أحدث الإضافات

المجلس الوطني للإعلام يرد بدلاً من وزارة الداخلية عن اعتقال صحافيين سويسريين
(مراسلون بلاحدود): توجس مفرط من الإمارات حيال وسائل الإعلام التي تغطي مواضيع حساسة
ناشطون عراقيون يطلقون حملة للمطالبة بإعادة آثار مسروقة معروضة في "لوفر أبوظبي"
لماذا تكسب إيران في "ساحاتها الخلفية" ويخسر العرب؟
محافظ عدن يعلن استقالته من منصبه ويتهم الحكومة اليمنية بالفساد
قرقاش : الإجماع العربي الخيار الأسلم لمواجهة النفوذ الإيراني
تقرير للأمم المتحدة يتهم الإمارات بتمويل نشاطات حركة الشباب الصومالية
بقاء سوريا «موحدة» رهن خروج إيران وميليشياتها؟
3.7 مليار دولار قيمة صفقات أسلحة للإمارات خلال ثلاثة أيام
"بوينغ" الأمريكية تعلن عن طلبية لـ"فلاي دبي" لشراء طائرات بـ27 مليار دولار
منظمة حقوقية : تصريحات وزير التسامح الإماراتي تحريض على مسلمي بأوروبا
«الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات» تندد بحجب موقعها في أبوظبي
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس المالي تعزيز التعاون والمستجدات الدولية
قرقاش يؤكد التزام الإمارات بدعم أمن واستقرار أفغانستان
استراتيجية المواجهة مع إيران بحاجة لمراجعة

أهم ما تناولته الصحافة ومراكز الأبحاث الأجنبية عن الإمارات خلال شهر (يوليو)

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2016-08-07

أبرزت الصحافة ومراكز الأبحاث الأجنبية الوضع الداخلي في الإمارات، لكن علاقتها بالملفات الخارجية كان طاغياً بشكل للافت في اتهام الدولة بالفوضى في تلك البلدان.

وناقشت صحيفة «إنترناشيونال بيزنس تايمز»، البريطانية التعديلات على قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الذي بدأت تطبقه السلطات ضد مستخدمي الانترنت في البلاد.

 ويشير التقرير، أن دولة الإمارات أصدرت سلسلة من القوانين الجديدة المتعلقة بتنظيم قطاع الاتصالات والمعلومات والجريمة الإلكترونية؛ ومن بينها قانون يمنع أي شخص مقيم داخل الدولة من استخدام الشبكات الافتراضية الآمنة (VPN) لتجاوز الرقابة على مواقع الإنترنت أو حماية بيانات تصفُّح الإنترنت من التتبُّع.

التعديلات الجديدة حسب التقرير قد تؤدي إلى الحبس والغرامة التي تتراوح بين 500 ألف درهم ومليوني درهم (من 136 ألف دولار إلى 545 ألف دولار) إذا وُجِد أنَّهم يستخدمون خدمة VPN بالتحايُل.

ويتناول التقرير الوضع الاستثنائي الذي تتمتع به شركات الاتصالات في الإمارات («اتصالات» و«دو») عن غيرها من الشركات في دول العالم؛ إذ تساعد الحكومة الإماراتية هذه الشركات في تقليل خسائرها من انتشار خدمات الاتصال المجاني عبر الإنترنت والحفاظ على احتكارها لسوق الاتصالات.

المزيد..

"مزاعم أمنية" وراء تشديدات الرقابة على الإنترنت في الإمارات

 

حقوق الإنسان أم التجارة

وبالتزامن مع ذلك ناقشت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” على قناتها على التلفزيون، مسألة تغاضي الحكومة البريطانية عن قضايا حقوق الإنسان في الإمارات، مقدمة عليها الشراكة التجارية مع الإمارات، وطرحت سؤالا: "هل المملكة البريطانية تضع التجارة فوق اعتبارات حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة؟".

 وبحسب ما أوردته في برنامجها “قضية في الرابعة”، فإن العديد من البريطانيين الذين تعرضوا للتعذيب في زنازين الدولة الخليجية لا تدافع عنهم الحكومة البريطانية.

 وأشارت “بي بي سي” إلى أن وزارة الخارجية البريطانية تلقت 43 حالة اعتداء من مواطنيها في الإمارات منذ عام 2010.

