أحدث الإضافات

الخلافات السعودية-الإماراتية تزعزع تحالفهما
"ميدل إيست آي" تتحدث عن دور أبوظبي والرياض في ازمة إستفتاء كردستان
موقع عبري: مؤتمر للتحالف الدولي بمشاركة قادة جيوش الإمارات والسعودية و "اسرائيل"
مجموعة إماراتية تتفاوض لشراء حصة قطرية في البنك العربي المتحد
كيف أثر اليمن في الأزمة الخليجية؟
25 مليار دولار الزيادة في أصول مصارف الإمارات
مصادر كويتية : القمة الخليجية باتت بحكم المؤجلة
جنوب اليمن.. أحلام الاستقلال ومأزق التبعية!
انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الإمارات والسعودية بقاعدة الظفرة
تيلرسون يصل إلى الرياض لبحث الأزمة الخليجية
معتقلون يضربون عن الطعام بسجن تشرف عليه الإمارات في عدن
الإمارات تدين الحادث الإرهابي في صحراء الواحات في مصر
عبد الخالق عبدالله: زيارة تيلرسون حول الأزمة الخليجية ستكون خائبة
الغرب والمعايير المزدوجة مجدداً
(دراسة) نصف سكان الإمارات غارقون في بحر "الديون" وضريبة القيمة المضافة تزيد معاناتهم

عبدالسلام درويش.. مسيرة حافلة بحماية "البناء الاجتماعي" للدولة

ايماسك- بورتريه

تاريخ النشر :2016-06-16

عبدالسلام محمد درويش المرزوقي، تعرفه منازل دبي ومساجد الشارقة، وطلاب الإمارات، معظم منازل المواطنين ألفته، وكثيرون التقوه، بابتسامته البشوشة ونصائحه المثمرة، أنجح علاقات زوجية، وساهم في وقف تدهور العلاقات الأسرية، وعلاقات الآباء بالأبناء.

 

"عبدالسلام درويش" -ولد عام 1970 بدولة الكويت لوالدين إماراتيين- سيرة حافلة بالعطاء بخدمة الإماراتيين وتمثيل صورة الدولة المشرقة في الخارج، مثل الدولة في مؤتمراتها الدولية منذ التسعينات وحتى 2012 العام الذي شهد اعتقاله، ومازالت نقاشات مؤتمرات وندوات (ماليزيا) (تركيا) (البحرين) (الكويت) (مصر) (اليمن) (الأردن) (المغرب)تنظر لتجربة الإمارات بالمشرقة في تخفيض نسبة المشاكل الأسرية.

 

"عبدالسلام المرزوقي" هو رئيس مركز الإصلاح الأسري في محاكم دبي كان صاحب فكرة إنشاء هذا المركز، على غرار المراكز الموجودة في دولة الكويت، وقد حقق المركز نجاحاً كبيراً حيث انخفضت نسبة الطلاق في دبي من 42% إلى 21% الأمر الذي جعل عدداً من الدول العربية تسعى لنقل هذه التجربة المتميزة إليها، وتطلب الاستعانة بالخبرات الإماراتية في هذا المجال.  نقلته صحيفة "الخليج" بعددها (04/09/2009).

 

من التدريس وحتى "الإصلاح الأسري"

 

لطالما كان "المرزوقي" قريب من الجميع أطفال وآباء وحديثي عهد بالزواج، لكنه كان اكثر حنيناً إلى علاقات الإماراتيين في ثمانينات القرن الماضي وما يحنّ إليه: "أحن إلى بساطة وهدوء القلوب، فلم نكن نجد لا حقداً ولا غلاً ولم يكن هناك تنازع مع الجيران بل كنا نطلب من بعضنا الأشياء البسيطة من دون حرج أو كلفة، والجميع يهتم بصغار الآخرين كما كانت مكانة المدرس لدينا ونحن صغار كبيرة جداً".

