أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

كيف أحبطت الإمارات محاولة باكستانية لإدانة سلوك الهند ضد المسلمين في الأمم المتحدة؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-05-30

تُتهم الإمارات بإحباط محاولة باكستان تشكيل جماعة ضغط في الأمم المتحدة لإدانة الهند بشأن كراهيتها للمسلمين.

 

وقالت صحف باكستانية إن الإمارات أحبطت محاولة باكستانية لتشكيل مجموعة غير رسمية من مبعوثي منظمة التعاون الإسلامي في الأمم المتحدة بشأن الإسلاموفوبيا أو كراهية المسلمين.

 

وقال مصدر دبلوماسي كبير لصحيفة الأخبار الباكستانية إن الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة منير أكرم سلط الضوء على قضية كراهية الإسلام في اجتماع افتراضي عقده مبعوثو الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة.

 

لقد كان اجتماعًا روتينيًا لمبعوثي دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وناقش قضايا أخرى أيضًا. وسلط المبعوث الباكستاني الضوء بشكل خاص على محنة المسلمين في الهند وشعب كشمير الذين يعانون على يد حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.

 

بدأ الأمر باتهام هندوس يمنيين المسلمين بتهمة "التآمر" لنشر فيروس كورونا بعد أن ارتبطت عشرات الحالات بتجمع جماعة إسلامية بمقرها في نيودلهي في منتصف مارس/آذار.

 

 

رفض الشعب الإماراتي

 

وفي 19 أبريل / نيسان، قالت وزارة الداخلية الهندية إن أكثر من 4000 حالة من بين حوالي 15000 حالة تم اكتشافها حتى ذلك اليوم مرتبطة بذلك التجمع.

 

وهذا الموقف الذي قامت به الإمارات في الاجتماع يخالف رؤية الشعب الإماراتي والخليجي الذي عبر بوضوح في ابريل/نيسان عن الإدانة لسلوك الهند، إلى جانب دول ومنظمات عديدة من بينها منظمة التعاون الإسلامي.

 

وطالبت الهندية سوراب أوبادياياي، وهي مقيمة في دبي، المسلمين بأن "يقبلوا أنهم مصدر الوباء"، ودعت إلى قتل أعضاء الجماعة، واصفة إياهم بأنهم "إرهابيون". حذفت تغريداتها بعد أن هاجمها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في الخليج والهند.

 

لم يتم إدانة السيدة الهندية على الرغم من أنه قامت بجريمة واضحة وتمييز عنصري كبير في بلد مسلم. وبالمقابل تتعقل السلطات عشرات الإماراتيين الذين عبروا عن آرائهم في شبكات التواصل الاجتماعي منتقدين جهاز الأمن أو تضامنوا مع معتقلين أخرين.

 

وحذر السفير أكرم أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي من خداع الهند. ودعا إلى إنشاء مجموعة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي للنظر في الإجراءات المشتركة لمكافحة كراهية الإسلام.

 

وفي غضون ذلك، رفض المبعوث الإماراتي الذي كان يترأس الاجتماع، طلب باكستان تشكيل مجموعة غير رسمية حول كراهية الإسلام، قائلاً إن ذلك يتطلب تفويض وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بتشكيل مثل هذه الجماعات.

ولم تعلق الإمارات على تلك الأنباء، وفضلت الصمت كالعادة.

 

أمرٌ شائع

 

ووفقًا لوسائل الإعلام المالديفية، انضم المبعوث المالديفي إلى الإمارات وقال إن اتهام دلهي بالخوف من الإسلام سيكون غير صحيح في الواقع ويضر بالانسجام الديني في جنوب آسيا.

 

وقال دبلوماسي باكستاني إن تشكيل مثل هذه الجماعات أمر شائع حتى على مستوى منظمة المؤتمر الإسلامي، ويمكن أن يشكل المبعوثون مثل هذه الجماعات. وقال إن هذه الجماعات ساعدت في الضغط على الجهود وعملت كمجموعات ضغط ويمكنها تحريك القرارات معًا.

وقال المصدر إن بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة أبلغت في وقت لاحق البعثة الباكستانية أن تشكيل الجماعة غير مسموح به بسبب ما تسببه تلك الجماعات من ارتباك في قواعد إنشاءها.

 

والإمارات كانت حليفاً تاريخياً لباكستان لكن في السنوات الأخيرة وجهت أبوظبي وجهها نحو الهند العدو التاريخي لإسلام أباد. ففي عام 2019 دعت الإمارات الهند للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي رغم رفض باكستان واحتجاجاها.

 

على مدى السنوات العديدة الماضية، لا سيما في ظل ولاية رئيس الوزراء ناريندرا مودي؛ خطت الهند خطوات كبيرة في علاقاتها مع دول الخليج العربي، وحققت هذه المكاسب مع الحفاظ على علاقات ودية مع خصمين رئيسيين في المنطقة هما إيران والسعودية.

 

وكان يفترض أن تقوم تعبيرات القلق بشأن معاملة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم للمسلمين الهنود، من جميع أنحاء العالم الإسلامي، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي، التي حثت الهند على اتخاذ خطوات عاجلة لحماية حقوق الأقلية المسلمة، بتغير في السياسة الإمارتية تجاه الهند لكن ذلك لم يحدث.

 

وفي أغسطس/آب2019 برز موقف دولة الإمارات المثير للجدل بتأييدها القرار الهندي بإلغاء الحكم الذاتي لإقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة، على الرغم من حملة القمع الدامية التي قام بها الحزب الهندي الحاكم ضد المسلمين.

 

ونقلت صحيفة "جلف نيوز" الإنجليزية الرسمية عن أحمد البنا، سفير أبوظبي في نيودلهي، قوله: إن بلاده تتوقع أن "تؤدي هذه الخطوة إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقة في الحكم المحلي لدى شعب ولاية جامو وكشمير"، كما اعتبر القرار المتعلق بكشمير "مسألة داخلية" هندية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تتحقق من شهادات طيارين باكستانيين يعملون بخطوطها الجوية بعد كشف عمليات تزوير لمؤهلاتهم

باكستانيون يجددون التظاهر امام قنصلية بلادهم في دبي للمطالبة بالعودة

الإمارات تدين بشدة التفجير الذي استهدف مسجدا جنوب غربي باكستان

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..