أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

2015 الإماراتي.. عام الانتهاكات وانتهاك الحُرمات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-12-27

أيام قلائل ويغادر عام 2015م، على العالم، ويدخل عام جديد يتمنى الإماراتيون أن يكون نهاية الانتهاكات البغيضة وأن يكون عاماً جديدا للمشاركة والحرية وإيقاف سطوة جهاز أمن الدولة وتحكمه بمفاصل الدولة.

 

خلال 2015م أظهر جهاز أمن بشاعة منقطعة عن الأعوام الماضية، وأزاح الستار عن "قبح" و"قيح" تجاه مجتمع الإمارات وعاداته وتقاليده، فقد مثل هذا العام عام نكسة كارثية بحق العادات والقيم، حيث جرى اختطاف الشقيقات الثلاث "مريم" و "اليازية" و "أسماء" شقيقات المعتقل الدكتور عيسى السويدي ولم يفرج عنهن إلا بعد ثلاثة أشهر ولم يعرف مكان اختطافهن أو التهم الموجهة إليهن. ورغم هّول الصدمة والفاجعة لدى الإماراتيين من الجُرأة في انتهاك الحُرمات، والسخط المتعاظم جراء ذلك، فقد أعاد الكرة من جديد باختطاف شقيقتين من بنات الشهيد محمد العبدولي منتصف نوفمبر المنصرم، وسيدخل العام الجديد وهاتان الشقيقتان إضافة إلى اثنين من أشقائهن في سجون سرية.

 

وشهد العام محاكمات جماعية تحت قانون "الإرهاب" سيء السمعة والصيت، فمجموعة تضم "شباب المنارة" ومجموعة أخرى، بتهم الإرهاب، فيما استمرت محاكمة المغردين ونشطاء الرأي بشكل فردي واستهداف لآرائهم ومعارضتهم.

 

كما مثل هذا العام ظُلماً كبيراً بحق معتقلي الرأي وهاهم يدخلون عامهم الرابع منذ 2012م في سجون مهينة تمارس بحقهم أصناف التعذيب وألوان الانتهاكات، فيما تعاني عائلاتهم التعنت من أجل زيارتهم ومن أجل الاتصال بهم، عدا تلك الانتهاكات التي تلاحقهم والتعسفات الظالمة بحقهم.

 

ينتهي هذا العام وقد عرف العالم "قُبح" أفعال "جهاز الأمن" وذاعت شهرته السيئة، وللأسف فقد لطخ سمعة الإمارات أيضاً بتلك الأفعال الشنيعة، ينتهي العام والمخاطر تتزايد لعدة أسباب أهمها الطغيان الأمني وخلل التركيبة السكانية وضعف الموارد وغياب الرؤية الاقتصادية للتخلي عن النفط كمصدر رئيس، فيما يدفع المواطن  تكاليف ذلك من قوت أطفاله ومن حياة مستقبل الإمارات القادم.

 

نتمنى أن يحل العام الجديد على الإمارات وهي بخير وعافية، وينزاح عنها كل ما يعكر صفوها، وتوقف جرائم جهاز الأمن الذي استباح كل شيء داخل مؤسسات الدولة واستهدف هوية الإمارات و شوه صورة "الإمارات" الناصعة أمام العالم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعيين طلال بالهول مديراً عاماً لجهاز أمن الدولة في دبي

حين يتغول الاستبداد: توطين الإلهاء وتهجير التفكير

نقل ناصر بن غيث إلى سجن أمن الدولة في أبوظبي

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..