أحدث الإضافات

الإمارات تدين حادثة الدهس الإرهابية في برشلونة
عبث الإمارات الراهن في اليمن
قوات يمنية مدعومة إماراتيا صادرت معونة تركية لعدن لبيعها
منظمة الكرامة: الإمارات ترفض الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب
إحباط هجوم للحوثيين على سفينة إماراتية بالمخا ووقوع عدة إصابات بين طاقمها
الرئيس الباكستاني يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالعلاقات بين البلدين
"ميدل إيست": إتصالات للعتيبة مع جنرال إسرائيلي للإستفادة من تجربة نظام"القبة الحديدية"
خسائر بقيمة 9.3 مليارات دولار لطيران الاتحاد الإماراتية في صفقات أوروبية فاشلة
الإمارات وتركيا تتنافسان في الصومال
موقع إسرائيلي: الإمارات ترعى دحلان ب15 مليون دولار في غزة لإنهاء التواجد القطري
الأزمة الخليجية تثير إشارات مشؤومة لمستقبل شبه الجزيرة العربية
يوليو الإمارات... تصاعد القمع داخلياً وذكرى قضية "الإمارات 94" وسوء السمعة من واشنطن
«دانة غاز» الإماراتية تخطط لحفر 3 آبار نفطية في مصر
توجه لإصدار قانون ضريبتي القيمة «المضافة» و«الانتقائية» بالإمارات خلال 2017
قرقاش: فرص خروج قطر من الأزمة مرهونة بتلبية المطالب

عيسى السويدي.. رائد من رواد نهضة الإمارات التعليمية

ايماسك- بورتريه

تاريخ النشر :2016-07-21

في حديث عن قبائل وعشائر الإمارات في موقع منتديات إماراتي عام 2006م كان الحديث عن "قبيلة السويدي" وذكر فيها: "عيسى بن خليفة السويدي حيث شغر وظيفة مدير إدارة منطقة ابوظبي التعليمية، والذي أنتقل بالمدارس والمناهج التربوية نقلة نوعية عظيمة ويشهد له بالصلاح والأدب الجم و الأخلاق الرفيعة".

الدكتور عيسى بن خليفة السويدي، ليس فقط أحد المُبرزين في قبيلته إحدى أكبر القبائل الإماراتية بل في الخليج العربي التربويون بمن في ذلك وزراء ورؤساء قطاعات تعليمية وحتى السفراء يعرفون "خليفة السويدي" ودوره البارز في رفعة التعليم الإماراتي.

عشرات إلم يكن مئات المقالات والأخبار التي تناولتها الصحافة الإماراتية والخليجية لـ"السويدي" الحاصل على درجة الدكتوراه في الادارة التربوية من جامعة لفبرة البريطانية 2003 م  وعنوان الاطروحة ادارة تطوير التعليم في دولة الامارات العربية المتحدة، وقبلها حصل على ماجستير ادارة اعمال من جامعة ساوث ايسترن 1995م، كما حصل بكالوريوس اقتصاد من جامعة ولاية كاليفورنيا 1987م، فهو إقتصادي وإداري وخبير تربوي.

تُسجل له الدولة إنجازاتها التعليمية الكبيرة بل إن دول الخليج تسجل له إنجاز أكبر فهو صاحب فكرة المدارس النموذجية التي عممت عل مستوى دول الخليج، وشهدت فترة التسعينات نشاطاً تعليمياً في ابوظبي قلّ أن تجد له نظير في أعوامه اللاحقة فخلال ما كان منصبه كمدير منطقة ابو ظبي التعليمية 1992- 1998م حقق إنجازاته الهائلة مرتبطاً اسمه بها وبنقلة التعليم في العاصمة فإلى جانب كونه صاحب فكرة المدارس النموذجية في ابو ظبي، فقد قام بتطبيق برنامج (الكورت ) لتعليم التفكير، وتطبيق برنامج (الكومون ) تدريس الرياضيات بالطريقة اليابانية، و تطبيق فكرة التربية السلوكية في المدارس، و تطبيق مشروع التربية العسكرية.

وكان السويدي هو المؤسس لأول مركز للرعاية التربوية للأحداث، و اول مركز مسائي للتعليم التجاري للكبار، وقام بتطبيق تجربة مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية. وكان من ذلك، ادارة وتطوير مدارس الاتحاد الخاصة 1998 -2007م.وعقب كونه مدير منطقة أبوظبي فقد حظي بمنصب الرئيس التنفيذي للشركة العربية لتطوير التعليم 1998 – 2007م و رئيس اللجنة التأسيسية لجامعة الحصن 2004-2006م.

وحتى يوم اختطافه كان الرئيس التنفيذي لمجموعة تعلم في الدوحة / قطر منذ عام 2009م، وهو رئيس مؤسسة ياس للاستشارات التعليمية منذ 2007 م.

