أحدث الإضافات

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد
وفد من قيادات الانتقالي الجنوبي اليمني يصل إلى الإمارات
لماذا تهتم الإمارات بمساعدة "كولومبيا"؟!
ترتيبات إماراتية سعودية لـ"طي صفحة الرئيس هادي" وإعادة ترتيب المشهد الداخلي في اليمن
ميدل إيست آي: أبوظبي والرياض بين أكبر الخاسرين لو هُزم ترامب في الإنتخابات
كي لا يتعمّق الخراب
الجائحة التي جلبت جائحة القهر والاستبداد!

ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما

 عبد الوهاب بدرخان

تاريخ النشر :2020-07-07

 لفت المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، بعد صمت أربعة أشهر منذ استقالته، إلى أن هذه الاستقالة كانت قرارًا متأخرًا. هو لم يقل ذلك، لكن تركيزه على الإحباط الذي سبّبه هجوم خليفة حفتر على طرابلس في الرابع من أبريل 2019 يفسّر تخلّيه عن مهمته.

 

والأرجح أنه تأخّر في إعلانه فقط لتجريب فرصة أخيرة بناءً على إلحاح وتمنٍّ من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعدما انخرطت دول عديدة في اتصالات هدفها وقف إطلاق النار ومحاولة إحياء العملية التفاوضية.

ثم لاحت المبادرة الألمانية التي تميّزت بقدر مهم من الجدّية، فراح سلامة يراهن عليها، رغم المماطلة والعراقيل التي فُرضت عليها، وكان له دور رئيسي في صوغ قرارات «مؤتمر برلين» الذي تبنّى خطّته للمسارات الثلاثة؛ العسكرية والسياسية والاقتصادية.

 

قبل أقل من أسبوع على الهجوم على طرابلس كان المبعوث الأممي بالغ التفاؤل، خلال وجوده في تونس؛ إذ عُقد على هامش القمة العربية آنذاك (أواخر مارس 2019) اجتماع أممي - أوروبي - عربي، لمناقشة تطوّرات الأزمة الليبية وساده جوّ تفاؤلي أيضاً بأن المؤتمر الوطني الجامع الذي يمكن أن ينعقد في مدينة غدامس في غضون أسابيع قليلة.

 

كان مردّ هذا التفاؤل إلى أن المبعوث الأممي سلامة استطاع قبل ذلك أن يجمع حفتر ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج في أبوظبي، وأن يحصل على توافقهما على خطوط عريضة متقدّمة لكيفية تقاسم السلطة.

 

بدا ذلك تتويجًا لجهود أممية استمرت نحو عامين، كما بدت الطريق إلى مؤتمر غدامس ممهّدة، خصوصاً أن سلامة لم يكن يسمع سوى عبارات الدعم والتشجيع، لكنه يقول الآن إنه «طُعن في الظهر» من غالبية دول مجلس الأمن ومواقفها ليس فقط بـ«دعمها» الهجوم على طرابلس، بل أيضاً بـ«تآمرها» لمنع انعقاد مؤتمر غدامس.

 

بين ذلك الهجوم و«مؤتمر برلين»، تغيّرت المواقف الدولية. انقلبت واشنطن على حفتر لأنه تجاوز خطّها الأحمر بإقحامه روسيا إلى الصراع.

وتخلّى الموقف الأميركي عن الغموض، سواء باستقبال وفد من طرابلس، ثَمّ بموافقة ضمنية على التدخّل التركي بناءً على اتفاق مع حكومة السراج، ومع الغطاء الأميركي توفّر عملياً غطاء أطلسي.

 

ما هي إلا أسابيع حتى تغيّرت موازين القوى وتبدّلت المعادلة الميدانية، إلى أن بلغت خط سرت-الجفرة الذي بات تماساً يعتبر الجميع أنه ربما يحسّن التوقف عنده لئلا يستدعي الصراع تدخّلاً روسياً أوسع وتدخّلاً مصرياً مباشراً واحتمال تدخّل أطلسي صريح يتجاوز الدور التركي.

 

الأهم في هذه المرحلة أن الصراع بات دولياً بحتاً، ولو بأدوات محلية واتهامات متبادلة باستقدام مرتزقة. خط سرت-الجفرة «الأحمر» يمتحن حالياً مقولة أن الحل في ليبيا «سياسي وليس عسكرياً».

 

فـ«العسكري» يعكس الانقسامات الدولية القائمة والمستمرّة، سواء حُسم أم لم يُحسم، أما «السياسي» فيفترض توافقاً دولياً ليس متاحاً ولن يكون. وبالتالي فإن ما طمح إليه كل مبعوث دولي، وليس غسان سلامة وحده، لم ولن يتوفّر لإنجاح أي مسعى أممي.

 

في انتظار اتضاح وجهة المرحلة التالية، يتأخّر تعيين مبعوث جديد لئلا يغرق في النظام الدولي «المتضعضع تماماً»، كما وصفه سلامة.

فالقوى الدولية تريد للأمم المتحدة أن تشرف على حلّ الصراع لكن تدخّلاتها أفشلت هذا الدور، فعدم التوافق الدولي حافز دائم لعدم التوافق الداخلي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركز نيويورك للسياسات الخارجية يدين دور الإمارات في تأجيج الحرب في ليبيا ودعم حفتر

حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا

المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..