أحدث الإضافات

الصايغ يهدد أصحاب النصوص "المسيئة للدول والقيادات" ويتهم شباب المساجد ب"داعش"

ايماسك - خاص

تاريخ النشر :2016-02-14

هدد رئيس اتحاد الكُتاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات، حبيب الصايغ بمحاكمة ما قال إنهم أصحاب النصوص المسيئة للدول والقيادات دون أن يوضح ماهية الإساءة.

 

واتهم الصايغ في مقابلة مع "صحيفة فيتو" المصرية، في عددها الصادر السبت (13/2)، شباب المساجد وتحفيظ القرآن بأنهم هم من يشكلون "داعش" والتنظيمات الإرهابية، زاعماً إلى الحاجة إلى تثقيف من قال إنهم رجال الدين والدعاة في المساجد.

 

وقال الصايغ للصحيفة: "الثقافة هي هاجس الناس وشغلهم الشاغل، فلو أن الشعب العربي مثقف بالقدر الكافي لما خرج من عندنا شباب ينتمون لداعش في الـــ18 من عمرهم، فالإرهاب الآن لم يعد بالبعيد لأن خطره يدنو من العالم كله، والمصيبة الكبرى أن هذا الإرهاب باسم الإسلام، لذا يجب تثقيف رجال الدين أنفسهم، والدعاة في المساجد، باختصار نحن نحتاج إلى دعاة "إسلام جديد"، يأخذون من الإسلام آيات الرحمة والود.. فليس بالمصادفة أن يكون كل إرهابيي الخليج كمثال، هم خريجو مراكز تحفيظ القرآن والمساجد."

 

وكذّب الصايغ المعلومات التي نشرت وتحدث بها أدباء ومثقفين عرب عن رشوة السلطات الإماراتية من أجل رئاسة الأمانة العامة لاتحاد الكتاب العرب، وقال: "لم نسلم من الوشاة والشائعات طيلة الفترة الماضية، وكانت أقواها وأكثرها ترددًا أن الإمارات نجحت في رئاسة الأمانة العامة اتحاد كتاب العرب من خلال رشوة الوفود العربية، وصار الجميع يردد هذا اللغط، على الرغم من أن انتقال رئاسة الاتحاد من مصر إلى الإمارات كان سلميًا ونزيهًا للغاية.. ويمكن القول إنني فزت بالأمانة لأن أطروحاتي التي قدمتها كانت أكثر واقعية".

 

وكشف الشاعر الإماراتي أنهم بصدد عمل قانون جديد اسماه مشروع استرشادي لقانون مطبوعات عربي موحد يرضى الكتاب والأدباء، لأن القضايا العربية واحدة تقريبًا.

 

وزعم حبيب الصايغ أن هذه القوانين والتهديد بمحاكمة الكتابات "المسيئة" بأنه يحترم حقوق الكُتاب وحريتهم، واستدرك بالقول: "لكن في بعض الأحيان يتعدى الكاتب بقلمه على حرية غيره، وتبدو إساءته غير مقبولة على الإطلاق من خلال الإساءة لدولة ما أو رمز كبير". وبالرغم من منصبه كممثل لكل الكُتاب العرب والإماراتيين بالقول: "لا يمكنني إنصاف الكاتب سواء كان محقًا أو مخطئًا".

 

وزعم إن: "الكتابة لا تمتلك الحصانة".

 

وفي رده على سؤال للصحيفة: "لو تقدم إليك نص ما يسيء لرمز أو قيادي سترفض نشره وتطالب بمحاكمته ؟" رد الصايغ بالتأكيد أنه سيفعل ذلك بالقول: "سأفعل ذلك على حسب قانون دولة ذلك الكاتب؛ لأن عليه احترام القانون والرموز وقيادات الدولة الموجود بها".

 

ويظهر فكر "الصايغ" حجم الإرهاب الأمني الذي يمارسه جهاز أمن الدولة في الإمارات وكيف ينظر المسؤولون والمثقفون العاملون تحت نظر السلطات لحرية التعبير في البلاد.

 

ويجري منع أي عبارات لرأي مخالف للسلطات الأمنية في وسائل الإعلام الرسمية، وقد منعت كلمة حاكم الشارقة من نشرها في الصحف الرسمية "السبت" بسبب أنها تتحدث عن ضرورة الإصلاح في وسائل الإعلام، وقال: " حاسبوني قبل أن يحاسبني ربي".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حبيب الصايغ وبياناته

إماراتي رئيسا لاتحاد الكُتاب العرب.. كيف ستكون علاقة الأمن والثقافة؟

منظمة تدعو الأردن التدخل لإنقاذ صحفي معتقل بالإمارات

لنا كلمة

أوضاع المعتقلين في السجون

من الواضح أنه مع دخول شهر رمضان المبارك زاد جهاز أمن الدولة من صلّفه تجاه المعتقلين السياسيين الموجودين في السجون الرسمية، حسب ما تشير المعلومات المُسربة سراً من تلك السجون، فيما لا توجد معلومات كافية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..