراتيين في الرقابة والمحاسبة عبر ممثلين حقيقيين يتم انتخابهم في انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة.

 

شهر سبتمبر الماضي كان مؤلماً وثقيلاً حقوقياً وسياسياً، كل باقي شهور الدولة، عدا كونه أكثر انكشافاً وتعرياً لجهاز أمن الدولة واستهدافه لكل قيم الإمارات وتهديد مستقبلها.

 

الانتهاكات

 

حيث مرّ عيد الأضحى الشهر الماضي ثقيلاً في الإمارات حقوقياً وسياسياً، كما تمر كل المناسبات الدينية والوطنية، لا ينفك هذا الجهاز جاثماً على صدور الإماراتيين وحتى شعوب المنطقة، متدخلاً في معيشتهم متحكماً ومسيطراً في إدارة شؤونهم.

 

وكعادة كل مناسبة تفرج سلطات الدولة عن السجناء، محكومين ومعسرين بالمئات، فيما لا يتلقى الوطنيون والأحرار سوى المزيد من التنكيل والتشويه والتحريض في الإعلام وفي الخطب ومؤخراً في المناهج الدراسية في استفحال القمع وتمزيق الهوية الوطنية الجامعة.

 

واتهم المركز الدولي للعدالة سلطات السجون في الإمارات بتخليها عن وظيفتها في إصلاح المساجين وتأهيلهم ومرافقتهم من أجل إعادة إدماجهم، كلّما تعلّق الأمر بالسجناء من المعارضين والناشطين حقوقيا. وقال: "إن ما يقع في سجون الإمارات علنيا كان أو سريّا من تعذيب أو عقوبة لاإنسانية أو مهينة أو حاطّة من الكرامة وباقي الانتهاكات الجسيمة، يقطع بالتباعد بين ما تصرّح به سلطات الدولة وما يقع على أرض الواقع".

 

وتخفي الإمارات قرابة (220) شخصاً جلّهم من الإماراتيين في الدولة بسبب مطالبتهم بالإصلاح السياسي كمواطنين إماراتيين، أو عرب جرى اختطافهم وسجنهم بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتماءاتهم في بلدانهم.

 

يسبق السجن والمحاكمة شهور عديدة من الإخفاء القسري في السجون السرية وسط تعذيب "بشع" لهؤلاء الناشطين، الذين يدافعون عن حقوق مواطنيهم ومارسوا حقهم في التعبير عن الرأي، ثم تتم محاكمات سياسية كمسرحيات هزلية تفقد ضبطها الموزون وحبكتها التقليدية.

 

وانتقد تقرير لصحيفة "هافنغتون بوست" الأمريكية، ممارسة السلطات الإماراتية الإخفاء القسري، متسائلة: "كيف يمكن أن يختفي موطن امريكي في دولة تعد حليفة لواشنطن؟؛ بالرغم أن التهمة هي مقطع كوميدي يوصل إلى تهمة بالإرهاب وتهديد الأمن القومي الإماراتي".

 

واشتكى الأمين العام لحزب الأمة الإماراتي حسن أحمد الدقي، معاناة زوجته الثالثة مغربية الجنسية في الإمارات، وذلك بسبب حرمانها من الجنسية، رغم أنها زوجته منذ أكثر من 20  سنة، وفق قوله.

 

اعتقالات ومحاكمات

 

يأتي ذلك ما زال الصحفي الأردني تيسير النجار، معتقلا لدى الأجهزة الأمنية في الإمارات، دون توجيه أي تهمة له أو إحالته للمحاكمة، ليكون بذلك قد قضى العيد الثاني له وهو قيد الاعتقال التعسفي.

 

وفي نفس الوقت أكدت عائلة صحافي أمريكي يدعى محمد هارون ارسالي (35 عاماً) عن استمرار اعتقال ابنها قرابة شهر دون محاكمة ويبدو أن اعتقاله جاء بسبب مقالات عن كابول، أفغانستان حيث تحدث عن دور الاحتلال الأمريكي.

