أحدث الإضافات

تصعيد جديد.. الإمارات تحذف قطر من خارطة الخليج في اللوفر
كيف تقوم الإمارات بحملاتها السياسية والتحريضية على شبكات التواصل؟! (وثائق)
"طيران الإمارات" توقع صفقة لشراء 36 طائرة "إيرباص" بقيمة 16 مليار دولار
الإمارات تقدم شكوى ضد قطر إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول "اعتراض الطائرات"
تقرير "هيومن رايتس ووتش": الإمارات تواصل انتهاك حقوق الإنسان في الداخل والخارج
الإمارات رابع أكبر مستوردي السلاح الأمريكي في العالم لعام 2016
الأمين العام لحركة " مشروع تونس" ينفي علاقته بالإمارات
حصار الشرعية
الجيش اليمني يتقدم في "الجوف" والسفير السعودي يزرو عدن ويلتقي رئيس الحكومة اليمنية
الزعيم في متاهته.. إلى أين يمضي؟
القضاء الموريتاني يقضي بسجن شاعر معارض بعد ترحيله من الإمارات
«علماء المسلمين» يدعو لإطلاق سراح الدعاة الموقوفين في الإمارات والسعودية
قرقاش يلتقي سفراء دول مجلس الأمن بشأن " أزمة الطائرات" مع قطر
مصادر يمنية : الإمارات تستكمل تجهيز الدفعة الأولى من "جيش الشمال" بقيادة طارق صالح
خطر هيمنة الأمنيين على الحكم في بلاد العرب

فرنسا تتراجع عن سحب الجنسية من الإرهابيين وأبوظبي تسحبها من الحقوقيين

عندما تقدم السبعة المسحوبة جنسيتهم عام 2012 للقضاء لإنصافهم، رضخ القضاء لتهديدات جهاز الأمن

إيماسك ـ متابعات

تاريخ النشر :2016-03-30

أكد الرئيس الفرنسي هولاند الذي كانت بلاده عرضة لاعتداءات إرهابية دموية هي الأقسى في تاريخ أوروبا أنه تعديلات دستورية مقترحة بتجريد المدانين بالإرهاب من الجنسية. وأضاف الرئيس الفرنسي الذي تحدث بعد ظهر اليوم أنه "يجب مراجعة الدستور لضمان استخدام حالة الطوارئ بشكل جيد"،  مشددا على "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمننا"، على حد قوله.

 

وكانت فرنسا وتحت وطأة التفجيرات الإرهابية الأخيرة و وقع الصدمة قد أعلنت أنها سوف تتخذ خطوات قاسية ضد المدانيين بالإرهاب، إلى جانب إجراءات آخرى اعتبرت أنها قد تتعارض مع الحريات وحقوق الإنسان في فرنسا.

 

وبعد بضعة شهور من تلك الهجمات الإرهابية في نوفمبر الماضي، يبدو أن باريس استطاعت التحرر سريعا من هذه الضغوط من ناحية ومن أصوات نشاز عربية وخليجية كثيرة تحاول إقناع أوروبا أن الديمقراطية والحقوق هو ما جلب لها الإرهاب.

 

وكانت التعديلات الفرنسية تقضي بسحب الجنسية عن "المدانين" بالإرهاب عبر القضاء الفرنسي ولفئة مزدوجي الجنسية تحديدا، ومع ذلك فإن فرنسا تخلت عن هذه العقوبة اللإنسانية والتي تتعارض مع أبسط حقوق الإنسان وكرامته.

 

في المقابل، فإن أبوظبي ودولة الإمارات عموما وهي التي لم تتعرض للإرهاب -بفضل الله- وليست عرضة حتى للتهديد به فإنها تقوم بسحب جنسية الناشطين الإماراتيين المدنيين السلميين من مثقفين وأكاديميين وحقوقيين ودعاة، ثم ما لبثت أن بدأت سحب جنسية أبناء هؤلاء الناشطين،  كونهم فقط أبناء معتقلي رأي، بقرارات من جهاز الأمن ينسبها زورا لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، ولم يتم سحب أي جنسية بأمر قضائي، فضلا أن الناشطين معرفون بسلميتهم وليس لهم أي نشاط لفظي فضلا عن مادي عنيف.

 

وعندما تقدم السبعة المسحوبة جنسيتهم عام 2012 للقضاء لإنصافهم، رضخ القضاء لتهديدات جهاز الأمن واعتبر أن القضية من أعمال السيادة التي لا يجوز للقضاء النظر فيها.

 

كما أن فرنسا التي استخدمت حالة الطوارئ بصورة معلنة وبعد عمليات إرهابية تؤكد أنها بصدد التأكد من استخدام هذه الحالة بريقة مناسبة، في حين أن دولة الإمارات تعيش حالة طوارئ مستمرة منذ 5 سنوات على جميع الصعد تحول فيها وجه الحياة فيها من مدني خالص إلى وجه عسكري وأمني بث الخوف والرعب في كل أركان الدولة ومؤسساتها، واستخدم جهاز الأمن الاعتقال والاختطاف القسري والتعذيب للناشطين السلميين، واستخدم القانون والقضاء كأداة طيعة بيده، وفرض العزلة الاجتماعية(تأليب القبائل الإماراتية على الناشطنين) والمقاطعة الاقتصادية(منعهم من العمل وإقصاء من يعمل منهم) والحرمان من الحقوق السياسية (المشاركة بانتخابات المجلس الوطني) على الناشطين، وكل ذلك على نشاط مدني ليس فيه أدنى شبهة تشدد فضلا عن تطرف أو إرهاب.

 

(الإمارات71)


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حين تخدم السعودية والإمارات النفوذ الفرنسي في إفريقيا وتفك أزمته!

محمد بن زايد يبحث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي الأوضاع في ليبيا والتصدي لعمليات التهريب

متحف اللوفر.. تكاليف باهظة لطمس تاريخ أبوظبي

لنا كلمة

الإمارات في مستقبل أزمات المنطقة

تعصف بالوطن العربي أزمات طاحنة، وتموج هذه الأزمات لتصنع تأثيراً في مستقبل الإمارات، ليس لأن التأثر طبيعي مع التحركات السّياسية والعسكرية والدبلوماسية، لكن السبب الرئيس لكون الإمارات جزء فاعل من تلك الأزمات، فهي مُتهمة بالفعل… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..