ولم يكن السويدي مهتماً بمجال عمله التربوي فحسب بل كان منهلاً من الثقة وحظى بوافر الاهتمام لخبرته وأمانته وصدقه فقد كان أمين عام هيئة ابو ظبي الخيرية 1996-1998م؛ و أمين عام جمعية الهلال الاحمر في دولة الامارات 1996- 1998م.

ظل السويدي مع كل تلك الأعمال والسيرة الذاتية الطويلة يواصل حُلمه الذي كشف عنه بإجابته على سؤال يتعلق به فقال: احلم بأن اكون إنسانا ناجحا واخدم مجتمعي من خلال عملي.

حديث السويدي عن الإصلاح لم يكن في عريضة الإصلاحات التي كان ضمن موقعيها في مارس 2011م، والتي بسببها اختطف وحوكم هو وعشرات المواطنين من المفكرين والقانونيين ورجال الدولة السابقين، بعد مطالبة العريضة بمجلس وطني كامل الصلاحيات؛ بل كان حديثه عن الإصلاح منذ التسعينات منتقداً ومقدماً خبرته وتعليمه وخدمته لوطنه على "التملقات" أو "أراجيف" صُنعت بعد حضور القبضة الأمنية ورجالها في جهاز الأمن من خارج الإمارات إليها.

 

الظاهرة الصحية

لطالما كان يواجه "السويدي" الانتقادات التي  توجه لخطة التعليم ولأداءه بالظاهرة "الصحية" ففي مقال له بجريدة الاتحاد في 7 مارس 1998م، يحمل عنوان "الأول الثانوي المعضلة التربوية" قال: "يدور حديث ناقد حول مسيرة التعليم بالدولة بين المثقفين وعلى صفحات الصحف اليومية على وسائل الإعلام المختلفة، وهذا ما اعتبره ظاهرة صحية تعبر عن اهتمام الناس بالتعليم، ولعل أذكى هذه الظاهرة هو الحوارات المفتوحة التي أجراها معالي وزير التربية والتعليم والشباب مع الميدان التربوي بمختلف فئاته وذلك منذ توليه حقيبة التربية والتعليم،(...) وما يمز الساحة الإماراتية أن النقد انصب بمجمله على التعليم الثانوي والصف الأول الثانوي على وجه الخصوص". وفي المقال أوجد السويدي حلولاً لما انتشر في تلك الفترة الزمنية عن تسرب الطلاب من المدارس بسبب الرسوب في الصف العاشر إلى جانب تقديم حلول لوقف زحف الطلاب نحو الرسوب بمعدلات كبيرة.

 

إرادة التغيير

كان "التغيير" إلى الأفضل بما في ذلك "الإرادة" هو سمّة طرح "السويدي" وسّر نجاح مهمته العسيرة في نقله نوعية للتعليم في الإمارات وعلى ذلك نشر مقاله في صحيفة الاتحاد يوم 21 مارس1998م، والذي يحمل عنوان "إرادة التغيير وتغيير الإدارة" وبعد عرض لما تم تحقيقه من إنجازات في المناهج وطرق التدريس خلص السويدي إلى: "قبل البدء في تنفيذ خطة التغيير يبحث قادة التغيير عن الدعم السياسي للعملية التغييرية التي يقومون بها لتخفيف مقاومة التغيير المتوقعة. ثم تأتي المرحلة الانتقالية الحرجة التي من خلالها تأخذ المؤسسة شكلها الجديد. ويبقى من إدارة التغيير بعد ذلك المرحلة النهائية وهي مرحلة الحفاظ على ما تم تغييره إلى أن تصل المؤسسة إلى مرحلة التأقلم والتطبع بالتغيير الجديد".

وأضاف: "إن مؤسساتنا التربوية بذلت الكثير من تطوير وتحسين مخرجات التعليم ولكن لا زالت الشكاوى والنقد ينصب عليها، وأرى أن تنظر في منهجية إدارة التغيير علها تجد الشافي لأن طريق تطوير التعليم شاق ويجابه مقاومة شديدة ولذلك نحتاج قبل أن نغير ادارتنا أن نغير ارادتنا".

كان "السويدي" أشبه ما يكون خبير في التجارب التعليمية للدول التي انتقلت سريعاً في تدريسها للمناهج وفي أغلب مقالاته حول هذا الأمر كان يُكثر من سرد الدروس والتجارب وكيفية اقتباس ما يناسب الإمارات منها لإيجاد الحلول ومن ذلك مقال نشر في 25 مارس 1998م، في الاتحاد بعنوان "درس لاتيني في الإصلاح التربوي".

