أحدث الإضافات

جنرال أمريكي يشيد بالرد الإماراتي على اتهامات "بتعذيب" معتقلين في اليمن
لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 
السفير العتيبة: ليس لواشنطن أن تنهانا عن فعل شيء في اليمن
الإمارات والصين توقعان 13 اتفاقية في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات
الإمارات تدين إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون "الدولة القومية اليهودية"
بديهيات الديمقراطية
تساؤلات عن انتفاضة جنوب العراق
الرئيس الصيني يصل الإمارات ويلتقي نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي
وزير خارجية جيبوتي يهاجم أبوظبي ويصفها بـ"الجناح المسلح والمصرفي لترامب"
عودة وهج العقلانية العربية ممكنة
طيران "الاتحاد" تسعى لبيع خمس طائرات مع استمرار أزمتها الاقتصادية
عبد الخالق عبدالله: لا يمكننا كسب الحرب في اليمن وأتمنى عودة الجنود الإماراتيين
شركة صينية توقع اتفاقا للتنقيب عن النفط والغاز في الإمارات بقيمة 1.6 مليار دولار
بوادر صراع جديد بين حلفاء الإمارات والحكومة الشرعية اليمنية في عدن
النفط مقابل الحماية (2)

بعد عشر سنوات من المقاطعة.. إخوان الأردن تعود بشعار "الإصلاح"

ايماسك- عمان:

تاريخ النشر :2016-09-23

في مقر جماعة الإخوان المسلمين بالأردن هاتف علي أبو سكر، لم يتوقف عن الرنين الثلاثاء لقد كان يوم الانتخابات التي تشارك فيها الحركة اﻹسلامية للمرة الأولى منذ ما يقرب من عشر سنوات.

سكر نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، يقول إن أولويات الحزب في الفترة القادمة هي البطالة، والفقر، والرعاية الصحية، والتعليم، وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية، والديون. ولم يتحدث عن الدين مطلقا، في الواقع، الحزب استبدل شعاره القديم "الإسلام هو الحل"، بشعار جديد وهو  "الإصلاح".

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية التي تحدث إليها سكر تقول إن جماعة اﻹخوان المسلمين في اﻷردن، وحزبها السياسي -جبهة العمل اﻹسلامي- تسعى للعودة بقوة للساحة السياسية في اﻷردن من خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء، بعد سلسلة اﻷحداث التي عانت منها فروعها في مختلف الدول العربية.

 وأضافت في تقرير سلط الضوء على التغيير الذي طرأ على الجماعة مع تغيير شعارها التاريخي ليصبح "اﻹصلاح"، إن الجماعة ظلت في موقف دفاعي خلال السنوات الثلاث الماضية منذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في مصر، ومنعها في عدد من الدول العربية اﻷخرى، اﻷمر الذي دفع قادتها للقول إن :" النسخة اﻷردنية من جماعة الإخوان تختلف تماما عن تلك الموجودة في القاهرة".

مع تراجعها في أماكن أخرى بالشرق الأوسط، تأمل جماعة الإخوان المسلمين تنظيم عودة من نوع ما في اﻷردن عن طريق تغيير رسالتها، حيث تحاشت اللغة المتطرفة التي ينتهجها البعض في أجزاء أخرى من المنطقة، ووضعت الجماعة مطالب، الخبز، والمرأة، والمسيحيين على قوائم المرشحين.

 

شعار الإصلاح لا يتعارض مع القيم الإسلامية

وقال سكر:" شعار الإصلاح لا يتعارض مع قيمنا الإسلامية"، ولكن الأردنيين لا يريدون مشاهدة ما حدث في الدول المحيطة .. أنهم لا يريدون المسار العنيف للإصلاح".

ووفقا لمعظم التقديرات، فإن الإسلاميين سوف يحصلون على أكبر كتلة في البرلمان، التي ربما تصل إلى نحو 25 من 130 مقعدا، تاركين المجال للحكومة للسيطرة على مؤسسة لها سلطة حقيقية في هذا النظام الملكي، ولكن سيكون اختبار تأثير الإسلاميين في البلاد التي كانت ملاذا هادئا في المنطقة التي عصفت بها الاضطراب.

وكانت جماعة الاخوان المسلمين في موقف دفاعي خلال السنوات الثلاث الماضية منذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في مصر، وقد منعت في دول عربية أخرى، بما في ذلك السعودية، والإمارات، والبحرين، و حزب الجماعة اعتبر منظمة إرهابية، رغم أنها تنبذ العنف رسميا.

وجردت الأردن، جماعة الاخوان المسلمين من رخصتها هذا العام، ولكن حزب جبهة العمل الإسلامي، الجناح السياسي، لا تزال مسجلة وقانونية. وأملا في السيطرة على الاسلاميين داخل البلاد بدلا من تركهم في الخارج حيث قد تصبح الجماعة أكثر راديكالية، اعتمدت الحكومة قانونا جديدا للانتخابات.

جماعة الاخوان المسلمين التي قاطعت انتخابات العامين الماضيين، وافقت على المشاركة هذه المرة، الامر الذي انتقده الملك عبد الله الثاني واصفا أعضاء الجماعة بأنهم  "ذئاب في ثياب الحملان" في مقابلة عام 2013.

وفي خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء، الملك وصف الانتخابات بأنها "علامة على الديمقراطية المتنامية في الأردن.. وأنها خطوة أخرى في مسار تطوري المملكة.

 

الديمقراطية المتنامية

وتقول نيويورك تايمز يجلس الأردن على مفترق طرق من الفوضى، حروب في سوريا والعراق، وأكثر من 650 ألف لاجئ سوري، إلا أن المملكة تمكنت من تجاوز مخاطر الحرب الأهلية، والإرهاب، وحافظت على الاستقرار في البلاد الذي يعتبر أولوية أميركية خاصة مع تقديم واشنطن 1.6 مليار دولار سنويا في شكل مساعدات للتعامل مع الأزمة، مما يجعلها واحدة من أكبر المستفيدين من المساعدات الخارجية.

سكر، قال :إن" النسخة اﻷردنية من جماعة الإخوان تختلف تماما عن تلك الموجودة في القاهرة .. في مصر الجماعة دفعت نحو الفشل .. وهناك ضغط دوليا وإقليمي على الأردن لمحاربة الجماعة، ولكن الحكومة تعرف واقع الأردن والدور التاريخي الايجابي الذي لعبته الجماعة في المملكة".

وتابع، الحزب في اﻷردن اتخذ نهجا شموليا، حيث وضع على قوائمه أربعة مرشحين من المسيحيين بجانب عدد من النساء على أمل الفوز ببعض المقاعد المخصصة للنساء، والمسيحيين، فنحن شركاء مع مجموعات أخرى في الأردن".

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تحركات يمنية لتشكيل ائتلاف وطني سياسي لمواجهة أجنحة الإمارات في اليمن

استشهاد جندي إماراتي متأثرا بإصابته في اليمن

الإفراج عن قيادي في حزب الإصلاح بعد 110 أيام على اعتقاله من قبل قوات مؤيدة للإمارات في عدن

لنا كلمة

لا تجعلوا الإماراتيين في الظلام 

لم يعتد الشعب الإماراتي أن يبقى في الظلام، فكان منذ التأسيس ملاصقا لأحداثها بمختلف ما هو متاح من أدوات الاحتكاك المباشر، الا ان ذلك تغير حتى اصبح يُفاجئ بقرارات سياسية أو اقتصادية تقوم بها الدولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..