أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

الحروب الخاسرة في ظل الجائحة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-04-22

وسط أزمة تفشي وباء كورونا، ومخاوف الدخول في كساد عالمي كما حدث في الثلاثينيات، تدفع الإمارات نفسها نحو استمرار تمويل الحروب الخاسرة في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الثقوب السوداء التي تبتلع المال العام، في وقت هي بأمس الحاجة للمال لمعالجة المخاطر المحدقة بمستقبل الدولة القريب مع توقف الاقتصاد بسبب كورونا.

 

يعلم الساسة وشيوخ الدولة والمواطنون أن الإمارات قادمة على أزمة اقتصادية كبيرة جداً، ستفوق معها حجم الخسائر التي حدثت في الأزمة الأخيرة في عام 2008، هي أزمة ستجتاح العالم وستدفع دولاً فقيرة إلى الإفلاس ودول كثيرة إلى تأثر كبير في اقتصادها. ومع ذلك تستمر الدولة في دفع مليارات الدولارات في حروب خاسرة على طول الشرق الأوسط وشمال وشرق أفريقيا.

 

أُثبتت الأزمة الأخيرة أن التعويل على النفط لمواجهة الخسائر وتمويل الحروب الخارجية، سيء وأن معظم قطاعات الاقتصاد تعتمد عليها. لذلك فإن الدرس المستفاد ككل الدروس السابقة التي تغض السلطات الطرف عنها وتفشل في التوجه لها وهو تطوير الاقتصاد غير النفطي والذهاب نحو الاكتفاء الذاتي والحصول على الأمن الغذائي بحيث لا نتعرض للمجاعة مع توقف سلاسل التوريد.

 

تحتاج الإمارات إلى أكثر بكثير من مسألة دعم أجزاء الاقتصاد، ووقف الحروب الخاسرة في جميع الدول الأخرى، وردم الثقوب السوداء التي تبتلع المال العام، إنها تحتاج إلى نظام مراقبة شعبي يعتمد على برلمان مكتمل الصلاحيات يتم انتخاب كل أعضاءه من كل أبناء الشعب.

 

نظام مراقبة يعمل بجد لمراقبة القرارات والنفقات، ويجعل الشعب شريكاً في صناعة القرار كما هو شريك في محنة الجائحة وتداعياتها التي ستمتد طويلاً على الأرجح ولن تسلم منها الإمارات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا

"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة

كورونا "تعري" الحكومات العربية

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..