في مقال آخر له عام 1999م قدم السويدي نقداً لرؤية 2020 في المناهج الدراسة وعنون مقاله ب"رؤية في الرؤية"؛ وقال إن مؤتمر المناهج جاء مبكراً وكان من الأجدى قيام مؤتمر آخر لرسم الرؤية المستقبلية لمخرجات التعليم في الدولة، وذلك لأن المناهج تعتبر مجرد وسيلة من وسائل تحقيق الرؤية لا أكثر وليس من المنطق أن يجتمع التربويون على الوسيلة ولا يجتمعون على الهدف.

 

إنصاف المعلم

في تصريح صحافي لـ"السويدي" في مايو 1998م، قال أن تقصيراً تجاه المعلم من حيث الحساسية في التعامل معه إذا أخطأ وكأنه ليس ببشر.. فإذا أخطأ خطأ صغيراً نجد الكل يهاجمه بدون هوادة في حين أن بعض الأخطاء التي ترد من المعلم قد تكون نتيجة لضغوط العمل التي يعانيها.

وأضاف: فاليوم مثلاً نرى أن المعلم هو الموظف الحكومي الوحيد تقريباً الذي يحاب محاسبة دقيقة على عمله من حيث الالتزام بهذا العمل؛ فهو مطالب بإعطاء الحصص التي تترواح بين 24و 18 حصة هذا فضلاً عن التحضير للحصص والجهد النفسي والذهني الذي يبذله أثناء الحصة، وبالتالي فإن المعلم يبذل جهداً كبيراً جداً ونحن نحاسبه على قليل من الأخطاء وبالمقابل لا نقدر حجم العمل الذي يقدمه للمجتمع".

 

الشراكة

يؤمن السويدي بالحاجة إلى التعاون والشراكة بين كلية التربية والوزارة من أجل التعليم ففي مقال له بصحيفة البيان نشرته الصحيفة يوم 21 مايو 1999م، يحمل عنوان: " التنسيق التربوي بين الوزارة والكلية "

وقال فيه: " يفترض ان تكون العلاقة بين وزارة التربية والتعليم وكلية التربية بجامعة الامارات علاقة نموذجية في التنسيق والتعاون يحتذى بها من قبل باقي الكليات ومؤسسات المجتمع , ذلك لان بينهما ارتباطا فريدا فطلبة كلية التربية هم خريجو المدارس الثانوية وخريجو كلية التربية هم معلمو المدارس الحكومية".

وأضاف أن: "الراصد للحالة التربوية في الدولة يجد ان التنسيق القائم بين الوزارة والكلية لا يرقى الى مستوى الارتباط الفعلي. وان طبيعة الارتباط تتيح الفرصة لتمكين كل طرق الاستفادة من الآخر لرفع كفاءته شريطة ان ينشأ بينهما تنسيق فعال".

وقال إن: "التنسيق بين الطرفين يمكن ان يكون في مجالات منها: سياسة القبول في الكلية, متطلبات الدراسة, الابحاث التربوية, التدريب والتأهيل, الدراسات العليا, الاستشارات التربوية. ان سياسة القبول المتبعة في كلية التربية تضع الوزارة احيانا في احراج مع المرشحين للتدريس. فالكلية تنظر الى رغبة الطالب ومعدله في الشهادة الثانوية او معدله التراكمي عند التحاقه بها لكن للاسف لا تضع في عين الاعتبار مدى ملائمة سماته الشخصية لمهنة التدريس, مما يجعل الوزارة تضطر الى رفض طلبه بعد اجراء المقابلة الشخصية له."

وتحدث السويدي في مقاله عن تجربه منطقة أبوظبي التعليمية بالقول: " وقد كانت لنا في منطقة ابوظبي التعليمية تجربة في استضافة الدكتور خليفة السويدي من كلية التربية في احدى لجان المقابلات الذي اختصر علينا الكثير من الوقت بابداء رأيه في السمات الشخصية لعدد من المرشحات اللواتي اشرف على تدريسهن شخصيا".

وتابع: "كذلك يمكن للوزارة ان تلعب دورا في توجيه الطلاب مهنيا من خلال إعداد برنامج للتوجيه المهني لطلاب الثانوية العامة تبين فيه السمات الشخصية المطلوبة لكل مهنة بما فيها مهنة التدريس. المجال الاخر الذي ينبغي ان يتم التنسيق فيه هو نوعية المساقات التي يدرسها الطالب بكلية التربية. ما اعنيه بالتنسيق في هذا السياق هو أن توفر الوزارة للكلية التغذية الراجعة حول مواطن الضعف عند خريجي كلية التربية الذين التحقوا بالتدريس في مدارس وزارة التربية, فمثلا, ومن خلال تجربتي الشخصية, كنا نشعر ان الخريج الجديد لم يعد بصورة كافية في مجال الادارة الصفية وتحديدا فيما يتعلق بانضباط الطلاب داخل الصف والتعامل مع المراهقين على وجه الخصوص."

