أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

وظيفة "ليون" وحقوق الإنسان في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-11-09

أعلن وزير خارجية الإمارات توظيف برناردينو ليون، المبعوث الأممي إلى ليبيا، قبل يوم واحد من تقديم آخر تقرير لمجلس الأمن حول المهمة المُكلف بها، بعد أن فشل في مهمته في حل النزاع في "ليبيا".

 

ليون سيكون المدير الأول لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وهي الأكاديمية التي أنشئت العام الماضي، وستبدأ عملها في ديسمبر القادم، براتب (53 الف دولار شهرياً) الذي يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة (400 الف دولار سنوياً).

 

في أكتوبر الماضي حازت الإمارات على مقعد للمرة الثانية في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، روجت وسائل الإعلام الرسمية والمسؤولين الحكوميين أنه دليل على "نجاح الدبلوماسية"، وبالتأكيد أنه كذلك إذ أن ملفات الدولة في الأمم المتحدة مثخنة بالتعذيب والاخفاء القسري، وقمع حرية التعبير، وملاحقة الناشطين، فلا يمكن أن يكون لنزاهة جهاز الأمن إذ يكاد الرأي الآخر أن يكون مختفي تماماً في الدولة.

 

السؤال: لماذا قامت الإمارات بتوظيف ليون في هذا المكان؟!

 

ليون يتمتع بخبرة كبيرة في الدبلوماسية المتعلقة بالأمم المتحدة إذ عمل هناك 25 عاماً تقريباً، وعلاوة على ما أشارت إليه وثائق "الغارديان" في المراسلات التابعة لوزارة الخارجية من دعم "ليون" لحكومة "طبرق" بأوامر إماراتية عليا، فإن ملف حقوق الإنسان في الإمارات سيأخذ حيزاً كبيراً في المهام الموكلة لـ"ليون" في الدولة.

 

فجهاز أمن الدولة يدفع ملايين الدولارات لشركات علاقات عامة في أوروبا من أجل تحسين صورتها مع كمية القمع المتفشي داخل الدولة، ومع ذلك تفشل كل تلك الحملات ومحاولات شراء ذمم الصحافيين الغربيين والباحثين للكاتبة من أجل تحسين الصورة (المخجلة) بفعل الانتهاكات داخل الدولة.

 

لذلك يؤمن جهاز أمن الدولة إن "الدبلوماسية" فاشلة في ناحية تحسين الصورة الأكثر قبحاً للدولة في الخارج، فأصبحت الحاجة مُلحة إلى دور "دبلوماسي" كبير، في اقناع الغرب ببقاء "أن الإمارات دولة تحترم الانسان"؛ فجاءت الاستعانة بـ"ليون" الذي سيحمل هذا "الهّم الكبير" عن "الجهاز"، والذي يعرف جيداً مداخل ومخارج الوصول إلى تلك القناعات التي المُراد منه ترسيخها.

 

فمن الواضح أن "جهاز الأمن" فطّن، متأخراً، أنه بحاجة إلى "توظيف" مرتزقة جدد بدرجة "دبلوماسيين في الأمم المتحدة"، وليس فقط "مرتزقة أمنيين" من الدول العربية يجيدون التعذيب والقمع. وهذا الأمر لا يعد "إساءة" لدور "الأمم المتحدة" فالموضوع بالتأكيد يُعّد موضوع شخصي يتعلق بمستقبل "ليون" وسمعته الدولية، كموظف عمل في الأمم المتحدة ثم ينتقل للعمل تحت جناح جهاز أمن دولة يتدخل في معظم شؤون المنطقة.

 

لن يكون هناك أحكام مسبقة على عمل "ليون"، وسينبئ عمله القادم بتفاصيل الملفات الموكلة إليه، لكن هذا الاندفاع لإعلان توظيفه، والراتب الباهض الموضوع له، وتجنب أن يكون مستشاراً فيما يكون المدير (إماراتي الجنسية) كما جرت العادة، والمراسلات مع الخارجية الإماراتية التي كشفتها "الغارديان" حول دوره في تنفيذ أجندة الإمارات في ليبيا، يضع علامات تعجب، واستفهام حول "ليون"، ويتمنى الإماراتيون أن يكسرها مع توليه لهذا العمل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة حقوقية تطالب الأمم المتحدة التحرك لإنقاذ حياة معتقلي سجن تديره الإمارات بعدن

اليمن يتفكك تحت إشراف الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تطالب الإمارات بالإفراج عن الناشط الحقوقي أحمد منصور

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..