أحدث الإضافات

الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات
شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة
عبدالخالق عبدالله يتباهى بترسانة الإمارات العسكرية ويقارنها بإيران
سجين سابق بالإمارات يكشف تفاصيل معاناة الحقوقي أحمد منصور
الحوثيون يقصفون مطار نجران جنوبي السعودية بطائرة مسيرة
محمد بن زايد يستقبل رئيس جزر القمر
الخليج العربي.. هل تعود فوضى التاريخ؟
ماذا سيحدث إذا اندلعت الحرب في الخليج؟
مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات
أعضاء بالكونغرس الأمريكي يطالبون بوقف بيع تقنيات تجسس متقدمة للسعودية والإمارات
قرقاش: حل الأزمة الليبية يتطلب وقف التصعيد والعودة إلى جهود الأمم المتحدة
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي
الملك سلمان يستقبل مفتي الإمارات " عبدالله بن بيّة"
حملة تضامنية في لندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء عبد النور

ما تعنيه جائزة "مارتن إينالز" للإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-10-10

فاز الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور بـ "مارتن إينالز" الأعلى في العالم في المجال الحقوقي، لقد "فشل القمع" و "انتصرت" القضية الحقوقية والإنسانية في الإمارات، لقد وجهت هذه الجائزة المرموقة الإعلام الدولي بشكل مكثف لتغطية "جحيم المعارضين" في الدولة على يد جهاز أمن الدولة.

 

أحمد منصور هو أول إماراتي يحصل على "الجائزة" لقد أهداها إلى صديقه المعتقل ناصر بن غيث، ليوجه الحديث عن أولئك المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة وعددهم بالعشرات لأنهم يطالبون بالمزيد من الحريات، و حقوق الإماراتيين في انتخاب من يمثلهم.

 

أعطت الجائزة –أيضاً- نظرة أخرى لوجه الإمارات "الحقوقي" القبيح عدا ذلك الوجه عندما تذكر الإمارات تذكر معها "النفط" و "التجارة" و "الأموال"، كما قال أحمد منصور، "الدولة تريد إسكات كل انتقاد مهما كان حجمه".

 

فتح أحمد منصور بحصوله على الجائزة إلى ملف كبير وضخم من القمع المتفشي في البلاد، ملف مُثقل بالاعتقال التعسفي والاختطاف، والأحكام السياسية، و مراقبة كل صغيرة وكبيرة في مجال حرية الرأي والتعبير، أحمد منصور هو من الإماراتيين القلائل الذي يعبر عن رأيه داخل الدولة، ويتعرض بشكل متكرر للتهديدات بالقتل والسجن، أما البقية فهم إما في السجون السرية يتعرضون للانتهاكات، أو مطاردين في الخارج، وتعاني جميع عائلات هؤلاء من الانتهاكات و الاعتداءات، انه أمر مخيف بدأ يظهر للعالم، ويرجى أن يمثل ضغطاً لحماية الإنسان في الإمارات.

 

ما نرجوه أن تمثل تلك الجائزة دافعاً أيضاً لصناع القرار السياسي في الإمارات التحرك من أجل إصلاح الوضع المتردِ لحقوق الإنسان في الدولة، و إصلاح القضاء، و فوق ذلك إصلاح جهاز الأمن، وإصلاح مستقبل الحرية الشخصية التي تتعرض للاعتداءات المتكررة من جهاز أمن الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 تبرير الخطأ استمرار فيه

الأمن القومي للإمارات

شهر رمضان الثقيل في الإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..