أحدث الإضافات

ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة
طيران الاتحاد الإماراتية تخسر 5 ملايين راكب و758 مليون دولار بسبب كورونا
ماليزيا تنفي وقف الدعاوى القضائية ضد أبوظبي بفضيحة فساد الصندوق السيادي الماليزي
تقارير عن ظروف قاسية يواجهها مئات الأردنيون في الإمارات إثر تداعيات كورونا
حوارات خارج السياق: ذباب إلكتروني وعنصرية
أزمة كورونا والربيع العربي الجديد
هل ستواجه تركيا الإمارات؟ وكيف؟
عرب بلا أفق
بناء المجتمع المدني كمدخل للديمقراطية
حريق هائل في سوق شعبي بعجمان.. ولا إصابات

أنقذوا مريم

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-23

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك إلى تدهور حالتها النفسية وحاولت قطع شريان لها في سجن الوثبة، لكنها نجت لتستمر في نفس ظروف الاعتقال السيئة التي يفرضها جهاز الأمن.

 

تُقدم مريم صورة للجانب المظلم للإمارات التي تحاول إخفاءه ببريق من الفعاليات الزائفة، وستار من التصريحات الكاذبة عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات.

 

إن التهمة والأدلة الوحيدة ل"مريم" كانت إيصال مبلغ وقدره ٢٣٠٠ درهم إمارتي (٦٠٠ دولار أمريكي) لعائلة سورية وعلى إثرها تم اعتقالها وسجنها خمس سنوات في 2017 في محاكة معروفة بانعدام معايير العدالة والنزاهة.

 

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مريم للتعذيب والترهيب من قِبل جهاز أمن الدولة، تحدثت مراراً في تسجيلات مسربة من محبسها تؤكد تعرضها للتعذيب والضرب في منطقة الرأس والبقاء في زنازين انفرادية وسيئة، ومنذ منتصف فبراير/شباط الماضي محبوسة في زنزانة إنفرادية.

 

الوضع الذي تعاني منه مريم تعاني منه بقية المعتقلات والمعتقلين في السجن، وقد أدى الإهمال الطبي المتعمد من قِبل جهاز الأمن إلى وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في مايو/أيار 2019، وصاحبه غضب محلي وإدانة دولية؛ لكن السلطات استمرت في غيها وطريقها السيئ.

إن حالة مريم -وقبله حالة علياء- تؤكد أن جهاز الأمن وصل إلى مراحل متقدمة من الطيش واستهداف نساء الإمارات، دون احترام للأعراف والقوانين والدين والقيّم المشتركة التي حافظ عليها الإماراتيون طول قرون من الزمن.

 

إنها حالة تكشف ما الذي تفعله السلطات بالسجون الرسمية والسرية. والوضع الذي يعاني منه أحرار الإمارات في سجون جهاز أمن الدولة. لقد دأب هذا الجهاز على إيصال رسائل من خلال تعذيب المعتقلين وسجنهم وإصدار أحكام سياسية بحقهم وتمديد فترات الاعتقال بعد انتهاء السجن دون صفة قانونية. تفيد تلك الرسائل لمن هم خارج السجن بثمن "التعبير عن الرأي" و"الانتقاد مهما كان بسيطاً".

 

إن إنقاذ "مريم البلوشي" و"أمينة العبدولي" وعشرات المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة يتطلب إنقاذاً لسياسة الدولة الداخلية وإنهاء استمراء جهاز الأمن في فرض أجندته وسياسته القمعية العنيفة ضد أبناء الدولة. وبما أن هذا القمع وصل إلى النساء فإن ذلك يعني ألا أحد مستثنى من الاعتقال والسجن بمن فيهم شيوخ ومسؤولون كبار يقومون على أعمالهم.

 

الإمارات بحاجة إلى إغلاق باب الانتهاكات السوداء بحق المواطنين والمقيمين في الدولة. والبدء بجديه في الحوار الجاد الذي يشمل كل المكونات لإنقاذ مستقبل الدولة الذي يتعرض بفعل سياسات جهاز الأمن للتدمير بقصد أو بدون قصد. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يكشف تعرض الإماراتية علياء عبد النور للتعذيب قبل وفاتها في سجن الوثبة

تسريب جديد لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات (فيديو)

هيومن رايتس ووتش تندد بظروف اعتقال ناشطتين في الإمارات

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..