أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي
هل تطول سنوات ضياع العرب؟
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري

حسن محمد الحمادي.. المثقف الطموح صاحب الإنجازات المحب لوطنه

ايماسك- بروتريه:

تاريخ النشر :2016-09-29

حسن محمد أحمد الحمادي، الطموح-المثقف صاحب الانجازات المحب لوطنه، داعي الحوار ورجل الحكمة، الذي ساهم برفعة التربية والتعليم في دولة الإمارات.

 

يناهز الحمادي 55 من العمر قضى معظمها في خدمة وطنه العزيز رغم ما اعترضه من ويلات وملاحقات، جاءت بعد وفاة الأب المؤسس الشيخ زايد رحمة الله تعالى تغشاه، يقبع الحمادي في سجن الرزين السياسي سيء السمعة مع عشرات المعتقلين السياسيين في القضية المعروفة دولياً ب (الإمارات94).

 

في بداية الثمانينيات (1982م) حصل حسن الحمادي على بكالوريوس إدارة جامعة الامارات 1982م. وحصل على ماجستير ادارة المشاريع المجتمعية بامتياز مع مرتبة الشرف الاولى عن الصفات القيادة والجدارة لمدراء المناطق التعليمية بدولة الامارات 2012م، قبل اعتقاله بأشهر قليلة (اختطف في 30 يوليو2012م).

 

إنجازاته

 

حاز مناصب حكومية عدة في السلك التعليمي والتربوي فهو نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي  (متقاعد )، و رئيس قسم الادارة التربوية والتخطيط 1982-2003 الفجيرة – الشارقة، ثم نائب مدير مكتب الشارقة 2003-2005م، ورئيس مكتب الشارقة بالإنابة 2005-2006م.

 

مثل الدولة خارجياً في أكثر من لجنة فقد كان: رئيس لجنة اختيار الهيئات التعليمية من الجمهورية السورية؛ رئيس لجنة فريق وزارة التربية بدولة الكويت؛ رئيس فريق إعداد الخطة الاستراتيجية لمكتب الشارقة؛ رئيس لجنة مقابلات الترقية لوظيفة مدير ومساعد مدير. إضافة إلى كونه: "حصل على جائزة الموظف المتميز على مستوى امارة الشارقة 2000م؛ حصل على جائزة أفضل قسم على مستوى إمارة الشارقة 2003م".

 

يذكر الأستاذ الحمادي وتذكر معه إنجازاته التي منها، "تأسيس أول برنامج خدمة البريد الالكتروني مع المدارس 1996م؛ إقامة أول مؤتمر مدرسي على مستوى الدولة بعنوان (تجارب ناجحة) 1997م، إقامة أول مؤتمر للتوجيه على مستوى الدولة تحت عنوان ( تجارب فنية متميزة ) 1998م؛ تأسيس أول مكتب خدمة الجمهور على مستوى الدولة 2000م؛ مشروع بلا حواجز موجه للميدان التربوي 2006م".

 

هذه الإنجازات والخبرة المتراكمة على مدى عقود ثلاثة من الزمن في إدارة التعليم الإماراتي؛ تحتاجها الدولة في صياغة المناهج، ومواجهة الآفات المتلاحقة التي يمتحنها التربويون بوضع مركز دراسات إمني يصيغ المناهج وفق رؤية سياسية أمنية وقمعية تستهدف التعليم وتلوثه بأبشع أنواع المواد والمواضيع.

 

دعواته للحوار

 

ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال حسن الحمادي فهو إلى كونه تربوياً وقيادياً بارزاً في الدولة إلا إن نهج الحوار والحاجة إلى لقاء يجمع القيادة والشعب كان صُلب مواضيعه منذ ما قبل انطلاق الربيع العربي.

 

ففي فبراير 2011م وفي خضم الربيع العربي، أقدمت السلطات الإماراتية على اعتقال الحمادي عقب دعوته إلى حوار بين الحكومة والشعب، أثناء إلقاء كلمة في المصلين بعد انتهاء خطبة صلاة الجمعة بأحد مساجد منطقة خور فكان التابعة لإمارة الشارقة. وحسبما قال مصلون وقتها فإن كلمته اتسمت بالحكمة؛ ولم يشر فيها إلى أسماء، وإنما أشار إلى الأحداث في مصر.  وفوجئ الحمادي مساء اليوم نفسه برجال الأمن يعتقلونه من منزله بتهمة الإخلال بالأمن العام، ليتم بعد ذلك حجزه انفراديا. ومُنع أهله من زيارته، ولم يسمح له بدءا بأي اتصالات عدا بزوجته، التي أوقف الاتصال بها بعد يومين. ثم أفرج عنه بعد أيام بكفالة وتوقيع تعهد لجهاز أمن الدولة بعدم تكرارها.

