أحدث الإضافات

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد
وفد من قيادات الانتقالي الجنوبي اليمني يصل إلى الإمارات
لماذا تهتم الإمارات بمساعدة "كولومبيا"؟!
ترتيبات إماراتية سعودية لـ"طي صفحة الرئيس هادي" وإعادة ترتيب المشهد الداخلي في اليمن
ميدل إيست آي: أبوظبي والرياض بين أكبر الخاسرين لو هُزم ترامب في الإنتخابات
كي لا يتعمّق الخراب
الجائحة التي جلبت جائحة القهر والاستبداد!

المواطنة والحرية!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-07-27

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء.

 

يقول خوسيه مارتيه المؤلف والثائر الكوبي "لا يوجد إنسان بلا وطن ولا وطن بلا حرية". في الإمارات من يطالب بحريته يُجرد من مواطنته وحقه الطبيعي في الانتماء للوطن في سلوك استبدادي انتجته سنوات من تجريف الهوية الوطنية الجامعة، وتحولت الهوية والجنسية إلى منحة من جهاز الأمن تُسحب عندما يشعر أن من يمتلكها يطالب بحرية المواطنين.

 

إن مطالب الحرية في معظم دول العالم تقودها في البداية النخبة، لكن في الإمارات كان مطلباً شعبياً تبنته النخبة. في استطلاعات الرأي قبل سنوات من سحب الجنسية طالب معظم الإماراتيين ب"مجلس اتحادي" برلمان منتخب بصلاحيات كاملة، تم تحويل هذا المطلب إلى عريضة إصلاحات وقع عليه عشرات المثقفين الإماراتيين في مارس/آذار2011 تم تقديمه لرئيس الدولة. وكان سحب الجنسية عن المواطنين السبعة رسالة للمطالبين بالإصلاحات ومن يطالبون بالحرية بإلغاء مواطنتهم إذا استمروا فيها.

 

تكررت أوامر سحب الجنسية ومعاقبة الإماراتيين وعائلاتهم لمطالبتهم بحقوق الإنسان في بلادهم. في حادثة واحدة تم ترحيل أحمد عبدالخالق بعد منحه جواز سفر من جزر القمر ضمن صفقة شراء جوازات سفر لعديمي الجنسية وهو ملف أخر مرتبط بفشل السلطات في حماية أبناء البلد "البدو الرُحل" الذين تم تجاهلهم مع تأسيس الدولة الاتحادية.

 

تحمي الأوطان أبنائها، ولا تأكلهم سلطات بلادهم بسحب جنسياتهم مانحة الجنسية لأجانب -لا يتقنون حتى لغة البلد- مقابل القِتال في صفوفها كما هي الوعود التي تقطعها السلطة للمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون في الدول الأخرى.

 

يملك جهاز الأمن صلاحيات واسعة تتجاوز السلطة الاتحادية والسلطات المحلية، يدفع بنفسه كرقيب وقاض وقوة أمن غاشمة تهدد أبناء الوطن الواحد وبدون إصلاح هذا الجهاز وإعادة صلاحياته إلى وضعها الطبيعي فإن الإمارات ومستقبلها سيبقى تحت تهديد القوة الجبرية الغاشمة مهدداً كل مكتسبات وانجازات الآباء المؤسسين


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مؤشر الديمقراطية لعام 2019: الإمارات دولة إستبدادية وسط استمرار القمع وانعدام التعددية

هزات ارتدادية ستكسح وتمسح

الإمارات تمنع رياضيا كويتيا من المشاركة في بطولة بسبب لحيته

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..