ويتعرض المئات من المواطنين الإماراتيين والعرب للاختطاف وبالبقاء لأشهر في سجون سرية تابعة لجهاز أمن الدولة بسبب ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير، ويتعرضون خلالها للتعذيب، قبل أن يعرضوا على محاكمات سياسية عبثية.

المزيد...

بي بي سي” تنتقد تقديم بريطانيا تجارتها مع الإمارات على حقوق الإنسان

 

مطالبة الخارجية الأمريكية

صحيفة "ديل ميل" البريطانية نشرت أن وزارة الخارجية الأمريكية طالبت دولة الإمارات بضرورة توفير الضمانات اللازمة لإجراء محاكمات قضائية عادلة ونزيهة للمعارضين المعتقلين في سجون الدولة

وقالت الصحيفة إن هذه الدعوة جاءت على إثر العدد الكبير من التقارير الحقوقية التي صدرت من العديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، التي كشفت سوء المعاملة التي يتعرض لها المعتقلون في الإمارات، بالإضافة إلى عدم توفير محاكمات عادلة وحقيقية لهم.

وأكدت الصحيفة أن المذكرة الأمريكية وردت للإمارات بعد التقارير التي تحدثت عن اعتقال الأكاديمي البارز ناصر بن غيث، قبل نحو شهرين من الآن، إذ ما يزال محتجزا في مكان مجهول، وفي ظروف اعتقال قاسية، وفق ما نشرته منظمات معنية بحقوق الإنسان، تتابع أوضاع المعتقلين السياسيين في سجون الدولة، على حسب وصف الصحيفة البريطانية.

المزيد..

"ديلي ميل": أمريكا تطلب من الإمارات محاكمات عادلة لمعتقلي الرأي

 

تسليم أمن الإمارات لـ"الإسرائيليين"

تلك الانتهاكات لحقوق الإنسان في الدولة جاء مع الإعلان عن خطوة لزيادة الرقابة والمتابعة وملاحقة المواطنين والمقيمين حيث أطلق "مركز المتابعة والتحكم" في إمارة أبوظبي "نظام عين الصقر" في مدينة أبوظبي والذي يمتد إلى مطار أبوظبي الدولي والجزر الرئيسية ومناطق مدينة بني ياس ومصفح، رغم تقارير عن ارتباط هذا المشروع بشركات مملوكة للكيان الصهيوني.

ونشرت صحيفة ميدل ايست آي البريطانية تقريراً يؤكد ملكية هذا المشروع وإدارته لشركات "إسرائيلية"، ومنذ تأسيس مركز المتابعة والتحكم في أبوظبي عام 2011م حتى أعلن منتصف يوليو الجاري مشروع "نظام عين الصقر"، طوال خمس سنوات متتابعة كان هذا المشروع قيد العمل، وهو أخطر المشاريع التي تربط أمن العاصمة بـ"إسرائيل".

مصدر مقرب من الشركة تحدث لـ"الصحيفة" البريطانية عن حجم مراقبة هائل، بحيث أن "كل إنسان يُرصد من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله، وكل ما يقوم به من عمل ومعاملات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف".

وتعود ظهور خبايا هذا المشروع حتى مارس 2015م الماضي حين برزت إلى السطح تفاصيل علاقة أمنية سرية بين الكيان الصهيوني والإمارات كشفت عن شراكة على مستوى عال تمخضت عن تكليف شركة مملوكة للكيان الصهيوني بالمسؤولية عن حماية البنية التحتية الهامة في أبو ظبي.

المزيد..

خبايا مشروع "عين الصقر".. تسليم أمن الإمارات القومي لـ"الإسرائيليين

إطلاق نظام "عين الصقر" لكاميرات المراقبة في أبوظبي وتقارير عن دور لشركات إسرائيلية في المشروع

 

