أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

الإمارات تفتح أبواب التطبيع بين جنوب اليمن و الكيان الإسرائيلي

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2020-06-25

تأتي التصريحات التي يطلقها قادة المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من أبو ظبي عن التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وما أكدته وسائل إعلام عبرية اعن علاقات سرية مع قادة "المجلس الانتقالي"، وما سبق ذلك من ترتيب تعاون بين الجنرال الليبي خليفة حفتر والجانب الإسرائيلي في المجال العسكري، ليكشف ذلك كله عن  تنامي دور الإمارات مع الجانب الإسرائيلي وتحولها إلى جسر للتطبيع بين دولة الاحتلال والانظمة العربية، بما يكشف جانباً من خبايا العلاقات السرية بين أبوظبي وتل أبيب.

 

وبعد أشهر على ترتيب الإمارات لقاءا بين رئيس المجلس العسكري في السدان عبدالفتاح برهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جاءت التصريحات الإسرائيلية عن اجتماعات سرية مع "الحكومة الجديدة في جنوب اليمن"، في إشارة إلى المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي والذي أعلن مؤخراً "الإدارة الذاتية" هناك، يما يظهر ان أبوظبي أخذت مسألة التطبيع مع (إسرائيل) إلى مستويات أخرى تتخطى العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وقبل يومين نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريراً تحدث عن وجود "أصدقاء سريين" لإسرائيل في اليمن، لفت انتباه موقع MiddleEastMonitor البريطاني الذي نشر تقريراً بأن بعنوان "المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في اليمن "صديق سري" لإسرائيل"، تحدث عن العلاقات بين الطرفين وأهداف تل أبيب من أن يكون لها موطئ قدم في اليمن.

 

وبعد ساعات من تقرير الصحيفة الإسرائيلية، كتب هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في تغريدة عبر تويتر، أنه "لا مانع (لديهم) من فتح علاقة مع إسرائيل لضمان حق الفلسطينيين في قيام دولتهم بسلام وأمان إلى جانب إسرائيل".

 

وكان طبيعياً أن تقول جماعة الحوثي اليمنية إن إسرائيل "تبحث عن موطئ قدم لها في اليمن"، بمساعدة الإمارات، وذلك في تصريحات لوزير إعلام ما تسمى حكومة الحوثيين غير المعترف بها، ضيف الله الشامي، نشرها موقع "المسيرة نت" التابع للجماعة مساء أمس الإثنين، بحسب وكالة الأناضول.

 

الشامي اعتبر أن "العدو الإسرائيلي يرى اليمن خطراً عليه بموقعه الاستراتيجي، ويعمل على إيجاد موطئ قدم له في اليمن عبر دور إماراتي"، وأضاف: "هناك تواصل يجري مع الكيان الصهيوني وما ظهر منه حتى الآن هو لقاء (خالد) اليماني (وزير الخارجية السابق في الحكومة الشرعية)، وتصريحات ما يسمى المجلس الانتقالي".

 

الإمارات هي الداعم العسكري والسياسي والاقتصادي للمجلس الانتقالي الجنوبي والرغبة الإماراتية في انفصال جنوب اليمن عن شماله ليست سرية ولا توقعات من جانب مراقبين أو محللين، وبالتالي فإن الحديث عن وجود علاقات بين الانفصاليين في جنوب اليمن من جهة والإسرائيليين من جهة أخرى يطرح تساؤلات مهمة حول ما تسعى إليه الإمارات في المنطقة العربية.

 

ففي 9 يونيو/حزيران الجاري، حطت ثاني طائرة إماراتية في مطار بن غوريون الإسرائيلي في غضون شهر، في رحلة مباشرة من أبوظبي إلى إسرائيل، بزعم تقديم مساعدات لفلسطين، لكن الحكومة الفلسطينية رفضت تلك المساعدات لعدم التنسيق المسبق معها، فيما عدتها فصائل فلسطينية "تطبيعاً مرفوضاً"، ولم تكن تلك هي المرة الأولى، وتلاها خروج قرقاش بتصريحه عن "الخطوط المفتوحة".

 

سعي إسرائيل لأن يكون لها موطئ قدم في جميع الدول العربية مفهوم ومكاسبه بالنسبة للدولة العبرية لا تخفى على أحد، وأن تكون لها علاقات وتواجد "وأصدقاء" في اليمن تحديداً له هدف استراتيجي آخر أيضاً لا يخفى على أحد ويتعلق بإيران وتواجدها هناك سواء من خلال حزب الله اللبناني أو إيران والعلاقة مع الحوثيين.

 

لكن يظل الدافع الإماراتي يمثل علامة استفهام تزداد تضخماً كل يوم مع تكشف دورها في المنطقة من اليمن إلى ليبيا والسودان ومصر وتونس وغيرها. صحيح أن عداء ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد لثورات الربيع العربي وسعيه لإجهاضها ليس سراً، وعداءه لتيارات الإسلام السياسي أيضاً ليس سراً، لكن أن يتخطى الأمر إنفاق مليارات الدولارات لتمويل الانقلابيين في ليبيا وتونس والسودان والانفصاليين في اليمن، إلى مساعدة إسرائيل في أن يكون لها عملاء في جنوب اليمن قبل حتى أن يتم إعلان الانفصال بشكل رسمي مستوى آخر من المعاداة للثوابت العربية أو على الأقل ما تبقى منها.

 

وكان "مركز دراسة السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية لإسرائيل"(ميتفيم) قد أكد مؤخراً أنّ الإمارات العربية هي أكثر الدول العربية التي وسعت مجالات التعاون مع إسرائيل، العام الماضي، فيما جاء إعلان نتنياهو عن توقيع اتفاق بين الإمارات والجانب الإسرائيلي للتعاون في مواجهة كورونا ليكشف عن تحول هذه العلاقات بشكل علني.

 

من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مشاورات النهايات الكارثية للأزمة اليمنية

تصاعد الإشتباكات بين القوات الحكومة ومليشيات مدعومة إماراتياً في تعز جنوب اليمن

الحكومة اليمنية: ممارسات الإمارات في حضرموت “مرفوضة”

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..