أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

وسائل إعلام تكشف عن أسلحة دنماركية وصلت قوات حفتر عبر الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-05-30

عثرت وسائل إعلام دنماركية على صورة انتشرت في البداية على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر وفقًا للجنة خبراء الأمم المتحدة في ليبيا، أن طراز طائرات IOMAX الإماراتية قد تم استخدامها في ليبيا.

 

وتُظهر بطاقة الهوية لأحد الاشخاص علمًا ليبيًا، ويظهر رقم ذيل الطائرة أنها واحدة من طائرات طراز IOMAX الأقدم في الإمارات.


وخلص تحقيق قامت به مؤسسة Danwatch  للصحافة الاستقصائية، إلى أن هناك خطرا ومخاوف كبيرة من أن المعدات الدنماركية المباعة من شركة "تيرما" للصناعات الحربية إلى الإمارات، تصل إلى لاعبين مشكوك بهم للغاية. وفق ما نشرت صفحة "عملية بركان الغضب" الليبية على فيسبوك.


يؤكد التحقيق الاستقصائي أنه عندما استلمت الإمارات العربية المتحدة 24 قاذفة قنابل IOMAX Archangel جديدة بمعدات مضادة للصواريخ من "تيرما" الدنماركية خلال عامي 2015-2017، استبدلت الطائرة بنموذج طائرة متطابق تقريبًا، أقدم قليلًا من العلامة التجارية نفسها.


على الرغم من أن الطراز الأقدم قد تم شراؤه قبل ثلاث سنوات فقط ، فقد قامت الإمارات ببيع الطائرة، و"التبرع بها" بسرعة إلى لاعبين آخرين في المنطقة.


وهكذا تلقّت كل من الأردن وسلاح الطيران المصري ست طائرات من الإمارات. استخدم حلفاء دول الخليج في اليمن بعد فترة وجيزة بعض الطائرات القديمة في أثناء القصف في حرب اليمن. وفي العام التالي، تم استخدام العديد من الطائرات في ليبيا لدعم المليشيات التي تقاتل الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.


ووفق صفحة "بركان الغضب"، فقد وثقت تقارير "Danwatch" و "TV2"(القناة الثانية الدنماركية) و"Ligthouse" الهولندية وجود طائرة "IOMAX" في القاعدة الجوية الليبية، من صور الأقمار الصناعية لعام 2017.

 

كما تؤكد المجلات العسكرية دعم الطائرة للمليشيات الليبية، وتقرير أعدته لجنة خبراء الأمم المتحدة في ليبيا، ومنذ ذلك الحين تم الاعتراف بذلك من قبل الشركة المصنعة للطائرة "IOMAX".


لدى الإمارات العربية المتحدة تقاليد عريقة في إعادة بيع الأسلحة والمعدات العسكرية للجهات المشبوهة للغاية، ويظهر ذلك بشكل كبير في المؤتمرات الدولية كما يوضح الخبراء في "Danwatch" و"TV2".


يقول باتريك ويلكن: "كانت هناك الكثير من الحالات الفظيعة حقًّا، وأريد حقًّا أن أسأل ما إذا كانت الدنمارك تريد إقامة مثل هذا النوع من العلاقات التجارية مع الإمارات". وهو باحث في مراقبة الأسلحة وحقوق الإنسان لمنظمة العفو الدولية، ومؤلف لعدد من تقارير المسؤولية المشتركة للشركات حول الغرض الذي تستخدم معداتهم العسكرية فيه.


بيتر وايزمان، باحث كبير متخصص في تهريب الأسلحة في معهد أبحاث السلام السويدي المشهور، يقول، إن هناك "خطرا واضحا" من أن المعدات العسكرية المصدرة من الدنمارك إلى الإمارات قد تنتهي في مكان ما مثل ليبيا.


مثل باتريك ويلكن، يؤكد وايزمان أن الإمارات لديها تاريخ طويل في إعادة بيع الأسلحة والمعدات العسكرية للاعبين مشكوك فيهم، وفي انتهاك لعقد المستخدم النهائي الأصلي مع الدولة المصدرة.



وفقًا لتقرير مجلس الأمن الدولي لعام 2019 ، زود الإماراتيون "بشكل روتيني وأحيانًا بشكل صارخ بالأسلحة" لقوات المتمردين في ليبيا، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.


كما أرسلت الإمارات أسلحة إلى أماكن مثل جنوب السودان، وفي عدة مناسبات كانت هناك تحقيقات في ما إذا كانت مشتريات الإمارات من الأسلحة من دول أوروبية، قد تم توجيهها مباشرة إلى الجماعات المتمردة المتحالفة معها في اليمن وسوريا.


يؤكد طارق مجريسي، في أثناء بحثه في الشؤون السياسية الليبية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن تصدير الإمارات للأسلحة والمعدات العسكرية لقوات حفتر كان حاسمًا لاستمرار الحرب الليبية في السنوات الأخيرة.


ويقول: "إمدادات الإمارات من الأسلحة لحفتر كانت هي العامل الوحيد الأكثر أهمية لتفاقم العنف في ليبيا، وقتل الجهود الدبلوماسية للأمم المتحدة في البلاد"، مضيفًا أن تسليم الأسلحة مهد الطريق أمام طموح الجنرال لغزو ليبيا، بغض النظر عن التكاليف البشرية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا

برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي

الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..