تحذير من هجمات داخل الدولة

من جانبها نشرت صحيفة لوموند الفرنسية إن الإمارات تقوم بدور "أسبرطة" في الشرق الأوسط، من خلال الدور الذي تعلبه كقوة صاعدة في الخليج بمشاركتها العسكرية وتدخلاتها في الدول العربية، محذرة من أن الاستمرار في نفخ "عضلاتها" قد يتسبب بهجمات داخل الإمارات.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد هو الحاكم الفعلي في البلاد وهو الذي ساهم في تعاظم قوة الإمارات العسكرية في الشرق، والذي اعتمد سياسية "المواجهة" كسياسية للإمارات الخارجية، فهو مشارك في ائتلاف واشنطن ضد تنظيم الدولة وتحالف السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وقالت الصحيفة إن "هذا التحول في إدارة الدولة الإماراتية جاء منذ إمساك محمد بن زايد دوائر الدولة والذي يلقب "MBZ" في الدوائر الدبلوماسيةعندما أصيب شقيقه خليفة، رئيس الدولة، بجلطة في يناير كانون الثاني عام 2014. ومحمد بن زايد يبلغ من العمر 55 عاما وكان تدرب كطيار. مظهرة القاسي هو ما يوحيه أرث حياته في الجيش، وراء باب خافت من المجاملة النبيلة. ومنذ اختفى "خليفة" من الحياة العامة، قام الشيخ محمد بالسيطرة على مقاليد السلطة".-حد زعم الصحيفة.

وتضيف: "وساعد هذا الصعود تواجده في قلب جهاز أمن الدولة إضافة إلى خمسة أشقاء أصغر سناً، قاموا بتشكيل "الفاطميين" الفرع القوي من سلالة آل نهيان، وهو الإسم الذي ينسب إلى ولدتهم "فاطمة" والتي يعتبرونها "أم الإمارات". من بينهم عبدالله وهو وزير الخارجي ومنصور نائب رئيس مجلس الوزراء ومستشار الأمن القومي طحنون".

وتابعت: "وكان والد الأشقاء، الشيخ زايد، يتمتع بالشخصية الكاريزمية توفي في عام 2004، مهندس توحيد ما كان يسمى ب "الإمارات" عام 1971. ويشتهر بالدبلوماسية التوافقية، ويقال انه كان "حكيما" في العالم العربي، وهو الذي وفقّ بين الإخوة الفلسطينيين الأعداء من "القوميين فتح والإسلاميين من حماس"، ودعا إلى رفع العقوبات المفروضة على العراق. واستقر خط الابن "محمدعن ذلك بكثير".

وتقول الصحيفة إن الإمارات، مثلها مثل كافة دول الخليج التي تُعرف بخلافها عن إيران، لم تتوان عن اعتبار الحوثيين بمثابة الجناح المسلّح لإيران في اليمن. "لقد كانت سياستنا دائما تشير إلى عدم الانتظار حتى تصل ألسنة اللهب إلى منزلنا للتصرف"، يصرح علي النعيمي، رئيس جامعة في أبوظبي وهو واحد من الرجال الذين يثق بهم ولي العهد.

وأضاف "نحن لا نرى أي علامة على الاعتدال في مواقف إيران منذ التوقيع على اتفاق بشأن القضية النووية [14 يوليو 2015]؟"

وأوضحت الصحيفة أن تدخل الإمارات العربية المتحدة في الدول العربية كانت له تداعيات سلبية أدّت إلى مقتل 45 جنديا إماراتيا على خلفية استهداف الحوثيين لمواقع عسكرية إماراتية في اليمن، التأكيدات طغت على حقيقة أن معظم الضحايا كانوا من الإمارات الشمالية، الأكثر فقرا في الاتحاد، مثل رأس الخيمة والفجيرة.

وتختم الصحيفة بالقول: " ليس من المستبعد أن تكون هناك هجمات على الأراضي الإماراتية، الأمر الذي دفع بالسلطات الإماراتية إلى اعتماد وسائل وقائية جذرية لتجنب الضربات المحتملة. ففي مدينة مثل دبي، التي تعززها السياحة والتجارة، واحد أو اثنين من الانفجارات يمكن أن تكون مؤلمة جدا،"؛ السلطات تتبع مبدأ حيطة جذري. في ديسمبر 2015، تم طرد عدة آلاف من السوريين من أدنوك وشركة النفط الوطنية (ورحلوا) على أساس تقرير يشير الى خطر وقوع هجوم. والشركة كما لم تكن في الماضي هي تحت إشراف متزايد من المخابرات. في فبراير، عين "محمد بن زايد" رجل ثقة يرأسها: "ابنه خالد". ولم تنته أسبرطة الخليج فما زالت عضلاتها تنتفخ".

المزيد..