 

أحب المرزوقي مهنة التدريس من أساتذته في وقت كانت الدولة تعتمد- وما زالت- على الكوادر العربية من الخارج، ومن أجل مستقبل الدولة قرر التخلي عن منحة للدراسة والعمل في مجال هندسة الطاقة الشمسية في "أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية،" وجاء هذا القرار بناءً على من استشارهم و"استخار الله" ثم التحق بكلية التربية، حيث كان من أبرز ثم التحقت بكلية التربية، وكان المرزوقي كباقي رفاق دربه، عنصراً نشطاً في اتحاد الطلاب ما إضافة استمراره في الخطابة في وقت كان يقود منتديً صيفياً تابعاً للمنتدى الإسلامي في الشارقة به أكثر من 600 طالب، وكان وفق توجيهات رئيس الدولة يرأس وفد الطلاب إلى المساجد المقدسة، (في الحج والعمرة).

 

تقدم عبدالسلام المرزوقي عقب تخرجه إلى وزارة التربية والتعليم وأجرى اختبارات العمل كمعلم وتم قبوله معلماً للتربية الإسلامية وكانت توصية اللجنة الممتحنة أن يكون معلماً بالمرحلة الثانوية مباشرة، وقد بقي معلماً لمدة عامين أصبح بعدهما موجهاً، وكان عضو لجنة تطوير مناهج التربية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم ( 1997م – 1998م ). ومن هنا بدأ اهتمامه بقضايا الأسرة واستقرارها بشكل عام، والخلافات الزوجية وبدأ بتثقيف نفسه فيهذا المجال بالتحديد وبخاصة عمله أن هناك هيئة للإصلاح الأسري والقضايا الزوجية في دولة الكويت الشقيقة، وفي عام 1996 قدم أوراقه ليكون مأذوناً شرعياً في الشارقة،  يقدم استشارات أسرية مع بعض المراكز المعنية بالأسرة، فهو استشاري أسري بمجلة الفرحة الكويتية، مستشار بمركز الترابط الاجتماعي بعجمان، مستشار أسري بمركز الأسرة السعيدة – دبي، ومستشار الشؤون الأسرية في موقع إسلام اون لاين العالمي على الانترنت؛ ومدرب للمتزوجين الجدد في فنون العلاقة الزوجية بصندوق الزواج. مع كونه خطيباً للجمعة في إلى جانب تقديمه لبرنامج مودة ورحمة على تلفزيون الشارقة ( 1996م – 2000م )، أحب "عبدالسلام درويش المجال حتى أنه استغرق كلوقته إلى جانب المقالات الأسبوعية في جريدة الخليج تحت عنوان “خواطر اجتماعية ”؛ وفي جريدة الاتحاد تحت عنوان ” حوار في كلمة ”؛ ومقاله الشهري في مجلة الشرطي تحت عنوان” إضاءات ” .

 

اهتماماته بنواة "الدولة"

 

اهتم الخبير التربوي والأسري عبدالسلام درويش بكل ما له علاقة بالأسرة المكون الأصغر للدولة، ومنها تُبنى أسس الدولة القوية الحاضرة والحاضنة لكل مواطنيها، ولذلك دفع بمعظم جهده و وقته بين بحوثه ومؤتمراته واستشاراته، فالزواج عقد تكوين الأسرة التي تنتج المستقبل ولذلك كان عضوا مشاركا في مشروع الخط الساخن والاستشارات الأسرية الذي يشرف عليه صندوق الزواج، و ترأس إلى جانب ذلك رئيس اللجنة العلمية لمؤتمرات الطفولة الدولي في دبي فالطفولة هي عماد الدولة وأساس بُنيان الأسرة- مكون الدولة- ولأجل ذلك قدم الندوات والمشاريع والدراسات ومن بحوثه:  "أصول وقواعد التعامل مع المراهقين، أساليب تدعيم البناء الاجتماعي، العقاب …. نظرة شرعية ورؤية تربوية وقفات مع تربية الأبناء، وقفات في العلاقة الزوجية، الطلاق بين الحكم الشرعي والظلم البشري، كيف نربي أبناءنا في زمن العولمة ؟،  إكرام ذي الشيبة المسلم، الاستقرار النفسي وأثره على إنتاجية الموظف، دور المؤسسات القضائية في دعم استقرار الأسرة، دور المؤسسات القضائية في محاربة التمييز ضد المرأة".