أحد رجالات الخير

لم يمنع السويدي من كونه رجل خير يمثل الحكومة داخلياً وخارجياً رغم هموم المشاكل التعليمية التي توالت عليه عندما كان في منصبه ففي هيئة أبوظبي الخيرية كان السويدي فاعلاً ونشيطاً، وتظهر الصحافة الرسمية تصريحات له في احتفال الهيئة بعامها الأول عام 1993م، وقال إن: الهيئة تعمل من خلال لجنتين الأولى داخلية، والثانية خارجية فقامت بتوزيع المساعدات الخارجية في البوسنة والهرسك لإنقاذ المسلمين هناك، وفي الصومال وصلت الهيئة  وفرقها الميدانية قبل وصول فرق الأمم المتحدة للإغاثة؛ وأفتتح مكتب للهيئة هناك، كما قامت بإنشاء مدرستين في مقديشو لتدريس 1000 طالب، وقامت بإنشاء عيادة متنقلة، كما كانت الهيئة في ألبانيا التي عانت من الحكم الشيوعي 40 عاماً، وتركزت المساعدات على المواد الغذائية والصحية ومدرسة ومسجداً وعيادة متنقله، إلى جانب التخطيط لإقامة أكبر مركز لتعليم اللغة العربية في ألبانيا؛ وزارت الهيئة اندونسيا وتم تقديم المساعدات وكفالة 200 طالب إلى جانب بناء المساجد والعديد من المباني؛ كما قامت الهيئة بكفالة الأيتام في فلسطين ولبنان والفلبين".

وخلال الهيئة تمكن السويدي من دعم المؤسسات الوطنية الفقيرة والأسر الإماراتية المحتاجة، بما في ذلك مشاريع طلابية كالحقيبة المدرسية وكفالة الطلبة، وفي 1995 أعلن السويدي عن إطلاق مشروع كفالة الأرامل والمطلقات والأيتام والمحتاجين.

التقى السويدي برؤساء دول كالرئيس الألباني وفود عديدة تأتي للإمارات للاطلاع على تجربتها في التعليم بما فيه سفير الولايات المتحدة في التسعينات وفود من سلطنة عمان وقطر ودول عربية وأجنبية عديدة؛ ومثل الإمارات خير تمثيل.

 

اعتقاله والانتقام من عائلته

في 19 يوليو2012م جرى اختطاف الدكتور السويدي ضمن الحملة التي قادها جهاز أمن الدولة ضد المطالبين بالإصلاح، وكلما ذُكر السويدي ذكر ريادة التعليم في أبوظبي والإمارات والخليج العربي، رؤى ثاقبة طالما تحدث وقدمها للدولة وحكامها، وفي 2 يوليو 2013م جرى الحكم عليه بالسجن 10 أعوام، ضمن قضية "الإمارات 94" التي شهد العالم ببطلانها وبأحكامها السياسية، بعد أن عانى في السجون السرية لقرابة العام تخللها التعذيب والإهانة واليوم هو ورفاقه في سجن الرزين سيء السمعة يتعرض للانتهاكات.

وبعد أن قدم السويدي كل ما يستطيع لخدمة دولته و وطنه جرى الانتقام من عائلته فتم اختطاف شقيقاته الثلاث («أسماء» و«مريم» و«اليازيه») اللواتي اعتقلهن جهاز أمن الدولة في أبوظبي في 15 فبراير/شباط 2015م لمدة ثلاثة شهور كاملة في مكان مجهول، دون توجيه أي اتهام لهن أو تقديمهن للمحاكمة أو السماح لهن بتوكيل محام فضلا عن منع زيارة ذويهن طوال فترة الإخفاء القسري؛ منتهكين أعراف وقوانين الإمارات.

اليوم رواد العملية التعليمية ورواد النهضة في الإمارات موجودون موزعين بين السجون السرية والسجون الرسمية فيما سيطر القادمون من الخارج كمستشارين على تلك المناصب وأصابوا الدولة بالتدهور ومستقبلها بالقلق.

 

المزيد من لقاءات و مقالات الدكتور عيسى السويدي

المزيد من اللقاءات التلفزيونية مع الدكتور عيسى السويدي


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

غلاء أقساط المدارس في الإمارات يُنْفِر الاستثمار والأعمال

مناهج التعليم

التعليم في الإمارات.. معركة "صفرية" تحت هيمنة جهاز الأمن

لنا كلمة

حين نفقد هويتنا

لا أحد ينكر في الإمارات أن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لكن هذه الهوية تتعرض للتجريف في معالمها وخصائصها المميزة وأصالتها مع هذا الكم -المفرط-… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..