 

واعتقلت شرطة الشارقة 239 شخصا خلال 8أشهر، وذلك على خلفية "جرائم إلكترونية"، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حلو الوضع الحقوقي في الإمارة. ورغم ذلك فهيئة تنظيم الاتصالات نشر مؤخرا تقريرا أكد فيه أن 22 حالة اختراق فقط تعرضت لها البنوك في الدولة خلال العام الجاري، وهو ما يتناقض مع معلومات شرطة الشارقة، إذ تعلن عن عدد كبير من هذه الحالات والقبض على فاعليها.

 

تحويل المحاكمات إلى سرية

 

 ويظهر أن جهاز أمن الدولة حوّل المحاكمات التي تجري في دائرة أمن الدولة بالإمارات والتي تتعلق بقانون تقنية المعلومات إلى محاكمات سرية. وأظهرت الجلستين الماضيتين أن الإعلام الإماراتي (صحافة وتلفزيون ومواقع إخبارية) تجاهل بشكل معيب الحديث في قضايا الدكتور ناصر بن غيث التي جرت في (26 سبتمبر) وأمينة  ومصعب العبدولي يوم 19 سبتمبر. وقضية الداعية الإماراتي عبدالرحمن بن صبيح. في وقت أظهرت قضايا أخرى بنفس التاريخيين في تهم تتعلق بقانون الإرهاب وقانون تقنية المعلومات. 

 

وفي تقرير قدمه للأمم المتحدة انتقد أمينها العام بان كي مون حول انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات، سياسة الانتقام من الناشطين الذين خدموا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مثل المدافع عن حقوق الإنسان أسامة النجار.

 

 ورفض كي مون أي عمل من أعمال الترهيب أو الانتقام الخفية أو الصريحة، مشيرا إلى أن "مثل هذه الأعمال، تتعارض مع مبدأ الكرامة الإنسانية وتنتهك العديد من حقوق الإنسان، وتظهر ازدراء تام وتجاهل لمنظومة الأمم المتحدة ككل".

 

 نشرت منظمة العفو الدولية أمنستي تقريراً خاصاً حول معتقلي الرأي في الإمارات، وخصت في بداية منشورها الدكتور محمد الركن، قبل أن توثق بعضا من الانتهاكات الحقوقية الواقعة على الناشطين، فيما عرجت في ختام تقريرها إلى عدد من الشخصيات الوطنية من أمثال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي والدكتور محمد المنصوري وخليفة النعيمي وآخرين.

 

المعتقلون يخدمون الدولة في السجون

 

ويتزايد عدد الذين تحدثوا عن المعتقلين الإماراتيين وكيف يحسنون صورتها والنظرة النمطية عن شعب الإمارات مع معتقلين عرب وأجانب بتهم تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

 

كان آخر تلك المقالات ما كتبه المعتقل العُماني السابق معاوية الرواحي في رسالة إلى صديقه الإماراتي المعتقل أسامة النجار، وتحدث فيها كيف استطاع النجار و والده المعتقل أيضاً تغيير صورته النمطية عن الإمارات وشباب الإمارات.

 

وليست تلك المحاكمات السياسية وحدها ما يتم في الدولة بل إن ذلك يتعدى إلى إصدار قوانين وتشكيل لجان يمكن أن تستخدم في ملاحقة النشطاء، فقد جرى تشكيل لجنة مكافحة الإرهاب بأوامر من حاكم دبي نائب رئيس الدولة، وهي لجنة بقدر ما تعطي انطباعاً عن حالة تشظي بين جهاز أمن الدولة الخاضع لسيطرة أبوظبي وجهاز أمن دبي ما يعني عملية "فلترة" لقرارات سابقة، إلا أنها تعطي اكثر ديمومة بأن جهاز أمن الدولة وصل إلى نهايته والجميع يحاول أن يعطي حلول ليده العابثة في إمارات الدولة.

المزيد..

جهاز الأمن يشرع بمحاكمات سرية في قضايا الرأي والتعبير

منظمة العفو الدولية توثق الانتهاكات التي تمارس بحق معتقلي الرأي في الإمارات

بان كي مون يستنكر قمع الإمارات الحقوقي أسامة النجار

""جلوبال فويسز" الأمريكي: الإمارات بلد السعادة لا يعرف معارضوها إلا السجون

الإمارات تأجل محاكمة مواطن تركي اتهمته بـ"الافتراء على رموز الدولة"

كيف يخدم معتقلو الإمارات دولتهم ويحسنون صورتها في سجون جهاز الأمن؟

اليوم الدولي للإخفاء القسري.. أين معتقلو الإمارات وكيف أوضاعهم؟!

