أحدث الإضافات

عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية
الإمارات ترد على وزير الدفاع التركي: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد
وفد من قيادات الانتقالي الجنوبي اليمني يصل إلى الإمارات
لماذا تهتم الإمارات بمساعدة "كولومبيا"؟!
ترتيبات إماراتية سعودية لـ"طي صفحة الرئيس هادي" وإعادة ترتيب المشهد الداخلي في اليمن
ميدل إيست آي: أبوظبي والرياض بين أكبر الخاسرين لو هُزم ترامب في الإنتخابات
كي لا يتعمّق الخراب
الجائحة التي جلبت جائحة القهر والاستبداد!

المظلمة التي لم تنتهِ

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-07-02

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء فجوة بين الحُكام والشعب سيكون من الصعب ردمها.

 

مع ذلك فإنها نقطة الضوء التي ميّزت الخبيث من الطيب وكشفت معادن الرجال والدول والمنظمات، فمن الصعب على كينونة الإنسان وجهوره أن تقبل مظلمة من هذا النوع السيء الذي يشير إلى فشل منظومة الأمن والقضاء والمنظومة الاجتماعية القبلية في مواجهته لما يملكه من قوة أمن ووسائل ضغط متعددة.

 

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" ولا إصدار الأحكام السياسية عليهم، مجرد محاكمة عابرة في تاريخ الدولة، بل تاريخ جديد ونضال يكتب للإماراتيين في مواجهة طغيان الأجهزة الأمنية ومواجهة نشوء دولة بوليسية، شارك فيها كل فئات المجتمع من شيوخ وكُتاب ومهندسين وصحافيين وأكاديميين وطلاب ورجال أعمال، ونشطاء وشباب وشيوخ ونساء.

 

لم تكن المحاكمة السياسية التي امتدت اشهراً والأحكام السياسية بحق المعتقلين موجهة لجمعية دعوة الإصلاح وحدها بل محاكمة لكل الإماراتيين ورسائل واضحة بمنع حرية الرأي والتعبير وتجريمها، فحتى الأدلة التي اعتمدت عليها السلطات كانت مقابلات في التلفزيون أو مقالات تطالب بحقوق الإماراتيين ومجلس اتحادي منتخب من كل أبناء الشعب.

 

كانت رسالة لشيوخ الدولة بأن جهاز الأمن هو المسيطر وشخصيات معينة هي من تدير كل مؤسسات البلاد. ورسالة للطلاب أن مستقبل الدولة سيء فلا مكان للإبداع والابتكار وحرية التعبير كوسيلة للوصول إلى حياة سليمة وآمنة. كانت رسالة للمعلمين والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال وكل إماراتي أن البلاد أصبحت تحت إدارة كيان أمني واحد يسيطر على معظم الأمور في الدولة معتمداً على المستشارين الأجانب لا على الإماراتيين.

 

بعد سبع سنوات من الأحكام السياسية بحق المعتقلين أما آن لهذه المظلمة أن تنتهي ويعود المعتقلين على أهاليهم ويتوقف فرز المجتمع بين موالين لجهاز الأمن ومستنكرين رافضين لسياساته. أما آن لوجود مجلس وطني اتحادي منتخب من كل أبناء الشعب بصلاحيات كاملة. أما آن ليتصدر عقلاء الإمارات ومثقفيه الذين يعدون بالآلاف لإنقاذ الدولة من مستقبل مجهول وقاتم بدأت ملامحه بالظهور.

 

أما آن للظلم أن يغادر دولة الإمارات وتبدأ دولة العدالة لتعود إلى سابق عهدها دولة الجميع والمساواة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة تضامن مع أكاديمي إماراتي استدعاه النظام للتحقيق بتهمة “المس أمن الدولة”

في مرسوم لم يشمل معتقلي الرأي...الإمارات تفرج عن 515 سجينا بمناسبة عيد الأضحى

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..