أحدث الإضافات

ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
فورين بوليسي: ترامب رفض مقترحا من الملك سلمان لغزو قطر
تحديات مؤسسات التقاعد الخليجية
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة
طيران الاتحاد الإماراتية تخسر 5 ملايين راكب و758 مليون دولار بسبب كورونا
ماليزيا تنفي وقف الدعاوى القضائية ضد أبوظبي بفضيحة فساد الصندوق السيادي الماليزي
تقارير عن ظروف قاسية يواجهها مئات الأردنيون في الإمارات إثر تداعيات كورونا
حوارات خارج السياق: ذباب إلكتروني وعنصرية
أزمة كورونا والربيع العربي الجديد
هل ستواجه تركيا الإمارات؟ وكيف؟
عرب بلا أفق

صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-07-07

في مقال منشور بمدونة الرأي لموقع “ميديا بارت” الاستقصائي الفرنسي، قال الإعلامي هانري فوركاديس إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس النفوذ في فرنسا من خلال شراء الصحافيين؛ وذلك بهدف السماح لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بنشر فكره ورسالته وإدامة رؤيته لشرق أوسط سلطوي ومستقر.

 

وفي هذا الإطار، يقوم محمد بن زايد بالتدخل في إسلام فرنسا عبر وسطاء ومؤثرين راسخين بالفعل في وسائل الإعلام، يقومون بعمليات التواصل ونشر المقالات ونشر مقابلات مع مختصين، تصب في خانة تلميع سياسة أبوظبي الهادفة إلى فرض أنظمة سلطوية في الشرق الأوسط تحت راية “ضمان الأمن والاستقرار”، يقول الكاتب، موضحاً أن أحدهم حاول في وقت سابق العمل لصالح دولة قطر ولكنه لم يجد مبتغاه، وها هو اليوم يعمل لصالح الدول التي فرضت حصارا على قطر في عام 2017، وهي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 

لذلك -يوضح الكاتب– فهؤلاء الأشخاص هم أناس ليس لديهم قناعات كبيرة من جهة، وعلى استعداد لفعل أي شيء للعمل من أجل بلد أجنبي مهما كانت سياسته، من جهة أخرى.

 

كل هذا يظهر –بحسب هانري فوركاديس- إلى أي مدى، في السياق المتوتر لأزمة تبدو لا نهاية لها، في منطقة الخليج، تلعب أوروبا وبشكل خاص فرنسا دوراً رئيسياً للإمارات، لأن الأسلحة والعقود التجارية لا تسمح بالاحتجاج شديد الضراوة.

 

وهكذا، فإن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يستغل تساهل بعضهم مع ممارساته عديمة الضمير في العالم العربي مثل: إسكات عمليات التحول الديمقراطي، وانتهاكات حقوق الإنسان، والأعداد الكبيرة للوفيات في جميع مسارح الحرب حيث يحاول فرض بصمته لتحقيق حلمه بأن يصبح الرجل الأقوى في العالم العربي!

 

والعام الماضي كشف تحقيق لموقع "ميديابارت" أن الإمارات دفعت 8 ملايين يورو لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا لإنقاذه من الإفلاس عام 2017م.

 

التحقيق الجديد للموقع الفرنسي يشير إلى أن الحزب أعلن، آنذاك2017، أن المقرض هو رجل الأعمال الفرنسي النافذ في أفريقيا "لوران فوشيه"، بنسبة فائدة تصل إلى 6%؛ لكن وصول الأموال كان عبر مؤسسة نور كابيتال الإماراتية، التي تدير أصولا مالية، وضع الكثير من علامات الاستفهام حول المصدر الحقيقي لتلك الأموال.

 

وتشتهر "نور كابيتال" بإدارتها لأصول مملوكة لعائلات إماراتية في الحكم، ولأنها تتولى إدارة الأصول المالية فإن تحويلاتها لا تظهر بأسماء الأفراد بل باسم المؤسسات المساهمة فيها.

 

وتابع الموقع أن عقد الإقراض تم توقيعه في بانغي، عاصمة أفريقيا الوسطى، غير أن الأموال جاءت من أبو ظبي تحت إشراف أحد مسؤولي "نور كابيتال"، وهو الفرنسي السويسري "أوليفييه كوريول"، الذي ظهر اسمه سابقاً في تحقيقات قضائية.

 

وتحت طائلة الشك في سلامة الإجراءات، استدعى مصرف سوسيتيه جنرال الفرنسي؛ حيث توجد حسابات الحزب اليميني، رجل الأعمال المقرض لاستفساره عن دوافع الإقراض، بحضور 4 مسؤولين في المصرف.

 

وتعود علاقة الحزب المتطرف مع الإمارات تعود إلى 2014 عندما تقدم الحزب بطلب قرض من بنك إماراتي؛ ومنذ ذلك الحين تدعم تصريحاته السياسة الإماراتية.

 

وأطلقت رئيسة الحزب تصريحات علنية داعمة للإمارات، ومنتقدة قطر والسعودية، وأكدت تواصل العلاقة بين الطرفين رغم فشل ذلك الاتفاق، إذ قالت في 30 أيلول/ سبتمبر 2014 على قناة فرانس24: "على فرنسا قطع علاقاتها مع قطر والسعودية لدعمهما المتواصل للإسلام الأصولي حول العالم، علينا الاعتماد على الدول الإسلامية التي تحارب الأصولية مثل الإمارات ومصر" كما تمنت أن تقيم معهما "تحالفا كبيرا".

 

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية سابقة عن علاقة قامت بين الإمارات والحزب على مرحلتين: أول المرحلتين الاجتماع السري الذي جمع رئيسة الجبهة الوطنية، قبل ذهاب في عطلة ترفيهية، مع عميل استخباراتي من الإمارات العربية، بحسب مصادر موقع "أنتليجنس أونلاين"، ذلك أن المعلومات شحيحة حول هذا اللقاء الذي عقد في 20 تموز/ يوليو 2014 في إقامة لوبان بسان كلو على جبل مونتريتوت (الإقامة التي غادرتها بعد 3 أشهر). وقد كان الترحاب حارا من قبل مارين لوبان لهذا العميل الإماراتي في حوار دام أكثر من ساعة كان موضوعه قطر والإخوان المسلمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين

ما الذي ناقشه ولي عهد أبوظبي مع رئيس شركة أسلحة فرنسية؟!

عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي تطورات الأوضاع في ليبيا

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..