أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

2015 الإماراتي.. عام الانتهاكات وانتهاك الحُرمات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-12-27

أيام قلائل ويغادر عام 2015م، على العالم، ويدخل عام جديد يتمنى الإماراتيون أن يكون نهاية الانتهاكات البغيضة وأن يكون عاماً جديدا للمشاركة والحرية وإيقاف سطوة جهاز أمن الدولة وتحكمه بمفاصل الدولة.

 

خلال 2015م أظهر جهاز أمن بشاعة منقطعة عن الأعوام الماضية، وأزاح الستار عن "قبح" و"قيح" تجاه مجتمع الإمارات وعاداته وتقاليده، فقد مثل هذا العام عام نكسة كارثية بحق العادات والقيم، حيث جرى اختطاف الشقيقات الثلاث "مريم" و "اليازية" و "أسماء" شقيقات المعتقل الدكتور عيسى السويدي ولم يفرج عنهن إلا بعد ثلاثة أشهر ولم يعرف مكان اختطافهن أو التهم الموجهة إليهن. ورغم هّول الصدمة والفاجعة لدى الإماراتيين من الجُرأة في انتهاك الحُرمات، والسخط المتعاظم جراء ذلك، فقد أعاد الكرة من جديد باختطاف شقيقتين من بنات الشهيد محمد العبدولي منتصف نوفمبر المنصرم، وسيدخل العام الجديد وهاتان الشقيقتان إضافة إلى اثنين من أشقائهن في سجون سرية.

 

وشهد العام محاكمات جماعية تحت قانون "الإرهاب" سيء السمعة والصيت، فمجموعة تضم "شباب المنارة" ومجموعة أخرى، بتهم الإرهاب، فيما استمرت محاكمة المغردين ونشطاء الرأي بشكل فردي واستهداف لآرائهم ومعارضتهم.

 

كما مثل هذا العام ظُلماً كبيراً بحق معتقلي الرأي وهاهم يدخلون عامهم الرابع منذ 2012م في سجون مهينة تمارس بحقهم أصناف التعذيب وألوان الانتهاكات، فيما تعاني عائلاتهم التعنت من أجل زيارتهم ومن أجل الاتصال بهم، عدا تلك الانتهاكات التي تلاحقهم والتعسفات الظالمة بحقهم.

 

ينتهي هذا العام وقد عرف العالم "قُبح" أفعال "جهاز الأمن" وذاعت شهرته السيئة، وللأسف فقد لطخ سمعة الإمارات أيضاً بتلك الأفعال الشنيعة، ينتهي العام والمخاطر تتزايد لعدة أسباب أهمها الطغيان الأمني وخلل التركيبة السكانية وضعف الموارد وغياب الرؤية الاقتصادية للتخلي عن النفط كمصدر رئيس، فيما يدفع المواطن  تكاليف ذلك من قوت أطفاله ومن حياة مستقبل الإمارات القادم.

 

نتمنى أن يحل العام الجديد على الإمارات وهي بخير وعافية، وينزاح عنها كل ما يعكر صفوها، وتوقف جرائم جهاز الأمن الذي استباح كل شيء داخل مؤسسات الدولة واستهدف هوية الإمارات و شوه صورة "الإمارات" الناصعة أمام العالم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعيين طلال بالهول مديراً عاماً لجهاز أمن الدولة في دبي

حين يتغول الاستبداد: توطين الإلهاء وتهجير التفكير

نقل ناصر بن غيث إلى سجن أمن الدولة في أبوظبي

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..