أحدث الإضافات

مقديشو تحاول السيطرة على القوات وترفض الاعتذار لأبوظبي التي ترحب بقادة الأقاليم
بعد قاعدة عسكرية إماراتية.. روسيا تدفع لبناء قاعدة عسكرية في "أرض الصومال"
تراجع سيولة سوق دبي في إبريل لأدنى مستوياتها في نحو 5 سنوات
الإمارات تواصل ترتيباتها لإنشاء معسكر لقوات" حزام أمني" في تعز
على خلفية تحقيقات مولر...مصادر أمريكية: محمد بن زايد قد يلغي زيارته المقررة لواشنطن
مواقع يمنية: مئات المرتزقة الأفارقة ضمن قوات "طارق صالح" في "المخا" بدعم من أبوظبي
القمة العربية ونهاية النظام الرسمي العربي
قوات عربية وعبثية أمريكية في سوريا
رئيس إقليم"بونتلاند"شمال الصومال يزرو الإمارات لبحث تعزيز العلاقات والتعاون الأمني
المشاركة القطرية في لقاءات و تمارين عسكرية بالسعودية...بداية حل للأزمة الخليجية أم تجميد لها
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون
هل يمكن أن يصبح المعتقل "أحمد منصور" رمزا لمدينة "مانشستر" البريطانية؟
وزير خارجية الصومال: على "موانئ دبي" مراجعة اتفاقية ميناء "بربرة" وعدم تجاهل السلطة الشرعية
أوغندا تنفي وجود اتفاق مع الإمارات لنشر قوات عسكرية في اليمن

الغارديان: أبوظبي وراء فكرة بريطانيا السيئة بمراجعة "الإخوان المسلمين"

ايماسك -ترجمة خاصة

تاريخ النشر :2015-12-19

قالت صحيفة "الغادريان البريطانية" إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، هو الذي يقف وراء الفكرة السيئة التي قادت إلى مراجعة بريطانيا للإخوان المسلمين.

 

ويشير محرر الشرق الأوسط في الصحيفة إيان بلاك فإن "الضغوط التي مارستها دول عربية مستبدة، تعد سوقا مهمة للشركات البريطانية، ولكنها لم تكن متناسبة مع الديمقراطية المتعددة ثقافيا في بريطانيا".

 

ويعقب الكاتب بالقول إن ولي العهد لإمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، الذي يعد الحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة، هو الذي قاد عملية الضغوط، والذي يعارض "بهوس" جماعة الإخوان المسلمين ومنظمات أخرى، وبعضها يقيم في بريطانيا، وصنفها بأنها إرهابية.

 

ويشير أيان بلاك إلى أن السعودية كانت أكثر تكتما. أما جمهورية مصر، التي أطيح فيها بنظام ديمقراطي شعبي، ورافقت عملية الإطاحة عمليات قتل جماعي، فقد ضغطت بشكل كبير، ولكن دون أن يكون لها وزن اقتصادي.

 

وتقول الصحيفة البريطانية: "إن فكرة التحقيق لم تكن جيدة، بل حذر دبلوماسيون بريطانيون منذ البداية في نيسان/ أبريل 2014، عندما قرر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إجراء مراجعة في فكر الإخوان، بأنها ستكون رهينة للحظ."

 

مع هذا كله، فقد كانت لكاميرون أسباب تدعو إلى القلق، ففي نهاية عام 2013 "انتابته نوبة عصبية"، بحسب زميل له، عندما لم يكن أحد من الوزراء يعرف أي شيء عن مناسبة كبيرة عقدها الإخوان في لندن، فقد أصبح موضوع الإخوان من القضايا المهمة في السياسة الخارجية بعد تقدم الإسلاميين في تونس ومصر. وقبل هذا كان هناك موضوع حركة حماس، التي فازت بالانتخابات الفلسطينية، ولكنها واجهت التصنيف بأنها جماعة إرهابية من طرف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

 

وتؤكد الصحيفة البريطانية إن مسؤولين داخل وزارات الحكومة البريطانية يرون أن الأمر بالمراجعة كان خطأ، وأن الحديث عنه بشكل علني زاد من فداحة الخطأ.

 

وتقول: "لن يتم تدقيق التقرير من الأنظمة العربية، التي لمحت باتخاذ إجراءات في حال لم تكن نتائج التحقيق في صالحها. كما أن التقرير سيتم فحصه من طرف الإسلاميين والداعمين لهم، الذين اعتقدوا أن التحقيق يعرض مبادئ الحرية الأساسية للتهديد."

 

ويقول مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني "كابو" كريس دويل:"ستشعر الدول والأطراف التي طالبت بريطانيا بالتحرك بالغضب؛ لأنه لم يتم حظر الجماعة". مضيفاً: "أما المسلمون البريطانيون والبقية، الذين عارضوا المراجعة، فسيشعرون أنهم صاروا هدفا للملاحقة والتصيد".

 

ويعلق أيان بلاك على التقرير بالقول إن "العضوية أو الارتباط مع أو التأثر بالإخوان المسلمين يجب أن تكون إشارة للتطرف، تظهر أن الرأي المتطرف هو الذي تسيد الحكم."

 

ويؤكد بلاك أن نتيجة التقرير، التي تدعو إلى مراقبة الجماعة، لن تكون نهاية القصة في ضوء التسريبات ذات الأثر المدمر، والنابعة من الحرب الدعائية المستمرة بين الإمارات وجارتها الثرية قطر. ولن يرضى الإخوان المسلمون عن الوصف الذي ورد في التقرير لهم، بأنهم "جماعة غامضة بشكل مقصود وسرية"، و"العلاقة الغامضة لهم مع العنف المتطرف".

 

ويقول تقرير الصحيفة إن لغة التحقيق تحاول التملق للأنظمة المستبدة، ولكن هناك أكثر من هذا، فبحسب الباحث في المعهد الملكي للدراسات المتحدة أتش إي هيللر: "ربما كانت المراجعة فرصة عظيمة للحكومة لأن تقدم نقاشا عاما عن الإخوان، أبعد من توصيفهم غير الصحيح بكونهم جماعة إرهابية من جهة، أو جماعة تعددية وديمقراطية من جهة أخرى".

 

ويشير أيان بلاك في ختام تقريره إلى قول هيللر إنه "تم بذل جهد كبير في التحقيق، إلا أن ما نشر من تلخيص كان قليلا. كما أن التناحر السياسي حول الوثيقة بسبب حساسية الخليج لم يساعد في الموضوع، لقد كانت فرصة ضائعة، ولكنها كانت واحدة تعثرت فيها الحكومة".

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بريطانيا تفتح باب اللجوء لإخوان مصر خلافا لمساعي أبوظبي

ديفيد هيرست: الإمارات دفعت الأردن لإعلان الحرب على الإخوان

هل يقف القلق الإماراتي من جماعة الإصلاح وراء التخلي عن تعز وعودة الحصار مرة أخرى؟

لنا كلمة

محاكمة "منصور".. مسرحية هزلية جديدة

كما يفعل اللصوص الذين يخشون ردة فعل المجتمع، أصحاب المنزل، بدأت السلطات الأمنية في الدولة محاكمة سرية للناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ قرابة شهر، وكانت الجلسة الثانية السرية يوم 11 ابريل/نيسان الجاري؛ محاكمة تفتقد… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..