أحدث الإضافات

ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
فورين بوليسي: ترامب رفض مقترحا من الملك سلمان لغزو قطر
تحديات مؤسسات التقاعد الخليجية
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة
طيران الاتحاد الإماراتية تخسر 5 ملايين راكب و758 مليون دولار بسبب كورونا
ماليزيا تنفي وقف الدعاوى القضائية ضد أبوظبي بفضيحة فساد الصندوق السيادي الماليزي
تقارير عن ظروف قاسية يواجهها مئات الأردنيون في الإمارات إثر تداعيات كورونا
حوارات خارج السياق: ذباب إلكتروني وعنصرية
أزمة كورونا والربيع العربي الجديد
هل ستواجه تركيا الإمارات؟ وكيف؟
عرب بلا أفق

سقوط ليس له قاع

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-07-19

يلاحظ معظم الإماراتيين -بينهم المسؤولون وشيوخ الدولة- أن الدولة تسقط في هاوية سيئة من سوء السمعة؛ مؤثرة على الدولة واقتصادها ومستقبلها ورفاهية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

 

ففي الشأن الداخلي بدأت الدولة بالسقوط منذ سنوات حين سلمت معظم شؤونها لجهاز أمن الدولة سيء السمعة، وشُنت حملات اعتقالات تعسفية، واخفاءات قسرية مارست فيها كل صور التعذيب. كما اُستخدم القضاء كأداة من أدوات جهاز أمن الدولة لإصدار أحكام سجن سياسية بحق المواطنين المطالبين بحقوق الإماراتيين، وبحق عشرات المقيمين ورجال الأعمال عرب وأجانب بسبب ممارستهم حرية التعبير بانتقاد سياسات بلادهم أو انتمائهم إلى أحزاب سياسية في بلدانهم تعتبرها الإمارات عدواً، أو انتقاد سياسات الدولة الخارجية.

 

تزايد السقوط في الداخل مع إصدار قوانين سيئة السمعة بمواد فضفاضة يمكن من خلالها تفصيل التُهم على المعارضين، أو أي شخص لا يروق لجهاز الأمن أو لا يتناسب مع خططه السياسية الداخلية والخارجية؛ ليتضاعف -السقوط- مع استخدام إرث الآباء المؤسسين وشعارات التسامح والسعادة من أجل إثارة دخان على الانتهاكات حقوق الإنسان.

 

يُخطئ بعض المحللين والمراقبين الأجانب في اعتبار ذهاب الإمارات نحو الدولة البوليسية ضمن خيالات السلطة عن خطورة ما يوصف بالإسلام السياسي -الجماعات الإسلامية التي تمارس السياسية والديمقراطية- والذي بدأ بعد الربيع العربي.

إذ أن ما نشاهده اليوم في الإمارات ليست مواجهة -تلك الخيالات- بل استهداف ممنهج لحرية الرأي والتعبير لمنع الإماراتيين من الحصول على حقوقهم الأدنى، مهما كان شخوص من يطالبون بها- ليبراليين أو قوميين أو بلا انتماء بالمطلق- فمعيار جهاز أمن الدولة الوحيد للاعتقال والتعذيب والسجن أن يقوم الشخص بتوجيه انتقاد للسلطات مهما كان بسيطاً.

 

أما في الشأن الخارجي، فلم تكن الإمارات أسوأ سمعة مما هي عليه اليوم فالعِداء للشعوب العربية مستمر ويولد غضباً عارماً وتهديدات بالانتقام من مستقبل علاقة الدولة بدولهم. أما في الغرب فالصورة التي تُظهر الإمارات كوكب الشرق الأوسط ومنارة دول الخليج العربي أضمحلت -ويبدو أنها تلاشت- مع السقوط المستمر في ملف حقوق الإنسان واستهداف حرية الرأي والتعبير واستخدام "العنف" ودعم الاستبداد في المنطقة كأساس السياسة الخارجية.

 

لقد أثرَّ هذا السقوط -الذي يهوي بصورة الدولة ومستقبلها دون قاع- على المجتمع والاقتصاد وليس السياسة وحدها. فانعدام وجود مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخب الشعب كل أعضاءه وغياب دوره كرقيب ومحاسب للسلطة التنفيذية ومشرع للقوانين ضاعف من مشكلات الدولة الحقوقية والإنسانية. كما أن استخدام الاقتصاد في المعارك الخارجية تسبب في المساهمة بركود أسواق الإمارات وقطاعاتها غير النفطية.

 

إنها دعوة لإعادة النهوض والخروج من تحت الرماد كطائر الفينيق لإنقاذ الدولة ومستقبلها. فاستمرار المضي نحو الهاوية يزيد محنة الدولة، وبداية هذا النهوض يتمثل في إصلاح الأخطاء وتنفيذ الإصلاحات السياسية التي يطالب بها الشعب منذ أكثر من عقد من الزمن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..