أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية

صحف الإمارات ترقص في العرس الوطني ضد الكراهية وتحرير الأسعار

إيماسك ـ خاص

تاريخ النشر :2015-07-29

أظهرت الصحف الإماراتية الصادرة الأربعاء كيف يعيش الإعلام في الإمارات بمجمله وتحديدا الصحف بعيدا عن الهموم والمشاكل التي يواجهها ويعانيها المواطن الإماراتي البسيط الذي لا زالت الدولة تمارس بحقه كل أصناف خنق الحريات والتضييق الاقتصادي عبر رزمة القوانين الجديدة.

 

ولاحظت "إيماسك" من خلال متابعتها لصحافة الأربعاء كيف مارست الصحف عبر افتتاحياتها وكتابها ومعالجاتها للشأن الإماراتي عرسا وطنيا صاخبا مورست فيه كل أشكال التطبيل والتزمير والرقص والفرح بالقرارات الحكومية الرشيدة التي أسعدت المواطنين وحمت الاقتصاد وأثارت الإعجاب العالمي والمحلي، دون أن تتجرأ صحيفة واحدة أو كاتب على تعكير سير هذا العرس بملاحظة ولو كانت صغيرة أو اقتراح جريء ولو كان على الهامش.

 

وتساءل مراقبون كيف تتوحد أقلام كتاب الإمارات وافتتاحيات الصحف على عزف ذات الأغنية وممارسة ذات الرقصة وذات الحركات بنفس الترتيب دون أن ينشز أحدهم أو تزل كلمة خارج نص "الأغنية الموحدة" بإيقاعات حكومية ترددت طويلا قبل إعلان يوم الاحتفال برفع أسعار الوقود.

 

الكاتبة عائشة سلطان في صحيفة الاتحاد وجهت ضربة استباقية لكل من يشكك في "سر" وحدة الموقف بصحف الإمارات بالقول: استغرب بعضهم الموقف الموحد للكتاب الإماراتيين من قانون تحرير أسعار الوقود؟ كما عدّ بعضهم الآخر التأييد الجماعي للقرار موقفاً غريباً أو غير طبيعي، وأن الطبيعي في حالة صدور قرار كهذا هو حدوث حالة من الانقسام في الرأي على الأقل بين الكتاب، إن لم يكن رفضه تماماً!.

 

وردت سلطان على طريقة الإجابة على السؤال بسؤال، قائلة: ونحن هنا نتساءل - طالما أننا نتحدث على أرضية احترام الاختلاف ومشروعية تباين الآراء - لماذا يجب أن نختلف إزاء قرار نجده صحيحاً ويصب في صالح ومستقبل البلاد؟ ولماذا علينا اعتبار الاختلاف قاعدة، والاتفاق حالة غير متوافقة مع المنطق؟ ألا يمكن أن يكون العكس هو الصحيح؟ الاختلاف ليس هدفاً والاتفاق ليس دليل فساد في الرأي!

 

أما افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة الأربعاء فأكدت أنه مثلما كان متوقعا جاءت أسعار المشتقات النفطية الجديدة معقولة وتصب في الغايات التي اعلنتها الدولة من تحرير اسعار المشتقات وهي غاية نبيلة.

 

صحيفة "الرؤية" في مقالها الافتتاحي بعنوان "لمصلحة المستهلكين" قالت: إن خطط التوسع في مصافي التكرير تمهد الطريق أمام تطويق نسبي للآثار الجانبية لقرار تحرير أسعار الوقود على المستهلكين وتوفر الخطوة ضمانة للمستهلكين للحد من تقلبات الأسعار العالمية عبر تخفيض تكلفة استيراد الوقود .

 

وأضافت "حتى وقت قريب كانت الإمارات تستورد نحو 25 ألف برميل يوميا من الجازولين ونحو 22 ألف برميل يوميا من الكيروسين ووقود الطائرات لسد الفجوة بين حجم الإنتاج المحلي والطلب على المشتقات البترولية".

 

وقالت صحيفة "البيان" تحت عنوان "تقدير دولي ورضا وطني" أن السعر الجديد يصب فعليا في إطار إدامة الازدهار والتنمية الاقتصادية ومنع هدر الموارد والحفاظ على البيئة ..هذا فوق انخفاض أسعار الديزل بما يدعم كل القطاعات الصناعية والتجارية وينعكس على أسعار السلع والمنتجات إيجابيا .

 

واضافت .."هذا يفسر إشادة مؤسسات إقتصادية دولية بالقرار الإماراتي لأن القرار له تأثيرات إيجابية جدا على مستوى الاقتصاد الكلي وسيؤدي أولا إلى وقف هدر الموارد وتخفيف استهلاك الوقود بدلا من هدره وهو هدر سيؤثر على الأجيال المقبلة ..كما أن هذا التصحيح يدعم موازنة الدولة واقتصادها ومؤسساتها ومشاريعها وسيؤدي لاحقا إلى تنمية إضافية وازدهار على كافة المستويات خصوصا مع سعر الديزل الجديد الذي سينعكس على قطاعات كثيرة سوف تستثمر هذه الأموال في التشغيل ومزيد من المشاريع".

