أحدث الإضافات

مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا

سحب الجنسيات من الإماراتيين الشرفاء انتهاك آخر من السلطات الأمنية (فيديو)

الحكومة الإماراتية تسحب الجنسية من الشرفاء وتمنحها للمرتزقة الكولومبيين

إيماسك ـ متابعات

تاريخ النشر :2016-04-17

هذه الكلمات كفيلة بتحويل حياة العديد من أبناء الإمارات الأحرار إلى جحيم حقيقي، بعد أن يسمعوها من موظفي إدارة الجنسية في الدولة، فسحب الجنسيات هو واحد من أبرز الانتهاكات الحقوقية التي تمارسها سلطات القمع الأمنية الإماراتية، بحق أصوات الحق المعارضة لسياسة الاستبداد والظلم والجور، تضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات كالتعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي في سجون سرية، والحرمان من السفر والتعليم وغيرها، بحسب "شؤون إماراتية".

 

العديد من أحرار الإمارات ومعتقلي الرأي فيها واجهوا هذا المصير، بل أن ذلك الأمر امتد إلى أسرهم وأقربائهم، في محاولة بائسة لترهيب وتخويف المواطنين، وفرض سياسة تكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير.

 

من أبرز القضايا المتعلقة بسحب الجنسيات من أبناء الإمارات هي القضية المعروفة باسم "المواطنون السبعة"، الذين سحبت جنسياتهم في ديسمبر 2011 بعد توقيعهم على عريضة الإصلاح الشهيرة، التي طالبت بإصلاحات سياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس الوطني الاتحادي، ومنحه سلطة رقابية حقيقية على عمل الحكومة، فكانت النتيجة سحب جنسياتهم أولاً ومن ثم اعتقالهم في إبريل 2012، وظلوا لفترة طويلة بعيداً عن الأعين تحت وطأة التعذيب والتنكيل، ومن ثم نالوا أحكاماً جائرة وصلت إلى السجن 10 سنوات.

 

سحب الجنسية والأمر بالبحث عن جنسية جديدة لم يكن أمراً محصوراً في قضية هؤلاء السبعة، بل امتد إلى أسرهم وإلى العديد من المواطنين الآخرين، لكن الخشية من بطش القبضة الأمنية يجعلهم مختفين عن الأنظار ولا يخرجون للمطالبة بحقهم خوفاً من أن يسوء الحال ويمتد إلى ما هو أكثر من سحب الجنسية.

 

يعتبر اسقاط الجنسية عن المواطنين خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، وتنص المادة الثانية من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن «لكل إنسان حق التمتع بالحقوق كافة والحريات الواردة في هذا الإعلان، من دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء...». والمادة 15 من الاعلان العالمي تنص على أن «(1) لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. ( 2 ) لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها».

 

العديد من التقارير الحقوقية المحلية والدولية سلطت الضوء على هذه القضية، مطالبة الحكومة الإماراتية بالرجوع عن هذا الانتهاك الصارخ لحقوق أبناء الإمارات المخلصين ممن أفنوا أعمارهم وحياتهم في خدمتها وفي سبيل رفعتها، لكن لا حياة لمن تنادي !

 

المثير للسخرية، أن الحكومة الإماراتية وفي الوقت الذي تسحب فيه الجنسيات من شرفائها، باتت تمنحها لمرتزقة قادمين من كولومبيا وغيرها، نظير خدمتهم في أمنها وقواتها المسلحة، في الوقت الذي تراجعت فيه دول غربية عن سحب الجنسية حتى ممن ثبت تورطهم في أعمال إرهابية، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى ! 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حسين منيف الجابري.. شعلة التعليم والتضحية في الإمارات

فرنسا تتراجع عن سحب الجنسية من الإرهابيين وأبوظبي تسحبها من الحقوقيين

سخط في الإمارات عقب سحب الجنسية من أبناء المعتقل "الصديق"

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..