أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

وفاة علياء وغياب العدالة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-05-06

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة تحقيق في ظروف موتها.

 

يضع ذلك الكثير من علامات الاستفهام حول الأسباب التي دفعت السلطات في الدولة إلى تجاهل كل النداءات المحلية والدولية لرفض تشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وفاة علياء عبدالنور، ولا حتى مساءلة المتسببين في وفاتها وتركها تموت بعد أن رفضوا مراراً علاجها.

 

إنه لأمر محزن أن تصل الإمارات إلى هذه الدرجة من تغييب الضمير الإنساني، وغياب الإنسانية لدى السلطات التي يفترض أنها مسؤولة عن الإماراتيين وأوضاعهم حتى في السجون. من حق عائلة علياء معرفة ما جرى ومحاسبة من أجرموا بحق ابنتهم. كما أنه حق الإماراتيين جميعاً بالحصول على تفسير ومحاسبة المجرمين.

 

إن قضية علياء عبدالنور أوضحت بما لا يدعو مجال للشك أن نظام العدالة في الإمارات يخضع لتأثير جهاز الأمن ويسير على طريقته في تنفيذ قرارات سياسية مسيئة للإمارات وشعبها، وتعبر عن نظام عدالة ناقص يتبنى وجهة نظر السلطة تجاه الإماراتيين.

 

إن بقاء الإماراتيين في الظلام -كما أنه يسيء للدولة داخلياً وخارجياً فإنه يسيء لشيوخها باعتبار صمتهم تشجيع لاستمرار هذه الانتهاكات. ويجعل من مستقبل الدولة قاتم بغياب نظام عدالة كامل يقتص للضحايا والمواطنين المظلومين والمضطهدين.

 

انتقلت علياء إلى رحمة ربها، وهناك لا يظلم إنسان عند رحمة الله تعالى. وعلى الإماراتيين أن يوقفوا حالة الظلم المتفشية كجائحة حتى لا تكون هناك "علياء" أخرى. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ناشطة يمنية تعلن الإفراج عن عدد من الأسرى المخفيين في سجون تابعة للإمارات خارج اليمن

"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..