أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

ما تعنيه جائزة "مارتن إينالز" للإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-10-10

فاز الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور بـ "مارتن إينالز" الأعلى في العالم في المجال الحقوقي، لقد "فشل القمع" و "انتصرت" القضية الحقوقية والإنسانية في الإمارات، لقد وجهت هذه الجائزة المرموقة الإعلام الدولي بشكل مكثف لتغطية "جحيم المعارضين" في الدولة على يد جهاز أمن الدولة.

 

أحمد منصور هو أول إماراتي يحصل على "الجائزة" لقد أهداها إلى صديقه المعتقل ناصر بن غيث، ليوجه الحديث عن أولئك المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة وعددهم بالعشرات لأنهم يطالبون بالمزيد من الحريات، و حقوق الإماراتيين في انتخاب من يمثلهم.

 

أعطت الجائزة –أيضاً- نظرة أخرى لوجه الإمارات "الحقوقي" القبيح عدا ذلك الوجه عندما تذكر الإمارات تذكر معها "النفط" و "التجارة" و "الأموال"، كما قال أحمد منصور، "الدولة تريد إسكات كل انتقاد مهما كان حجمه".

 

فتح أحمد منصور بحصوله على الجائزة إلى ملف كبير وضخم من القمع المتفشي في البلاد، ملف مُثقل بالاعتقال التعسفي والاختطاف، والأحكام السياسية، و مراقبة كل صغيرة وكبيرة في مجال حرية الرأي والتعبير، أحمد منصور هو من الإماراتيين القلائل الذي يعبر عن رأيه داخل الدولة، ويتعرض بشكل متكرر للتهديدات بالقتل والسجن، أما البقية فهم إما في السجون السرية يتعرضون للانتهاكات، أو مطاردين في الخارج، وتعاني جميع عائلات هؤلاء من الانتهاكات و الاعتداءات، انه أمر مخيف بدأ يظهر للعالم، ويرجى أن يمثل ضغطاً لحماية الإنسان في الإمارات.

 

ما نرجوه أن تمثل تلك الجائزة دافعاً أيضاً لصناع القرار السياسي في الإمارات التحرك من أجل إصلاح الوضع المتردِ لحقوق الإنسان في الدولة، و إصلاح القضاء، و فوق ذلك إصلاح جهاز الأمن، وإصلاح مستقبل الحرية الشخصية التي تتعرض للاعتداءات المتكررة من جهاز أمن الدولة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 تبرير الخطأ استمرار فيه

الأمن القومي للإمارات

شهر رمضان الثقيل في الإمارات

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..