أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
الإمارات تتهم قطر باعتراض إحدى طائراتها المدنية
اتفاق بين الإمارات و"فيسبوك" لمواجهة "الأخبار المضللة"
الإمارات تدين الهجوم الانتحاري في كابول
وزير الخزانة الأمريكي يبحث مع وزير المالية الإماراتي تعزيز التعاون المشترك
"النخبة الحضرمية" تعتقل سياسياً يمنياً معارضاً للنفوذ الإماراتي
إعادة ترميم الانقلاب في اليمن
قوات عربية في سوريا
هل تبحث "فيسبوك" عن فضيحة جديدة بشراكتها مع "المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات؟
الإمارات تبدأ سحب القوات والمعدات العسكرية من الصومال
الإمارات في أسبوع.. أحرار الإمارات رموز الدولة والعالم.. وفشل ذريع في دراسة المخاطر
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن

سحب الجنسيات من الإماراتيين الشرفاء انتهاك آخر من السلطات الأمنية (فيديو)

الحكومة الإماراتية تسحب الجنسية من الشرفاء وتمنحها للمرتزقة الكولومبيين

إيماسك ـ متابعات

تاريخ النشر :2016-04-17

هذه الكلمات كفيلة بتحويل حياة العديد من أبناء الإمارات الأحرار إلى جحيم حقيقي، بعد أن يسمعوها من موظفي إدارة الجنسية في الدولة، فسحب الجنسيات هو واحد من أبرز الانتهاكات الحقوقية التي تمارسها سلطات القمع الأمنية الإماراتية، بحق أصوات الحق المعارضة لسياسة الاستبداد والظلم والجور، تضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات كالتعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي في سجون سرية، والحرمان من السفر والتعليم وغيرها، بحسب "شؤون إماراتية".

 

العديد من أحرار الإمارات ومعتقلي الرأي فيها واجهوا هذا المصير، بل أن ذلك الأمر امتد إلى أسرهم وأقربائهم، في محاولة بائسة لترهيب وتخويف المواطنين، وفرض سياسة تكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير.

 

من أبرز القضايا المتعلقة بسحب الجنسيات من أبناء الإمارات هي القضية المعروفة باسم "المواطنون السبعة"، الذين سحبت جنسياتهم في ديسمبر 2011 بعد توقيعهم على عريضة الإصلاح الشهيرة، التي طالبت بإصلاحات سياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس الوطني الاتحادي، ومنحه سلطة رقابية حقيقية على عمل الحكومة، فكانت النتيجة سحب جنسياتهم أولاً ومن ثم اعتقالهم في إبريل 2012، وظلوا لفترة طويلة بعيداً عن الأعين تحت وطأة التعذيب والتنكيل، ومن ثم نالوا أحكاماً جائرة وصلت إلى السجن 10 سنوات.

 

سحب الجنسية والأمر بالبحث عن جنسية جديدة لم يكن أمراً محصوراً في قضية هؤلاء السبعة، بل امتد إلى أسرهم وإلى العديد من المواطنين الآخرين، لكن الخشية من بطش القبضة الأمنية يجعلهم مختفين عن الأنظار ولا يخرجون للمطالبة بحقهم خوفاً من أن يسوء الحال ويمتد إلى ما هو أكثر من سحب الجنسية.

 

يعتبر اسقاط الجنسية عن المواطنين خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، وتنص المادة الثانية من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن «لكل إنسان حق التمتع بالحقوق كافة والحريات الواردة في هذا الإعلان، من دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء...». والمادة 15 من الاعلان العالمي تنص على أن «(1) لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. ( 2 ) لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها».

 

العديد من التقارير الحقوقية المحلية والدولية سلطت الضوء على هذه القضية، مطالبة الحكومة الإماراتية بالرجوع عن هذا الانتهاك الصارخ لحقوق أبناء الإمارات المخلصين ممن أفنوا أعمارهم وحياتهم في خدمتها وفي سبيل رفعتها، لكن لا حياة لمن تنادي !

 

المثير للسخرية، أن الحكومة الإماراتية وفي الوقت الذي تسحب فيه الجنسيات من شرفائها، باتت تمنحها لمرتزقة قادمين من كولومبيا وغيرها، نظير خدمتهم في أمنها وقواتها المسلحة، في الوقت الذي تراجعت فيه دول غربية عن سحب الجنسية حتى ممن ثبت تورطهم في أعمال إرهابية، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى ! 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حسين منيف الجابري.. شعلة التعليم والتضحية في الإمارات

فرنسا تتراجع عن سحب الجنسية من الإرهابيين وأبوظبي تسحبها من الحقوقيين

سخط في الإمارات عقب سحب الجنسية من أبناء المعتقل "الصديق"

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..