 لوموند الفرنسية: الإمارات "أسبرطة" الشرق الأوسط تستمر بنفخ "عضلاتها"

 

منظمة إماراتية تعلن إفلاسها

وبالرغم من حالة الترويج والعلاقات العامة النشطة في الخارج لجهاز أمن الدولة إلا أن واحدة من أبرز المنظمات الحقوقية -الغامضة- التي تمولها الإمارات، أعلنت إفلاسها بحكم قضائي أصدره القضاء النرويجي بعد أن تخلفت عن سداد رواتب العاملين لمدة ستة شهور.

ونشر موقع "الباب" البريطاني تفاصيل إفلاس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية المثيرة للجدل والتي تتلقى تمويلاً ضخماً من الإمارات ويرأسها لؤي الديب أحد المقربين من محمد دحلان رجل المخابرات الفلسطيني الذي يعمل مستشاراً أمنياً في أبوظبي.

إن الشبكة الدولية للحقوق والتنمية التي يُطلق عليها اختصارا اسم (GNRD) لم تدفع رواتب الموظفين العاملين فيها منذ شهر يناير الماضي، أي أنها أعلنت إفلاسها وأغلقت أبوابها بعد أن تخلفت عن سداد رواتب موظفيها لمدة ستة شهور متتالية.

وقال الموقع إن المعلومات كشف عنها موظف يعمل لدى الشبكة يُدعى توماس بيكمان، متحدثاً لوكالة أنباء نرويجية ويقول إن إجمالي المبالغ المستحقة له على الشبكة تبلغ 250 ألف كرونا نرويجية، أي ما يزيد عن 30 ألف دولار أمريكي، وهي رواتب متراكمة لم تدفعها له الشبكة منذ بداية العام الحالي 2016.

وأضاف بيكمان: "كانوا يخبروننا في كل مرة أن الأموال ستأتي الأسبوع المقبل، والأسبوع المقبل، ثم الأسبوع المقبل، لكنهم لم يدفعوا شيئا". وبيكمان يعمل لدى الشبكة منذ أكتوبر 2014 بوظيفة منتج أفلام ومدير مشروع؛ ويقول إن الأموال كانت تتدفق بسخاء.

ففي عام 2014 بلغ عدد العاملين في الشبكة 67 موظفاً وبلغت الموازنة المعلنة في ذلك العام 4.2 ملايين يورو.

وتأسست الشبكة الدولية للحقوق والتنمية في العام 2008، لكنها توسعت بصورة سريعة حيث فتحت مكاتب لها في بلجيكا وسويسرا وإسبانيا والسودان والأردن ودولة الإمارات، وتمكنت لاحقا من الحصول على مقعد في الأمم المتحدة كمنظمة استشارية، وتم الاعتراف بها من قبل الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي كجماعة ضغط تمارس العمل في القارة الأوروبية. كما أنها أبرمت اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأفريقي، وتم السماح لها بمراقبة الانتخابات في العديد من الدول العربية والأفريقية.

 

هيمنة أبوظبي

ونشر مركز ستراتفور المهتم بالشؤون الأمنية والمخابراتية تحليلاً جديداً يجيب على تساؤل كيف تخطط أبوظبي للبقاء في الصدارة؟ داخل دولة الإمارات وفي المنطقة.

وخلص التحليل إلى أن أبوظبي مثلها مثل سائر جيرانها من دول مجلس التعاون الخليجي، أمضت، العامين الماضيين تنازع ضد انخفاض أسعار النفط. لتحمل آثار تراجع عائدات النفط، اتخذت الإمارة نهجا مشابها لدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، وقامت بإدخال سلسلة من الإصلاحات لإعادة هيكلة الطاقة والقطاعات المالية وجذب الاستثمار والتنمية الخارجية".

وخلص التحليل إلى أن أبوظبي مثلها مثل سائر جيرانها من دول مجلس التعاون الخليجي، أمضت، العامين الماضيين تنازع ضد انخفاض أسعار النفطلتحمل آثار تراجع عائدات النفط، اتخذت الإمارة نهجا مشابها لدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، وقامت بإدخال سلسلة من الإصلاحات لإعادة هيكلة الطاقة والقطاعات المالية وجذب الاستثمار والتنمية الخارجية".

