أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية

شهر رمضان الثقيل في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2016-06-05

ها هو رمضان الخامس وقيادات البلاد المجتمعية في السجون، رمضان الخير، وكل الشعب الإماراتي والعربي والإسلامي بألف خير؛ يطّل علينا الشهر الكريم بأجوائه الروحانية لتجدد الطاعات وتضيف لحياتنا قوة إيمانية تملؤها العدل والحرية والإنسانية، وتعمق روابط المحبة والإخاء والتسامح والتكافل وتنبذ الفرقة والخصام.

ومع حلول الشهر الفضيل تصفد الشياطين ويستمر جهاز الأمن وأذرعه وشياطينه يمارسون "الدّجل" و ينشرون "الأكاذيب" في إعلامهم وتبطش يدهم بكل "خير" و "رأي" في هذه البلاد، للعام الخامس ولا يتوقف معه القمع، ولا يكبح الجهاز القمعي شهوات انتهاكاته ولا ملذات "التعذيب" التي يزينها بتعابير السعادة.

ما هو مختلف هذا العام أن زائرنا الكريم ثقيل، وثقيل فعلاً، ليس لإنعدام الروحانية التي ألفتها الإمارات، ولا لتقصير الإماراتيين في عباداتهم، ولكن لإن مساجد الله "مراقبة" بكاميرات، عدا "المخبرين"، "لا حرية تجمع" و "لا حلقات ذكر" إلا بإشراف وربما "ترخيص أمني" فحسب "قانون الإرهاب" ستبدو تلك جريمة ربما توصل إلى "المؤبد" أو "الإعدام"، هذه الرقابة التي لا يألفها إلى أنظمة مصنوعة من المخابرات "كالنظام السوري والنظام التونسي السابق وكثير موجود في النظام الجزائري" أو تلك الدكتاتوريات العتيقة في عصور أوروبا الوسطى.

تصفد "الشياطين" وينشط معهم "جهاز الأمن" لمتابعة "المصلحين" و "الزهاد" من أجل تخييرهم "إما" العمل معنا أو فأنت ضد "الوطن" و "مجرم باللحية" و "مدان لارتكابك إلقاء الموعظة الحسنة" بدون تصريح، حتى ولو "كنت" صوفياً متبحراً فيها وكثير من فكرك يتعدى "الجامية" يعرف عن كثيرين منهم سعة "صدر الجهاز" لهؤلاء لأنه يساعدهم في تصفيد مطالبات الشعب بـ"الحرية" و "الكرامة".

ما هو مختلف هذا العام، أن زائرانا الفضيل، يأتي مع "غلاء المعيشة" فعلاوة على الأعوام السابقة زاد التضخم، وعليه ارتفعت الأسعار، ومع أزمة البلاد الاقتصادية وانعدام تيسير الحلول الممكنة لتدارك مستقبل الدولة، يستمر العبث بالمال العام مع انعدام الرقابة والمحاسبة، فلا "برلمان" يملك الصلاحيات، ولا "إعلام" يرفع صوت المجتمع علياً ويناقش همومة، تم تدجينه بأقاصيص وأكاذيب على هيئة مسلسلات وتقارير تشوه نقاء المجتمع الإماراتي وتصف إصلاحييه بالكثير من "الشتائم" و "التخوين" وكل ذلك لأنهم طالبوا بحق "الإمارات" بالحياة" ودعوا إلى "مستقبل مشرق لكل الإماراتيين" لا أن يمثل 5 بالمائة منهم فقط؛ كل المواطنين الذين حسب تصنيف جهاز الأمن يملكون "مواطنة منقوصة"!.

ومع هذه الأزمة التي لا تبدو أنها "عابرة"، تغيب المنظمات الخيرية الفاعلة، ويخشى مع ذلك الفقراء والمعوزين والمساكين من غياب اهتمامات الأغنياء، فشعيره "الصيام" تربية-أيضاً- لاستشعار هموم هؤلاء الذين يعيشون طوال العام باحثين عن "حق الحياة"، مع اهتمامات السكان بـ"المادة" وتحصيلها عوضاً عن الشعور بالإنسانية، زادت نسبة هؤلاء المعوزين والمساكين فخلف كل أزمة "اقتصادية" يُطحن هؤلاء وينضم إليهم المئات وربما الآلاف الآخرين.

يأتي العام الخامس لشهر الله الفضيل، وتأتي معه "الذكريات المؤلمة" لأهالي المناضلين في سجون جهاز أمن الدولة، فهو الشهر الذي اختطف فيه العشرات من أعلام الدولة من أكاديميين و ناشطين وخبراء قانون ومستشارين وصحافيين ومدونين، كل هؤلاء اختطفوا منتصف رمضان سنة 2012م، فهؤلاء المناضلين وأهاليهم يعيشون وضعاً أكثر مأساوية مع تقنين حق الزيارة والعذابات المريرة لزيارات ذويهم في سجن الرزين سيء السمعة، ليس "تباكياً" ولم يكن أحرار الإمارات وصوت شعبها الإنساني ليسمحوا بذلك، لكنه تذكير أن عذابات المناضلين وأهاليهم تدون في صحائف "النور" في تاريخ الدولة ومستقبلها، كما أن أجره عند الله مضاعف خلال الشهر المبارك، فالدعاء من الله خير وسيلة لفك "الكُربة وإنجلاء الغُمة" فـ"دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

طُرق وفقه التغيير للواقع الأليم

حزب الإصلاح اليمني يهاجم أبو ظبي ويرفض "اعتداءها على الجيش"

انتخابات المجلس الوطني في الإمارات.. ديمقراطية صورية وحظر للسياسة

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..