أحدث الإضافات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

 ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2020-05-06

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى النظافة وعدم التماس مع العدو.

 

وقد ظهر مؤخراً أن «كورونا» قد خفّف من سير جحافله، أو على الأقل أنساق الهجوم المتوحشة الأولى منه؛ فوجد البعض أنها فرصة لشنّ هجوم معاكس على «كورونا»، بعودة الحياة لطبيعتها وتحرير الرهائن من الحجر ثم تحييد الوباء وعزله في منطقة القتل والقضاء عليه، إما بعدم توفير ملاذات إنسانية حاضنة له، أو بتدميره بالعقاقير التي بدأ إنتاجها.

 

لكن عملية الهجوم لتحقيق هدف تكتيكي بشفاء المصابين، أو استراتيجي بعدم عودة الوباء مستقبلاً، تحتاج إلى جهود ضخمة؛ فالهجوم على «كورونا» يجب أن يشتمل على شقّ دفاعي في مرحلة ما من التنفيذ.

 

كما أن المهاجم – كما في العسكرية – مُطالَب بتفوّق (3 - 1) ضد المدافع، كما يجب تقدير هل سيكون هجوماً مفاجئاً أم هجوماً مُدبّراً يتم على مراحل.

 

فهل قام العالم وسط الارتباك الجاري حالياً بإجراءات ما قبل المعركة، كالتحضير الكامل ثم الاقتحام بكوادر طبية مؤهلة، يتبعها التطهير ثم إعادة التنظيم بعد فوضى الهجوم ومخلفاته؟!

 

يشهد التاريخ أن الحروب تساهم في دفع عجلة الممارسات والابتكارات الطبية، وفي تقديرنا أن الهجوم على «كورونا» مطلوب عبر "طب الحروب" أو المعارك والصراعات؛ فالمشتركات بين طب الأوبئة وطب الحروب كثيرة، منها كثرة الإصابات الجماعية وتشابهها وحدوثها فجأة.

 

وتكون الاستعدادات لتلقّي الإصابات على عجل، كما يتم بناء مستشفيات ميدانية ومخيّمات ومحاجر بنفس سرعة ونسق ما يحدث في الحروب. وقد طوّر "طب الحروب" مبادئ يمكن الاستعانة بها.

 

فصحيح أن للجميع الحق في العلاج، لكن الأولوية في العلاج بيد الطبيب؛ لذا هناك نظام تمييز وتصنيف، لكن الأهم تأهيل الكوادر بدورات للفريق الطبي والفريق المساند.

 

ولا بدّ من التنويه بأن طب الحروب قد طُبّق خلال كورونا "19-COVID" في إسبانيا، لكنه مورس بطريقة مرتبكة– ولا نلومهم– فلم يؤدّ الغرض المرجو منه لأسباب كثيرة.

 

فقد كان من غير المعروف كبر حجم العناية التي يتطلّبها المريض عند وصوله، وكل مريض عزيز على أهله، سواء أكان طفلاً أم شاباً أم كهلاً؛ لذا لم يطبّق التصنيف الصارم بأن الأولوية لمن كانت نسبة شفائه عالية، فارتبك الأطباء وتدخّلت المحسوبية والنفوذ في المعايير.

 

وقد زاد الخطر نقص الأسرّة والمعدّات الطبية، لكن الأهم هو تأخّر إعلان حالة الحرب ضد «كورونا»، بما يشمله أمر إعلان الحرب من تفعيل قانون التعبئة العامة والأحكام العرفية لتنفيذ الحظر.

 

في كل تراجيديا لا بدّ من وجود شرير؛ فإذا كان فيروس «كورونا» هو «سيل العرم» المدمّر؛ فالحجر الصحي «سد مأرب»، وبيتك «مملكة سبأ» السعيدة.

ويحك؛ هل من الضروري أن تكتمل المأساة لأنك تريد أن تكون فأراً!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخليج بين الضم أو قيام إمارات عربية فلسطينية

دراسة إسرائيلية: مخطط الضم لن يؤثر على التعاون الأمني مع دول الخليج

تراجع حيازات دول الخليج من السندات الأمريكية بـ31 مليار دولار

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..