أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

ما تعنيه جائزة "مارتن إينالز" للإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-10-10

فاز الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور بـ "مارتن إينالز" الأعلى في العالم في المجال الحقوقي، لقد "فشل القمع" و "انتصرت" القضية الحقوقية والإنسانية في الإمارات، لقد وجهت هذه الجائزة المرموقة الإعلام الدولي بشكل مكثف لتغطية "جحيم المعارضين" في الدولة على يد جهاز أمن الدولة.

 

أحمد منصور هو أول إماراتي يحصل على "الجائزة" لقد أهداها إلى صديقه المعتقل ناصر بن غيث، ليوجه الحديث عن أولئك المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة وعددهم بالعشرات لأنهم يطالبون بالمزيد من الحريات، و حقوق الإماراتيين في انتخاب من يمثلهم.

 

أعطت الجائزة –أيضاً- نظرة أخرى لوجه الإمارات "الحقوقي" القبيح عدا ذلك الوجه عندما تذكر الإمارات تذكر معها "النفط" و "التجارة" و "الأموال"، كما قال أحمد منصور، "الدولة تريد إسكات كل انتقاد مهما كان حجمه".

 

فتح أحمد منصور بحصوله على الجائزة إلى ملف كبير وضخم من القمع المتفشي في البلاد، ملف مُثقل بالاعتقال التعسفي والاختطاف، والأحكام السياسية، و مراقبة كل صغيرة وكبيرة في مجال حرية الرأي والتعبير، أحمد منصور هو من الإماراتيين القلائل الذي يعبر عن رأيه داخل الدولة، ويتعرض بشكل متكرر للتهديدات بالقتل والسجن، أما البقية فهم إما في السجون السرية يتعرضون للانتهاكات، أو مطاردين في الخارج، وتعاني جميع عائلات هؤلاء من الانتهاكات و الاعتداءات، انه أمر مخيف بدأ يظهر للعالم، ويرجى أن يمثل ضغطاً لحماية الإنسان في الإمارات.

 

ما نرجوه أن تمثل تلك الجائزة دافعاً أيضاً لصناع القرار السياسي في الإمارات التحرك من أجل إصلاح الوضع المتردِ لحقوق الإنسان في الدولة، و إصلاح القضاء، و فوق ذلك إصلاح جهاز الأمن، وإصلاح مستقبل الحرية الشخصية التي تتعرض للاعتداءات المتكررة من جهاز أمن الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 تبرير الخطأ استمرار فيه

الأمن القومي للإمارات

شهر رمضان الثقيل في الإمارات

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..