أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

"الاستقواء" على الحُرمات الإماراتية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-11-22

يُمعن جهاز الأمن، في تكريس، ثقافة "الإستقواء" على الحُرمات وعلى المرأة الإماراتية النقية، فها هو يعاود الكره من جديد ويختطف ابنتي "شهيد" إماراتي قُتل في سوريا، إلى جانب شقيقهم، وتستمر سمعة الدولة بالتلطخ بعار اختطاف النساء من جديد.

 

ليست هذه المرة الأولى لجريمة نكراء كهذه، فقد سبق وأن اختطف الشقيقات الثلاث للمعتقل السياسي عيسى السويدي، ومكثن في سجون سرية لمدة ثلاثة أشهر وأُفرج عنهن بلا تهم ولا تقديمهن إلى المحكمة، وسبق أن فعلها سابقاً باختطاف زوجة المستشار محمد بن صقر الزعابي والتي اختطفت لأيام.

 

إن هذا الإمعان هو هجوم على "العادات والتقاليد الإماراتية" علاوة على كونه خرقاً للقانون بمهاجمة فتاتين وشقيقهن بعد منتصف الليل في "قرية" وتفتيشهم لمنازل العائلة، بدون مذكرة قانونية أو مذكرة اعتقال قضائية، ولم يعرف مكان الفتاتين رغم مرور ثلاثة أيام على اختطافهن بتلك الجريمة النكراء البعيدة عن كل قيم المجتمع الإماراتي.

 

إننا أمام تفشيّ مُحتقن لقمع جهاز الأمن يلاحق "الأيتام" الذين قضى والدهم شهيدا، فتم إلقاء الظلم على أبناءه من بعده،  فالعقيد محمد العبدولي الذي خدم الدولة في جيشها لسنوات طوال، ثم قُتل شهيدا في "سوريا" من قبل نظام بشار الهمجي ، فانتقلت تلك الهمجية لتطال "أبناءه"، فيما تنعم شقيقة بشار الأسد ووالدته بالحماية والاحتضان في الدولة.

 

إن هذه التصرفات التي لا يمكن وصفها بالأقل من "الهمجية" تدعو أصحاب الضمائر الحية إلى التحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من "الهوية الإماراتية" التي تعاني كُل يوم، وتستهدف من قبل أفراد جهاز أمن الدولة الى جانب القادمين من الخارج كـ"مرتزقة" يعبثون بمستقبل الدولة، هو استهداف لـ"الأخلاق"، فموت هذه الأخلاق يومياً يؤكد أن هذا الجهاز يتحول تدريجياً إلى غول كبير يبتلع المجتمع بأكمله، ويدمر مكتسبات الشعب وحدته، التوقف صامتاً هو تواطئ في المعارك النبيلة المتعلقة بالأخلاق والقيم والمكتسبات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 

"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..