 

والملاحظ من بحوثه أنه اهتم بجانبين علاقة الأسرة وبعضها، وعلاقة الأبناء بالآباء في محوري "التربية والتعامل" مع الأبناء المراهقين وأساليب العقاب، إلى جانب اهتمامه في ذلك ب"تدعيم البناء الاجتماعي" ولم يغفل أيضاً عن التربية فيظل "زمن العولمة"، لكنه أيضاً لم ينسى الآباء في كبرهم وخصص لذلك دراساته؛ ولأن الأسرة كما أسلفنا هي مكون "الدولة" الأصلي ونواتها فقد قرن "درويش" بين الاستقرار النفسي وانتاجية الموظف، إلى جانب تحميل المؤسسات القضائية دوراً في استقرار "نواة الدولة"، ومع كل شعارات الدفاع عن حقوق المرأة في الإمارات وابتلاع حقوقها إلا أن "درويش" واحد بين قله تحدثوا عن دور المؤسسات القضائية في محاربة التمييز ضد المرأة، فهي نقطة أكثر تأثيراً من الفرقعات الإعلامية، فالقضاء هو وجه الاختلافات والمراجعة وإنفاذ القوانين والأحكام.

 

دور ريادي لإنشاء مراكز التوجيه في الدولة

 

لم تكن بدايات هذا المركز يسيره ولكن دافع الخبير التربوي يرجع إلى إحصائية مفزعة عام 2000م أن حالات الطلاق وصلت 42بالمائة في دبي، ويقول "عبدالسلام درويش" عن ذلك: " فرحت أتساءل: لماذا؟ ولماذا لا ننشئ مراكز للتوجيه الأسري على غرار تلك التي في دولة الكويت؟ وكنت موجهاً آنذاك، وعضواً في لجنة المناهج وتقدمت بالمشروع إلى المحاكم، وكنت في تلك الفترة أنتظر إجازة دراسية للحصول على الماجستير، وقد تأخرت الموافقة على مشروع إنشاء مركز للتوجيه الأسري، وفي شهر يوليو/تموز من عام 2000 جاءت الموافقة بعد حصولي على منحة الماجستير فاستشرت واستخرت، ووفقني الله تعالى لأن أكون رئيس مركز الإصلاح الأسري بمحاكم دبي حتى صدور قانون الأحوال الشخصية في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2005 بتعميم مراكز الإصلاح الأسري على مستوى الدولة".

 

فاستطاع الخبير التربوي بفطنته وحبه لبلده وللدولة أن يضع أثراً لكل مستقبل الإمارات بهذه المراكز، ونجحت تلك المراكز في الحد من نسبة الطلاق فحسب "عبدالسلام درويش" عام 2009م فقد نجح المركز في "دبي" في الحد من نسبة الطلاق فيدبي فقد انخفضت من 42% إلى 21% الآن، ونسبة الحالات التي تم حلها ودياً 63% أما تلك التي ذهبت إلى القضاء فهي 37% فقط!

 

رؤيته لحل المشكلات الزوجية

 

وفي ذلك يقول "درويش"  في محاضرة بـ"الأردن"  أن 92% من المشكلات الزوجية سببها ضعف الحوار وانعدام التفاهم بين الزوجين. وقال: إن السبب الرئيسي في الطلاق هو الجهل وعدم معرفة كيفية التعامل مع شريك العمر. مشيرا إلي أن الثقافة الأسرية شيء أساسي للنجاح في الحياة الأسرية.

 

وأكد أن الحب وحده لا يكفي بل يحتاج إلي حسن نية وثقافة أسرية والتأقلم يحتاج إلى وقت ولا يكفيه يوم وليلة لكي يغير كل من الزوجين بعض عاداته. وذكر في محاضرة ألقاها بعنوان "الأسس العشرة في مسرات العشرة" أن لكل إنسان وجود وأثر، ووجوده لا يغني عن أثره، لكن أثره يدل علي قيمة وجوده.

 

وحدد في محاضرته 8 أسباب اعتبرها سببا رئيسيا لفشل الحوار بين الأزواج هي:

 

- أن الوقت والمكان غير مناسبين لبدء الحوار (وأسوء وقت للمرأة هو عندما وصول زوجها إلى البيت، لأنه يحتاج إلي 35-45 دقيقة ليتأقلم مع جو البيت).

