أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

(واشنطن بوست) بالتفويض المطلق لجهاز أمن الدولة.. لا أحد بمأمن من القمع في الإمارات

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2020-03-17

قالت صحيفة واشنطن بوست في مقال ل "هبة زيادين" الباحثة المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إنه "لا أحد في مأمن من القمع والاختطاف في دولة الإمارات العربية المتحدة".

 

وأضافت الباحثة أن "القيادة في الإمارات/والأجهزة الأمنية مستعدة تمامًا لاستخدام موارد الدولة لتهديد وإساءة معاملة واضطهاد وسجن أولئك الذين يخرجون عن الخط".

 

وأشارت إلى أن القيادة وجهاز الأمن يعملان "في ظل ثقافة راسخة من الإفلات من العقاب". لافتة إلى أن تلك الانتهاكات "تتعارض هذه الانتهاكات مع استراتيجية الإمارات طويلة الأمد في محاولة تصوير نفسها كدولة متسامحة وتقدمية على المسرح العالمي".

تشير الباحثة إلى أن الحكم القانوني في "قسم الأسرة في المحكمة العليا البريطانية الحكم المزاعم حول السلوك التعسفي للأشخاص الذين يتصرفون لصالح حاكم دبي". سلط الضوء على تجاهل الإمارات المطلق لسيادة القانون - داخل وخارج حدودها.

 

 

تفويض مطلق

 

تشير المحكمة إلى مزاعم متعلقة بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء، إذ اتهم من قبل زوجته السابقة "الأميرة الأردنية هيا" باختطاف ابنتيه الأكبر سناً خارج الدولة ونقلهم إلى الإمارات. وعرضت المحكمة ما وصفتها الصحيفة الأمريكية "بالتفاصيل المرعبة" لحملة الترهيب والمضايقة.

 

وقالت الصحيفة: على مدى الخمسة عشر عامًا الماضية، وثقت هيومن رايتس ووتش مرارًا وتكرارًا انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإماراتية. اخفت الإمارات قسراً واحتجزت تعسفاً الإماراتيين والمقيمين، بل وعذبتهم بسبب أفعال بسيطة مثل انتقاد الحكام وسياساتهم سلمياً عبر الإنترنت".

 

وأشارت إلى أنه جرى إعطاء "جهاز أمن الدولة سيئ السمعة الخاص بها تفويضاً مطلقاً للمراقبة بلا هوادة والقيام بحملة ترهيب وتهديد ومضايقة عائلات كاملة من النشطاء الذين تم سجنهم أو الذين في المنفى".

لفتت الباحثة في المنظمة الدولية إلى "أحمد منصور" وهو مدافع عن حقوق الإنسان حائز على جوائز، يقبع في السجن بينما يقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات منذ مايو/أيار 2018 بعد محاكمة غير عادلة.

 

 

خارج الحدود

 

وتقول "خارج الحدود، سجلت الإمارات سجلاً حافلًا من الانتهاكات الخطيرة في أماكن مثل اليمن، حيث ورد أن قواتها ووكلائها المسلحين المحليين اعتدوا جنسياً على السجناء وعذبوهم، كما تدير مرافق احتجاز غير رسمية تحتجز مدنيين اخفتهم قسراً - كل ذلك بدون أي مساءلة".

 

وتشير إلى أنه "في السنوات الأخيرة، استثمرت أبوظبي بشكل كبير في تطوير قدرات المراقبة الإلكترونية الواسعة بالفعل، والتي استخدمتها لاستهداف كبار نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين الأجانب وحتى قادة العالم".

ولفتت إلى أن قرار المحكمة البريطانية بتأييد مزاعم الاختطاف والإعادة القسرية والاحتجاز غير المسمى للأميرات "شمسه ولطيفة" هو أمرٌ واضح للجميع "لكن من غير المرجح أن يواجه الشيخ وآخرون عواقب قانونية في الإمارات العربية المتحدة على هذه الأفعال".

 

وأضافت "لن تنتهي هذه الانتهاكات ما لم يكن هناك إصلاح حقيقي ومساءلة. يجب على المجتمع الدولي الضغط من أجل حرية شمسة ولطيفة، ودعوة الإمارات للتحقيق في عمليات الاختطاف وغيرها من مزاعم التعذيب أثناء الاحتجاز. يجب على الدول الأخرى أن تأخذ على محمل الجد تقارير عن عمليات الاختطاف والاعتقال التي تقوم بها أبوظبي على الأراضي الأجنبية".

 

واختتمت الباحثة بالقول: بدون عقاب، سيواصل قادة الإمارات ارتكاب الانتهاكات الجسيمة دون خجل. وإذا كانت الأميرات لا تستطيع الهروب من الذراع الطويلة والقاسية لجهاز القمع الإماراتي، فما هو الأمل الذي يملكه الإماراتيون والسكان العاديون؟".

 

المصدر

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

سبعة أعوام على محاكمة "قضية الإمارات 94"... استمرار لنهج القمع والتنكيل وتكريس للقبضة الأمنية

العفو الدولية: الإمارات دولة غير منفتحة ولا ترد على مراسلاتنا منذ سنوات

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..