أحدث الإضافات

ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
فورين بوليسي: ترامب رفض مقترحا من الملك سلمان لغزو قطر
تحديات مؤسسات التقاعد الخليجية
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة
طيران الاتحاد الإماراتية تخسر 5 ملايين راكب و758 مليون دولار بسبب كورونا
ماليزيا تنفي وقف الدعاوى القضائية ضد أبوظبي بفضيحة فساد الصندوق السيادي الماليزي
تقارير عن ظروف قاسية يواجهها مئات الأردنيون في الإمارات إثر تداعيات كورونا
حوارات خارج السياق: ذباب إلكتروني وعنصرية
أزمة كورونا والربيع العربي الجديد
هل ستواجه تركيا الإمارات؟ وكيف؟
عرب بلا أفق

مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-09

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، إن بلاده “لم تعد تقبل وجود الإمارات في حواراتها السياسية"، متهما أبوظبي بالتورط في دعم محاولة الانقلاب في ليبيا.

 

جاء ذلك خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن ليبيا، في وقت متأخر من مساء الأربعاء في نيويورك، مضيفاً  “الإمارات متورطة في دعم محاولة الانقلاب الفاشلة في ليبيا بما لا يدعو للشك، وتهدد الأمن والسلم الدولي في عدة بقاع”.

 

وتابع أن أبوظبي “لم تستطع إلى اليوم تفنيد ما ورد في التقارير الأممية ضدها، ولم نعد نقبل وجودها في حواراتنا السياسية”.

 

وفي مايو/أيار الماضي، وثق تقرير “سري” للأمم المتحدة نشرت وسائل إعلام أمريكية بعضا من محتواه، إقامة الإمارات جسر جوي لتوريد السلاح لحليفها في ليبيا خليفة حفتر، وتزويده بالمروحيات والمسيرات (طائرات بدون طيار) لتحسين قدرات قواته العسكرية.

 

في المقابل، أكد طاهر السني أن توقيع بلاده “للاتفاقيات الأمنية والعسكرية والتحالفات وغيرها مع أي دولة هو حق سيادي وشرعي ونرفض وصفه بالتدخل الخارجي”.

ومضى قائلا: “لو اتفاقياتنا غير شرعية، إذن جميع اتفاقياتنا مع دولكم سواء الأمنية أو الاقتصادية أو النفطية التي أبرمتموها معنا هي أيضاً غير شرعية”.

 

من ناحية أخرى، ندد السني بـ”تهديدات” الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل في الشأن الليبي، وتسليح القبائل في ليبيا.

وقال السني: “بعض الدول تسوّق لمبادرات أحادية غير واقعية وفي غياب الأطراف المعنية، وفي نفس الوقت نسمع تصريحات وتهديدات بالتدخل المباشر”.

 

وتابع: “نندد ونرفض تماما بتحديد خطوطاً حمراء داخل أراضينا، وتهديدات بتسليح شباب قبائلنا لمحاربة أخوتهم داخل ليبيا بحجة الحفاظ على أمن مصر القومي”.

وشدد على أن ليبيا “ستواجه أي اعتداء بحزم وقوة”.

 

وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي، ألمح السيسي، في كلمة متلفزة، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده “مهاماً عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك”، معتبرا أن أي “تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”. وأثار هذا التصريح غضبا ليبياً وانتقادات دولية.

 

ومع تراجع مليشيا حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام الجيش الليبي، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى “إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية”، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.

 

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، بالأشهر الماضية.

 

وحسب دراسة جديدة لمركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" فإن الإمارات انفقت ملايين الدولارات يومياً على قوات حفتر منذ عام 2014 وحتى اليوم. من بينها الرواتب الشهرية لقوات حفتر التي تبلغ 105 مليون دولار شهرياً كأقل تقدير، عدا 37200 دولار سنويا يتلقاها المقاتل كحوافز ما يعني (2.7 مليار دولار+1.26 مليار دولار) رواتب وحوافز سنوياً لقوات حفتر ما يقارب 4 مليار دولار في العام الواحد رواتب وحوافز لقوات حفتر، عدا الأسلحة الشخصية والدبابات والمدرعات والمدفعية والطائرات المقاتلة والوقود وكل ما يخص المعارك التي بدأت منذ 2014. يضاف إلى ذلك عدد من الفِرق وشركات المرتزقة التي تمولها أبوظبي للقيام بعمليات في ليبيا. والانفاق على وسائل الإعلام الليبية، الداعمة لحفتر وحملات العلاقات العامة التي تكلف شهرياً عشرات الملايين من الدولارات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تفجر ليبيا صراعاً طويل الأمد بين الإمارات وتركيا؟!

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة

الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..