أحدث الإضافات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟

معهد الصناديق السيادية: دول الخليج تلجأ لبيع أصولها الخارجية لمواجهة تداعيات كورونا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-06-01

قال معهد الصناديق السيادية إن دول الخليج لم يعد أمامها سوى البدء في بيع أصولها الخارجية من أجل  التغلب على الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا.

 

وأضاف أن الحكومات في الشرق الأوسط، اضطرت لسحب كميات كبيرة من أصولها الأجنبية لدعم الاقتصادات المتعثرة ودعم عملاتها المرتبطة بالدولار بشكل رئيسي. 

 

وأوضح أن الإمارات باعت 25% من إجمالي أصولها من سندات الخزانة الأمريكية، في حين باعت السعودية 14% وعمان 13% والكويت 8%، بحسب صحيفة "الأنباء" الكويتية.

 

وفي السياق، قالت مجلة "ميد" الاقتصادية المتخصصة، إن صناديق الثروات السيادية الخليجية يتحتم عليها تقديم سيولة من أجل إنقاذ اقتصاداتها التي باتت متعطشة للسيولة.

وأضافت أن مثل هذه السحوبات الكبيرة تعكس التحدي الهائل الذي تفرضه أزمة كورونا على الاقتصادات القائمة على النفط.

 

ونقلت المجلة عن وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني توقعاتها بسحب حوالي 140 مليار دولار من الاحتياطيات المالية وصناديق الثروات السيادية لدى دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2020، مقارنة بنحو 10 مليارات دولار فقط في 2019.

 

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يشهد مصدرو النفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انخفاضا سنويا في عائدات تصدير النفط هذا العام بنحو 226 مليار دولار، وقد خلق ذلك ضغطا إضافيا على المراكز المالية، مما أجبر الحكومات في بعض الحالات على البحث عن دعم إضافي في صناديق الثروة السيادية.

 

والشهر الماضي أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية الصادرة، أن استثمارات دول الخليج، انخفضت بقيمة 39.2 مليار دولار، إلى 239.8 مليار دولار في مارس/ آذار، مقابل 279 مليار دولار في فبراير/ شباط.

 

وأشارت البيانات إلى أن السعودية، أكبر حائزي دول الخليج في السندات الأميركية، قلصت حيازتها بنحو 25.3 مليار دولار، لتهبط إلى 159.1 مليار دولار، مقابل 184.4 مليار دولار في نهاية فبراير/ شباط.

 

وخفضت السعودية استثماراتها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بنسبة 10.5%، بعد أن بلغت بنهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي 179.8 مليار دولار، فيما تراجعت على أساس سنوي بنسبة 6.4%، حيث سجلت في مارس/ آذار 2019 نحو 170 مليار دولار.

 

وتتعرض مختلف القطاعات الاقتصادية في دول الخليج، ولا سيما في السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، لضربة مزدوجة بسبب فيروس كورونا واسع الانتشار عالمياً، وكذلك تهاوي عائدات النفط مع انهيار أسعار عقود خام برنت العالمي إلى ما دون 28 دولاراً للبرميل الشهر الماضي قبل أن تزيد فوق عتبة 30 دولاراً بقليل أخيراً، لتفقد نحو ثلثي قيمتها منذ بداية العام الحالي.

 

ويهدد انهيار أسعار النفط معظم البلدان المنتجة للخام بشكل خطير، ولا سيما في الخليج، التي تحتاج إلى أسعار نفط بين 60 و90 دولاراً، لتحقيق التوازن في ميزانياتها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخليج بين الضم أو قيام إمارات عربية فلسطينية

دراسة إسرائيلية: مخطط الضم لن يؤثر على التعاون الأمني مع دول الخليج

تراجع حيازات دول الخليج من السندات الأمريكية بـ31 مليار دولار

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..