أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

الغارديان: أبوظبي وراء فكرة بريطانيا السيئة بمراجعة "الإخوان المسلمين"

ايماسك -ترجمة خاصة

تاريخ النشر :2015-12-19

قالت صحيفة "الغادريان البريطانية" إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، هو الذي يقف وراء الفكرة السيئة التي قادت إلى مراجعة بريطانيا للإخوان المسلمين.

 

ويشير محرر الشرق الأوسط في الصحيفة إيان بلاك فإن "الضغوط التي مارستها دول عربية مستبدة، تعد سوقا مهمة للشركات البريطانية، ولكنها لم تكن متناسبة مع الديمقراطية المتعددة ثقافيا في بريطانيا".

 

ويعقب الكاتب بالقول إن ولي العهد لإمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، الذي يعد الحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة، هو الذي قاد عملية الضغوط، والذي يعارض "بهوس" جماعة الإخوان المسلمين ومنظمات أخرى، وبعضها يقيم في بريطانيا، وصنفها بأنها إرهابية.

 

ويشير أيان بلاك إلى أن السعودية كانت أكثر تكتما. أما جمهورية مصر، التي أطيح فيها بنظام ديمقراطي شعبي، ورافقت عملية الإطاحة عمليات قتل جماعي، فقد ضغطت بشكل كبير، ولكن دون أن يكون لها وزن اقتصادي.

 

وتقول الصحيفة البريطانية: "إن فكرة التحقيق لم تكن جيدة، بل حذر دبلوماسيون بريطانيون منذ البداية في نيسان/ أبريل 2014، عندما قرر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إجراء مراجعة في فكر الإخوان، بأنها ستكون رهينة للحظ."

 

مع هذا كله، فقد كانت لكاميرون أسباب تدعو إلى القلق، ففي نهاية عام 2013 "انتابته نوبة عصبية"، بحسب زميل له، عندما لم يكن أحد من الوزراء يعرف أي شيء عن مناسبة كبيرة عقدها الإخوان في لندن، فقد أصبح موضوع الإخوان من القضايا المهمة في السياسة الخارجية بعد تقدم الإسلاميين في تونس ومصر. وقبل هذا كان هناك موضوع حركة حماس، التي فازت بالانتخابات الفلسطينية، ولكنها واجهت التصنيف بأنها جماعة إرهابية من طرف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

 

وتؤكد الصحيفة البريطانية إن مسؤولين داخل وزارات الحكومة البريطانية يرون أن الأمر بالمراجعة كان خطأ، وأن الحديث عنه بشكل علني زاد من فداحة الخطأ.

 

وتقول: "لن يتم تدقيق التقرير من الأنظمة العربية، التي لمحت باتخاذ إجراءات في حال لم تكن نتائج التحقيق في صالحها. كما أن التقرير سيتم فحصه من طرف الإسلاميين والداعمين لهم، الذين اعتقدوا أن التحقيق يعرض مبادئ الحرية الأساسية للتهديد."

 

ويقول مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني "كابو" كريس دويل:"ستشعر الدول والأطراف التي طالبت بريطانيا بالتحرك بالغضب؛ لأنه لم يتم حظر الجماعة". مضيفاً: "أما المسلمون البريطانيون والبقية، الذين عارضوا المراجعة، فسيشعرون أنهم صاروا هدفا للملاحقة والتصيد".

 

ويعلق أيان بلاك على التقرير بالقول إن "العضوية أو الارتباط مع أو التأثر بالإخوان المسلمين يجب أن تكون إشارة للتطرف، تظهر أن الرأي المتطرف هو الذي تسيد الحكم."

 

ويؤكد بلاك أن نتيجة التقرير، التي تدعو إلى مراقبة الجماعة، لن تكون نهاية القصة في ضوء التسريبات ذات الأثر المدمر، والنابعة من الحرب الدعائية المستمرة بين الإمارات وجارتها الثرية قطر. ولن يرضى الإخوان المسلمون عن الوصف الذي ورد في التقرير لهم، بأنهم "جماعة غامضة بشكل مقصود وسرية"، و"العلاقة الغامضة لهم مع العنف المتطرف".

 

ويقول تقرير الصحيفة إن لغة التحقيق تحاول التملق للأنظمة المستبدة، ولكن هناك أكثر من هذا، فبحسب الباحث في المعهد الملكي للدراسات المتحدة أتش إي هيللر: "ربما كانت المراجعة فرصة عظيمة للحكومة لأن تقدم نقاشا عاما عن الإخوان، أبعد من توصيفهم غير الصحيح بكونهم جماعة إرهابية من جهة، أو جماعة تعددية وديمقراطية من جهة أخرى".

 

ويشير أيان بلاك في ختام تقريره إلى قول هيللر إنه "تم بذل جهد كبير في التحقيق، إلا أن ما نشر من تلخيص كان قليلا. كما أن التناحر السياسي حول الوثيقة بسبب حساسية الخليج لم يساعد في الموضوع، لقد كانت فرصة ضائعة، ولكنها كانت واحدة تعثرت فيها الحكومة".

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بريطانيا تفتح باب اللجوء لإخوان مصر خلافا لمساعي أبوظبي

ديفيد هيرست: الإمارات دفعت الأردن لإعلان الحرب على الإخوان

هل يقف القلق الإماراتي من جماعة الإصلاح وراء التخلي عن تعز وعودة الحصار مرة أخرى؟

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..