وأضاف المركز الأمريكي: "وعلى الرغم من أن خطط أبوظبي قد شهدت العديد من التعديلات والسياسات الجديدة التي من شأنها استقطاب المزيد من المواهب والكوادر الوافدة، إلا أنها على المستوى الاقتصادي تخسر المزيد والمزيد من الأرض لصالح منافستها إمارة دبي".

وأكد التحليل إن المضي قدما سوف يبقى أولوية سياسية لا مثيل لها في أبوظبي، مدعومة بتأثير "عائلة آل نهيان الحاكمة"، مشيراً إلى أن ذلك لن يكون كافياً في حال استمر التطور السعودي المحتمل الذي من المرجح "أن يدفع إلى تقارب بين المراكز المالية في دبي وأبوظبي بدوافع وطنية. ولا يوجد بوادر لمثل هذه الجهود في الوقت الراهن، حيث تنخرط الإمارتان في تنافس محموم".

وينتقل التحليل إلى الحديث عن دبي فقال: "على مدار العقد الماضي، ازدهر القطاع المالي في دبي بشكل ملحوظ. منذ عام 2007، منذ تم إدراجها لأول مرة في ترتيب مؤشر المراكز المالية العالمية، ارتفعت دبي 12 مركزا محققة المركز الـ13 عالميا في مارس/أذار الماضي. تدين الإمارة في جزء كبير من نجاحها إلى الانفتاح المالي وكذلك لنمو مركز دبي المالي العالميتم إنشاء المركز في عام 2004 كوسيلة لتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط في أعقاب انحسار طفرة النفط في التسعينيات. ويبدو أن الأمر قد عمل بشكل جيد حيث تشير حسابات اليوم أن النفط والغاز يشكلان نسبة ضئيلة جدا من الناتج المحلي الإجمالي في دبي. من أجل جذب الاهتمام، فقد تم تصميم مركز دبي المالي مع عدد من الحوافز للقطاع المالي، بما في ذلك عدم وجود ضرائب مباشرة على أرباح الشركات، إضافة إلى قوانين عمل مرنة ونظام تقاضي قوي مستقل".

ويقول ستراتفور: "بفضل مركز دبي المالي العالمي وغيرها من المناطق الاستثمارية المستقلة نسبيا، التي تستضيف العديد من شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام الرائدة في العالم، فقد ساعدت دبي في بناء سمعة دولة الإمارات كموقع رئيس للعمالة الوافدة". 

المزيد..

ستراتفور: كيف تخطط أبوظبي لبقاء هيمنتها في الإمارات والمنطقة؟

 

الانسحاب من اليمن

وفي تحليل آخر للمركز الأمريكية كشف عن توجه إماراتي للانسحاب ببطء من العمليات العسكرية في اليمن خلال الشهور القليلة المقبلة، كما رجح سعي الإمارات لتتجنب التورط المباشر في العمليات البرية المتجهة صوب العاصمة صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن هذه القرار الإماراتي ياتي بعد نجاح قوات التحالف العربي بشكل كبير في طرد المسلحين من المراكز السكانية الجنوبية، فيما ستواصل الإمارات العمليات الأمنية هناك؛ لتجنب تعافي تنظيم "القاعدة"، مع بقاء تواجد محدود للإمارات في شمال اليمن، المنطقة الأكثر أهمية بالنسبة إلى السعودية.

وكان وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش أعلن منتصف شهر حزيران الماضي أن مشاركة بلاده في الحرب الدائرة في اليمن "انتهت من الناحية العملية."

المزيد..

مركز " ستراتفور" الأمريكي : الإمارات ستنسحب من العمليات العسكرية في اليمن خلال شهور

 

الوهابية إرهابية

وكشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني في تقرير آخر خلال شهر يوليو الماضي أن الإمارات العربية المتحدة تقوم بتقديم النصيحة والمشورة إلى ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حول كيفية الحصول على دعم الولايات المتحدة، وكيف يصبح ملكًا بحلول نهاية عام 2016".

وقال الموقع البريطاني إن ذلك يعتمد على استراتيجيتين الأولى إلغاء "الوهابية" التي تمثل المملكة العربية السعودية، والثانية: إقامة علاقة أكثر وثوقاً مع "إسرائيل.

