أحدث الإضافات

الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع للسفن القطرية
وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا

"الاستقواء" على الحُرمات الإماراتية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-11-22

يُمعن جهاز الأمن، في تكريس، ثقافة "الإستقواء" على الحُرمات وعلى المرأة الإماراتية النقية، فها هو يعاود الكره من جديد ويختطف ابنتي "شهيد" إماراتي قُتل في سوريا، إلى جانب شقيقهم، وتستمر سمعة الدولة بالتلطخ بعار اختطاف النساء من جديد.

 

ليست هذه المرة الأولى لجريمة نكراء كهذه، فقد سبق وأن اختطف الشقيقات الثلاث للمعتقل السياسي عيسى السويدي، ومكثن في سجون سرية لمدة ثلاثة أشهر وأُفرج عنهن بلا تهم ولا تقديمهن إلى المحكمة، وسبق أن فعلها سابقاً باختطاف زوجة المستشار محمد بن صقر الزعابي والتي اختطفت لأيام.

 

إن هذا الإمعان هو هجوم على "العادات والتقاليد الإماراتية" علاوة على كونه خرقاً للقانون بمهاجمة فتاتين وشقيقهن بعد منتصف الليل في "قرية" وتفتيشهم لمنازل العائلة، بدون مذكرة قانونية أو مذكرة اعتقال قضائية، ولم يعرف مكان الفتاتين رغم مرور ثلاثة أيام على اختطافهن بتلك الجريمة النكراء البعيدة عن كل قيم المجتمع الإماراتي.

 

إننا أمام تفشيّ مُحتقن لقمع جهاز الأمن يلاحق "الأيتام" الذين قضى والدهم شهيدا، فتم إلقاء الظلم على أبناءه من بعده،  فالعقيد محمد العبدولي الذي خدم الدولة في جيشها لسنوات طوال، ثم قُتل شهيدا في "سوريا" من قبل نظام بشار الهمجي ، فانتقلت تلك الهمجية لتطال "أبناءه"، فيما تنعم شقيقة بشار الأسد ووالدته بالحماية والاحتضان في الدولة.

 

إن هذه التصرفات التي لا يمكن وصفها بالأقل من "الهمجية" تدعو أصحاب الضمائر الحية إلى التحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من "الهوية الإماراتية" التي تعاني كُل يوم، وتستهدف من قبل أفراد جهاز أمن الدولة الى جانب القادمين من الخارج كـ"مرتزقة" يعبثون بمستقبل الدولة، هو استهداف لـ"الأخلاق"، فموت هذه الأخلاق يومياً يؤكد أن هذا الجهاز يتحول تدريجياً إلى غول كبير يبتلع المجتمع بأكمله، ويدمر مكتسبات الشعب وحدته، التوقف صامتاً هو تواطئ في المعارك النبيلة المتعلقة بالأخلاق والقيم والمكتسبات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات

معتقل بريطاني سابق يحذر زوار الإمارات من السجون الانفرادية

وقفتين في عدن للمطالبة بكشف مصير مخفيين قسرياً ومعتقلين في سجون قوات موالية للإمارات

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..