 

هذه الدعوة للحوار بين السلطة والشعب أطلقها حاكم الشارقة بعد ثلاثة أعوام من كلمة حسن الحمادي، ففي مارس 2015م: "دعا الشيخ سلطان القاسمي إلى حوار وطني في الإمارات وعودة المعارضين في الخارج؛ وبموجبها كان سيفرج عن المعتقلين السياسيين وبينهم حسن الحمادي".

 

لكن الإرادة الأمنية مستمرة في فرض رؤيتها على الإماراتيين شعباً وشيوخاً، هذه الرؤية القادمة من خارج الإمارات والتي تحمل هجيناً قمعياً واستبداداً تستهدف هذا التعايش والتناسق بين الإماراتيين وحكامهم، وتخرق عادات المجتمع وتستهدف هويته الوطنية الجامعة.

 

القضية الفلسطينية

 

كانت القضية الفلسطينية أيضاً محور اهتمام الحمادي وقياداته الطلابية والتربوية ولذلك تعرض للاعتقال مرات، فهو باحث في القضية الفلسطينية، وعضو ناشط في جمعية دعوة الإصلاح، وسبق أن احتجز في ديسمبر من عام 2008م بعد تنظيم اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع -التي يشغل فيها الحمادي منصب نائب الرئيس- تجمًعا سلميًا لمناصرة غزة، لكن الأمن الإماراتي أطلق سراحه في اليوم نفسه.

 

كما حجز الحمادي من قبل في مطار القاهرة، وصودرت منه تبرعات مادية إلى غزة، وجرى التحقيق معه لساعات قبل إخلاء سبيله.

 

عريضة الإصلاحات

 

بعد كلمة الأستاذ الحمادي في مسجده بالشارقة وقع في مارس 2011م، عريضة تطالب بالإصلاحات السياسية بأن يكون هناك مجلس وطني لكل الإماراتيين يمتلك صلاحيات كاملة تشريعية ورقابية، يتم انتخابه من كل إماراتي في الدولة؛ وقدمت لرئيس الدولة الشيخ خليفة حفظه الله، ولكن تلك المطالبة الشعبية التي ينظر إليها كاستحقاق لمنهج الآباء المؤسسين، ورؤية رئيس الدولة للتمكين السياسي، لم ترق لبعض قيادات جهاز الأمن.

 

وعلى اثر توقيع تلك العريضة تمت الملاحقات السياسية، والسجون السرية والتعذيب، وتشويه السمعة، والمهاجمة في كل مكان ومحفل، وسلط جهاز الأمن آلته الإعلامية كإعلان حالة حرب في الدولة ضد كل ماهو وطني. فجرى اعتقال الأستاذ الحمادي في يوليو 2012م وتم وضعه في سجن سري وانفرادي تعرض خلال أشهر بداخله للتعذيب والتحقيق، وحتى يوليو 2013م جرى الحكم عليه بالسجن عشر سنوات إلى جانب العشرات من أحرار الإمارات في القضية المعروفة دولياً بـ(الإمارات 94).

 

وأخيراً.. الحمادي هو أحد أبرزالرجال الإماراتيين وأحرارها الأشراف الذين يبنون "حُلم الاتحاد" كما خطه الشيخ "زايد" وأشقاءه الحكام في الإمارات السبع، لإنقاذ "روح الاتحاد "من "الانحدار" نحو "انحطاط الدولة" وليعالج الجميع حكام ومحكومين كل هذه الأوجاع والأمراض التي أصابت الدولة وروحها بسبب جرائم هذا الجهاز.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبدالله الهاجري.. شاب قيادي وطموح ينطلق من أصغر قضايا المجتمع بهمة وعزيمة وإصرار

المرصد الأوروبي يوجه نداء للحكومة الإماراتية بالإفراج عن الدكتور الركن

سجناء أجانب سابقون يحذرون من السفر للإمارات

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..