 

- أكبر خطأ يرتكبه الزوج: عندما يسأل زوجته بأسلوب تحقيقي: "لماذا.... ماذا .....لأنه يشبه الاستجواب.

 

- وإيقاع اللوم على الأخر (كل واحد يقول للآخر: "كل ذلك حدث بسببك").

 

- وضياع الوقت دفاعاً عن الرأي الشخصي، والابتعاد عن نقطة الخلاف الأساسية.

 

- وعدم إنهاء الحديث لسبب أو آخر، أو بسبب المقاطعة من قبل الشريك.

 

- وتوجه النقاش إلي الفوز (كل طرف يريد أن يفوز)، وبالتالي لا أحد يسمع الآخر.

 

- ولأن كلا الطرفين يعتبران التنازل عن رأيهما ضعف.

 

- والرجل يجد صعوبة في الاعتذار..

 

علاقته بعائلته

 

لتُظهر حجم الترابط بين أفراد عائلة "درويش" بقدر ما أظهرته راسله من "سجنه" إليهن، فقد خاطب زوجته أم سلمان: قرة عيني.. ورفيقة دربي أم سلمان.. لا عند أول يوم دخلت فيه السجن وكان انفرادياً، عشت في خلوة مع النفس, فكان التواصل مع الله عز وجل بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ... فكانت هذه الجلسات مع النفس منحة من الله لأشعر فيها بكنز ربما ما شعرت بعظيم قيمته إلا عندما غبت عنه. اعلمي أن ما نحن فيه خير محض .. وما عند الله خير عظيم .. وهذه الدنيا أيام معدودة وما عند الله أعظم لمن اتقى، فلا تحزني وافرحي وعيشي حياة العظماء، وارفعي رأسك عالياً .. فو الله أنا رأسي بعد دخولي السجن أعلى وأرفع من ذي قبل لأننا ابتغينا العزة بالله فرفعنا الله، ولو ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

 

فجلادة وصبر واحتساب "عبدالسلام درويش" كبير بقدر إنجازاته وخدمته لوطنه، وخاطب ابنته "بيان: " وصلني قبل يومين خبرٌ أفرحني كثيراً وهو نسبتك في الفصل الثاني وتفوقك المميز.. ثقي يا قرة العين أن ما كتبه الله هو الخير كله، فأنا وفي سجني برغم القيد والألم والتعب والمرض أستشعر نعمة الله وفضله؛ وأنا يكفيني فرحاً أنك على العهد الذي تركتك عليه .. محافظة على صلاتك، ملتزمة بالحشمة بارة بوالديك، حنونة على إخوانك، قارئة لكتاب ربك .. وفرحتي ستكتمل عند اللقاء بكم".

 

فيما خاطب ابنته "جنان" بالقول: " هذه أول مرة أكتب فيها رسالة إليك لأني أشعر بالحنين والشوق إلى لقياك والجلوس معك، فلازالت ذكريات الحديث الجميل معك تتردد على خاطري.. كم هي جميلة تلك الذكريات تأتي أمام ناظري .. وأنا في سجن لجسدي ولكن فكري وعقلي منطلق وحر في كل اتجاه. اسمع من والدتك عنك كل خير، مبدعة في علاقتك مع الله ومع الناس، وصاحبة إبداعات.. مما يجعلني أشعر بالفخر والاعتزاز  بالرغم من ألم الفراق. "وأضاف: " أشكرك على كلماتك الرنانة أثناء الاتصال وتثبيتك لي بكلمات الهمة والصبر وإظهار فرحكم وسعادتكم فهذا أسلوب رائع وحرصٌ جميل أشكرك عليه. لا تنسي والدك من الدعاء فأنا أدعو لكِ ولإخوانك كل ليلة في الثلث الأخير.. شكراً مرة أخرى، وأريدك مهما حصل أن تعلمي أن هذا الذي أنا فيه كله خير".

