أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

اليوم العالمي لضحايا التعذيب... الجناة في الإمارات بعيدون عن العِقاب

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2020-06-26

يأتي اليوم العالمي لضحايا التعذيب حول العالم فيما المجرمون الذين يمارسون التعذيب في الإمارات على رأس أعمالهم، أفلتوا من العِقاب والمحاسبة.

 

تملك الإمارات تاريخاً حديثاً من تنفيذ أساليب تعذيب العصور الوسطى، ضد المواطنين والمقيمين الرافضين لسلوك جهاز الأمن أو من الذين يعبرون عن آرائهم.

 

يوجد في سجون الدولة أكثر من 200 معتقل في تهم متعلقة بممارسة حرية الرأي والتعبير، بينهم 11 معتقلاً انتهت فترات سجنهم السياسي ونقلوا إلى ما تسميه السلطات "مراكز مناصحة" وهو وجه أخر من السجن المفتوح بدون نهاية له.

 

في الوضع الحالي حيث يتفشى فيروس كورونا وتستمر الدعوات للإفراج عن السجناء والمعتقلين السياسيين وبقية السجناء غير الخطرين، فإن بقائهم في السجون تعذيب لهم وعائلاتهم، مع استمرار الأنباء والمعلومات عن تفشي الوباء داخل السجون بما في ذلك عشرات الإصابات بالفيروس في سجن الوثبة سيء السمعة.

 

الحرمان من إجراء تحقيق

 

رغم كل النداءات الدولية ترفض الإمارات السماح بتحقيق حقيقي، في وقت يتعرض المعتقلون لجرائم التعذيب التي تنتهك القانون المحلي والقوانين الدولية. وعلاوة على ذلك تستمر عمليات سجن واسعة النطاق وحرمانا من الحريات وإجراءات قانونية تُـجـرّم حرية التعبير في الإمارات.

 

يقول جيرالد ستابروك، الأمين العام لمنظمة مناهضة التعذيب الدولية: إن المراجعة المقبلة لدولة الإمارات العربية المتحدة -في مجلس حقو ق الإنسان- ستكون أكثر إلحاحاً في ضوء استمرار عدم امتثال الدولة لاتفاقية مناهضة التعذيب".

 

وأضاف: "على الرغم من تصديق الدولة على الاتفاقية في عام 2012، لا يزال التعذيب منتشراً على نطاق واسع في نظام العدالة الجنائية الإماراتي، من الاعتقال والاستجواب إلى الاحتجاز".

 

وقال خالد إبراهيم المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان "نحن قلقون بشكل خاص أن المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك أعضاء المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان  أحمد منصور ، ويجري الاحتفاظ بها في الحبس الانفرادي دائم في ظروف غير صحية، مما يضع صحتهم العقلية والبدنية في خطر" بالإضافة إلى ذلك، مع انتشار كورونا في سجون الإمارات ، أصبحت حياة جميع السجناء معرضة للخطر حاليًا، سواء كانوا محتجزين في الانفرادي أو في زنزانات مكتظة.

 

من جهته قال مركز الإمارات لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقراً له: بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي أقرته الأمم المتحدة، في 26 يونيو من كل عام، يجدد المركز رفضه القاطع لكل أشكال التعذيب المادي والمعنوي ضد السجناء بشكل عام وضد معتقلي الرأي بشكل خاص ويخصّ بالذكر معتقلي الرأي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين تعرضوا لتعذيب ممنهج منذ لحظة اعتقالهم ولاتزال الانتهاكات مستمرة بحقهم الى اليوم.

 

وأعتبر المركز الإمارات أن ماتعرّض له معتقلو الرأي في الإمارات اعتداء خطير على الكرامة وحرمة الإنسان وعلى النصوص القانونية المتعارف عليها دوليا ويندد باستمرار سياسة الإفلات من العقاب التي مثلت غطاءا لتلك الممارسات اللاقانونية.

 

سجون مهينة

 

وذكر المركز بسجناء الرأي في السجون الإماراتية والذين يقبعون في ظروف قاسية ومهينة ويجدد مساندته الكاملة لهم باعتبارهم معتقلو رأي عاقبتهم السلطات بشكل تعسفي فقط لممارستهم حقهم في حرية التعبير والمطالبة بالإصلاح والدفاع عن حقوق الإنسان، فانه يؤكد أن حرية وكرامة المعتقلين غير قابلة للمقايضة مطالباً بالإفراج الفوري عنهم.

 

وطالب المركز ب"التحرك العاجل من أجل وضع حد لممارسة التعذيب ضد المعتقلين وإساءة معاملتهم داخل السجون وخلال التحقيقات".

كما طالب ب وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب وذلك بإجراء تحقيق شامل في كافة شكاوى التعذيب وتقديم الجناة إلى العدالة.

وشدد على ضرورة إجراء مراجعة قضائية لجميع الحالات التي يدعي فيها المعتقلون أنهم أدينوا استنادا إلى أدلة انتزعت منهم وطأة التعذيب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..