ومع مرور ثلاثة أعوام على الانقلاب العسكري في مصر على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، تواصل أبو ظبي دورها كشريان حياة لنظام الانقلاب المصري عبر دعمه مالياً بمليارات الدولارات، في ظل ما تشهده مصر من أزمات مالية غير مسبوقة، إضافة إلى تدهور الواقع الأمني و تزايد الاحتقان الاجتماعي و استمرار حملة القمع بحق الشعب المصري.

المزيد..

 ميدل إيست آي’: خطة إماراتية لـ"بن سلمان" تمحو الوهابية في السعودية وعلاقة مع "إسرائيل"

 

التخلي عن بلير

وتتوالى فضائح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير "رجل الإمارات" و وسيطها الدولي، الذي أنفقت عليها الدول عشرات الملايين من الدولارات من أجل رؤية سياسية ظلامية فيما بات يعرف برؤى "المحافظين الجدد. وكشف تقرير "شيلكوت" الصادر مؤخراً عن تورط بلير في الحرب على العراق، بدافع "الصليبية" و "الحب في الظهور".

توني بلير ورفقاءه من جهاز أمن الدولة في الإمارات يبرعون في دعاية "التحريض" و"الحشد" و"التعبئة" ضد ما يقول الرجل إنه أكبر تهديد "للأمن والسلم الإقليميين"، والذي يمثله حسب قوله "الإسلام السياسي الراديكالي المتطرف"، قاصداً بذلك الإسلام المعتدل المحافظ على هويات الشعوب وقيم الإسلام السمحة.

يُثير التقرير الجديد لـ"الاندبندت" على تأكيدات الإماراتيين المستمرة لجهاز أمن الدولة حول اللجوء إلى المجرمين والمرتزقة والسفاحين من أجل تسيير دفة الدولة داخلياً وخارجياً؟!، وهل جهاز الأمن والسلطات القائمة في الدولة تضع اعتباراً لحياة المواطنين، وسمعة البلاد الخارجية سواءً في المحيط العربي أو في الخارج الغربي؟!، هل يريد الجهاز والسلطة الأمنية والسياسية إرعاب الإماراتيين ليفقدوا الثقة بقيم العدالة كما يحدث في كل السياسات ضد المواطنين؟!.

المزيد..

أبوظبي تحتضن "عار بلير" بـ35 مليون دولار لزيادة نفوذها الدولي

 

أزمة تركيا

وفي علاقات الإمارات بمحيطها الإقليمي ما زالت الدولة تواجه أزمة التسريبات بشأن معلومات تورطها في انقلاب تركيا الفاشل حيث كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني عن معلومات جديدة تثبت علاقة القيادي في جهاز أمن الدولة في الإمارات ومستشار الجهاز القيادي في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، كان ضمن وسيطاً مع رجل الدين فتح الله كولن المتهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وكتب "ديفيد هيرست" مدير تحرير الموقع التقرير الخاص بالموقع نقلاً عن مصادر مقربة من أجهزة الاستخبارات التركية. التي أشارت إلى خوف الإمارات من انتقام الرئيس التركي من الممولين للانقلاب في الخارج بعد تصفية مؤيديه في الداخل التركي.

 وقال التقرير إن الإمارات تعاونت مع مدبري الانقلاب في تركيا قبل ذلك بأسابيع فالقيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية محمد دحان كان ينسق مع زعيم حركة الخدمة المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية فتح الله كولن.

  وقالت المصادر المخابراتية التركية للموقع البريطاني أن دحلان: "كان وراء نقل الأموال إلى الانقلابيين في تركيا في الأسابيع التي سبقت الانقلاب بالإضافة إلى الاتصال بفتح الله غولن، رجل الدين المتهم من قبل تركيا بتدبير محاولة الانقلاب وذلك من خلال رجل أعمال فلسطيني مقيم في أمريكا ومعروف لدى جهاز الاستخبارات التركية. على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب".

 وأضاف الموقع أن المخابرات التركية تعرفت على هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.

المزيد..

 هيرست: الإمارات خائفة من انتقام تركيا من ممولي للانقلاب

 

تمويل العمليات الفرنسية في ليبيا

وقالت نشرة “انتلجنس أون لاين”، الاستخبارية الفرنسية، في عددها الأخير، الصادر 27 يوليو، إن الإمارات تمول الأنشطة والعمليات الفرنسية في ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن اجتماعات عديدة أجريت في العاصمة الإماراتية "أبوظبي"، وكشفت أن الشخص المكلف بالاتصال الفرنسي الإماراتي هو السفير الليبي عارف علي النايض.