 

وخاطب ابنته "ايمان" -الصغرى-: " قرأت رسالتك الجميلة التي بعثت بها إلي، ففيها كلمات رائعة .. أنا أحبك كثيراً ، أكثر من النجوم في السماء ، وأكثر من السمك في البحر. و أنا يومياً أتذكرك عندما أشم رائحة العطر الذي أعطيتني هدية.. أنا فرحان وسعيد لأن أمك تقول أنك متميزة في الدراسة ، وتحفظين القرآن ، وتحافظين على الصلوات الخمس.. أنا سأكون سعيد جداً إذا رأيتك قريباً.. وأنت كل يوم قبل النوم قولي (يا رب رجع أبوي للبيت) .. شكراً حبيبتي على رسالتك و هديتك الحلوة، أنتِ دائماً قلبي في إيمان".

 

اختطف الخبير التربوي والأسري في يوليو 2012م وجرى الحكم عليه في القضية المعروفة دولياً بـ"الإمارات 94" والتي أدنتها معظم المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، وجرى اختطافه وتعذيبه لأنه وقع على عريضة إصلاحات تطالب بمجلس وطني كامل الصلاحيات لكل الإماراتيين، إلى جانب المطالبة بالمزيد من الحريات وحقوق الإنسان في الدولة، وقف تغوّل جهاز أمن الدولة في كل مؤسسات الدولة بما في ذلك المؤسسة القضائية.

 

من أصحاب الفضل في مسيرة "عبدالسلام درويش"؟

 

أجاب عن هذا التساؤل في مقابلته مع صحيفة "الخليج" بالقول: " أحب أن أبدأ هذه المسيرة منذ البداية، فأنا لن أستطيع أن أرد جميل الوالد والوالدة في الحقيقة مهما فعلت ولا جزءاً من هذا الجميل حتى، وقد كان والدي يقسو عليّ صغيراً، ولم يكن جيراننا يفعلون ذلك مع أبنائهم فلما سألته: لماذا؟ قال لي: عندما تكبر ستعرف. وبالفعل عرفت الآن وعرفت وعرفت فتلك الشدة التي عاملني بها والدي لم تكن إلا اهتماماً شديداً بي فالفترة التي كنت أقضيها في المسجد جالساً ما بين الصلاة والصلاة، أو حتى الذهاب إلى السوق كانت مزعجة بالنسبة لي، فلما كبرت علمت فائدتها وذلك لما حصلت على شهادات، وصارت لدي رغبة خدمة المجتمع بصورة أشد، وفي هذا فإن لوالدي جزءاً من فضل توجيهي إلى هذا المنحى. ثم يأتي دور الأساتذة ثم زوجتي الفاضلة فكثيراً ما صبرت وهي تراني أسافر من مؤتمر إلى آخر إلى جوار أبنائي، ولولا صبرهم على تقصيري، أحياناً، لما وصلت إلى ما أنا فيه الآن، ولما نجحت في تحقيق الكثير من طموحاتي".

 

وأخيراً. المرزوقي أحد نماذج جيل الدولة الذي يعي بُنية المخاطر الحقيقية للدولة من خلال "الأسرة" فإذا صلحت صلح أمور الدولة بكل أشكالها وإذا تفككت، تفكك المجتمع أساس الدولة وعمودها، ولكل حُر من أحرار الإمارات مجاله ونشاطه ووعيه من أجل مساندة الدولة كمواطنين يهمهم شأن كل مواطني الدولة ومستقبل أبناءها وأبنائهم جزء منها.

 

مقاطع فيديو لـ"عبدالسلام درويش"

 

وقفات تربوية ( تربية الأبناء ) - عبد السلام درويش

حياة القلوب(البداية الناجحة)مع الشيخ عبد السلام درويش

برنامج أسرة واحدة- الاستاذ عبدالسلام درويش

قرة العين/الاسترجال/عبد السلام درويش


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عريضة الإصلاحات: الحل لتحديات الإمارات السياسية والاقتصادية

سنة سادسة.. إصلاحات

بعد ست سنوات.. هل كان مطلب عريضة الإصلاح مطلباً ثقيلاً وجامحاً؟

لنا كلمة

رأي الغالبية الساحقة في الإمارات

نشر معهد واشنطن للدراسات نتائج استطلاع للرأي العام الإماراتي، أشار فيه إلى أنَّ هناك بونٌ شاسع بين السياسة الخارجية للدولة وبين رأي الإماراتيين. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..