أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

وظيفة "ليون" وحقوق الإنسان في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-11-09

أعلن وزير خارجية الإمارات توظيف برناردينو ليون، المبعوث الأممي إلى ليبيا، قبل يوم واحد من تقديم آخر تقرير لمجلس الأمن حول المهمة المُكلف بها، بعد أن فشل في مهمته في حل النزاع في "ليبيا".

 

ليون سيكون المدير الأول لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وهي الأكاديمية التي أنشئت العام الماضي، وستبدأ عملها في ديسمبر القادم، براتب (53 الف دولار شهرياً) الذي يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة (400 الف دولار سنوياً).

 

في أكتوبر الماضي حازت الإمارات على مقعد للمرة الثانية في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، روجت وسائل الإعلام الرسمية والمسؤولين الحكوميين أنه دليل على "نجاح الدبلوماسية"، وبالتأكيد أنه كذلك إذ أن ملفات الدولة في الأمم المتحدة مثخنة بالتعذيب والاخفاء القسري، وقمع حرية التعبير، وملاحقة الناشطين، فلا يمكن أن يكون لنزاهة جهاز الأمن إذ يكاد الرأي الآخر أن يكون مختفي تماماً في الدولة.

 

السؤال: لماذا قامت الإمارات بتوظيف ليون في هذا المكان؟!

 

ليون يتمتع بخبرة كبيرة في الدبلوماسية المتعلقة بالأمم المتحدة إذ عمل هناك 25 عاماً تقريباً، وعلاوة على ما أشارت إليه وثائق "الغارديان" في المراسلات التابعة لوزارة الخارجية من دعم "ليون" لحكومة "طبرق" بأوامر إماراتية عليا، فإن ملف حقوق الإنسان في الإمارات سيأخذ حيزاً كبيراً في المهام الموكلة لـ"ليون" في الدولة.

 

فجهاز أمن الدولة يدفع ملايين الدولارات لشركات علاقات عامة في أوروبا من أجل تحسين صورتها مع كمية القمع المتفشي داخل الدولة، ومع ذلك تفشل كل تلك الحملات ومحاولات شراء ذمم الصحافيين الغربيين والباحثين للكاتبة من أجل تحسين الصورة (المخجلة) بفعل الانتهاكات داخل الدولة.

 

لذلك يؤمن جهاز أمن الدولة إن "الدبلوماسية" فاشلة في ناحية تحسين الصورة الأكثر قبحاً للدولة في الخارج، فأصبحت الحاجة مُلحة إلى دور "دبلوماسي" كبير، في اقناع الغرب ببقاء "أن الإمارات دولة تحترم الانسان"؛ فجاءت الاستعانة بـ"ليون" الذي سيحمل هذا "الهّم الكبير" عن "الجهاز"، والذي يعرف جيداً مداخل ومخارج الوصول إلى تلك القناعات التي المُراد منه ترسيخها.

 

فمن الواضح أن "جهاز الأمن" فطّن، متأخراً، أنه بحاجة إلى "توظيف" مرتزقة جدد بدرجة "دبلوماسيين في الأمم المتحدة"، وليس فقط "مرتزقة أمنيين" من الدول العربية يجيدون التعذيب والقمع. وهذا الأمر لا يعد "إساءة" لدور "الأمم المتحدة" فالموضوع بالتأكيد يُعّد موضوع شخصي يتعلق بمستقبل "ليون" وسمعته الدولية، كموظف عمل في الأمم المتحدة ثم ينتقل للعمل تحت جناح جهاز أمن دولة يتدخل في معظم شؤون المنطقة.

 

لن يكون هناك أحكام مسبقة على عمل "ليون"، وسينبئ عمله القادم بتفاصيل الملفات الموكلة إليه، لكن هذا الاندفاع لإعلان توظيفه، والراتب الباهض الموضوع له، وتجنب أن يكون مستشاراً فيما يكون المدير (إماراتي الجنسية) كما جرت العادة، والمراسلات مع الخارجية الإماراتية التي كشفتها "الغارديان" حول دوره في تنفيذ أجندة الإمارات في ليبيا، يضع علامات تعجب، واستفهام حول "ليون"، ويتمنى الإماراتيون أن يكسرها مع توليه لهذا العمل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جرائم إسرائيل بين إدانة أممية وحصانة أمريكية

قرقاش يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويدعو لضغط دولي على الحوثيين

منظمة حقوقية تطالب الأمم المتحدة التحرك لإنقاذ حياة معتقلي سجن تديره الإمارات بعدن

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..