"هافينغتون بوست": كيف يمكن أن يختفي أمريكي بالإمارات التي تعد حليفة لواشنطن؟

أسرة الصحفي الأردني المعتقل في سجون الإمارات تتجه للتصعيد

اعتقال صحفي أمريكي في الإمارات لأسابيع عدة دون محاكمة

رئيس حزب الأمة: ولي عهد أبو ظبي يعاقبني بحرمان زوجتي من الجنسية

اعتقال 239 شخصا على خلفية "جرائم إلكترونية" بالشارقة يثير مخاوف حقوقية

 

تلويث التعليم

 

ولم يكتفي جهاز أمن الدولة بحملات الهجوم على أصحاب الرأي والتحريض على الإصلاحيين والجماعات الإسلامية في الدولة عبر وسائل الإعلام حتى بات يستهدف ذلك في مناهج الطلبة الدراسية.

 

ومع بداية العام الدراسي تكشفت حجم التلويث الذي طرأ على التعليم في الدولة، فقد يبدو من العجيب أن كتاباً خرج من أقبية المخابرات ويعتمد على الدعاية الفجّة في التغريدات لجهاز أمن دولة في أي بلد يقتحم المدارس بمدرعاته الفكرية الزائفة ليلقي بسلالم معرفة كاذبة ومغلوطة للطلبة.

 

إلا في الإمارات فقد قامت وزارة التربية والتعليم الإماراتية باعتماد ( كتاب السراب )، للمرحلة الثانوية والكتاب من تأليف الدكتور سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات، حيث قال بأن كتابه يهدف إلى كشف زيف حركات الإسلام السياسي وتفنيد أطروحاتها المضللة؛ والذي جرى تأليفه معتمداً على المعلومات المخابراتية الكاذبة لدى القاهرة وأبوظبي بعد ثورات الربيع العربي؛ في إطار مواجهة نهضة الشعوب لحماية مكتسباتها. وأتى إصدار الكتاب الذي جرى الاحتفال به بشكل كبير بعد الحملة الغاشمة لجهاز أمن الدولة على المطالبين بالإصلاح في الدولة.

 

من جهته دعا رئيس المركز العالمي للدراسات والخبير التربوي أحمد الشيبة النعيمي إلى ضرورة الحاجة إلى وثيقة مبادئ لحماية استقلالية التعليم في الإمارات.

 

ويأتي تدهور التعليم مع استمرار تدهور الحالة الاقتصادية، وأظهرت معطيات رسمية، أن معدل تضخم أسعار المستهلك في دولة الإمارات العربية المتحدة، ارتفع بنسبة 1.76 في المئة، في تموز/ يوليو الماضي على أساس سنوي، مقارنة مع الشهر ذاته من عام 2015.

 

وذكرت بيانات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (حكومية)، أن معدل التضخم السنوي زاد خلال تموز/ يوليو 2016، مسجلا نحو 128.25 نقطة مقابل 126.03 نقطة في تموز/ يوليو 2015.

 

إلى ذلك خفض البنك المركزي الاماراتي توقعاته لنمو الاقتصاد في نهاية عام 2016 إلى 2.3 في المئة مقارنة بـ2.8 في المئة في توقعات سابقة.وأرجع البنك المركزي ذلك بالأساس إلى استمرارية ضبط الأوضاع المالية العامة، وتراجع أداء الشركاء التجاريين للإمارات.

 

وذكرت صحيفة فاينانشال أن شركة استثمار ورلد وهي شركة استثمارية حكومية استغنت عن معظم العاملين فيها لتوفير المال.  وفي خلل التركيبة السكانية في الإمارات يرى تقرير لوكالة رويترز البريطانية أن بإمكان دبي إذا عرضت المواطنة على الأجانب من أصحاب المهارات ومن ثم زادت من احتمالات الترقي في الوظائف لترسخت أقدام الموظفين من ذوي المهارات. ولربما زاد استهلاكهم واستثماراتهم. مضيفاً "قد لا تروق هذه الفكرة للمواطنين الحاليين لكن ربما يكون من الصعب الحفاظ على أساليب الحياة التي يعتبرونها من المسلمات من دون اقتصاد محلي ينبض بحياة أكثر نشاطا".

