أحدث الإضافات

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد
وفد من قيادات الانتقالي الجنوبي اليمني يصل إلى الإمارات
لماذا تهتم الإمارات بمساعدة "كولومبيا"؟!
ترتيبات إماراتية سعودية لـ"طي صفحة الرئيس هادي" وإعادة ترتيب المشهد الداخلي في اليمن
ميدل إيست آي: أبوظبي والرياض بين أكبر الخاسرين لو هُزم ترامب في الإنتخابات
كي لا يتعمّق الخراب
الجائحة التي جلبت جائحة القهر والاستبداد!

«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-12

: قال مصدران مُطَّلِعان أن كيان شركة «إن.إم.سي هِلث» لإدارة المستشفيات في الإمارات يدرس التقدم بطلب للدخول في إجراءات إعادة هيكلة وإعلان إفلاس محليا.

 

يأتي ذلك بعد ثلاثة أشهر من وضع «ان.ام.سي هِلث»، وهي شركة قابضة مسجلة في بريطانيا، تحت الوصاية في أبريل/نيسان إثر مشاكل بسبب أوضاعها المالية استمرت لأشهر.

 

وقال المصدران لرويترز أن فرع «إن.إم.سي» للرعاية الصحية يبحث خيارات لتقديم الطلب تحت سلطة سوق أبوظبي العالمي الذي له قوانينه الخاصة للإفلاس وإعادة هيلكة الشركات.

وقال أحد المَصدرين أن مثل هذه الخطوة ستسهم في وضع إطار للتعرف على مطالبات الديون بينما ينتهي أوصياء الشركة الأم من نظام ترتيبات مع الدائنين.
ونظام الترتيبات اتفاق مُلّزِم بشأن سداد ديون الشركة أو جزء منها خلال فترة زمنية محددة. وامتنع الأوصياء عن التعقيب. ولم يرد سوق أبوظبي العالمي على طلب للتعليق.

 

يذكر أن «إن.إم.سي هِلث» أكبر مزود خاص للرعاية الصحية في الإمارات وتدير أكثر من 200 منشأة تشمل مستشفيات وعيادات وصيدليات.

ولم تتأثر الكيانات العاملة للشركة بتعيين أوصياء في أبريل/نيسان واستمرت في تقديم الخدمات. وقال المصدر الثاني إن من المستبعد أن يتغير الوضع نظراً لحرص السلطات الإماراتية على ألا تتأثر خدمات المستشفيات في الدولة الخليجية خلال جائحة كورونا.


وأدى انهيار الشركة هذا العام، وسط اتهامات بالتزوير والكشف عن ديون مخفية تتجاوز الأربعة مليارات دولار، إلى تكبد بنوك إماراتية ومقرضين من الخارج خسائر هائلة، وقاد إلى معارك قانونية لمحاولة استرداد الديون. بدأت مشاكل الشركة في ديسمبر/كانون الأول حين أثارت شركة «مَدي ووترز» الأمريكية للبيع على المكشوف بواعث قلق حيال بياناتها المالية، وتفاقمت المتاعب جراء شكوك إزاء حجم حصص مساهمين كبار من بينهم مؤسسها ب.ر. شيتي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي

مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..