أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

ضابطان وخبير يؤكدان أن الامارات ترسل مرتزقة كولومبيين إلى اليمن

ايماسك- أ ف ب

تاريخ النشر :2015-12-19

ذكر ضابطان سابقان وخبير امني ان الامارات ارسلت سرا نحو 300 من المرتزقة الكولومبيين للقتال نيابة عن جيشها في اليمن، ودفعت مبالغ كبيرة لتجنيد جيش خاص من الجنود الجنوب اميركيين المدربين والمتمرسين على القتال.

 

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها ان خبرة الجنود الكولومبيين السابقين في قتال المليشيات اليسارية وتجار المخدرات في بلدهم شجع الامارات على الاستعانة بهم نظرا لان جيش الامارات قليل الخبرة نسبيا.

 

وتشارك الامارات في التحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

وقال ضابط سابق في الجيش الكولومبي في بوغوتا ان “الجنود الكولومبيين معروفون بمهاراتهم القتالية نظرا لأنهم تدربوا على قتال المليشيات”.

 

واضاف “الكولومبيون لديهم سنوات عديدة من الخبرة في خوض الحروب”.

 

ويزيد تواجد جنود كولومبيين في النزاع اليمني الدامي، من الوضع المعقد في الحرب التي تجري بالوكالة ما بين ايران التي تدعم الحوثيين والتحالف العربي الذي تدعمه الولايات المتحدة بقيادة السعودية.

 

ومنذ بدأ الحوثيون في السيطرة على مناطق شاسعة من اليمن في تموز/يوليو 2014، خلف النزاع نحو 6000 قتيل و28 الف جريح من بينهم العديد من المدنيين، طبقا للامم المتحدة.

 

وغالبا ما تلجأ شركات الامن الخاصة في العالم لتوظيف الجنود الكولومبيين في مناطق النزاع ومن بينها العراق وافغانستان والسودان.

 

وكان الضابط السابق وهو رجل عمره 48 عاما ترك الجيش في اواخر التسعينات، وعمل في السابق في شركة بلاكووتر التي اثارت الجدل والتي غيرت اسمها الى “اكاديمي”.

 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية تعاقدت مع الشركة لتوفير الخدمات العسكرية والامنية في العراق.

 

انضم الى الشركة في العام 2004 وسط ما وصفه ب”الطفرة في تجنيد الكولومبيين للقتال في العراق”، وعمل في افغانستان والامارات وقطر وجيبوتي.

 

ويعتبر جنود اميركا اللاتينية مفضلون لدى شركات مثل بلاكووتر، حيث يقول الضابط السابق “بلغ عدد المتعاقدين مع الشركة في العراق في الفترة من 2004 و2006 نحو 1500 من كولومبيا، والف من البيرو، و500 من تشيلي، و250 من السلفادور”.

 

واضاف انه ابتداء من 2010 تقريبا بدأت الامارات في تجنيد الكولومبيين لتشكيل جيش خاص في قاعدة وسط الصحراء تدعى مدينة زايد العسكرية.

 

ويحصل الكولومبيون من قادة القوات الخاصة او قائدي المروحيات في شركة بلاكووتر على مبلغ 3300 دولار شهريا، اي اقل بخمس مرات من المبلغ الذي يتلقاه المتعاقدون الاميركيون، ولكنه يعتبر ثروة صغيرة بمعايير كولومبيا.

 

واضاف انه “لم يتم تجنيدهم لخوض مهمات قتالية بل للقيام بمهام الامن والحماية. ولذلك فانهم لا يعتبرون مرتزقة”.

 

ولكن قبل شهر قرر نحو 300 من بين هؤلاء الذين تجندهم الامارات “التطوع″ للمشاركة في القتال كمرتزقة في جنوب اليمن، وتم نشرهم في ميناء عدن، بحسب المصدر.

 

وجاء ذلك بعد مقتل 30 جنديا اماراتيا في اليمن في هجوم صاروخي القيت مسؤوليته على المتمردين الحوثيين.

 

وقال المصدر ان الامارات خططت في البداية لارسال 800 كولومبي، الا ان المجندين رفضوا ذلك، واشتكوا من ان القتال في اليمن يتجاوز شروط عقودهم الاصلية.

 

واضاف “كان من المفترض ان يشارك الكولومبيون في تلك المعارك دون ان يلاحظهم احد بوصفهم جنودا اماراتيين، وقد دفع ذلك عددا كبيرا منهم الى رفض الخدمة (..) وقالوا ان عقودهم تقضي بعملهم في الامارات وليس القتال في حروب نيابة عن اخرين”.

 

وقال ان الامارات حاولت اغراء هؤلاء المجندين من خلال اقتصار مناوباتهم على ثلاثة اشهر، وعرض دفع 120 دولارا اضافية عن كل يوم قتال.

 

ولم يقتل اي كولومبي في اليمن حتى الان، بحسب المصدر الذي نفى تقارير نشرتها وسائل اعلام مرتبطة بالحوثيين بان كولومبيين قتلوا في اليمن.

 

وذكر مصدر كولومبي اخر هو خبير الشؤون الامنية جون مارولاندا ان الراتب السخي الذي تدفعه جهات خارجية يتسبب في فقدان الجيش الكولومبي للخبرات العسكرية المدربة بسبب ضعف الرواتب.

 

وقال “في العام 2011 بدأ الاشخاص المدربون بشكل جيد في المغادرة”.

 

واضاف “الامارات تشارك في التحالف من خلال ارسال مرتزقة بشكل سري الى اليمن. وصحيح ان من بين هؤلاء المرتزقة جنود سابقين في الجيش الكولومبي”.

 

وذكر ضابط كولومبي سابق طلب عدم الكشف عن هويته ان ذلك “خلق عددا كبيرا من المشاكل” لوزارة الدفاع الكولومبية.

 

وصرح ان “افضل الضباط يتوجهون الى الامارات التي لا تجند مواطنيها وتفضل تجنيد الاشخاص الجاهزين والمتخصصين”.

 

وخاض الجيش الكولومبي على مدى خمسة عقود نزاعا ضد الجماعات اليسارية المتمردة.

 

وادى النزاع الى مقتل اكثر من 220 الف شخص، وكانت كتائب الاعدام ومهربي المخدرات اطرافا فيه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز

اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات

الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..