أحدث الإضافات

1.6 تريليون درهم تجارة الإمارات غير النفطية 2017
نقل مئات المرتزقة من "دارفور" إلى الإمارات
منظمات حقوقية دولية تندد ببدء محاكمة سرية للناشط البارز "أحمد منصور"
"طارق صالح" يقود عملية موسعة غرب اليمن بدعم من الإمارات
دبلوماسي إسرائيلي يزعم تزايد حجم الاتصالات مع الإمارات والسعودية
أنباء عن سحب الإمارات سفيرها لدى أثيوبيا وإحالته للتقاعد بشكل مفاجئ
قرار لوزير الداخلية اليمني باعتقال مدير سابق لمركز للاجئين بعدن تدعمه الإمارات
الغرب وحرب الخوذات الحمر في ساحل الخليج
قمة ذر الرماد في العيون
احتدام الخلافات بين أبوظبي والقاهرة مع أطراف ليبية حول بديل الجنرال حفتر
ست قواعد عسكرية إماراتية في الخارج.. استخدام القوة للبحث عن المخاطر
القوات الإماراتية تسيطر على طائرة إيرانية مسيرة محملة بالمتفجرات غرب اليمن
إدارة سجن الرزين تمنع زيارة الناشط ناصر بن غيث وأنباء عن تدهور حالته الصحية
"هيومن رايتس ووتش" تتهم قوات يمنية مدعومة إمارتيا بتعذيب لاجئين أفارقة
أنباء عن لقاءات لأطراف إماراتية وليبية ومصرية في أبوظبي لاختيار بديل عن حفتر

تحذير من ابتزاز جنسي إلكتروني ومن رهن أوراق رسمية وصرف آلي للأدوية

إيماسك ـ خاص

تاريخ النشر :2015-12-20

أبرزت صحف الإمارات الصادرة صباح الأحد عددا من الموضوعات الهامة على الصعيد الخارجي والداخلي، مؤكدة أن 

قوات الشرعية اليمنية باتت تقترب من صنعاء وأنها حققت انتصارات على كافة الجبهات.

 

وفي موضوع اقتصادي لافت قالت صحف اليوم إن ودائع المصاري المحلية بالدرهم بلغت 897.74 ملياراً، فيما أشارت إلى أن توفير خدمة الصرف الآلي للأدوية سيكون خلال العام المقبل.

 

وفي سياق التحذير من المشاكل التي تواجه الإماراتيين بشكل دائم حذرت صحف اليوم من السقوط في فخ الابتزاز الجنسي الإلكتروني مطلقة على العملية برمّتها بـ «صـدمة آخر الليل»، كما حذرت في الوقت نفسه من خطر رهن الأوراق الرسمية بحسب  شرطة الإمارات.

 

قوات الشرعية اليمنية تقترب من صنعاء و انتصارات بكل الجبهات

 

قالت صحيفة الاتحاد في عددها الصادر اليوم إن القوات اليمنية الموالية للحكومة الشرعية حققت المزيد من الانتصارات المتوالية في المعارك على الأرض في معظم جبهات القتال في البلاد مع اقتراب القوات الحكومية من العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين وحلفائهم منذ أواخر سبتمبر 2014. وفيما أعلنت مصادر عسكرية أن القوات الموالية للحكومة اليمنية أصبحت على بعد 40 كيلومترا من صنعاء ، واصلت القوات الحكومية الضغط في مديرية نهم في محافظة صنعاء، بعد تحقيق تقدم كبير في محافظة مأرب شرق العاصمة.

 

وسيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي، على معسكر «الخنجر» الذي كان يخضع لسيطرة المتمردين الحوثيين في بلدة «خب والشغف» كبرى بلدات محافظة الجوف في شمال شرق البلاد.

 

وقال سكان ومسؤولون في المقاومة الشعبية بالجوف لـ«الاتحاد» إن القوات الشرعية استولت على معسكر «الخنجر» في «خب والشغف» بعد مواجهات مسلحة قصيرة وذلك في أحدث انتصار لهذه القوات التي اجتاحت الجمعة مدينة الحزم عاصمة المحافظة القبلية المتاخمة للسعودية ومجاورة لصعدة المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران.

 

897.74 ملياراً ودائع المصارف المحلية بالدرهم

 

أظهرت إحصاءات رسمية للمصرف المركزي، أن الودائع المصرفية بالعملة المحلية سجلت ارتفاعاً إجمالياً بلغت نسبته 1.75 % خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2015، ونمواً شهرياً بلغت نسبته 0.7 % خلال شهر أكتوبر الماضي، في مؤشر على ارتفاع جاذبية مناخ الاستثمار وسعي المؤسسات المالية والمصرفية الأجنبية للاستفادة من أسعار الفائدة على الدرهم التي تعد جيدة مقارنة بأسعار الفائدة على الدولار الأميركي، في ظل ثبات سعر صرف الدرهم مقابل الدولار والانخفاض الكبير الذي شهده اليورو، بحسب صحيفة البيان.