المزيد..

السراب مادة تُدرس في الإمارات... قراءة في صناعة المهزلة والوهم

الشيبة النعيمي يدعو إلى وثيقة مبادئ لحماية استقلالية التعليم في الإمارات

"صوت التسامح" في الإمارات يخبو مع حملات التحريض والتشويه

المناهج الدراسية تلويث التعليم بالتحريض السياسي 

محمد بن راشد يحيل 9 من قيادات بلدية دبي للتقاعد بعد يوم على زيارة مفاجئة لها

معطيات رسمية.. استمرار ارتفاع التضخم في الإمارات

مقال.. في الإمارات..وزارةاللذة..جاسم راشد الشامسي

أعمدة الإنارة في أم القيوين بلا كهرباء منذ 6 سنوات

مقال لرويترز: حق المواطنة للوافدين سبيل الإمارات لحل المشكلة السكانية بدبي

الفجيرة" مساع ناجحة لتعزيز موقعها في تجارة النفط العالمية

السعودية توقف مسؤولا سابقا في الإمارات متهم باختلاس 1.5 مليار دولار

الإمارات ترفع أسعار الوقود في أكتوبر المقبل

تراجع الاحتياطي الأجنبي الإماراتي بنسبة 5% في أغسطس

 

سخط دولي

 

يأتي ذلك فيما تستمر حالة السخط الدولي تجاه الإمارات ففي مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة جرى مناقشة حالات التعذيب والإخفاء القسري التي يتعرض لها الناشطون السياسيون والحقوقيون في الدولة، وإدانة استمرارها.

 

من جهته أدان التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي استمرار الاختطافات والاعتقالات وملاحقة الناشطين السياسيين في الدولة، وقال إن الدولة تستهدف:"  حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وخاصة في الحالات التي تنتقد فيها الحكومة او عند الدعوة للقيام بإجراءات اصلاحية، هذا وقد نص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2012 على ان اي " سوء استخدام متعمد لجهاز كمبيوتر أو نظام معلومات الكتروني قد يؤدي الى عقوبة بالسجن مدى الحياة او غرامة مالية لا تقــل عن خمســمائة ألف درهم ولا تتجاوز ثلاثة ملاييــن." وقد وقع تطبيق هذا القانون عدة مرات خلال2015م".

 

وناشد مجموعة من سجناء الرأي الأجانب السابقين في سجون الإمارات حكوماتهم بإطلاق تحذير من السفر إلى الدولة، وذلك بسبب "خطر الوقوع تحت احتجاز غير محدد المدة، بمعزل عن العالم الخارجي، وغير قابل للاستئناف". وعلى الفور وضعت الخارجية البريطانية تحذيراً في موقعها من أن التغريد والانتقاد في الإمارات سيضعهم قيد الاحتجاز.

 

انضمت مجلة "إيكونوميست" البريطانية إلى التحذير من التغريد في الإمارات، منتقدة الرقابة الإلكترونية الشديدة في الدولة الخليجية، ووصفت أجهزتها الأمنية بالحساسة جدا من ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

كما أن الاتحاد الدولي للمحامين أرسل رسالة مفتوحة إلى الحكومة يطالب فيها بالإفراج عن أيقونة الإمارات القانونية الدكتور محمد الركن بعد اختطاف دام 1600 يوماً بعضها في سجون سرية تعرض خلالها للتعذيب، كما وجه المرصد الاوروبي لحقوق الدفاع وحقوق الانسان نداء للحكومة الاماراتية لإطلاق سراح الدكتور محمد الركن، وكل المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة. 

 

وفي سياق مختلف وقّع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، "اتفاقية للتعاون الاستراتيجي حول مكافحة الجرائم الخطرة والإرهاب"، مع رئيس الشرطة الأوروبية (اليوروبول)، روب واينرايت.

