أحدث الإضافات

إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
إمارة الشارقة تقترض مليار دولار عبر صكوك لأجل 7 سنوات
الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 35788 إصابة و 269 حالة وفاة
تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات
تغطية عربية لسطو (إسرائيل) على الضفة
الجائحة ورهاناتنا الخاسرة
قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً تداهم أحياء سكنية بعدن وتعتقل العشرات
صندوق النقد الدولي يحذر من كارثة جراء مغادرة العمالة منطقة الخليج
الإمارات: خطة ضم الضفة تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار
طيران الإمارات: قد نحتاج إلى أربع سنوات لعودة أمور إلى طبيعتها
رابطة "أمهات المختطفين" اليمنية تدعو لإنقاذ حياة المعتقلين في سجن تديره قوات مالية للإمارات في عدن
رجل أعمال هندي يحتال على 40 تاجرا بالإمارات بنحو 1.7 مليون دولار قبل فراره إلى بلاده
الإمارات تسجل 635 إصابة وحالتي وفاة بفيروس كورونا
"الضياع" الإيراني في بلاد الربيع العربي!

التوترات الإماراتية - التركية تستمر بالغليان دون تراجع

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-05-09

يستمر التوتر بين الإمارات وتركيا بالغليان بسبب ملفات إقليمية ودولية، واتهامات توجهها أنقرة باستمرار بالتدخل في شؤونها الداخلية. لا تعلق أبوظبي على معظم تلك الاتهامات من بينها اتهامات بالضلوع في محاولة الانقلاب التي حدثت عام 2016.

 

وقالت غونول تول مديرة مؤسسة لـ "مركز الدراسات التركية" في "معهد الشرق الأوسط" إنه وفي علامة على تصاعد التوترات، منعت تركيا مواقع الأخبار السعودية والإماراتية ردا على قرار السعودية حجب مواقع هيئة الإذاعة الحكومية التركية. وتأتي الخطوات المتبادلة بعد أسابيع فقط من اتهام المدّعين الأتراك لعشرين سعوديا بقتل الصحفي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018.

 

ولفتت تول إلى أن الخلاف بين تركيا والإمارات والسعودية اتسعت منذ الانتفاضات العربية. حيث دعمت تركيا الانتفاضات، في حين اعتبرتها السعودية والإمارات تهديدات وجودية. كانت هناك محاولات لتخفيف حدة التوتر مع السعودية بعد الانتفاضات، لكن العلاقات مع الإمارات تدهورت منذ ذلك الحين.

 

 

أسباب الغليان

 

وأضافت أن تركيا أعطت دعمها الكامل لحكومة محمد مرسي في مصر وأصبحت من أشد المنتقدين للانقلاب العسكري الذي أطاح به في وقت لاحق. ورفضت تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة السلطة.

 

اتهمت تركيا الإمارات بتمويل محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، والتي ألقت أنقرة باللوم فيها على أتباع فتح الله غولن لتدبيرها. وبحسب ماجرى الحديث عنه فقد تحدث وزير الخارجية التركي مولود كافوس أوغلو في حلقة نقاش أن الإمارات وجهت 3 مليارات دولار إلى مدبري الانقلاب.  كما أن قرار تركيا بالانحياز إلى قطر خلال أزمة الخليج 2017، حيث قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة زاد من توتر العلاقات.

 

وتشير غونول تول إلى "التوترات الإماراتية التركية واضحة في سوريا أيضًا" مشيرةً إلى أنه في العام الماضي، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن حكومته رفضت الخطط التركية لإنشاء منطقة عازلة في شمال شرق سوريا، وأعرب عن دعم بلاده للأكراد السوريين، العدو اللدود لتركيا.

 

 ليبيا هي آخر مسرح لهذه التوترات المتصاعدة، حيث يدعم البلدان الجانبين المتعارضين. تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، بينما تدعم الإمارات قوات الجنرال خليفة حفتر. وفي ابريل/نيسان2020، كررت الإمارات معارضتها "للتدخل العسكري" التركي في ليبيا، قائلة إنها تعرقل الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي شامل، في حين اتهمت أنقرة أبو ظبي بدعم "الإرهابيين ومخططي الانقلاب" في البلد الذي مزقته الحرب.

 

وتوقعت الباحثة إنه من غير المرجح أن تقل حدة التوترات بين الجانبين في أي وقت قريب. القضايا التي توتر العلاقات ليست فقط في صميم بقاء النظام لكلا البلدين، ولكن من منظور الرئيس رجب طيب أردوغان، فإن الإمارات مرتبطة باثنين من أعدائه اللدودين، الأكراد وجولن.

 

 

رؤية أردوغان للإمارات

 

من جهتها تشير لبينار تيمبرلي، في موقع المونيتور الأمريكي إلى أنه في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، هاجم أردوغان سكوت الدول العربية على الخطة الأمريكية المثيرة للجدل بشأن التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين "صفقة القرن"، مع أن الجامعة العربية شجبت قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

 

 وفي المجمل كان أردوغان هادئا بشأن العداء السعودي- الإماراتي للسياسات التركية، وفي هذا الصدد يعلق بيرول باشكان، الباحث غير المقيم في معهد الشرق الأوسط أن السبب في عدم تحدي أردوغان البلدين لأنه لا ينظر إليهما كمنافسين مثل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

ويقول كريستيان كوتس أورليتشسن من جامعة رايس: "زادت تركيا والإمارات من منافستهما وحاولتا تعبئة الدعم السياسي الأمريكي إلى جانبهما".

 

 

عزل الإمارات

 

ويشير كبار المسؤولين الأتراك بشكل عام إلى وجهات نظر متباينة في أنقرة تجاه الإمارات والسعودية. بعضهم يرى الإمارات والسعودية كجبهة موحدة. وبعضهم يرون أن بالإمكان إصلاح الجسور بين أنقرة والرياض إذا كان بالإمكان عزل الإمارات .

 

وقالت لبينار تيمبرلي إنه عندما سَألت المسؤولين الأتراك عن العلاقات السعودية التركية، وجدت مصادر بين كبار البيروقراطيين في أنقرة من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع سبل إلقاء اللوم على الإمارات بدلاً من السعودية. وأشاروا إلى ما وصفوها ب"الاختلافات المتزايدة بين مصالح دول الخليج والعدوان الإماراتي على تركيا". وقالوا إن "تركيا قد تتعامل مع الإمارات قريبًا وبشكل أكثر قوة".

 

وأشارت تيمبرلي إلى أن "اللهجة الجماعية بين مسؤولي أنقرة بشكل أساسي، تقول "صبرنا مع الإماراتيين بدأ ينفد". هذا مؤشر على أن أنقرة لا تزال تأمل في إصلاح الجسور مع الرياض.

 

وتشير تيمبرلي إلى أن أردوغان في الوقت الحالي يمارس سياسة العين بالعين، وهي سياسة مكلفة بالنسبة لتركيا نتيجة تراجع السياحة والصادرات والاستثمارات من السعودية والإمارات.

في كل الحالات الإمارات ستدفع ثمناً لتوحش سياستها الخارجية ما يعود بالسوء على المواطنين الإماراتيين.

 

المصدر1

المصدر2


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"

إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية

روسيا.. كابوسا متوسطيا

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..