أحدث الإضافات

الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات
الإمارات ترحب بانضمام عدد من الدول للتحقيق في هجوم الفجيرة
شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة
عبدالخالق عبدالله يتباهى بترسانة الإمارات العسكرية ويقارنها بإيران
سجين سابق بالإمارات يكشف تفاصيل معاناة الحقوقي أحمد منصور
الحوثيون يقصفون مطار نجران جنوبي السعودية بطائرة مسيرة
محمد بن زايد يستقبل رئيس جزر القمر
الخليج العربي.. هل تعود فوضى التاريخ؟
ماذا سيحدث إذا اندلعت الحرب في الخليج؟
مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات
أعضاء بالكونغرس الأمريكي يطالبون بوقف بيع تقنيات تجسس متقدمة للسعودية والإمارات
قرقاش: حل الأزمة الليبية يتطلب وقف التصعيد والعودة إلى جهود الأمم المتحدة
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي
الملك سلمان يستقبل مفتي الإمارات " عبدالله بن بيّة"

2015 الإماراتي.. عام الانتهاكات وانتهاك الحُرمات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-12-27

أيام قلائل ويغادر عام 2015م، على العالم، ويدخل عام جديد يتمنى الإماراتيون أن يكون نهاية الانتهاكات البغيضة وأن يكون عاماً جديدا للمشاركة والحرية وإيقاف سطوة جهاز أمن الدولة وتحكمه بمفاصل الدولة.

 

خلال 2015م أظهر جهاز أمن بشاعة منقطعة عن الأعوام الماضية، وأزاح الستار عن "قبح" و"قيح" تجاه مجتمع الإمارات وعاداته وتقاليده، فقد مثل هذا العام عام نكسة كارثية بحق العادات والقيم، حيث جرى اختطاف الشقيقات الثلاث "مريم" و "اليازية" و "أسماء" شقيقات المعتقل الدكتور عيسى السويدي ولم يفرج عنهن إلا بعد ثلاثة أشهر ولم يعرف مكان اختطافهن أو التهم الموجهة إليهن. ورغم هّول الصدمة والفاجعة لدى الإماراتيين من الجُرأة في انتهاك الحُرمات، والسخط المتعاظم جراء ذلك، فقد أعاد الكرة من جديد باختطاف شقيقتين من بنات الشهيد محمد العبدولي منتصف نوفمبر المنصرم، وسيدخل العام الجديد وهاتان الشقيقتان إضافة إلى اثنين من أشقائهن في سجون سرية.

 

وشهد العام محاكمات جماعية تحت قانون "الإرهاب" سيء السمعة والصيت، فمجموعة تضم "شباب المنارة" ومجموعة أخرى، بتهم الإرهاب، فيما استمرت محاكمة المغردين ونشطاء الرأي بشكل فردي واستهداف لآرائهم ومعارضتهم.

 

كما مثل هذا العام ظُلماً كبيراً بحق معتقلي الرأي وهاهم يدخلون عامهم الرابع منذ 2012م في سجون مهينة تمارس بحقهم أصناف التعذيب وألوان الانتهاكات، فيما تعاني عائلاتهم التعنت من أجل زيارتهم ومن أجل الاتصال بهم، عدا تلك الانتهاكات التي تلاحقهم والتعسفات الظالمة بحقهم.

 

ينتهي هذا العام وقد عرف العالم "قُبح" أفعال "جهاز الأمن" وذاعت شهرته السيئة، وللأسف فقد لطخ سمعة الإمارات أيضاً بتلك الأفعال الشنيعة، ينتهي العام والمخاطر تتزايد لعدة أسباب أهمها الطغيان الأمني وخلل التركيبة السكانية وضعف الموارد وغياب الرؤية الاقتصادية للتخلي عن النفط كمصدر رئيس، فيما يدفع المواطن  تكاليف ذلك من قوت أطفاله ومن حياة مستقبل الإمارات القادم.

 

نتمنى أن يحل العام الجديد على الإمارات وهي بخير وعافية، وينزاح عنها كل ما يعكر صفوها، وتوقف جرائم جهاز الأمن الذي استباح كل شيء داخل مؤسسات الدولة واستهدف هوية الإمارات و شوه صورة "الإمارات" الناصعة أمام العالم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعيين طلال بالهول مديراً عاماً لجهاز أمن الدولة في دبي

حين يتغول الاستبداد: توطين الإلهاء وتهجير التفكير

نقل ناصر بن غيث إلى سجن أمن الدولة في أبوظبي

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..