أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

عندما اهتزت الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2015-07-02
صبيحة 2 يوليو قبل عامين (2013) حدث شرح عميق في الداخل الإماراتي، عندما اقحم القضاء بضغوط جهاز أمن الدولة لينطق القاضي فلاح الهاجري بأحكام سياسية تصل لأكثر من (500 عام) في القضية المعروفة دولياً (الإمارات 94)، عشرات الناشطين في السجون بموجب تلك الأحكام، فقد القضاء العدالة، ومعها فقد الشعب الإماراتي أي علامات تعقل في جهاز أمن الدولة، ما لم يتحرك الحكام.
 
الذكرى الثانية لنهاية مسرحة هزلية لمحاكمة وطن، لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات الحديث، والأولى بحق جمعيات نفع عام، والأوسع انتشاراً حول العالم.
 
خلال السنتين ما الذي حصده جهاز الأمن، هل تراجعت المطالبة بالإصلاحات؟، هل استسلم المجتمع للإملاءات؟، هل اكتسبت الإمارات بهذا الفعل رضا دولياً؟، الإجابة بالطبع (لا)، على العكس تماماً، زاد إيمان المجتمع بضرورة الإصلاحات، وانتشرت المطالبة بها على نطاق واسع، وأصبحت الإمارات مقرونة بانتهاكات حقوق الإنسان في أي حضور عالمي.
 
بعد عامين من تلك الأحكام، أصبحت معظم المنظمات الدولية والأممية تطالب بالإفراج عنهم، حتى أولئك القريبين من دور صنع القرار السياسي يطالبون بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وأكثر من ذلك أصبح حتى حكام يطالبون بالإفراج، والحوار معهم، أصبحوا ينظرون بنفس الرؤية التي تبناها المعتقلين وأدخلوا السجون، صاروا يطالبون (بصلاحيات واسعة للمجلس الاتحادي وانتخاب كامل لكل الشعب)، أصبح التعذيب والتنكيل والسجون السرية، والأحكام السياسية وصمة عار في جبين تاريخ الإمارات، ستخلد للتاريخ، و وحده التاريخ سيتكفل بتدوين كل شيء بعيداً عن الدعاية الإعلامية للجهاز. وهذا ما كشفته السنتين الماضيتين.
 
بعد عامين أعلنت أكبر هيئة أممية بشكل رسمي أن القضاء الإماراتي غير مستقل، يخضغ لجهاز الأمن، وأن القوانين الصادرة خلال الأربع السنوات الماضية تهدف لتقويض حرية التعبير، وأقر مندوب الإمارات في الأمم المتحدة بكل ذلك و وعد بأن الإمارات تدرس قانون جديد للسلطة القضائية.
 
بعد عامين لم يكسب جهاز الأمن شيء وراء تلك السياسة العنيفة، وخسرت الإمارات وحدها السمعة النقية، وخسرت مؤسساتها ثقة الشعب والمقيم والسائح والأكاديميين العرب والأجانب، فقدت الإمارات تلك الصورة عن الحوار والتسامح، وحلّت بديلاً عنها "قف أنت متهم ما لم تُثبت براءتك".

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

"الاتحادية العليا" في الإمارات تصدر حكماً سياسياً جديداً ضد "مواطن خليجي"

الدكتور سعيد سلمان... رحيل رجل العلم والثقافة والخير أحد أبرز رموز الإمارات

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..