أحدث الإضافات

دبي تخفض الإنفاق للنصف وتجمد التوظيف بسبب كورونا
الإمارات تسجل وفاة شخصين و331 إصابة جديدة بكورونا
بنك "جي بي مورغان" يتطلع لبيع قروض صندوقي السعودية والإمارات السياديين
اعتراضات على قرار قناة إماراتية فصل ثمانين صحافيا وعاملاً مصرياً من مكتبها بالقاهرة
الإمارات تمد حفتر بمنظومة دفاع جوية إسرائيلية
كورونا إقليمياً ... المخفي أعظم
عزلة الإنسان الحالية وفهم جديد للفردانية
"ميدل إيست آي": محمد بن زايد عقد صفقة بـ 3 مليار دولار على الأسد مقابل خرق الهدنة بإدلب
توتر أمني بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة إماراتياً بسقطرى وإحباط محاولة لاغتيال حاكمها
تراجع بورصتي الإمارات إثر هبوط أسهم البنوك والعقارات
التحالف السعودي الإماراتي يعلن وقف عملياته العسكرية في اليمن لمدة أسبوعين
عودة الدولة في زمن الكورونا
جسر جوي إماراتي لإمداد حفتر بالمعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة
الإمارات في أسبوع.. فضائح حقوق الإنسان و"كورونا" يهدد اقتصاد الدولة
استثمار الخوف وتجديد السطوة.. النظام يرتدي كورونا!

أنقذوا مريم

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-03-23

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك إلى تدهور حالتها النفسية وحاولت قطع شريان لها في سجن الوثبة، لكنها نجت لتستمر في نفس ظروف الاعتقال السيئة التي يفرضها جهاز الأمن.

 

تُقدم مريم صورة للجانب المظلم للإمارات التي تحاول إخفاءه ببريق من الفعاليات الزائفة، وستار من التصريحات الكاذبة عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات.

 

إن التهمة والأدلة الوحيدة ل"مريم" كانت إيصال مبلغ وقدره ٢٣٠٠ درهم إمارتي (٦٠٠ دولار أمريكي) لعائلة سورية وعلى إثرها تم اعتقالها وسجنها خمس سنوات في 2017 في محاكة معروفة بانعدام معايير العدالة والنزاهة.

 

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مريم للتعذيب والترهيب من قِبل جهاز أمن الدولة، تحدثت مراراً في تسجيلات مسربة من محبسها تؤكد تعرضها للتعذيب والضرب في منطقة الرأس والبقاء في زنازين انفرادية وسيئة، ومنذ منتصف فبراير/شباط الماضي محبوسة في زنزانة إنفرادية.

 

الوضع الذي تعاني منه مريم تعاني منه بقية المعتقلات والمعتقلين في السجن، وقد أدى الإهمال الطبي المتعمد من قِبل جهاز الأمن إلى وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في مايو/أيار 2019، وصاحبه غضب محلي وإدانة دولية؛ لكن السلطات استمرت في غيها وطريقها السيئ.

إن حالة مريم -وقبله حالة علياء- تؤكد أن جهاز الأمن وصل إلى مراحل متقدمة من الطيش واستهداف نساء الإمارات، دون احترام للأعراف والقوانين والدين والقيّم المشتركة التي حافظ عليها الإماراتيون طول قرون من الزمن.

 

إنها حالة تكشف ما الذي تفعله السلطات بالسجون الرسمية والسرية. والوضع الذي يعاني منه أحرار الإمارات في سجون جهاز أمن الدولة. لقد دأب هذا الجهاز على إيصال رسائل من خلال تعذيب المعتقلين وسجنهم وإصدار أحكام سياسية بحقهم وتمديد فترات الاعتقال بعد انتهاء السجن دون صفة قانونية. تفيد تلك الرسائل لمن هم خارج السجن بثمن "التعبير عن الرأي" و"الانتقاد مهما كان بسيطاً".

 

إن إنقاذ "مريم البلوشي" و"أمينة العبدولي" وعشرات المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة يتطلب إنقاذاً لسياسة الدولة الداخلية وإنهاء استمراء جهاز الأمن في فرض أجندته وسياسته القمعية العنيفة ضد أبناء الدولة. وبما أن هذا القمع وصل إلى النساء فإن ذلك يعني ألا أحد مستثنى من الاعتقال والسجن بمن فيهم شيوخ ومسؤولون كبار يقومون على أعمالهم.

 

الإمارات بحاجة إلى إغلاق باب الانتهاكات السوداء بحق المواطنين والمقيمين في الدولة. والبدء بجديه في الحوار الجاد الذي يشمل كل المكونات لإنقاذ مستقبل الدولة الذي يتعرض بفعل سياسات جهاز الأمن للتدمير بقصد أو بدون قصد. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب جديد لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات (فيديو)

هيومن رايتس ووتش تندد بظروف اعتقال ناشطتين في الإمارات

تدهور الحالة النفسية لمعتقلة رأي إماراتية ومحاولتها الانتحار في سجن الوثبة بأبوظبي