أحدث الإضافات

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية
انطلاق التمرين العسكري "آيرون ماجيك 19" المشترك بين القوات الإماراتية و الأمريكية
البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح
الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين

سحب الجنسيات من الإماراتيين الشرفاء انتهاك آخر من السلطات الأمنية (فيديو)

الحكومة الإماراتية تسحب الجنسية من الشرفاء وتمنحها للمرتزقة الكولومبيين

إيماسك ـ متابعات

تاريخ النشر :2016-04-17

هذه الكلمات كفيلة بتحويل حياة العديد من أبناء الإمارات الأحرار إلى جحيم حقيقي، بعد أن يسمعوها من موظفي إدارة الجنسية في الدولة، فسحب الجنسيات هو واحد من أبرز الانتهاكات الحقوقية التي تمارسها سلطات القمع الأمنية الإماراتية، بحق أصوات الحق المعارضة لسياسة الاستبداد والظلم والجور، تضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات كالتعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي في سجون سرية، والحرمان من السفر والتعليم وغيرها، بحسب "شؤون إماراتية".

 

العديد من أحرار الإمارات ومعتقلي الرأي فيها واجهوا هذا المصير، بل أن ذلك الأمر امتد إلى أسرهم وأقربائهم، في محاولة بائسة لترهيب وتخويف المواطنين، وفرض سياسة تكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير.

 

من أبرز القضايا المتعلقة بسحب الجنسيات من أبناء الإمارات هي القضية المعروفة باسم "المواطنون السبعة"، الذين سحبت جنسياتهم في ديسمبر 2011 بعد توقيعهم على عريضة الإصلاح الشهيرة، التي طالبت بإصلاحات سياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس الوطني الاتحادي، ومنحه سلطة رقابية حقيقية على عمل الحكومة، فكانت النتيجة سحب جنسياتهم أولاً ومن ثم اعتقالهم في إبريل 2012، وظلوا لفترة طويلة بعيداً عن الأعين تحت وطأة التعذيب والتنكيل، ومن ثم نالوا أحكاماً جائرة وصلت إلى السجن 10 سنوات.

 

سحب الجنسية والأمر بالبحث عن جنسية جديدة لم يكن أمراً محصوراً في قضية هؤلاء السبعة، بل امتد إلى أسرهم وإلى العديد من المواطنين الآخرين، لكن الخشية من بطش القبضة الأمنية يجعلهم مختفين عن الأنظار ولا يخرجون للمطالبة بحقهم خوفاً من أن يسوء الحال ويمتد إلى ما هو أكثر من سحب الجنسية.

 

يعتبر اسقاط الجنسية عن المواطنين خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، وتنص المادة الثانية من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن «لكل إنسان حق التمتع بالحقوق كافة والحريات الواردة في هذا الإعلان، من دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء...». والمادة 15 من الاعلان العالمي تنص على أن «(1) لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. ( 2 ) لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها».

 

العديد من التقارير الحقوقية المحلية والدولية سلطت الضوء على هذه القضية، مطالبة الحكومة الإماراتية بالرجوع عن هذا الانتهاك الصارخ لحقوق أبناء الإمارات المخلصين ممن أفنوا أعمارهم وحياتهم في خدمتها وفي سبيل رفعتها، لكن لا حياة لمن تنادي !

 

المثير للسخرية، أن الحكومة الإماراتية وفي الوقت الذي تسحب فيه الجنسيات من شرفائها، باتت تمنحها لمرتزقة قادمين من كولومبيا وغيرها، نظير خدمتهم في أمنها وقواتها المسلحة، في الوقت الذي تراجعت فيه دول غربية عن سحب الجنسية حتى ممن ثبت تورطهم في أعمال إرهابية، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى ! 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حسين منيف الجابري.. شعلة التعليم والتضحية في الإمارات

فرنسا تتراجع عن سحب الجنسية من الإرهابيين وأبوظبي تسحبها من الحقوقيين

سخط في الإمارات عقب سحب الجنسية من أبناء المعتقل "الصديق"

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..