وقالت النشرة إن المخابرات الفرنسة وإن كانت في طليعة البعثات في مدينة برقة، شرق ليبيا، فإنها لا تعمل وحدها، ذلك أنها تستفيد من الدعم البريطاني والأمريكية وتنسق بشكل وثيق مع الإمارات.

وأضافت أنه وفيما توظف المخابرات الفرنسية خبراتها التقنية، في ليبيا، فإن الإمارات تمول الأنشطة والعمليات، وتؤمن الدعم القوي من القاهرة.

ويشير التقرير إن المخابرات الفرنسية لها علاقة وثيقة ب"قبيلة الزنتان" وتدعم وتمول بعض أعيانها من قادة الميليشيات منذ سنوات.

المزيد..

"انتلجنس أون لاين": الإمارات تمول العمليات الفرنسية في ليبيا

 

السلاح لـ"تنظيم الدولة"

وأوردت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية، تقريرا حول إبرام بعض بلدان أوروبا الوسطى ومنطقة البلقان؛ صفقات أسلحة بمليارات الدولات مع الإمارات ودول أخرى، ووصول الأسلحة التي من ضمن الصفقات لتنظيم الدولة لتصبح بأيدي عناصره.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الصفقات بلغت قيمتها 1.2 مليار يورو في عام 2012، مع كل من الإمارات والسعودية والأردن وتركيا، مبينا أن هذه الأسلحة هي الآن بين أيدي مقاتلي تنظيم الدولة.

وبحسب البيانات، فقد وقعت الإمارات العربية المتحدة؛ فقد بلغت مرابحها من هذه التجارة 135 مليون يورو، أما المملكة العربية السعودية منذ عام 2012 عقودا تصل قيمتها إلى 829 مليون يورو على الأقل، بينما بلغت قيمة صفقات الأردن 155 مليون يورو.

وقالت الصحيفة في تقريرها إنه منذ شباط/ فبراير الماضي؛ فقد أغلقت شبه جزيرة البلقان حدودها في وجه مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين والسوريين، الساعين للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، مرورا باليونان ومقدونيا وصربيا.

المزيد..

صحيفة: كيف وصلت أسلحة ضمن صفقات سلاح إماراتية لأيدي تنظيم الدولة؟

 

خلاف أبوظبي مع محمود عباس

وفي تقرير ثالث لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن أسباب الخلاف بين أبو ظبي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتدهور العلاقة بين الإمارات ورئيس السلطة الفلسطينية إلى العداء المتبادل بعد سنوات من الدعم المالي والسياسي.

وربط الموقع أسباب الخلاف بين أبو ظبي وعباس بملف التعامل الإماراتي مع محمد دحلان و رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض .

وأشار الموقع في مقال للكاتب الكاتب البريطاني المعروف "روري دوناجيإلى أن أبو ظبي توقفت عن تقديم الدعم المالي السنوي  الذي كانت تقدمه للسلطة الفلسطينية  على مدى أربع سنوات والبالغ قيمته 500 مليون دولار سنوياً بسبب تصاعد الخلاف بين محمد بن زايد وعباس، الذي أخضع رئيس الوزراء السابق في السلطة الفلسطينية سلام فياض للتحقيق بشأن غسل الأموال عبر الارتباطات المالية مع أبوظبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

شركات رقابة أمنية تحظى بنمو ملحوظ في الإمارات وعلاقة جيدة مع الحكومة

قانون خليجي موحد لمكافحة الإرهاب والنشاط على شبكات التواصل

وزير خارجية الإمارات يلتقي نظيره التركي ويؤكد موقف بلاده من الانقلاب الفاشل

لنا كلمة

التقشف في صفقات السلاح

من الملاحظ بالفعل أنَّ الدولة تتحرك نحو عقود تسلّح واسعة في ظل انخفاض سعر النفط، فيجري الحديث مؤخراً عن صفقة "طائرات اف-35" الأمريكيَّة، كما يجري الحديث عن صفقة طائرات "رافال" الفرنسية. ولم تُحدد بعد عدد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..