 

وفي هذا الصدد، تساءل ناشطون في تعليقهم على الاتفاقية الأمنية، إن كانت تشمل المجرمين الاقتصاديين، الذين استثمروا أموالهم في الدولة فقط، أم أن أبوظبي تتخذ هذه الاتفاقية غطاء للتضييق على المعارضين العرب في أوروبا، والناشطين الإماراتيين السلميين هناك.

المزيد..

مركز حقوقي دولي يرصد التعذيب في سجون الإمارات ويدين الانتهاكات

التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي: الإمارات مستمر في القمع وملاحقة الناشطين

الأمم المتحدة تناقش الاعتقال والتعذيب في الإمارات

رسالة مفتوحة للاتحاد الدولي للمحامين تدعو للإفراج عن الدكتور محمد الركن

المرصد الأوروبي يوجه نداء للحكومة الإماراتية بالإفراج عن الدكتور الركن

الإمارات توقع اتفاقية أمنية مع "اليوروبول".. هل تستهدف المعارضين العرب بأوروبا؟

"إيكونوميست" تستعرض مخاطر إرسال تغريدات من الإمارات

سجناء أجانب سابقون يحذرون من السفر للإمارات

 

مؤتمر الشيشان

 

وترتبط الدولة عبر جهاز أمن الدولة بالكثير من استهداف الجماعات الإسلامية السُنية كان آخرها ما أثاره مؤتمر "الشيشان" عن "اهل السنة" الكثير من الجدل، بصفته مؤتمر يحصر أهل السنة في فئة محددة ويستثني أخرى، فحصره في الأشاعرة والماتردية والصوفية في الاعتقاد، وأخرج من خالفهم من دائرة أهل السنة والجماعة.

 

ويملك جهاز أمن الدولة تأثيراً مريباً على الفئات الثلاث ويستضيف الكثير من شيوخهم في الدولة بل وأكثر من ذلك يمتلكون مؤسسات دعوية كبيرة فيما أعلنوا عنه بالإسلام الجديد.

 

ويعتقد على نطاق واسع أن مؤتمر "الشيشان" حظى بدعك مباشر من ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، عززه علاقته بالرئيس الشيشاني رمضان قاديروف.

 

ورعت مؤسسة طابة الموجودة في أبوظبي إلى جانب "مجلس حكماء المسلمين" الذي أنشأته الدولة في 2014م هذا المؤتمر الذي يستهدف السعودية والجماعات السنة حاصراً أهل السنة في الفرق الثلاث.

المزيد..

هل موّلت الإمارات مؤتمر الشيشان المثير للجدل؟

"من هم أهل السنة؟" وجهة نظر "إماراتية" نكاية بـ"السعودية"

 

دراسات "ايماسك" خلال سبتمبر

 

يقي مصارع الاستبداد

 

تتميز الدول التي يهيمن فيها "الاستبداد" بـالكثير من "الفساد" في كل مؤسساتها، ولأن حياة الفساد تنتعش في أدوات السلطة الاستبدادية الفوقية وقياداتها والموالين المقربين منها، تصبح العلاقة بينهما عضوية، وتصبح الهيئات والمؤسسات والفئات بما في ذلك الأشخاص غير الفاسدة عدوة لسلطة الفساد، التي تبني شبكاتها الإفعوانية لحماية بقائها.

 

عندها تُخاطب الجماهير كما فرعون (واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم) فيتحول العقل إلى الجمود والإبداع إلى الطبقة الثالثة في الجحيم، فيما المثقف مقطوع اللسان أو يعمل "كشيطان" لدى تلك السلطة الفاسدة التي لا تتحرك إلا بجهاز أمن ضارب يملك السلطة الفوقية ويبني "سحرة" في الإعلام بأموال المقموعين والمضطهدين التابعة للشعب الذي منحهم الحق في حمايته من خطر الخارج وليس مصادرة حقه في "الحياة".

 

تركز هذه الورقة التي نشرها "ايماسك" على "الإصلاحات في الإمارات" وكيف إيقاف شرور مصارع "الاستبداد" محققة التنمية والازدهار في مستقبل الدولة، في حياة المجتمع والسكان وتنقذ الدولة من مستقبل تتصارع فيه السياسة بالمجتمع بطرق الحيوانات الوحشية، لتقيّ تحول الحكومة إلى المادية الميتافيزيقية (الخاسرة) وتفقد ما تبقى "الإنسانية" بداخلها وبها تنتصر الدولة وتعود الحياة إلى طبيعتها.