 

ووفقاً للإحصاءات فإن إجمالي حجم الودائع بالدرهم ارتفع في نهاية شهر أكتوبر عام 2015 إلى 897.74 مليار درهم مستحوذة على 71.72% من إجمالي الودائع بالدولة، البالغة تريليوناً و251.68 مليار درهم، والتي لا تشمل الودائع فيما بين المصارف مقابل نحو 891.5 مليار درهم في سبتمبر 2015، مستحوذة على 71.67% من إجمالي الودائع بالدولة البالغة تريليوناً و243.93 مليار درهم، بعد انخفاض في أغسطس إلى 896.55 مليار درهم مستحوذة على 71.91% من الإجمالي البالغ تريليونا و246.55 مليار درهم.

 

توفير خدمة الصرف الآلي للأدوية العام المقبل

 

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية صحة عن خططها لافتتاح صيدليتين آليتين خلال العامين المقبلين في العيادات الخارجية في أبوظبي، وذلك بعد النجاح الكبير التي حققته بعد افتتاحها الصيدلية الآلية في مركز مدينة محمد بن زايد الصحي، الشهر الماضي وهي الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات التي يتم تركيبها في عيادة خارجية، بحسب صحيفة الخليج.

 

صرحت بذلك ل«الخليج الدكتورة مريم بطي المزروعي، المدير التنفيذي بالإنابة في الخدمات العلاجية الخارجية، وقالت يهدف مشروع الصيدلية الآلية الرائد إلى تحسين كفاءة صرف الأدوية والوصفات الطبية، ومنع حدوث الأخطاء الدوائية، فضلاً عن التوظيف الأمثل لموارد «الخدمات العلاجية الخارجية» وكوادرها الطبية، و«نحن في شركة صحة والخدمات العلاجية الخارجية، نعمل جاهدين في سبيل تحقيق الرؤية التي تتمثل في أن تكون دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم».

 

وأوضحت أن بداية مشروع الصيدلية الآلية كانت منذ نحو 4 سنوات بمستشفى الكورنيش في أبوظبي، إلا أن أول صيدلية آلية في العيادات الخارجية في الدولة هي في مركز مدينة محمد بن زايد الصحي، لافته إلى أنه لابد من وجود حاجة لافتتاح صيدلية آلية في العيادات الخارجية والتي تكون في العيادات التي تستقبل ما لا يقل عن 500 مراجع يومياً.

 

ولفتت إلى أنه بعد أن يتوجه المراجع إلى الصيدلية حيث يقدم بطاقة التأمين الخاصة به للصيدلي الذي يقوم بفتح ملف المريض وفور مراجعته للوصفة والتأكد من صحتها ودقتها تبدأ الصيدلية الآلية بدورها، حيث تقوم الذراع الآلية بإيجاد الدواء الموصوف وطباعة وإلصاق معلومات المريض والوصفة الخاصة به على العلبة باللغتين العربية والإنجليزية ومن ثم إرساله مباشرة إلى الصيدلي عبر الحزام الخاص بالجهاز، مشيرة إلى أنه تم ربط مشروع الصيدلية الآلية بنظام «ملفي» الإلكتروني الذي أطلقته شركة «صحة» سابقاً، حيث يتم طباعة المعلومات المرسلة من نظام «ملفي» والتي تشمل معلومات المريض والوصفة على علبة الدواء مباشرة.

 

الشرطة تحذر من خطر رهن الأوراق الرسمية

 

حذرت الشرطة من خطر رهن وتسليم الأوراق الرسمية والمستندات الشخصية كالهوية ورخصة القيادة لدى الأشخاص والمحال التجارية مقابل ذمم مالية أو عربوناً لصفقات تجارية، بحسب صحيفة "الرؤية".

 

وأفاد «الرؤية» مدير إدارة الأدلة الجنائية التخصصية في شرطة دبي، العقيد خبير أول ناصر عبدالعزيز الشامسي بأن ترك المستندات الشخصية في يد ضعاف النفوس يؤدي إلى استغلالها بشكل غير قانوني وإلصاق التهم بأصحابها وتورطهم بقضايا لا دخل لهم فيها.

 

وتسبب تزوير آسيوي يعمل موظفاً في محطة بترول توقيع زبون اضطر لرهن بطاقته الشخصية لدى العامل بعد أن اكتشف نسيان محفظته وعدم توفر المال لديه لدفعه مقابل تعبئة الوقود بالإيقاع به وتعرضه للمساءلة القانونية.

