أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

بسبب الحروب الخارجية.. الإمارات زادت من استيراد الأسلحة خلال الخمس السنوات الماضية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2020-03-29

قال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" إن الإمارات ما زالت تعتبر واحدة من أبرز عشر دول تستورد الأسلحة، وزادت من استيرادها خلال الخمس السنوات الماضية حيث حلّت في المرتبة الثامنة.

 

ويعتبر ذلك تطور طبيعي لحالة السياسة الخارجية العنيفة التي تقودها الدولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم مليشيات مسلحة والانخراط في حروب مدمرة مثل تلك الموجودة في اليمن وليبيا.

واتهم المعهد الدولي المتخصص -في التقرير الصادر حديثاً- دولة الإمارات بتزويد حلفاءها في ليبيا بالأسلحة بما في ذلك الطائرات المقاتلة، وأطناناً من الأسلحة.

 

 

3.4 بالمائة من واردات الأسلحة العالمية

 

ويشير التقرير إلى أن واردات الأسلحة ارتفعت إلى دول الشرق الأوسط بنسبة 61% خلال السنوات الخمس الأخيرة مقارنة عما كانت عليه في السنوات الخمس السابقة (2009-2014). ويعود ذلك إلى ضلوع الإمارات والسعودية في عدة حروب بالمنطقة.

 

وجاءت الإمارات في المرتبة رقم 8 عالميا بين أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، خلال السنوات الـ 5 الماضية (2015 – 2019). وخلال نفس الفترة استوردت الإمارات 3.4 في المائة من واردات الأسلحة العالمية. حيث تلقت أسلحة ضخمة من 17 دولة في نفس الفترة، وحازت الولايات المتحدة على 68 في المائة من واردات الإمارات من الأسلحة.

 

وقال التقرير إن "المملكة العربية السعودية تلقت 35 في المائة من عمليات نقل الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط، ومصر (16 في المائة)، والإمارات العربية المتحدة (9.7 في المائة) ، العراق (9.7 في المائة) وقطر (9.6 في المائة). وقدمت الولايات المتحدة 53 في المائة من إجمالي عمليات نقل الأسلحة إلى المنطقة، وفرنسا 12 في المائة وروسيا 11 في المائة".

 

 

الأسلحة إلى ليبيا

 

ويشير التقرير إلى أن عمليات نقل الأسلحة إلى أطراف الصراع في ليبيا استمرت، مع الحرب بين حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دوليًا وقوات الجنرال خليفة حفتر المدعوم من الإمارات، التي بدأت في عام 2014 في عام 2019. وقد حصل الجانبان على أسلحة من الخارج في انتهاك لقرار الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، لكن لم تتم معاقبة أي دولة على ذلك.

 

وقال التقرير: استلمت قوات حفتر مركبات مدرعة من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وطائرات هليكوبتر مقاتلة من روسيا البيضاء، تم توريدها عبر الإمارات، وطائرات مقاتلة من مصر. تم استخدام الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار المسلحة القادمة من الإمارات في القتال، بما في ذلك في عام 2019. ومن غير الواضح ما إذا كان يتم تشغيلها من الضباط الإماراتيين، أو إذا كانت فقط قامت بتزويدها لقوات حفتر.

وأضاف التقرير أن تدخل الإمارات في ليبيا يعتبر جزء من سياستها الخارجية العنيفة، والتي تشمل أيضًا تدخلها العسكري في اليمن.

 

وذكر التقرير أنه في عام 2019، عندما أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا، أبرمت الإمارات صفقات كبيرة لاستيراد الأسلحة مع أستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وروسيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

 

وكانت الإمارات قد زادت من الدفع بأسلحة ضخمة ل"حفتر" خلال الأشهر الماضية، ورصدت مجلة فورين بوليسي الأمريكية جانباً عمليات النقل. وقال إن الإماراتيين نقلوا، منذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أكثر من 100 طائرة شحن إلى ليبيا (أو غرب مصر، بالقرب من الحدود الليبية). ومن المحتمل أن تكون هذه الطائرات تحمل آلاف الأطنان من المعدات العسكرية. فيما تشير دلائل أخرى إلى أن عدد الموظفين الإماراتيين على الأراضي الليبية قد ازداد أيضاً.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا

برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي

الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..