 

الدراسة كاملة..   الإصلاح السياسي في الإمارات يقي مصارع الاستبداد

 

الغوص في الرمال

 

لا يمتلك موجه السياسة الإماراتية الخارجية، أو بوجه أدق موجه التدخلات الإماراتية في شؤون الدول الأخرى، إمكانية منع انكشاف تدخلاته في شؤون الآخرين، كما يفعل بحجب المعلومات عن الإماراتيين وحتى عن شيوخ الدولة.

 

على الأقل فيما يخص التدخل الخشن في ليبيا ومعاكسة المجتمع الدولي أمام التوافق الوطني الليبي، ليشرع في اجتزاء أراضي ليبية بقيادة حفاءه هناك، وكأن سلطة هذا الموجه الذي يمثله جهاز أمن الدولة لا يعجبه أي توافق، بما فيه التوافق الداخلي الإماراتي على الإصلاحات السياسية.

 

تحاول هذه الورقة التي نشرها "ايماسك" إلقاء الضوء على التدخل الإماراتي في ليبيا وجذوره عقب اسقاط نظام معمر القذافي، وكيف تحالفت الإمارات مع النظام القديم من أجل وضع قدمها على الأراضي الليبية بمساعدة قيادة الانقلاب في مصر الذي جرى تمويله والدفع به في مواجهة الإرادة الشعبية، كما تلقي الورقة باستنتاجاتها حول مدى تورط أبوظبي في ليبيا وجهاتها الفاعلة مع تقديم توقعات المرحلة المقبلة.

 

الدراسة كاملة.. الغوص في الرمال.. عمق ومستقبل التدخل الإماراتي في ليبيا (دراسة)

 

دراسة تعديل المناهج

 

أطلقت وزارة التربية والتعليم مناهج جديدة في الدولة، تمثل النّهج السياسي والقبضة الأمنية التي تتجذر منذ الحملة على المواطنين الإماراتيين المُعبرين عن آرائهم والمطالبين بالإصلاحات عام 2012م.

 

 وصول جهاز أمن الدولة إلى التحكم بالعملية التعليمية ونقل صراعه الإقليمي والداخلي إلى مناهج التعليم، الذي يتلقاه "النشء" والمستقبل الحقيقي للإمارات، أعظم المجازر بحق المستقبل والعملية التعليمية برمتها، ويترك المجال إلى "تيّه" الأجيال الإماراتية القادمة في ظل حملات متنوعة تستهدف "تجهيل" الإماراتيين بالحقائق وتفرض واقعاً مغايراً لما يحدث ولما له من تأثير على "الجهل" و "التعلم" في الدولة.

 

 تحاول هذه "الورقة" مناقشة تلك الاختلالات في التعليم، مفترضةً أن تلك المرتكزات تأتي ضمن حملات تحريض موسعة يقودها جهاز أمن الدولة ضد المطالبين بالإصلاح ونقل معاركه في الخارج ضد أعداء مُختلقين لأسباب "وهمية" إلى "الأجيال الإماراتية" في المستقبل القريب والبعيد؛ مبينة الأخطار التي تحدق بتحويل رسالة التعليم إلى "التجهيل" وأثر ذلك على الدولة وحكامها، ومستقبل جاهل يتم تعتيم كل الرؤى الواصلة إليه.

 

 الدراسة كاملة.. تعديل المناهج الدراسية.. تلويث للتعليم وخروج عن الأهداف الوطنية (دراسة)

 

لوبي في واشنطن وتدخلات خارجية وتطبيع مع "إسرائيل:

 

ولا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر قائمة المنفقين على أنشطة الضغط في الشرق الأوسط في إطار سعيها لترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الاستراتيجيين في المنطقة.بهذه المقدمة افتتح تقرير نشرته صحيفة "المونيتور" لمراسل الكونجرس "جوليان بيكويت". ووفقا للتقرير، أنفقت الإمارات 13.5 مليون دولار خلال العام الماضي (2015) على وكلاء النفوذ وخبراء العلاقات العامة. ساعد هذا الإنفاق على تدعيم الشراكة الاستراتيجية ل أبوظبي مع الولايات المتحدة في الوقت الذي واجهت فيه تهديدات جاءت من الولايات المتحدة لتفوقها في صناعة الطيران العالمية.