 

واستغل العامل وجود البطاقة المرهونة لديه وسحب بموجبها خط هاتف مزوراً التوقيع ليستخدمه باتصالات خارجية الأمر الذي زاد من حجم الفاتورة وتسبب بقطع هواتفه.

 

وبمراجعة شركة الاتصالات تبين وجود فواتير متراكمة على حساب الضحية لا تتعلق به ما دفعه للاعتراض والتأكد من الاستمارة التي سجل فيها اسمه ليتبين له عدم صحة توقيعه.

 

وتوجه الضحية للشرطة التي استدعت المتهم وحققت معه ليفيد بتسلمه البطاقة واستغلالها لساعات وجرى تحويله إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

 

وشدد الشامسي على ضرورة امتناع الجمهور عن التوقيع على مستندات دون التأكد من مضمونها أو التوقيع على أوراق بيضاء، والانتباه للمعلومات في الاستمارات التي يطلب فيها التوقيع من قبل الجهات المختلفة.

 

الابتزاز الجنسي الإلكتروني «صـدمة آخر الليل»

 

تطرقت صحيفة الإمارات اليوم لموضوع بالغ الخطورة يتعرض له مواطنو الدولة بشكل مستمر، وهو الابتزاز الجنسي الإلكتروني، وقالت الصحيفة في تقريرها: نشوة زائفة لا تستغرق أكثر من دقائق معدودة، كفيلة بأن تدمر حياة ضحية الابتزاز الجنسي الإلكتروني، إذ تتجاوز الأزمة رغبة المبتز في استنزافه مالياً، إلى مأساة إنسانية واجتماعية ونفسية.

 

 ففي حال وقعت الفضيحة، وعرضت المادة الإباحية التي صورت له على الإنترنت، كيف سيواجه نظرة الزوجة والابن والأقارب وزملاء العمل، حتى إذا لجأ إلى الشرطة ونجحت في حذف تلك المادة، فإن «الفضيحة» ستظل مؤجلة، طالما الجاني مازال طليقاً.

 

«صدمة آخر الليل»، تبدأ بطلب صداقة على موقع تواصل اجتماعي من امرأة حسناء، تستدرج الضحية إلى علاقة جنسية عبر برنامج محادثة بالفيديو، وما إن تنهي المقابلة الأولى، حتى يكتشف أنه تم تصويره عارياً في أوضاع مخلّة، وأن الطرف الآخر (رجل أو امرأة) يهدده بأنه في حال لم يدفع له أموالاً، سينشر مقطع الفيديو على الإنترنت.

 

خيارات محدودة أمام الضحية، فإما أن ينتحر، مثلما فعل الإسكتلاندي دانيال بيري، والبريطانية أماندا تودد، وغيرهما، أو يستسلم للمبتز ويخضع لإرادته، كما فعل كثر، أو يقرر المواجهة ويبلّغ الشرطة.

 

لكن في الخيارات كافة، سيصاب باكتئاب وتوتر يفوقان التحمل، وربما بأمراض مزمنة مثل السكري وضغط الدم.

 

في هذا الملف تسلط «الإمارات اليوم» الضوء على جريمة خطرة انتشرت محلياً وإقليمياً ودولياً، هي «ابتزاز الرجال إلكترونياً بمواد جنسية».

 

وزارة الداخلية، بشكل عام، وشرطة دبي وخدمة الأمين في الإدارة العامة لأمن الدولة خصوصاً، قطعتا شوطاً طويلاً في مكافحة هذه الجريمة، نظراً لخطورتها على الأمن النفسي والاجتماعي للرجال، إذ لم تكتف ببذل جهود في إنقاذ الضحايا من خلال محو المواد المخلة التي يهددهم بها المبتزون من على الإنترنت، إنما تجاوزت ذلك باستقدام رجال شرطة مختصين في مكافحة الجرائم الإلكترونية بالدول التي تنشط بها عصابات الابتزاز لتدريبهم على كيفية رصد الجريمة وملاحقة المتهمين، وتوفير أدلة كافية، تضمن إدانتهم في ساحة القضاء.

 

الكاريكاتير:

 

صحيفة الاتحاد

 

صحيفة الخليج

 

صحيفة الرؤية


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترويج للدولة كقبلة للتعايش وتقشف على الإماراتيين ودعم للخارج وترجيح إعدام قاتل عبيدة

نفاق وترويج للمسؤولين وإخفاق أمني جديد بعدن وجريمة التحرش بالأطفال

وهم التخفيضات برمضان وانخفاض توظيف المواطنين ومطالبات بمنح الخريجين فرصة

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..