أحدث الإضافات

أهداف الإمارات التوسعية و"الاستعمارية" تهدد حربها ضد القاعدة في اليمن
حرب اليمن.. التكلفة والأثر على الإمارات (دراسة)
الإمارات في أسبوع.. مخاطر الحروب الخارجية وتطبيع مع "إسرائيل" يتسع
جيبوتي تنهي عقدا مع موانئ دبي العالمية لتشغيل محطة للحاويات.. والأخيرة ترد
أمنستي تدعو إلى وقف بيع الإسلحة للإمارات والسعودية بسبب اليمن
الإمارات قلقة من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية بسوريا وتطالب بهدنة
الجبير يهاجم قطر مجددا ويقول: الدوحة ليست باريس سان جيرمان
انسحاب قناة "العربية" من هيئة أوفكم
الإمارات تعتقل ناشط إغاثة تركي 
محامون ومنظمات حقوقية يعرضون على الإمارات مساعدتها لإصلاح النظام القانوني السيء
قرقاش يجدد هجومه على قطر: اللعب على التناقضات بات صعبا
الايكونوميست: تنافس إماراتي سعودي على اليمن قد يفككها إلى "دويلات"
الحوثيون يعلنون استهداف مبنى قيادة القوات الإماراتية في مأرب اليمنية
محمد بن زايد يتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي ماكرون
شيء ما بغداد ليست طهران

اللوبي الإماراتي في واشنطن.. ما الذي يصنعه لدعم سياسة أبوظبي؟

ايماسك- ترجمة خاصة

تاريخ النشر :2016-09-02

لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر قائمة المنفقين على أنشطة الضغط في الشرق الأوسط في إطار سعيها لترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الاستراتيجيين في المنطقة.

بهذه المقدمة افتتح تقرير نشرته صحيفة "المونيتور" لمراسل الكونجرس "جوليان بيكويت".

ووفقا للتقرير، أنفقت الإمارات 13.5 مليون دولار خلال العام الماضي (2015) على وكلاء النفوذ وخبراء العلاقات العامة. ساعد هذا الإنفاق على تدعيم الشراكة الاستراتيجية ل أبوظبي مع الولايات المتحدة في الوقت الذي واجهت فيه تهديدات جاءت من الولايات المتحدة لتفوقها في صناعة الطيران العالمية.

 

اللوبي الإماراتي

وتقول الصحيفة الأمريكية إن مجموعة كامستول (Camstoll) تهيمن على معظم عمليات التأثير والضغط التي قامت به دولة الإمارات في الآونة الأخيرة بقيمة 6.5 مليون دولار، تليها مجموعة هاربر (Harbour) بواقع 4.5 مليون دولار. تركزت أعمال الضغط على تعزيز سياسات دولة الإمارات في «هزيمة التطرف وتمويل الإرهاب».

وتشير المونيتور إلى أن الإمارات هي الدولة الأولى التي سمح لها بشراء نظام الدفاع الصاروخي ثاد (Thaad). تخرجت الدفعة الأولى من الضباط والطيارين الذين تم تدريبهم على استخدام النظام في ديسمبر، وهي أول دفعة لجيش أجنبي يتم تدريبها على هذا النظام المتطور.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين في أبوظبي يسعون "الآن للحصول على تسهيلات لمبيعات الأسلحة والذخائر وفق ما أخبر به مسؤولون إماراتيون خدمة أبحاث الكونجرس. يمكن أن تحصل الإمارات على هذه الأسلحة بوصفها «حليف كبير من خارج الناتو» كما تفعل كل من البحرين والكويت، ولكن دولة الإمارات تفضل التشريعات التي من شأنها أن تجعل منها شريكا رئيسيا لوزارة الدفاع الأمريكية، وفقا للتقرير الصادر عن خدمة أبحاث الكونغرس حول العلاقات بين البلدين في 16 أغسطس".

 

مواطن خلل

وأضافت المونيتور إن الإمارات أمضت العامين الماضيين في جهودها لمواجهة محاولات شركات الطيران الداخلية في الولايات المتحدة لدفع الحكومة الأمريكية لمراجعة اتفاقية الأجواء المفتوحة مع شركات الطيران الخليجية. ويبدو أن هذه الجهود قد آتت أكلها، في الوقت الذي لم تشر فيها وزارة الخارجية الأمريكية عن فتح أي مشاورات رسمية مع الإمارات أو قطر لمناقشة ما إذا كانت شركات الطيران التابعة لها تتمتع بمزايا تنافسية غير عادلة على منافسيها في الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة: "ومع ذلك فإن تلك العلاقات لم تخل بدورها من مواطن الخلل".

وتابعت: "أظهرت دولة الإمارات على مدى السنوات الثلاث الماضية اهتماما بشراء أحدث الطائرات المقاتلة الأمريكية من طراز «إف-35». ولكن الولايات المتحدة أكدت أنها لن تفعل ذلك قبل أن تقوم (إسرائيل) بإدماج هذه الطائرات في ترسانتها. وقد تم الاتفاق على تسليم هذه الطائرات لإسرائيل في يونيو/حزيران، ومن المتوقع أن تتم عملية التسليم بحلول نهاية العام".

وكشفت المونيتور أن أبوظبي قامت "أيضا بمحاولة مواجهة التقارب الأمريكي مع إيران. كتب السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال» في الذكرى السنوية الأولى للاتفاق النووي، عبر فيه عن أسفه لتخاذل «أوباما» عن معاقبة إيران على اختبارات الصواريخ البالستية التي تواصل طهران إجراءها منذ توقيع الصفقة".

 

مصدر قلق في الشرق الأوسط

ويخلص تقرير خدمة أبحاث الكونغرس، أن "الإمارات تميل لأن تكون الأكثر تشددا ضمن الطيف الخليجي، حتى إنها رفضت طلبا مباشرا من أوباما خلال القمة الخليجية الأمريكية في 21 إبريل الماضي بزيادة الانخراط مع إيران".-حسب ما تزعم الصحيفة.

وتابع التقرير: "رفضت دولة الإمارات طلب «أوباما» في نفس القمة بزيادة الدعم المالي للعراق، التي تضررت بشدة من انخفاض أسعار النفط. ويرجع هذا الرفض بشكل أساسي إلى العلاقات الوثيقة بين بغداد وطهران".

ويشير التقرير التابع للكونجرس وفقاً للمونيتور إلى أنه، في ليبيا، فإن الإمارات، جنبا إلى جنب مع مصر، دعمت القائد العسكري المناهض للإسلاميين «خليفة حفتر» المقرب من مجلس النواب (المنحل) المتمركز في شرق البلاد. في حين أن الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الجديدة التي تشكلت برعاية الأمم المتحدة والتي صوت مجلس النواب على رفضها الأسبوع الماضي.

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شبكة "NBC" الأمريكية: أبوظبي وظفت شركة دولية لها علاقة بمستشار سابق لترامب للتشهير بقطر

أبرز تسريبات العتيبة... دبلوماسية الإمارات الخفية العابث الرئيس بصورة الدولة في الخارج

" اللوبي الإماراتي" في واشنطن يروج لحملة الاعتقالات التي يفوم بها بن سلمان

لنا كلمة

جيش الظل

مثلما تبني الدولة قوة توسعية في ظل السعودية، هي تبني جيشاً من القوة العسكرية والأمنية والمخابراتية في البقعة الرمادية للاتحاد، وقد تكون هذه القوة مهددة ومقلقة لـ"شعب الاتحاد"، إذ أن بنائه لا يتم ضمن مؤسسة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..