 

من جهته قال الكاتب في صحيفة الاتحاد حسين الحمادي في مقالته: يعتبر يوم السبت المقبل، أحد الأيام التاريخية في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ففيه ستتحرر أسعار الوقود من الدعم الذي استمر لعقود طويلة، ولا تكمن أهمية هذه المرحلة في مجرد تقوية الاقتصاد الوطني، ودعم التصنيفات الدولية للدولة، وتعزيز أوجه الإنفاق، بل الأهم من كل ذلك حسب اعتقادي، هو أنها خطوة استراتيجية واستباقية، للمراحل القادمة في اقتصاد الدولة، أو ما يمكن أن نسميه مرحلة ما بعد النفط..

 

نورة السويدي في صحيفة البيان، قالت إن الإمارات لا تعرف الكراهية، ومنذ نشأتها جعلت دولة الإمارات المساواة بين الناس ركناً أساسياً في بناء الدولة الحديثة ومقوماً ثابتاً من مقومات المجتمع الناجح المتطور؛ لأنها جعلت الإنسان محور النهضة، وضعته قبل العمران والمدنية، وأكدت من خلال معاملاتها وفتح أبوابها للجميع أنها تحتضن كل الراغبين بالحياة على أسس إنسانية.

 

الحياة في الإمارات مكتملة الأوصاف

 

أما الكاتب خلف أحمد الحبتور، الذي أشاد بدولة الإمارات العربية المتحدة: نمط الحياة المتميّز، مشيرا إلى أن الحياة في الإمارات العربية المتحدة مكتملة الأوصاف من مختلف الجوانب. إنها تنافسية ومثيرة للتحدّي ومحفّزة بالنسبة إلى من يسعون خلف بناء مسيرة مهنية ناجحة، ويتطلب من الموظفين أن يحافظوا دائماً على تفوّقهم. في هذه البلاد، يعمل المقيمون بجهد، ويحصلون على مختلف التسهيلات والامتيازات التي قد تخطر على البال، والتي تتيح لهم أن يكدّوا ويجتهدوا من أجل تحقيق مبتغاهم. يملك الجميع حرية الخروج والتنقّل والاستمتاع بكل ما تقدّمه الحياة في أي وقت من النهار أو الليل، وبأمان تام.

 

من جانبها أتحفتنا الكاتبة فضيلة المعيني طالعتنا بموال جميل على معزوفة "سيبقى شعبنا سعيداً"، مؤكدة أن الشعب سيبقى على إيمانه وثقته دوما بأن سعادته دائماً على رأس الأولويات وينظر إلى النصف الممتلئ من الكوب، فهذا ديدن قيادة جعلت شعبها من أسعد شعوب الأرض، سعادة لن تتنازل عنها ولن تسمح بحرمانهم منها.

 

زميلتها في ذات الصحيفة ميساء راشد غدير عزفت لحنا "ضد التمييز والكراهية"، وكلمات أغنيتها قالت: من يعرف الإمارات جيداً يعرف أنها نموذج للتعايش والتسامح، ويعرف أنها كدولة استطاعت أن تجمع ما يزيد على مئتي جنسية مختلفة الثقافات على أرضها، ويعرف أنه على الرغم من اختلاف وتفاوت هذه الثقافات مع ثقافة أهل البلد الأصليين إلا أنهم لم يقبلوا يوماً بأي شيء لفظي أو سلوكي يتضمن أو يدل على التمييز والكراهية تجاه أي فرد أو جماعة لأسباب تتعلق بالثقافة والدين والعرق أو اللون أو المذهب أو الملة أو الطائفة.

 

عماد عريان أيضا في صحيفة البيان أشاد بالقوانين التي جاءت تتويجا لممارسات واقعية، وقال في مقالته: مع إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لقانون مكافحة التمييز وتجريم ازدراء الأديان الذي أثار أصداء إقليمية ودولية واسعة النطاق فإنه يكرس بذلك واقعا سياسيا واقتصاديا وثقافيا تعيشه دولة الإمارات العربية منذ عشرات السنين، فمن حيث المبدأ فإن الأمور المجرمة كما وردت في القانون الجديد لا وجود لها على أرض الإمارات من حيث الممارسة الحقيقية، سواء في العلاقة التبادلية ما بين الدولة والأفراد أو ما بين الأفراد بعضهم البعض.

 

وتعتذر "إيماسك" عن تغطية حفلة الصحافة الإماراتية بمناسبة رفع الأسعار ومكافحة التمييز والكراهية، بأكملها لأسباب تتعلق في الإطالة التي يملها القراء، وكثرة التكرار لللأغنيات والمقطوعات الإعلامية التي تتميز بألحان "نفاقية"، كما يراها مراقبون ينتقدون استمرار الإعلام الإماراتي في التماهي مع خط السير الذي تفرضه عليه الجهات الأمنية والحكومية.  


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

وسائل الإعلام الرسمية تتجاهل مناقشة هموم المرأة الإماراتية ومشاكلها في يومها العالمي

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..