أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

التطبيع كجريمة خيانة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-06-27

يمتلك الإماراتيون ثوابت داخلية وخارجية، من ثوابت الخارجية رفض التطبيع ودعم القضية الفلسطينية، كان هذا الثابت دائماً وحاضراً في كل مؤتمرات وتصريحات الإمارات حتى قبل عقد من الزمن.

 

اليوم يظهر تشرذم الدولة في ثوابتها الداخلية والخارجية، ثوابت تجعل السلطة في معارضة مع الشعب وثوابته: فبدلاً من أن تظهر الإمارات في صحف المقاومة كمكافح للاحتلال أصبح الدبلوماسيون يظهرون في الصحف العبرية كأدوات لتبرير الاحتلال، وفي اجتماعات القيادات الصهيونية للترويج لصفقة القرن التي تفقد المسلمين أحقيتهم في القدس والمسجد الأقصى وحق الفلسطينيين في دولتهم المحتلة.

 

وبدلاً من أن تعقد الإمارات تحالفاً مع باقي دول الخليج لصناعة الأدوية لمواجهة الأوبئة مثل كورونا، يظهر الصهاينة متفاخرين بالتحالف مع أبوظبي لاكتشاف دواء كورونا. هل أصبحت الإمارات سفارة إسرائيل في الخليج والشرق الأوسط؟! أم أنها تحولت إلى أداة وصورة بائسة للاحتلال وأطماع الإسرائيليين في المنطقة!

 

إن دعم صفقة القرن والتطبيع هو دعم لسلوك الاستعمار، وهو سلوك أصبح يلاحق سمعة الإمارات في الخارج، بسبب دورها في اليمن وليبيا ودعم المليشيات المسلحة. إن السياسة الحالية التي تقوم على المستشارين تدفع الدولة باتجاهات سيئة تثير سخط شعب الإمارات والشعوب العربية الأخرى وتسيء لسمعة الدولة في باقي دول العالم ويجعل تلك الدول تتعامل بحذر مع الدولة سياسياً واقتصادياً.

 

إن هذا الدعم جاء بعد تغييب أصوات الإماراتيين، واعتقال عدد كبير من الناشطين والمثقفين الإماراتيين والمتابعين للشأن الفلسطيني والحاملين للقضية الفلسطينية. لا يقبل الإماراتيون الجسم الغريب في جسد الأمة، ومهما تأخر الوقت فسينهضون لمواجهة تطبيع السلطات.

 

تحتاج الدولة إلى مراجعة شاملة لسياستها الخارجية والداخلية، مراجعة شاملة تبدأ بمجلس وطني كامل الصلاحيات يوجه السياسة الخارجية بما يراها شعب الإمارات ويعبر عن تطلعاته ورؤيته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا

برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي

الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..