أحدث الإضافات

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد
وفد من قيادات الانتقالي الجنوبي اليمني يصل إلى الإمارات
لماذا تهتم الإمارات بمساعدة "كولومبيا"؟!
ترتيبات إماراتية سعودية لـ"طي صفحة الرئيس هادي" وإعادة ترتيب المشهد الداخلي في اليمن
ميدل إيست آي: أبوظبي والرياض بين أكبر الخاسرين لو هُزم ترامب في الإنتخابات
كي لا يتعمّق الخراب
الجائحة التي جلبت جائحة القهر والاستبداد!

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-09

كشفت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، في تقرير نشرته الخميس على موقعها الإلكتروني، أن الإمارات عرقلت اتفاقاً محتملاً لإنهاء الأزمة الخليجية بعد اجتماعات رفيعة رعتها الولايات المتّحدة منذ مطلع العام، بهدف حلّ الأزمة الخليجية المستمرّة منذ أكثر من 3 سنوات، والتي ظلّت تردّد واشنطن أنّها تعرقل مساعيها لتأسيس جبهة موحّدة ضدّ إيران في المنطقة.

 

ونقلت الشبكة الأميركية المحافظة، والمعروفة بقربها من معسكر الرئيس دونالد ترامب، عن مصادرها أن الولايات المتّحدة زادت ضغوطاتها على أطراف الأزمة بعد منتدى الدوحة الذي انعقدت نسخته الجديدة مطلع هذا العام، لتأخذ الأمور انعطافة إيجابية بعد إبداء السعودية، قبل شهرين، قابلية للموافقة على بعض العناصر التي تضمّنتها المبادرة الأميركية، وهو ما دفع الرئيس ترامب لتكليف مسؤولين في وزارة الخارجية بصياغة اتفاق يكون مقبولًا لجميع الأطراف.

 

وزاد ترامب ضغوطه منذ مطلع العام الجاري لإنهاء الأزمة الخليجية من أجل تحقيق "انتصار" قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، في ظل عدم تحقيق أي "إنجاز" في السياسة الخارجية.

 

وتضيف المصادر أن الاتفاق النهائي كان في متناول اليد إلى حدود الأسبوع الماضي، بعد عدة اجتماعات بين مسؤولين رفيعين في كلّ من قطر والسعودية والإمارات، غير أن الاتفاق الذي كانت تمنّي إدارة ترامب نفسها بإنجازه وتقديمه على أنه أحد مكتسباتها قبل الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية لم يتمّ في نهاية المطاف.

 

وبحسب مصادر الشبكة، فإن الإمارات، وفي اللحظة الأخيرة، غيّرت رأيها، وطلبت من السعودية سحب الدعم للاتفاق الأميركي، إلا أن تلك المصادر لم تبيّن دوافع الانعطافة الإماراتية، في حين لم تردّ السفارة الإماراتية في واشنطن على طلب "فوكس نيوز" للتعليق.

 

وتابع التقرير: "في عام 2017، قطعت دول الخليج المجاورة لقطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، العلاقات وأصدرت قائمة تضم 13 مطلباً من قطر. وشملت هذه المطالب إغلاق قناة الجزيرة الفضائية، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وتقليص العلاقات مع إيران، وهي مطالبات اعتبرها وزير الخارجية ريكس تيلرسون "من الصعب جداً تلبيتها".

 

واستطرد: "كان الهدف من هذه الخطوة خنق قطر، ولكن بدلاً من ذلك دفع الدولة الخليجية الصغيرة والمهمة استراتيجياً للاعتماد على جيران آخرين مثل إيران وتركيا والهند للحصول على الغذاء والضروريات الأخرى".

 

الشبكة أوضحت في تقريرها أنه "كان من المتوقع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحصار في غضون أشهر، ولكن بدلاً من ذلك، استمر النزاع لسنوات".

وتابعت: "في ديسمبر الماضي، حضر السناتور من ولاية كاليفورنيا ليندسي جراهام مؤتمراً  في الدوحة تحدث فيه عن التهديد الإيراني وحث دول الخليج على إصلاح خلافها مع قطر واقامة جبهة موحدة ضد طهران".

 

وقال جراهام "ربما يجب أن نحث المنطقة على أن تتحدث مع بعضها البعض، وربما يكون أول شيء نفعله هو معرفة ما إذا كان الناس في المنطقة يمكنهم البدء في التحدث إلى إيران ومعرفة أين يأخذنا ذلك".

وأضاف: "آمل أن تلعب المنطقة دوراً فيها، وآمل أن نطلب من الجميع أن يجلسوا الى الطاولة".

 

يوضح التقرير أنه بعد مؤتمر الدوحة، في بداية هذا العام، زادت إدارة ترامب الضغط على مختلف دول المنطقة لمحاولة حل النزاع في النهاية.

وأضاف: قبل شهرين، مع قيام واشنطن بدور الوسيط، اتخذت المناقشات منعطفاً إيجابياً عندما أبدت السعودية استعداداً لقبول عناصر من الحل الذي تقوده الولايات المتحدة. ثم كلف الرئيس ترامب كبار المسؤولين في الإدارة بصياغة صفقة مقبولة لجميع الأطراف.

 

ووفقاً للتقرير، تقول المصادر أنه بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من السعودية وقطر والإمارات والولايات المتحدة، يبدو أن اتفاقاً لإنهاء الحصار كان قد تم التوصل إليه في الأسبوع الماضي.

لكن "فوكس نيوز" علمت أن الإمارات، في اللحظة الأخيرة، غيرت مسارها وطلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي تدعمه الولايات المتحدة.

 

تقول الشبكة في التقرير: "حرم التأخير الذي تسببت فيه الإمارات مؤقتاً إدارة ترامب من انتصار حاسم في السياسة الخارجية بالشرق الأوسط من شأنه أن يعزز النفوذ الأمريكي ضد إيران.

 

يقول جوناثان واشتيل محلل الشؤون العالمية ومدير الاتصالات السابق في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "حل هذا النزاع سيفتح الطريق أمام تعاون إقليمي أفضل وسيكون انفراجة دبلوماسية مفيدة".

ويتفق الخبراء أيضاً -بحسب التقرير-  على أن دول مجلس التعاون الخليجي الموحدة ستلعب دوراً قوياً في مواجهة طهران، وهو هدف رئيسي لإدارة ترامب في المنطقة.

 

ويشير النائب الأول لرئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر إلى أنه "تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي في عام 1981، وسط الحرب العراقية الإيرانية، حتى تتمكن دول الخليج الضعيفة من التحدث بصوت واحد وإبراز قوة أكبر وسيكون هذا مفيداً بالتأكيد في مواجهة اي تهديد من إيران".

لكن الخبراء يقولون إن الحصار أدى إلى زرع الإنقسامات بين دول الخليج، وهذه الإنقسامات صبت لصالح إيران.

 

يقول مايكل سينغ، المدير الإداري في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، حول الأزمة الخليجية: "إنها تخلق صدوعاً في تحالفنا الإقليمي الأمر الذي يمكن ايران من استغلاله".

ودخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في 5 يونيو 2017، وأغلقت كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

سياسة بايدن تجاه الشرق الأوسط

محمد بن زايد يبحث مع ترامب هاتفيا تطورات الأوضاع في ليبيا

السياسة الخارجية الأمريكية في عهد رئيس ديمقراطي

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..