 

وتصاعدت الخلافات بين الرئيس اليمني ودولة الإمارات، بعد أن أقال هادي نائبه خالد بحاح وعين علي محسن الأحمر بدلا منه، وهو القرار الذي اعتبرته أبوظبي استهدافا لمشروعها، خصوصا أنه تم دون تنسيق مسبق معها؛ وتتهم أبوظبي بالسعي لإنفصال جنوب اليمن، كما أن هجوماً عنيفاً على التيارات السياسية اليمنية مستمر من قبل أفراد تابعين للدولة.

 

وأورد المغرد السعودي المثير للجدل المعروف باسم "مجتهد"، أن الإمارات تدفع نحو انفصال جنوب اليمن، من خلال محاولة السيطرة على منفذ الوديعة اليمني على الحدود مع السعودية.

 

عبر ضباط يمنيون موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي عن قلقهم من ترك المئات من العناصر ساحات القتال بسبب عدم تلقيهم رواتبهم منذ فترة والبطء في العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، مع إشارتهم إلى أن المقاتلين العاملين في المناطق التي تخضع لسيطرة الإماراتيين لا يعانون من تأخر في الرواتب، بل إن معدلات الرواتب فيها تفوق بمرتين أو ثلاثة أحياناً معدلات الرواتب في المناطق الخاضعة لسيطرة السعوديين، على حد قولهم.

 

وفي دولة أخرى لا تنفك المعلومات القادمة عن تورط الإماراتي في ليبيا تتسابق إلى العالم، معلنة عن الكثير من الخفايا التي لا يمكن للإماراتيين معرفتها من وسائل الإعلام الرسمية في وقت تغيب وسائل الإعلام المستقلة أو أي جهة أخرى. حيث  كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية عن مجموعة من التسجيلات المسربة تؤكد تورط سلاح الجو الإماراتي في تنفيذ ضربات جوية بليبيا دعما للجنرال المنشق خليفة حفتر "ضد الجماعات المسلحة المنافسة له في شرق ليبيا".

 

إلى ذلك هاجم الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست، المخطط الذي تنفذه كل من مصر والإمارات في ليبيا، وكيف يتصرف الغرب في البلد الذي يعاني من أزمة أمينة وعسكرية وسياسية. وكشف هيرست أن مصر والإمارات تعملان على اقتطاع دويلة تابعة لهم في المناطق النفطية في شرق ليبيا، بينما ينهمك باقي الليبيين في قتال تنظيم الدولة.

 

وشاركت الإمارات بشكل رسمي في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي تحت لافته العداوة لـ"إيران" باجتماع في نيويورك مع قيادات صهيونية في مؤتمر ترعاه منظمة "إسرائيلية". 

 

المزيد..

مسؤولون إماراتيون يعقدون اجتماعا مع الاحتلال في نيويورك

اتهامات وانتقادات للإمارات بسبب طبيعة دورها في اليمن

"نيويورك تايمز" : الإمارات تدفع 3 أضعاف المرتبات التي تدفعها السعودية للموالين في اليمن

اللوبي الإماراتي في واشنطن.. ما الذي يصنعه لدعم سياسة أبوظبي؟

"ميدل إيست آي": طيارون إماراتيون ينفذون هجمات جوية في ليبيا لصالح حفتر

هيرست: مصر والإمارات تقتطعان دويلة لهم بمناطق نفطية شرق ليبيا

تقرير رسمي سري: شركة إماراتية تستحوذ على مؤسسات صحية في مصر

معهد واشنطن: الإمارات تسعى لتواجد عسكري لها في منطقة غرب السويس

التوسع الإماراتي في القرن الإفريقي.. قوة خشنة تبدد مقدرات الدولة وتشعل الصراعات

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حقوقي: الوجه الآخر المنسيّ الذي يجهله مراقبون كثيرون عن الإمارات

أردنيون يطالبون بالضغط على الإمارات للإفراج عن الصحفي تيسير النجار

منظمة تدعو الأردن التدخل لإنقاذ صحفي معتقل بالإمارات

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..