أحدث الإضافات

الإمارات تنضم لمبادرة أمريكية تدعو لمراجعة قوانين متعلقة بـ"الردة" وازدراء الأديان
التايمز: الإمارات تحاول رشوة نجمي كرة إنجليزيين لمهاجمة مونديال قطر
فاينانشال تايمز: تطوير برنامج تجسس إسرائيلي استخدمته الإمارات‎ للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي
المجلس الأعلى الليبي: هجوم وشيك لقوات حفتر على طرابلس بدعم من مصر والإمارات وفرنسا
نيويورك تايمز: السعودية تستغيث بترامب بعد انسحاب الإمارات من اليمن
الخليج كله لا بعضه
الأنظمة العربية بين الخضوع لترامب وظُلم مسلمي الأويغور!
أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر

وظيفة "ليون" وحقوق الإنسان في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-11-09

أعلن وزير خارجية الإمارات توظيف برناردينو ليون، المبعوث الأممي إلى ليبيا، قبل يوم واحد من تقديم آخر تقرير لمجلس الأمن حول المهمة المُكلف بها، بعد أن فشل في مهمته في حل النزاع في "ليبيا".

 

ليون سيكون المدير الأول لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وهي الأكاديمية التي أنشئت العام الماضي، وستبدأ عملها في ديسمبر القادم، براتب (53 الف دولار شهرياً) الذي يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة (400 الف دولار سنوياً).

 

في أكتوبر الماضي حازت الإمارات على مقعد للمرة الثانية في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، روجت وسائل الإعلام الرسمية والمسؤولين الحكوميين أنه دليل على "نجاح الدبلوماسية"، وبالتأكيد أنه كذلك إذ أن ملفات الدولة في الأمم المتحدة مثخنة بالتعذيب والاخفاء القسري، وقمع حرية التعبير، وملاحقة الناشطين، فلا يمكن أن يكون لنزاهة جهاز الأمن إذ يكاد الرأي الآخر أن يكون مختفي تماماً في الدولة.

 

السؤال: لماذا قامت الإمارات بتوظيف ليون في هذا المكان؟!

 

ليون يتمتع بخبرة كبيرة في الدبلوماسية المتعلقة بالأمم المتحدة إذ عمل هناك 25 عاماً تقريباً، وعلاوة على ما أشارت إليه وثائق "الغارديان" في المراسلات التابعة لوزارة الخارجية من دعم "ليون" لحكومة "طبرق" بأوامر إماراتية عليا، فإن ملف حقوق الإنسان في الإمارات سيأخذ حيزاً كبيراً في المهام الموكلة لـ"ليون" في الدولة.

 

فجهاز أمن الدولة يدفع ملايين الدولارات لشركات علاقات عامة في أوروبا من أجل تحسين صورتها مع كمية القمع المتفشي داخل الدولة، ومع ذلك تفشل كل تلك الحملات ومحاولات شراء ذمم الصحافيين الغربيين والباحثين للكاتبة من أجل تحسين الصورة (المخجلة) بفعل الانتهاكات داخل الدولة.

 

لذلك يؤمن جهاز أمن الدولة إن "الدبلوماسية" فاشلة في ناحية تحسين الصورة الأكثر قبحاً للدولة في الخارج، فأصبحت الحاجة مُلحة إلى دور "دبلوماسي" كبير، في اقناع الغرب ببقاء "أن الإمارات دولة تحترم الانسان"؛ فجاءت الاستعانة بـ"ليون" الذي سيحمل هذا "الهّم الكبير" عن "الجهاز"، والذي يعرف جيداً مداخل ومخارج الوصول إلى تلك القناعات التي المُراد منه ترسيخها.

 

فمن الواضح أن "جهاز الأمن" فطّن، متأخراً، أنه بحاجة إلى "توظيف" مرتزقة جدد بدرجة "دبلوماسيين في الأمم المتحدة"، وليس فقط "مرتزقة أمنيين" من الدول العربية يجيدون التعذيب والقمع. وهذا الأمر لا يعد "إساءة" لدور "الأمم المتحدة" فالموضوع بالتأكيد يُعّد موضوع شخصي يتعلق بمستقبل "ليون" وسمعته الدولية، كموظف عمل في الأمم المتحدة ثم ينتقل للعمل تحت جناح جهاز أمن دولة يتدخل في معظم شؤون المنطقة.

 

لن يكون هناك أحكام مسبقة على عمل "ليون"، وسينبئ عمله القادم بتفاصيل الملفات الموكلة إليه، لكن هذا الاندفاع لإعلان توظيفه، والراتب الباهض الموضوع له، وتجنب أن يكون مستشاراً فيما يكون المدير (إماراتي الجنسية) كما جرت العادة، والمراسلات مع الخارجية الإماراتية التي كشفتها "الغارديان" حول دوره في تنفيذ أجندة الإمارات في ليبيا، يضع علامات تعجب، واستفهام حول "ليون"، ويتمنى الإماراتيون أن يكسرها مع توليه لهذا العمل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن

الأمم المتحدة تحذر من تصعيد كارثي في الخليج

محمد بن زايد يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة ويبحث معه التعاون المشترك

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..